الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس 14أكتوبر

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، عددا من القضايا والتقارير فى مقدمتها قمة افتراضية تستضيفها إدارة بايدن لمواجهة هجمات الفدية، وانتقادات الأمير ويليام لجيف بيزوس وإيلوم ماسك بسبب سياحة الفضاء

الصحف الأمريكية:

إدارة بايدن تكثف جهود مكافحة هجمات الفدية الإلكترونية بقمة افتراضية بمشاركة 30 دولة

عقدت إدارة الرئيس الأمريكى جو بايدن، قمة افتراضية بمشاركة أكثر من 30 دولة لمكافحة التهديد المتنامى بهجمات الفدية الإلكترونية، بعد زيادة مؤخرا فى عدد الهجمات، والتى كشفت نقاط الضعف فى البنية التحتية الأساسية بالولايات المتحدة.

وقالت مجلة فورين بوليسى إن القمة التى بدأت أمس، الأربعاء، وتستمر اليوم الخميس، هى أحدث وأبرز دفعة دبلوماسية من قبل الإدارة لحشد الجهود لاستهداف المجرمين الإلكترونية وصد الهجمات الإلكترونية.

وقال مستشار الأمن القومى جاك سوليفان خال كلمته الافتتاحية إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تفعل هذا بمفردها،  وأكد أنه لا يوجد دولة أو جماعة تستطيع بمفردها حل هذه المشكلة.

وتابع سوليفان قائلا إن المجرمين عابرى الحدود هم فى الأغلب مرتكبى جرائم الفدية، وعادة ما يستخدمون البنية التحتية العالمية وشبكات غسيل الأموال عبر العديد من البلاد  لتنفيذ هجماتهم.

وتقول فورين بوليسى إن هجمات برامج الفدية، حيث يقوم المتسللون بإبعاد الضحايا عن شبكات الكمبيوتر الخاصة بهم ويطالبون بمبالغ مقابل الإفراج عنها، هى حلقة فى سلسلة من الهجمات الإلكترونية من أطرف غير حكومية ومجموعات قرصنة تابعة لخصوم واشنطن السياسيين فى روسيا والصين. ومن بين الدول المشاركة فى القمة الافتراضية استراليا وكندا وألمانيا وأوكرانيا وإسرائيل والإمارات. ولم يتم دعوة روسيا أو الصين.

وقال مسئول بارز بالإدارة الأمريكية إن قائمة الدول المشاركة تسلط الضوء على مدى الضرر وتجاوز الحدود وعالمية هجمات الفدية فى البلدان المختلفة من جميع أنحاء العالم. ولم يحدد المسئول سببا واضحا لعدم دعوة روسيا، لكنه قال إن الرئيس جو بايدن لديه قناة منفصلة مفتوحة مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لمناقشة التهديدات الإلكترونية.

أسوشيتدبرس: كيرى يحذر من احتمالية عدم تحقيق قمة جلاسكو للمناخ أهدافها

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن جون كيرى، المبعوث الأمريكى للمناخ، يعمل على تخفيف التوقعات بشأن القمة التى تعقدها الأمم المتحدة فى الأسابيع المقبلة، والتى يرى البعض أنها ستكون إما نجاحا أو فشلا لمستقبل الأرض، وأشارت إلى أنه من المرجح أن تنتهى محادثات الشهر المقبل ببقاء الدول دون تحقيق هدف التخفيضات فى انبعاثات الفحم والنفط المطلوبة.

لكن فى مقابلة مع الوكالة، تحدث كيرى عن الجهود التى تقوم بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى والبابان ودول أخرى حليفة لواشنطن قبل مفاوضات المناخ المرتقبة فى مدينة جلاسكو باستكلندا، وذلك من أجل جعل العالم يقترب أكثر من حجم الانخفاضات المطلوبة بشكل هائل وسريع فى استخدام الوقود الأحفورى. وأعرب كيرى عن أمله فى انضمام عدد كاف من الدول على مدار العامين المقبلين، وقال إنه مع انتهاء مفاوضات جلاسكو، سنعرف من يقوم بنصيبه ومن لا يفعل.

وتحدث كيرى أيضا عن الأثر الذى سيحدث لو فشل الكونجرس الأمريكى، فى ظل الأغلبية البسيطة للديمقراطيين، فى تمرير التشريع الهام الخاص بالمناخ، فى الوقت الذى تسعى فيه إدارة بايدن لاستعادة القيادة فى التعامل مع أزمة المناخ. وشبه كيرى هذا الفشل حال حدوثه بأنه سيكون مثل انسحاب الرئيس دونالد ترامب من اتفاق باريس مجددا.

وتأتى تصريحات كيرى بعد دبلوماسية مكثفة قام بها بالسفر جوا وبإجراء اتصالات واسعة قبل بدء قمة جلاسكو فى 31 أكتوبر. ويخطط بايدن لمحطة أخيرة فى المكسيك والسعودية حيث يتوقع تعهدات جديدة فى قضية المناخ.

ونفى كيرى أن يكون يخفف التوقعات من القمة، والتى أصبحت موعدا نهائيا لتعلن الدول عن العمل الشاق الذى قامت به الدول لتحويل اقتصاداتها من التلوث إلى الحرق الأقل. وكان كيرى وآخرون قد وصفوا القمة بأنها الفرصة الأخيرة والأفضل لحشد الزخم لخفض الانبعاثات والاستثمار فى الطاقة المتجددة.

دراسة: 90 ألف وفاة بكورونا كان من الممكن تفاديها فى أمريكا حال الحصول على اللقاح

كشفت دراسة جديدة أنه كان من الممكن تفادى نحو 90 ألف وفاة بفيروس كورونا على مدار أربعة أشهر هذا العام فى الولايات المتحدة لو اختار البالغون الأمريكيون الحصول على التطعيم، بعدما أصبح المرض الذى يسببه فيروس كورونا ثانى أكبر مسبب للوفاة بالبلاد.

 وبحسب ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، فإن التقديرات القادمة من مركز بيترسون للرعاية الصحية ومؤسسة كايسر للعائلة، يركز على عدد الوفيات من البالغين الأمريكيين منذ يونيو 2021 عندما أصبحت اللقاحات متاحة على نطاق وسع للجمهور، وحتى شهر سبتمبر.

وذهبت الدراسة إلى أن حوالى نصف الوفيات التى كان من الممكن منعها حدثت فى سبتمبر، بسبب انتشار متغير دلتا شديد العدوى وتخفيف قواعد التباعد الاجتماعى وانخفاض معدلات التطعيم بين البالغين الشباب.

وفى هذا الشهر، كان كوفيد 19 السبب الرئيسى للوفاة بين البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما، ليتجاوز بذلك أمراض القلب والسرطان.

وتقول واشنطن بوست إن فيروس كورونا يتراجع مجددا فى الولايات المتحدة، إلا أنه لم يصبح بعد تحت السيطرة بحسب ما أكد أبرز خبراء الأوبئة الأمريكيين د. أنتونى فاوتشى. وقد توفى أكثر من 1600 شخص من كوفيد 19 كل يوم فى المتوسط خلال الأسبوع الأول من أكتوبر. وكتب مؤلفو الدراسة يقولون إن أغلب الوفيات كان من الممكن تفاديها.

من ناحية أخرى، سيجتمع اليوم الخميس لجنة استشارية مستقلة بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتقديم توصياتها بما إذا كانت الجرعة المعززة من لقاح موديرنا آمنة وفعالة.

ويتفق كثير من العلماء على أن الجرعة المعززة مطلوبة لقطاعات من السكان” لكنهم يختلفون حول ما إذا كان ينبغى إتاحة تلك الجرعة المعززة على نطاق أوسع.

البيت الأبيض يسارع لاحتواء أزمة سلاسل التوريد قبل الكريسماس

قالت صحيفة ذا هيل الأمريكية إن النقص فى سلاسل التوريد العالمية يخلق تحديات جديدة صعبة للرئيس جو بايدن فى الوقت الذى يواجه فيه بالفعل انخفاض شعبيته وعقبات كبيرة أمام تمرير أجندته الاقتصادية فى الكونجرس.

ازمة سلاسل التوريد تهدد موسم تسوق الكريسماسازمة سلاسل التوريد تهدد موسم تسوق الكريسماس

وأوضحت الصحيفة أن البيت الأبيض سعى لإظهار أن مسئولى الإدارة يتعاملون مع اضطرابات سلاسل التوريد بشكل مباشر من خلال الإعلان إن ميناء لوس أنجلوس ووالمرت وهيئة البريد وفيدكس سيعملون على زيادة العمليات إلى 24 ساعة يوميا، طوال الأسبوع، كما ألقى بايدن كلمة تناول فيها تلك الجهود بالتفصيل.

وأوضحت الصحيفة أن الاختناقات التى تعانى منها سلاسل التوريد مثل النقص فى الرقائق والنقص الناتج عن ذلك من السيارات الجديدة فى السوق، ترجع إلى حد كبير إلى الضغط المستمر على الاقتصاد العالمى بسبب جائحة كورونا قبل أكثر من عام ونصف. وتهدد تلك الاضطرابات بتعطيل موسم التسوق فى العطلات.

وحذرت الصحيفة من أن هذا الأمر يمثل نقطة خطر للإدارة. حيث يول أوستن جولسبى، أستاذ الاقتصاد فى كلية شيكاغو بوث للأعمال، والذى شغل منصب رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين فى عهد الرئيس أوباما، فإنه مهما كان سبب الاختناقات، فإن الجماهير لم تصبر كثير على هذا النوع من المشكلات فى الماضى.

وأضاف جولسبى، إن خطوات بايدن لتوسعة كفاءة الموانىء عامة وصحيحة، لكنها تخفف المشكلة فقط دون حلها، وأوضح أن الجمهوريين لا يهتمون كثير بما إذا كانت خطة بايدن ستوسع الإمداد  أو لو لم يكن لها علاقة على الإطلاق بالأسعار. ولو حدث شيئا لا يحظى بالشعبية، فإنهم ينسبونه للرئيس.

الصحف البريطانية:‏

الأمير ويليام ينتقد بيزوس وماسك بسبب “سياحة الفضاء”.. ويؤكد: علينا إصلاح الكوكب

انتقد دوق كامبريدج الأمير ويليام “سياحة الفضاء” التي اشعلت السباق بين المليارديرين جيف بيزوس وايلون ماسك ‏بالتزامن مع اطلاق صاروخ على متنه الممثل كيرك شانتر الذي عمل في سلسلة أفلام ستار تريك الشهيرة والبالغ من ‏العمر 90 عاما في رحلة سياحية الى الفضاء.‏

وفي حديثه إلى بي بي سي حول سباق الفضاء الجديد ، قال ويليام: “نحن بحاجة إلى بعض من أعظم الأدمغة والعقول ‏في العالم ثابتة على محاولة إصلاح هذا الكوكب ، وليس محاولة العثور على المكان التالي للذهاب والعيش فيه.”‏

كما حذر دوق كامبريدج الحاضرين في قمة ‏Cop26‎‏ ، حيث سيجتمع قادة العالم في غلاسكو نهاية الشهر ، من “الكلام ‏الماهر ، والكلمات الذكية ولكن ليس بما يكفي من الإجراءات”.‏

وقال: “أعتقد أن ‏Cop‏ يتواصل بشكل واضح وصريح للغاية بشأن المشاكل والحلول ، أمر بالغ الأهمية .. لا يمكن أن ‏يكون لدينا كلام أكثر ذكاءً ، وكلمات ذكية ولكن ليس لدينا عمل كافٍ.”‏

وأعرب ويليام عن مخاوفه بشأن زيادة القلق بشأن المناخ لدى الشباب ، وقال إنه سيكون “كارثة مطلقة” إذا كان ابنه ‏الأكبر، الأمير جورج ، مضطرًا للتحدث عن نفس القضية خلال 30 عامًا عندما يكون الأوان قد فات.‏

وأضاف أن والده ، أمير ويلز ، المعروف بالتزامه الطويل الأمد بالقضايا الخضراء ، واجه “طريقًا صعبًا حقًا” عندما ‏بدأ الحديث عن أزمة المناخ لأول مرة، وقال وليام إن جده الراحل دوق إدنبرة بدأ الاهتمام الملكي بالقضايا البيئية.‏

وأضاف أن وجهة نظره قد تغيرت منذ أن كان لديه أطفال: “أريد الأشياء التي استمتعت بها – الحياة في الهواء الطلق ‏والطبيعة والبيئة – أريد أن يكون ذلك موجودًا من أجل أطفالي ، وليس فقط أطفالي ولكن لأطفال الآخرين”‏

واختتم ويليام حديثه قائلا: “إذا لم نتوخى الحذر ، فإننا نسرق مستقبل أطفالنا من خلال ما نفعله الآن. وأعتقد أن هذا ‏ليس عدلاً”.‏

الشرطة البريطانية تحقق في وفاة لاجئ أفغاني بعد تعرضه للطعن فى لندن

توفي لاجئ أفغاني يدعى حضرة والي ويبلغ من العمر 18 عام في لندن بعدما تعرض للطعن على بعد أمتار قليلة ‏من ‏المدرسة التي كان يرتادها، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية.‏

وبحسب الصحيفة ، تم فتح تحقيق في جريمة قتل وقالت منيرة ويلسون ، عضوة البرلمان عن ولاية تويكنهام ، إن ‏‏الشرطة التي لم تقم بعد بأي اعتقالات ، كانت تلاحق مشتبهًا رئيسيًا لا يزال طليقًا.‏

قال أحد أقارب والي أن الشاب جاء إلى المملكة المتحدة بمفرده قبل عامين لمتابعة حياة أفضل ، تاركًا عائلته في ‏‏أفغانستان.‏

وقال صديقه سهيل كوجاي: “لقد كان شخصًا طيبًا جدًا وأحب الجميع. لم يكن يحمل أي ‏كراهية تجاه أي شخص. اعتاد ‏أن يدافع عن الجميع. أتمنى أن أعرف لماذا يؤذيه شخص ما”.‏

وقيل إن تلاميذ في الصف الثامن تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عام كانوا يلعبون في ملعب قريب وشاهدوا الواقعة ‏‏وكانوا يبكون وهم ينظرون. وحاول معلمهم في البداية حمايتهم قبل أن يحاول إنقاذ الشاب البالغ من العمر 18 عامًا.‏

وبحسب ما ورد بدأ الهجوم على جسر للمشاة ، حيث كان الضحية والمشتبه بهم يتجادلون.‏

وقال الدكتور جيسون جونز ، مدير كلية ريتشموند في كلية التايمز: “أفكارنا وصلواتنا مع عائلة الطالب وأصدقائه في ‏‏هذا الوقت العصيب. من المؤكد أن هذه الخسارة ستثير العديد من المشاعر والمخاوف والأسئلة لطلابنا وأولياء الأمور ‏‏والموظفين والمجتمع المحلي”.‏

قدمت ويلسون “أعمق تعازيها” لأسرة والي بعد “الحادث المأساوي والصادم” وقالت: “تطارد الشرطة مشتبهًا رئيسيًا ‏‏لا يزال طليقًا وعمليات البحث الطب الشرعي جارية في موقع الجريمة”، وقد كثفت الشرطة دورياتها بشكل كبير في ‏‏المنطقة وستواصل الامر خلال الأيام القليلة المقبلة.‏