الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة22-4-2022

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الجمعة، عددا من القضايا والتقارير فى مقدمتها الاستعداد لجولة الإعادة فى انتخابات الرئاسة الفرنسية المقررة الجمعة المقبل، وخضوع جونسون لتحقيق ثالث حول حفلات داوننج ستريت.

الصحف الأمريكية:

أسوشيتدبرس: أصوات المعارضة تحمل مفتاح الفوز لماكرون فى انتخابات فرنسا

وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن الناخبين الساخطين، الذين خسر مرشحوهم المفضلون فى الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة الفرنسية فى العاشر من إبريل الجارى، يمثلون الأوراق الحاسمة فى جولة الإعادة التى يحصل فيها الفائز على كل شىء.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطريقة التى سيصوت بها هؤلاء الناخبون أو عدم تصويتهم فى جولة الإعادة المقررة يوم الأحد المقبل، سيحدد إلى حد كبير ما إذا كان الرئيس الحالى إيمانويل ماكرون سيحصل على ولاية ثانية مدتها خمس سنوات، أم سيتنازل عن قصر الإليزيه للقومية اليمينية المتطرفة مارين لوبان، وهى نتيجة تبدو غير مرجحة، لكنها ليست مستحيلة، ولو حدث سيكون مزلزلا لفرنسا وأوروبا فى الوقت الذى يتعاملان فيه مع تداعيات الحرب الروسية فى أوكرانيا.

وتقول أسوشيتدبرس إنه فى الوقت الذى يوجد فيه الكثير على المحك، فإن القرار لم يكن صعبا بهذا القدر من قبل بالنسبة للناخبين اليساريين الذين يرون كلا من ماكرون ولوبان كـ “لعنة”، ولخيار الذى يقول البعض إنه بين الطاعون أو الكوليرا.

وكان المرشح اليسارى المتطرف جان لوك ميلينشون قد حصل على 420 ألف صوت فى الجولة الأولى وحل فى المركز الثالث بعد ماكرون ولوبان، ومنذ هذا الوقت خصص المرشحان الباقيام مزيدا من الوقت والطاقة فى محاولة كسب أصوات ناخبى المرشح اليسارى، وتعد تلك معركة شاقة لكليهما.

فبشكل عام يستاء العديد من الناخبين اليساريين من ماكرون لأنه فجر المشهد السياسى الفرنسيى بطريقته بإنجاز الأمور بحل وسط فى الحكم، وسحب الأفكار والمؤيدين ووزراء الحكومة والحياة السياسية بعيدا عن الأحزاب الرئيسية فى اليسار واليمين.

كما أن براجماتيته تعد انتهازية بالنسبة لكثير من الناخبين اليساريين المتعطشين لانقسام سياسى أكثر حدة وإيديولوجية. ويصف الكثير منهم الرئيس ماكرون بأنه صديق للأثرياء ومضطهد الفقراء. كما يلومه البعض أيضا على صعود لوبان وقالوا إنه فى محاولته لتقويض الدعم لليمين المتطرف فى فرنسا، انحرف ماكرون نفسه إلى أقصى اليمين.

ومع ذلك، فإن ما ينقذ ماكرون هى لوبان أيضا. فبعد سنوات من قرع الطبول حول الهجرة وتأثير الإسلام فى الدولة التى يوجد بها أكبر عدد من المسلمين فى أوروبا الغربية،  تتعرض المرشحة اليمينية المتطرفة للتوبيخ من قبل أغلب اليسار باعتبارها عنصرية وكارهة للأجانب، وخطيرة للغاية على مبادئ فرنسا المعلنة من الحرية والمساواة والإخاء، بما يجعل تصويتهم لها مستحيلا

نيويورك تايمز: ترامب جونيور يوافق على مقابلة لجنة التحقيق فى “اقتحام الكونجرس”

قالت صحيفة نيويورك تايمز، إن دونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، قد وافق على مقابلة لجنة مجلس النواب التى تجرى تحقيقا فى أحداث اقتحام الكونجرس، بحسب ما أفاد شخص مطلع على الأمر.

 وأوضحت الصحيفة أن اللجنة لم تصدر أمر استدعاء لنجل ترامب، إلا انه من المتوقع أن يرد على الأسئلة بشكل تطوعى، بحسب المصدر.  وتأتى شهادته بعدما التقت خطيبته كيمبرلى جويلفويل مع اللجنة يوم الاثنين الماضى فى مقابلة مطولة، قالت اللجنة إن تركز على أنشطتها صباح يوم السادس من يناير 2021، بما فى ذلك اجتماع فى المكتب البيضاوى مع الرئيس السابق، ودورها فى جمهع الاموال للمسيرة التى سبقت اقتحام الكابيتول.

 وكانت قناة ABC News أول من نشر خبر موافقة ترامب جونيور على مقابلة اللجنة، وأكده شخص مطلع على الأمر رفض الكشف عن هويته بسبب سرية الأمر.

 وسيكون ترامب جونيور بذلك أحدث أفراد عائلة الرئيس السابق الذى يلتقى مع اللجنة التى تحقق فى الهجوم على مبنى الكونجرس، والذى يعد الأكثر دموية من حرب 1812. وقد أدلت أخته إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر بشهادتهما فى جلسات مطولة مع  اللجنة.

وتقول نيويورك تايمز إن التعاون من قبل أعضاء أسرة ترامب يتناقض مع موقف بعض حلفاء الرئيس السابق الذين رفضوا مقابلة اللجنة أو تسليم وثائق. بينما لم تقرر اللجنة بعد ما إذا كان ستطلب مقابلة مع ترامب نفسه.

 وقد عرف المحققون بعض من تحركات ترامب جونيور المتعلقة بجهود إلغاء نتيجة انتخابات 2020 من خلا رسائل نصية أرسلها إلى رئيس موظفى البيت الأبيض فى هذا الوقت مارك ميدوز.

إغلاق CNN+

بعد أسابيع قليلة على إطلاقها..نيويورك تايمز: تحذير لخدمات البث

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن خدمة البث التى أطلقتها شبكة “سى إن إن” الأمريكية قبل أسابيع CNN+، والتى كان من المفترض أن تنقل الشبكة إلى المستقبل الرقمى، قد توقفت بشكل مفاجئ فى  خطوة أذهلت عالمى الإعلام والتكنولوجيا، شركة وارنر، ملاك الشبكة السابقين.

وقالت شركة ديسكفرى يوم الخميس أنها ستغلق بشكل مفاجئ الخدمة الجديدة بنهاية الشهر. وأضافت فى بيان لفريق العمل إنه فى حين أن القرار الذى تم اتخاذه صعب للغاية، إلا أنه القرار الصائب من أجل نجاح CNN على المدى الطويل.

 وأشارت الصحيفة إلى أن الإغلاق يمثل نهاية مخزية لعملية أنفقت فيها CNN عشرات الملايين من الدولارات، من حملة تسويقية على مستوى الولايات المتحدة، إلى مئات الموظفين المعينين حديثا، والعقود الكبيرة للمذيعين الشهيرين، ومنهم مذيع فوكس نيوز السابق كريس والاس.

وجاء الانهيار بعد يومين فقط من إعلان شبكة نتفلكس تراجع فى الاشتراكات بها لأول مرة منذ عقد، فى إشارة تحذير محتملة لكبار شركات الإعلام المنضمة إلى مجال خدمات البث الذى أصبح متزايدا بشكل كبير.

وذكرت نيويورك تايمز أن النهاية المفاجئة لخدمة CNN+ فضلا عن توقع نتفليكس أنها ستفقد مليونى مشترك إضافى خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، قد أثار تساؤلات حول عدد الأشخاص المستعدين للدفع مقابل العديد من خدمات البث، فضلا عن مدى ربحية هذه الشركات فى السنوات القليلة المقبل.

 وكانت خدمة البث من بنات أفكار شركة وارنر ميديا، الشركة الأم السابقة لسى إن إن ورئيسها السابق جيف زوكر، الذى وضع رؤية لمنتج رقمى متعدد مع وجود أسماء كبرى من المذيعين يمكن أن يدعم الشبكة التى تعانى من انخفاض نسبة مشاهدة تلفزيون الكابل التقليدى.

أسوشيتدبرس: الأغانى المليئة بالكراهية سلاح لاستهداف المسلمين بالهند

رصدت وكالة أسوشيتدبرس الامريكية كيف تم استخدام الأغانى المليئة بالكراهية لاستهداف المسلمين فى الهند من قبل الهندوس المتطرفين.

 وتحدثت عن قيام حشد من الهندوس بعزف مجموعة من الأغانى الاستفزازية المناهضة للمسلمين، والتى دعت إلى العنف فى وقت سابق هذا الشهر، مما أدى إلى تحول أحياء مسلمة إلى ما يشبه منطقة الحرب، وامتلأت أرصفتها بالزجاج المكسور وأرجائها بالمساجد المحترقة والعربات المدمرة.

 وفى العاشر من إبريل تحول المهرجان الهندوسى للاحتفال بعيد ميلاد اللورد رام إلى العنف فى مدينة خارجون بولاية مادهيا براديش بعدما سار مجموعة من الغوغاء الهندوس يحملون السيوف والعصى فى الأحياء المسلمة السابقة وفى المساجد. وأظهرت مقاطع الفيديو المئات منهم يرقصون ويهتفون على صدى أغانى تذاع فى مكبرات الصوت، والتى تشمل دعوات للعنف ضد المسلمين.

وسرعان ما بدأ مجموعة من الهندوس والمسلمين فى تبادل إلقاء الحجارة على بعضهم البعض، بحسب ما قالت الشرطة. وبعد انتهاء وتيرة العنف، تضرر المسلمون بشكل غير متناسب، فقد تم نهب منازلهم ومتاجرهم وإشعارل النيران بها، بينما تم تشويه المساجد وحرقها. وفى الليل، غادرت عشرات من العائلات منازلها.

وكانت تلم الحلقة الأحدث فى سلسلة من الهجمات ضد المسلمين فى الهند، حيث يتبنى القوميون الهندوس المتشددون موقفا صارما مناهضا للمسلمين منذ فترة طويلة ويدعون إلى العنف ضدهم. لكن على نحو متزايد، أصبحت الأغانى التحريضية الموجهة للمسلمين مقدمة لهذه الهجمات.

وهذه الأغانى، كما تقول أسوشيتدبرس، جزء مما يسمى زعفران بوب، فى إشارة إلى اللون المرتبط بالديانة الهندوسية والمفضلة لدى القوميين الهندوس. وتدعو هذه الأغانى علنا إلى قتل المسلمين ومن لا يؤيد حركة “هندوتفا” القومية المتشددة التى تسعى إلى تحويل الهند، العلمانية من الناحية الرسمية، إلى أمة هندوسية صراحة.

الصحف البريطانية:

التايمز: جونسون يخضع لتحقيق ثالث حول حفلات دواننج ستريت بعد تمرد المحافظين

قالت صحيفة التايمز اللندنية إن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون قد أجبر على الخضوع  لتحقيق ثالث بشأن حفلات الإغلاق فى داوننج ستريت، بعدما واجه تمردا من الوزراء الصغار الذين هددوا بالاستقالة بدلا من دعمه.

 وأشارت التايمز إلى أنها علتت أن ستة أعضاء على الأقل فى الحكومة أخبروا أعضاء البرلمان أنهم لا يستطيعون دعم خطة داوننج ستريت التى تلغى قرارا بشأن إجراء تحقيق برلمانى فى الحفلات التى أقيمت فى مقر الحكومة البريطانية فى وقت إغلاق كورونا.

 وقال أحد الوزراء إن جونسون قد عانى من تمرد الصفوف المتوسطة، الأمر الذى أجبره على الانخراط فى عملية هبوط مذلة. وقبل ساعات من هذا التحول، كان المحافظون يصرون على أنهم سيقاومون مسعى حزب العمال للتحقيق مع رئيس الوزراء بتهمة إزدراء البرلمان.

 وقالت التايمز إن العشرات من نواب المحافظين قد هددوا بالابتعاد عن مجلس العموم بدلا من دعم جونسون، مما يضع انتصار الحكومة فى خطر.

 وكان التحرك لبدء تحقيق فيما إذا كان جونسون قد كذب على البرلمان قد مر دون معارضة بعد جلسة استمرت خمس ساعات لم تشهد أى معارضة من قبل المحافظين.

وتعنى هذه الخطوة أن مجلس العموم قد قرر رسميا أن إنكار جونسون لخرق قواعد الإغلاق فى داوننج ستريت قد يرقى على ما يبدو إلى أن يكون تضليلاً لمجلس النواب.

 تقول تايمز إن جونسون يواجه أشهر من عدم اليقين، بينما تقوم لجنة امتيازات مجلس العموم بفحص الأدلة ضده، وقد يشمل ذلك أكثر من 300 صورة لحفلات، تم تسليمها إلى الشرطة.

تليجراف: بريطانيا تسير على درب إيطاليا وأسبانيا وتعيد فتح سفاراتها فى كييف

أعلن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون أن بريطانيا ستعيد فتح سفارتها فى العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب ما ذكرت صحيفة التليجراف.

 وقال جونسون أثناء زيارته للهند: أستطيع أن أعلن اليوم أننا سنعيد فتح سفارتنا فى عاصمة أوكرانيا الأسبوع المقبل.

 وكانت الحكومة البريطانية قد قالت فى فبراير الماضى، قبل أيام من الغزو الروسى لأوكرانيا إن مكتب سفارتها فى كييف تم نقله مؤقتا، وأن الفريق يعمل من مكتب سفارة فى مدينة لفيف.

ومن المتوقع أن تعود السفيرة البريطانية فى أوكرانيا ميلندا سيمونز إلى المدينة، وسيعاد تأسيس التواجد القنصلى أيضا.

 وتأتى هذه الخطوة بعدما أعلنت كل من إيطاليا وأسبانيا ورومانيا أنها ستعيد فتح سفارتها فى أعقاب انسحاب القوات الروسية من المنطقة.

 وقالت صحيفة التليجرف إن إعادة فتح السفارة هو إشارة على الثقة المتزايدة بأن روسيا ستفشل فى الاستحواذ على العاصمة الأوكرانية على الرغم من المخاوف بان الحرب قد تستر لعدة أشهر وربما سنوات.

يأتى هذا فى الوقت الذى أعلنت فيه روسيا وقف إطلاق النار للسماح بالمقاتلين فى مصنع  أزوفستال للصيب فى مدينة ماريوبول بالمغادرة، مع أى مدنيين لا يزالوا هناك. وبحسب ما ذكرت وكالة نوفستى، فإن وزارة الدفاع الروسية قالت إن مزاعم أوكرانيا وبعض الدول الغربية بأن روسيا تمنع المدنيين من مغادرة المدية بلا أساس.

الصحف الإيطالية والإسبانية:

كرنفال ريو دى جانيرو الأكبر بالعالم يعود بعد توقف عامين بسبب كورونا

يعود، مهرجان ريو دى جانيرو البرازيلى، أكبر كرنفال في العالم نهاية هذا الأسبوع ليُبهر بمسيراته الحافلة، بعد عامين من التوقف بسبب وباء كورونا الذي أصاب البرازيل بشدة، وعادت الالوان والاحتفالات للولاية البرازيلية من جديد، حسبما قالت صحيفة “ريفورما” البرازيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم افتتاح مهرجان ريو دى جانيرو الأكثر شعبية فى العالم ، ويستمر لمدة 5 أيام ، وأقام ادواردو بايس ، عمدة ريو جى جانيرو ، مراسم رمزية فى الولاية البرازيلية من الألوان ورقصات السامبا وقال “الكرنفال هو أعظم رمز للبرازيل ..وأكبر مظهر ثقافى فى الكوكب”.

وسرقت رقصات السامبا النظرات الأولى فى ليلة الافتتاح ، ومع ارتفاع معدل إشغال الفنادق الذى يدل على الحماس الكبير للمواطنين البرازيليين للشعور بالكرنفالات مرة أخرى، حيث أن  78٪ منها مشغولة في الأيام الخمسة المقبلة من المهرجان ، مع خصوصية ارتفاع نسبة السكان المحليين على الزوار الأجانب.

وأوضحت الصحيفة أن  14٪ من إجمالى احجوزات كانت للأجانب ، مع وجود أكبر عدد من الأمريكيين ، يليهم الأرجنتينيون والتشيليون والكولومبيون، في حين أن الموجة الكبيرة من البرازيليين إلى ريو أتت بشكل رئيسي من ساو باولو.

ويعتبر عام 2020 كان آخر عام تم الاحتفال فيه بكرنفال ريو دى جانيرو ، ووصل للولاية فى هذا العام حوالى 2.1 مليون سائح. ومن بين هؤلاء ، كان 483 ألفًا من الخارج وبلغت عائداتهم 900 مليون دولار ، مما جعل المدينة الوجهة السياحية الرئيسية في البلاد.

جامعة إيطالية تفتح الأبواب لاستقبال طلاب ومدرسين من أوكرانيا

أطلقت جامعة سالينتو الإيطالية “ندائين مفتوحتين” لاستقبال عشرة طلاب وثلاثة مدرسين من أي جنسية، ممن أجبروا على مغادرة أوكرانيا بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفقا لوكالة “آكى” الإيطالية.

وأوضحت مندوبة رئيس الجامعة في مجال العلاقات الدولية، روزيتا دامورا، أنه “إزاء هذه الحالة الإنسانية الطارئة الجديدة، قررت جامعة سالينتو تقديم مساهمتها ودعم الطلاب والمعلمين الهاربين، مما يوفر لهم ملاذًا آمنًا ومجتمعًا أكاديميًا يحتضنهم”.

وأضافت أن “جامعتنا تعتزم أن تقدم لأوكرانيا عملاً ملموسًا، يسعى مجتمعنا من خلاله إلى إعادة إنشاء سياق للدراسة والبحث للطلاب والزملاء من الجامعات الأوكرانية التي مزقتها الحرب، وأن يكون في الوقت نفسه، وسيلة لبث وإحياء ثقافة السلام والانفتاح والقبول ودعم من أجبروا على مغادرة بلادهم بسبب الحروب أو الظروف المعيشة غير المستدامة”.

وذكرت دامورا أن “الإشعار الخاص بقبول الطلاب ينطوي على الإعفاء الكلي من دفع الاشتراكات المقررة للتسجيل في الدورات الفردية، المأكل والسكن لمدة ستة أشهر، ومساهمة إجمالية قدرها 600 يورو، فضلا عن دورة مجانية لتعلم اللغة الإيطالية في مركز اللغات بالجامعة.

وأضافت “أما الإعلان المخصص لقبول المدرسين، فهو ينص على تصنيف الفائزين بمنصب أستاذ زائر أو باحث زائر، بالإضافة إلى رواتب تصل إلى ستة آلاف يورو كحد أقصى لمدة ستة أشهر.”.

بابا الفاتيكان ينضم للنداء الأممى من أجل هدنة عيد الفصح بأوكرانيا

أعلن بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الانضمام إلى النداء الذي وجهه الأمين العام للأمم المتحدة من أجل هدنة في أوكرانيا مع الاحتفال بعيد الفصح، حسبما قالت وكالة “آكى” الإيطالية.

وأفاد بيان لدار الصحافة التابعة للفاتيكان، بأن “الفاتيكان والبابا بنضمان إلى النداء الذي وجهه في 19 أبريل الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو جوتيريش، بالاتفاق مع رأس كنيسة الروم الكاثوليك في أوكرانيا رئيس أساقفة كييف سفياتوسلاف شيفتوك، من أجل هدنة لمناسبة الاحتفال بالفصح حسب التقويم الشرقي في 24 من الشهر الجاري”.

وأشار البيان، الذي ذكَّر بدعوة البابا فرنسيس في أحد الشعانين إلى هدنة فصحية في أوكرانيا، إلى أن الفاتيكان والبابا فرنسيس نطلاقا من الوعي بأن ما من شيء مستحيل على الله،و يتضرعان إلى الرب من أجل إخراج السكان من مناطق الحرب ومن اجل استعادة السلام في أسرع وقت ممكن، كما ويدعوان من لديه مسؤولية إلى الإصغاء إلى صرخة السلام التي يطلقها الأشخاص”.