الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

44

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، عدد من القضايا أبرزها تعرض المطارات في الولايات المتحدة لحالة من الشلل ، بسبب عطل فنى،

الصحف الأمريكية:

يوم عاصف فى مطارات أمريكا..عطل فنى يصيب صناعة الطيران بالشلل لساعات طويلة

شهدت المطارات فى الولايات المتحدة حالة من الشلل، الأربعاء، تعافت منها تدريجيا فى الساعات الأخيرة من اليوم، بعد أن تسبب عطل فنى فى النظام الخاص بتقديم معلومات السلامة للطيارين فى تعطيل آلاف الرحلات لعدة ساعات وإلغاء أخرى.

صناعة الطائراتصناعة الطائرات

وقالت هيئة الطيران الفيدرالى الأمريكية إن المؤشرات الأولية تربط الخلل بملف فى قاعدة البيانات أصابه العطل. وأوضحت الهيئة أنها ستتخذ خطوات أخرى لتجنب أى تعطيل مماثل.

 وقالت وكالة أسوشيتدبرس إن حالة الانهيار التى حدثت تظهر مدى اعتماد صناعة الطيران الأمريكية على أنظمة الكمبيوتر التى تقدم تنبيهات تسمى NOTAMS أو إبلاغ لمهام الجو.

وقبل أن تقلع أى طائرة، يجب أن يراجع الطيارون والمراقبون الجويون الإشعارات، والتى تشمل تفاصيل الطقس السىء والعوامل المؤقتة الأخرى التى يمكن أن تؤثر على سلامة الرحلة.  وكان هذا النظام من قبل يعتمد على الهاتف، لكنه أصبح إلكترونيا منذ سنوات.

 وانهار النظام فى وقت متأخر من مساء الثلاثاء، ولم يتم إصلاحه إلا بعد صباح الأربعاء. وقامت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية باتخاذ خطوة نادرة بمنع أى طائرة من الإقلاع لبعض لوقت، وأسفرت الفوضى الناجمة عن إلغاء أكثر من 1300 رحلة طيران وتأجيل 9 آلاف أخرى  حتى مساء الأربعاء على الساحل الشرقى للولايات المتحدة، وفقا لموقع تعقب رحلات الطيران Flight Aware.

وأعلنت كبرى شركات الطيران الأمريكية ، ومنها يونايتيد أيرلاينز ودلتا وأمريكان إيرلاينز أنها أوقف رحلاتها استجابة للوضع. وأصدرت شركتا يونايتد ودلتا إعفاءات سفر بسبب العطل، فيما قالت شركطة أمريكان إيرلاينز أن بإمكان عملائها إعادة حجز رحلاتهم دون رسوم إضافية.

نيويورك تايمز: العثور على وثائق سرية جديدة بحوزة بايدن تزيد هجمات الجمهوريين

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن عثور مساعدى الرئيس بايدن على مجموعة جديدة من الوثائق السرية فى موقع آخر مرتبط به سيزيد بالتأكيد هجمات الجمهوريين ضد الرئيس.

وذكرت الصحيفة أن الجمهوريين قد ابتهجوا بالكشف الجديد، واتهموا بايدن بالنفاق فى وصف للرئيس السابق دونالد ترامب بغير المسئول لنقله وثائق حساسه إلى ناديه الخاص ومقر إقامته بمارالاجو فى فلوريدا.

 وقد أصدر الرئيس الجمهورى الجديد للجنة الإشراف بمجلس النواب طلبا لإدارة الأرشيف الوطنى والسجلات، التى من المفترض أن تتلقى جميع المواد الحساسة للغاية بعد مغادرة أى إدارة للمنصب، بالحصول على الوثائق والمراسلات.

 ولم يتضح كيف ومتى تم إعادة السجلات، إلا أن مساعدى بايدن بحثوا فى أماكن مختلفة منذ نوفمبر الماضى، عندما اكتشفوا عدد من الملفات السرية التى تشمل إحاطات عن دولة أجنبية، وذلك أثناء إغلاق مكتب بحثى فى واشنطن. وتجرى وزارة العدل الأمريكية تحقيقا فى الأمر لتحديد كيفية المضى قدما.

وقالت نيويورك تايمز إن اكتشاف المجموعة الثانية من الوثائق يثير أسئلة حول التعامل مع الملفات الحساسة من قبل فريق بايدن، الذى تفاخر بنفسه فى الالتزام بالمعايير والقواعد التى انتهكها الرئيس السابق دونالد ترامب.

 لكن الصحيفة تتحدث عن فارق كبير بين القضيتين. فعلى العكس من ترامب الذى رفض إعادة الوثائق المخزنة فى مارالاجو، ولم يمتثل تماما لأمر الاستدعاء، فإن فريق بايدن تحرك سريعا على ما يبدو وبالتماشى مع القانون، واستدعوا على الفور مسئولون من الأرشيف الوطنى لاستعادة الملفات، ثم أبلغت هيئة السجلات وزارة العدل، وفقا للبيت الأبيض.

إلا أن المقارنة الحتمية بين قضية وثائق ترامب وقضية بايدن تفرض ضغوطا جديدة على وزير العدل الأمريكى ميريك جارلاند لتعيين مستشار خاص للتحقيق فى تعامل بايدن مع الملفات الحكومية. وكان جارلاند قد عين محققا خاصا، جاك سميث، للإشراف على التحقيق فى دور ترامب فى أحداث اقتحام الكونجرس، والتحقيق حول ما إذا كان احتفظ بوثائق سرية بشكل غير قانونى فى مارالاجو.

أسوشيتدبرس: ارتفاع أسعار البيض فى الولايات المتحدة أكثر من الضعف خلال عام

“ربما لا يكون الدجاج قادر على الطيران بعيدا، لكن سعر البيض يرتفع بشدة”. بهذه العبارة تحدثت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية عن أزمة ارتفاع أسعار البيض فى الولايات المتحدة.

 وقالت الوكالة إن مزيجا من تفشى أنفلونزا الطيور وارتفاع أسعار علف الدواجن والوقود وتكاليف العمال، والذى أدى إلى ارتفاع أسعار البيض فى الولايات المتحدة لأكثر من الضعف على مدار العام الماضى، مما أدى إلى حدوث كثير من الصدمات فى ممرات متاجر البقالة.

 وبلغ متوسط السعر الوطنى لدزينة البيض 3.59 دولار فى نوفمبر الماضى، ارتفاعا من 1.72 دولار قبل عام، وفقا لأحدث البيانات الحكومية. ووضع هذا ضغوطا على ميزانيات المستهلك والمخابز ومنتجى الغذاء الآخرين التى تعتمد بشكل كبير على البيض.

  وتسببت أسعار البقالة التى ارتفعت بنسبة 12% فى نوفمبر إلى ارتفاع التضخم، على الرغم من تباطؤ وتيرة ارتفاعات الأسعار قليل خلال فترة الخريف مع تراجع أسعار الغاز.

 لكن أسعار البيض ارتفعت بشكل ملحوظ أكثر من الأطعمة الأخرى، حتى أكثر من الدجاج أو الديك الرومى، لأن مزارعى البيض تضرروا بشدة من انفلونزا الطيور. فأكثر من 43 مليون طائر من أصل 58 مليون طائر تم ذبحها خلال العام الماضى للسيطرة على الفيروس، كانت من الدجاج البيض، بما فى ذلك بعض المزارع التى تضم أكثر من مليون طائر فى ولايات رئيسية منتجة للبيض مثل ولاية أيوا.

 وفى ظل ارتفاع الأسعار، يفكر البعض فى إنشاء حظيرة دحاح فى الفناء الخلفى لمنازلهم. من هؤلاء كيلى فيشر من مدينة شيكاغو، المدرسة البالغة من العمر 46 عاما، حيث قالت: نفكر مع الجيران فى بناء حظيرة دجاج خلف منازلنا. أمل ألا أشترى البيض وأن يكون لدى البيض الخاص بى.

واشنطن بوست: إصدار أوامر استدعاء جديدة لمسئولى حملة ترامب فى قضية 6 يناير

قالت صحيفة واشنطن بوست إن مجموعة من أوامر الاستدعاء تم إرسالها إلى مسئولى حملة ترامب الشهر الماضى تظهر مجالات جديدة من اهتمام المحققين كجزء من التحقيق الممتد الذى تجريه وزارة العدل حول أحداث 6 يناير، وفقا لنسخة أطلعت عليها واشنطن بوست، ويقول المحامون إن هيئة محلفين كبرى ركزت على أحداث اليوم وجمع التبرعات المرتبط بها والذى زاد من أنشطتها فى الأشهر الأخيرة.

وتم تلقى اوامر الاستدعاء فى أوائل ديسمبر الماضى، بحسب ما قال أحد مسئولى حملة ترامب السابقين الذى رفض الكشف عن هويته لأن التحقيق مستمر. وتسعى الوثيقة للحصول على أكثر من 24 فئة من المعلومات، وتشمل بعض الأسئلة التى لم تكن جزءا من سلسلة من الاستدعاءات المشابهة التى أطلعت عليها الصحيفة، وتم إرسالها إلى عدة عشرات من الأشخاص فى سبتمبر الماضى.

 وفى جزء من الوثيقة القانونية المكونة من أربع صفحات، تطلب من المتلقين الكشف عما إذا كان أحدا غيرهم  يدفع للتمثيل القانونى، ولو كان الأمر كذلك أن يقدم نسخة من الاتفاق على هذا العمل القانونى. كما تلقى مسئول سابق آخر على الأقل استدعاء، وفقا  لما قاله محاميه الذى رفض الكشف عن هويته لتجنب لفت الانتباه إلى موكله.

 ويسعى أمر الاستدعاء إلى الحصول على أى اتصالات أو معلومات حول اثنتين من شركات تكنولوجيا التصويت، دومنيون وسمارتماتيك، واللتين تعرضتا لوابل من نظريات المؤامرة التى روج لها مستشارو ترامب. ويهدف هذا الطلب على ما يبدو إلى جمع ما قد قاله مسئولو الحملة سرا فى هذا الوقت الذى كان فيه أنصار ترامب ينتقدون علنا هذه الشركات فى أعقاب فوز جو بايدن عام 2020.

الصحف البريطانية:

بيان لمشرعين برازيليين وأمريكيين: تحالف بولسونارو ـ ترامب تهديد للديمقراطية

حذر مشرعون من البرازيل والولايات المتحدة من التحالف الذي جمع رئيسي البرازيل والولايات المتحدة السابقين، جايير بولسونارو ودونالد ترامب، مؤكدين بحسب بيان مشترك، اختصوا به صحيفة جارديان البريطانية، أن التعاون المشبوه بين الجانبين يشكل تهديد للديمقراطية.

وجاء البيان الموقع من 70 برلماني من كلا البلدين بعد الأحداث الدامية التي شهدتها البرازيل من قبل أنصار الرئيس الخاسر جايير بولسونارو بالتزامن مع الأيام الأولي من ولاية الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، حيث رفض “بولسونارو” نتائج الانتخابات الأخيرة، في سيناريو مشابه لما شهدته الولايات المتحدة في الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي خسرها ترامب ، وقاد أنصاره في أعقابها اعمال شغب وعنف ليلة 6 يناير 2020، واقحموا مبني الكونجرس في ذلك الحين.

وبحسب البيان، قالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر: “بصفتنا مشرعين في البرازيل والولايات المتحدة، فإننا نقف متحدين ضد جهود الجهات الفاعلة اليمينية المتطرفة الاستبدادية والمناهضة للديمقراطية لقلب نتائج الانتخابات المشروعة والإطاحة بديمقراطيتينا”.

وقال المشرعون في البيان: “ليس سرا أن المحرّضين اليمينيين المتطرفين في البرازيل والولايات المتحدة ينسقون جهودهم”.

وبعد الانتخابات البرازيلية في 30 أكتوبر، التي فاز بها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، سافر نجل الرئيس المهزوم وعضو الكونجرس البرازيلي إدواردو بولسونارو إلى فلوريدا والتقى ترامب ومساعديْه السابقين جيسون ميلر وستيف بانون اللذين “شجعا بولسونارو على الطعن في نتائج الانتخابات في البرازيل”.

وقال بيان المشرعين “الديمقراطيات تعتمد على الانتقال السلمي للسلطة. ومثلما ينسق المتطرفون اليمينيون جهودهم لتقويض الديمقراطية، يجب أن نقف نحن يدا واحدة في جهودنا لحمايتها”.

أكثر من 100 ألف موظف حكومي بريطاني يدخلون في إضراب 1 فبراير

سينضم أكثر من 100 ألف موظف مدني في بريطانيا إلى إضراب يستمر 24 ساعة يوم 1 فبراير في خطوة تصعيدية من قبل نقابة PCS “اتحاد الخدمات العامة والتجارية”، وهى سادس أكبر نقابة عمالية في المملكة المتحدة ويعمل معظم أعضائها في الدوائر الحكومية البريطانية والهيئات العامة الأخرى.

وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية سيتخذ أعضاء النقابة إجراءات عبر 124 دائرة حكومية، وستتم الاضرابات في يوم العمل الوطني لـ TUC وهو اتحاد للنقابات العمالية في إنجلترا وويلز، ويمثل غالبية النقابات ويضم  48 نقابة ، بإجمالي حوالي 5.5 مليون عضو وستكون أكبر إضراب للخدمة المدنية لسنوات عديدة، وتصعيد شهر من الإضرابات حول الرواتب والمعاشات التقاعدية وشروط تسريح العمال والأمن الوظيفي.

حذر مارك سيروتكا، PCS “اتحاد الخدمات العامة والتجارية”، من أن الوزراء سيحتاجون إلى تقديم عرض بمزيد من المال إذا أرادوا تجنب الإضراب. وقال: “خلال الشهر الماضي ، عندما اتخذ الآلاف من أعضاء PCS عبر مجموعة من الإدارات إضرابًا صناعيًا مستدامًا ، قالت الحكومة إنها لا تملك المال لكنها تمكنت من العثور على ملايين الجنيهات للإنفاق على المديرين والعسكريين في محاولة فاشلة لتغطية العمل الحيوي الذي يقوم به أعضاؤنا”

وأضاف: “لقد حذرنا الحكومة من أن نزاعنا سيتصاعد إذا لم يستمعوا – ونحن على نفس مستوى كلمتنا. لن نقف مكتوفي الأيدي كما قال نواب حزب المحافظين المتشددين مثل ريتشارد دراكس لأعضائنا الكادحين يجب أن يكونوا ممتنين لوجود وظائف”

وتابع: “سألتقي مع وزير مكتب مجلس الوزراء ، جيريمي كوين ، يوم الخميس – إذا وضع بعض الأموال على الطاولة ، فهناك فرصة لحل هذا الخلاف. إذا لم يفعل ذلك ، فسيرى الخدمات العامة من الفوائد إلى اختبارات القيادة ، من جوازات السفر إلى رخص القيادة ، من الموانئ إلى المطارات المتأثرة بالإضراب الصناعي في 1 فبراير “.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية الى ان الحكومة حثت نقابات القطاع العام على تعليق الإضراب الصناعي المخطط له مقابل إجراء محادثات حول تسويات “عادلة ومعقولة التكلفة” للسنة المالية المقبلة، لكن تم رفض هذا باعتباره طلبًا “أجوف” في وقت يتزايد فيه التضخم.

ضباط علي أبواب بنوك الطعام.. قائد شرطة المملكة المتحدة يحذر من تردى الأوضاع الاقتصادية

أعرب السير مارك رولي قائد أكبر قوة شرطة في المملكة المتحدة ،عن قلقه بشان لجوء عدد متزايد من الضباط إلى بنوك الطعام في بريطانيا بعد انخفاض رواتبهم على مدى العقد الماضي، مشيرا إلى أن الأمر يعد إشارة خطيرة إلى الصعوبات التي يواجها الضباط لتغطية نفقاتهم.

 وقال السير مارك رولي مفوض شرطة  العاصمة إنه بينما لا ترغب الشرطة في الإضراب، فإنهم “محبطون” من الطريقة التي تدهورت بها مستويات معيشتهم في السنوات الأخيرة.

 في حوار مع بي بي سي راديو، قال راولي: “أنا قلق بشأن الأثر التراكمي للطعن في الأجر على مدى سنوات عديدة. أعتقد أن ضباط الخطوط الأمامية قد خسروا حوالي 14% من حيث القيمة الحقيقية على مدى عقد من الزمان”، واضاف: “ليس لديهم رغبة في الإضراب لكنهم محبطون”

وتابع: “لقد رأيت بيانات عن ضباط الشرطة الذين يستخدمون بنوك الطعام ، وهو أمر مثير للقلق حقًا. هذه القضايا هي مصدر قلق كبير بالنسبة لي .. يقومون بعمل رائع. لدينا ضباط يسببون لنا مشاكل ونحن نضغط على ذلك. لكن لدي عشرات الآلاف من الرجال والنساء الذين يهتمون حقًا بلندن وهم ملتزمون جدًا بمهمة مساعدة الناس ومواجهة المجرمين الخطرين”

 وسلط راولي الضوء على رغبته في تحسين ظروفهم قائلا: “أحتاج إلى بذل كل ما في وسعي لإعدادهم لتحقيق النجاح. جزء من ذلك هو شعورهم بأنهم قادرون على تغطية نفقاتهم. تشير جميع البيانات إلى أن بعضهم يجدون صعوبة في ذلك”.

 يأتي تحذير السير مارك في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة موجة من الاضرابات الصناعية عبر الخدمات العامة – من السكك الحديدية إلى العاملين بقطاع التمريض في هيئة الصحة الوطنية مع مطالبة النقابات بزيادات في الأجور تتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

يذكرأنه من غير القانوني أن تقوم شرطة المملكة المتحدة بالإضراب.

الصحف الإيطالية والإسبانية

الفاتيكان يعلن إعادة فتح التحقيق فى اختفاء فتاة قبل 40 عاما

أعلن الفاتيكان إعادة فتح تحقيق في اختفاء فتاة إيطالية كانت تعيش في الفاتيكان، وذلك بعد مرور 40 عاما على اختفائها، حسبما قالت صحيفة “لاستامبا” الإيطالية.

واختفت إيمانويلا أورلاندي، وهي ابنة رجل كان يعمل في الفاتيكان، في سن الخامسة عشر بعد حصة موسيقى بوسط روما يوم 22 يونيو 1983، وأثارت القضية جدلا كبيرا خاصة بعد شكوك حول تواطؤ أجهزة الاستخبارات الإيطالية والمافيا والسلطات الفاتيكانية العليا.

ورغم مرور 40 عاما على القضية، فإنه لا تزال عائلة إيمانويلا تطلب إحقاق الحق وتندد بصمت الفاتيكان.

ونقلت الصحيفة قول عشيقة سابقة لإنريكو دي بيديس، وهو زعيم مافيا يُشتبه في انتمائه إلى محفل ماسوني وإلى جهات مرتبطة بتمويل الفاتيكان وخاصة جماعة إجرامية في روما تدعى لاباندا ديلا ماليانا ، أنه اختطف الفتاة لاسترداد قرض من الرئيس السابق لبنك الفاتيكان، الاسقف بول مارسينكوس.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية عن المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، قوله إن المدعي العام في الفاتيكان، أليساندرو ديدي، فتح ملفا بشأن اختفاء إيمانويلا أورلاندي، بالاستناد جزئيا إلى “الطلبات التي قدمتها الأسرة في أماكن مختلفة“.

ووفقا لقناة راى نيوز الإيطالية، وصف شقيق الفتاة ، بيترو أورلاندي قرار ديدي بأنه “خطوة إيجابية” حيث يبدو أن الفاتيكان قد غير رأيه وتجاوز مقاومته والآن سوف يتابع القضية منذ البداية.

وفي سياق الزخم الجديد لمعرفة ما حدث لأورلاندي، سيعيد المحققون فحص جميع الملفات والوثائق والتقارير والشهادات المرتبطة بالقضية، متعهدين بأنها ستكون عملية شاملة لن تدخر جهدا، وفقا لصحيفة لا ستامبا الإيطالية.

وزير خارجية البرازيل يعلن إقالة سفير بلاده فى الولايات المتحدة

أعلن وزير الخارجية البرازيلية، ماورو فييرا، إقالة سفير بلاده لدى الولايات المتحدة الامريكية نيستور فورستر من منصبه، كما تمت إقالة الدبلوماسية ماريا ناصرة فرانى أزيفيدو، من منصبها كنقصل برازيلى فى نيويورك.

وأشار موقع “بودير 360” البرازيلية إلى أنه طُلب من كلا من المسئولين العودة إلى البرازيل.

وكان الرئيس البرازيلى، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، أعلن إقالة سفير بلاده فى إسرائيل جيرسون جارثيا دى فريتاس، وهذا القرار يعتبر واحدا من أول القرارات التى اتخذها الرئيس لولا دا سيلفا فى بداية توليه منصبه الجديد، خاصة وأنه تم تعينه من قبل سلفه، جايير بولسونارو، وهو ما يشير إلى تغير فى سياسة البرازيل تجاه إسرائيل خلال الفترات المقبلة.

وكان وزير الخارجية البرازيلى، ماورو فييرا، عند تشكيل الحكومة الجديدة، أنه فى ظل حكومة لولا التى تولت السلطة فى بداية الشهر، فإن البرازيل “ستتعاون مع الدول العربية، وفى مقدمتها فلسطين”، مشيرا إلى أن “العلاقات بين برازيليا وتل أبيب كانت جيدة خلال فترة ولاية بولسونارو”، لافتا إلى أن البرازيل “غيرت فى عهده أنماط التصويت التقليدية لها فى الأمم المتحدة ودعمت إسرائيل بالمنظمات الدولية”.

وكان رئيس البرازيل، أعلن فى وقت سابق أن بلاده ستدعم فلسطين بقوة، وستسعى جاهدة لاستعادة الحرية والاستقلال للبلاد كدولة مستقلة وذات سيادة داخل حدود عام 1967.

وجدد دا سيلفا التزام البرازيل بدعم قضية الشعب الفلسطينى، قائلا أن بلاده ستدعم جهود فلسطين فى كافة المحافل الدولية.

كما أعاد الرئيس البرازيلى التأكيد على التزامه المبدئى بدعم القضية الفلسطينية، والتزام بلاده لكى تكون سندا لجهود دولة فلسطين فى المحافل الدولية كافة.

وهزم لولا دا سيلفا، وهو سياسى يسارى، جاير بولسونارو فى الانتخابات الرئاسية لعام 2021، وكان يشغل منصب رئيس البرازيل فى الفترة من 2002 إلى عام 2010.

البرازيل تعزز الإجراءات الأمنية بعد تهديدات باحتجاجات جديدة من أنصار بولسونارو

تعزز البرازيل الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد، قبل دعوات جديدة من أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو للاحتجاج في عدة مدن برازيلية، وذلك بعد فوضى شهدتها البلاد بعد هجمات الكونجرس والمحكمة العليا وقصر الرئاسة ، حسبما قالت صحيفة “فولها دى ساو باولو” البرازيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك دعوات تم نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعى لاحتجاجات جديدة في 20 مدينة ، بما في ذلك برازيليا وساوباولو وريو دى جانيرو ، وذلك من قبل أنصار بولسونارو بهدف “استعادة السلطة”، حيث أنه لقى هزيمة في الانتخابات السابقة وتولى الرئيس لويس ايناسيو لولا دا سيلفا البلاد للمرة الثالثة.

وقررت لجنة المراقبة التابعة للحكومة البرازيلية ، تعزيز الأمن في جميع أنحاء البلاد “كإجراء احترازي” في مواجهة الدعوة للاحتجاجات ، نقلاً عن رئيس الموظفين المدنيين، روي كوستا.

ومدد وزير العدل البرازيلي، فلافيو دينو، انتشار القوات الفيدرالية في برازيليا حتى 19 يناير.

وطمأن رئيس الأمن المؤقت لمنطقة برازيليا الفيدرالية ، ريكاردو كابيلي ، السكان بقوله: “لا يوجد احتمال أن تتكرر الأحداث التي وقعت في الثامن من الشهر في المقاطعة الفيدرالية” ، وستكون هناك حواجز ، ولن يُسمح للمتظاهرين بالاقتراب من نقطة معينة من المباني الفيدرالية.

كما دعا قاضي المحكمة العليا في البرازيل ، ألكسندر مورايس ، سلطات البلاد إلى زيادة الأمن ومنع المتظاهرين من إغلاق الطرق والوصول إلى المباني العامة، مشيرا إلى أنه سيتم حماية جميع المباني العامة حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

وأضاف مورايس “من الضروري أن تتخذ سلطات الأمن العام في جميع العواصم – الشرطة العسكرية ، ومقر العبور ، والشرطة المدنية ، والحرس البلدي ، وإدارات الإطفاء من بين آخرين ، وكذلك المحافظين ورؤساء البلديات والموظفين من الرتب الأولى والمتوسطة – تدابير ضمان حرية التنقل ووقف تركيز الناس في الأماكن المشار إليها على الموقع الإلكتروني في ظل دعوات لـ “مظاهرة وطنية ضخمة لاستعادة السلطة”.

وشهدت شوارع البرازيل حالة من الفوضى الأحد الماضى  بعد أن اقتحم أنصار الرئيس السابق بولسونارو مبنى البرلمان وتسببوا فى أحداث عنف.