أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية اليوم، الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة، أبرزها، غموض المعلومات بشأن الوضع الصحى للمرشحن المفترضين في سباق الرئاسة الأمريكية ، بالإضافة إلى إمكانية اتخاذ إسبانيا إجراءات دبلوماسية ضد تل أبيب بعد استهداف المطبخ المركزى العالمي.

الصحف الأمريكية:

بايدن وترامب..الحالة الصحية لأكبر مرشحين فى سباق رئاسى أمريكى تحت المجهر

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على غموض المعلومات بشأن الوضع الصحى للمرشحين المفترضين فى سباق الرئاسة الأمريكية 2024، على الرغم من أنهما أكبر مرشحان يسعيان للوصول إلى البيت الأبيض على الإطلاق.

وقالت الصحيفة إنه فى عام 2008، عندما كان السيناتور الجمهورى جون ماكين أكبر شخص يترشح فى سباق الرئاسة الأمريكى، سعت حملته لطمانة الرأى العام بشأن صحته. فقد سمحت للصحفيين بفحص ملاحظات مكتوبة بخط البد ونتائج مختبر ووثائق تأمين مكونة من 1173 صفحة. وكان عمر ماكين فى هذا الوقت 71 عاما.

والآن، فإن بايدن البالغ من العمر 81 عاما وترامب، 77 عاما، والكثير من الناخبين يعتقدون أن كلا الرجلين مسنان للغاية على الحكم لفترة جديدة. ويقول أطباؤهما أنهم يتمتعان باللياقة لتولى المنصب، لكن أيا منهما لم يوافق على كشف وثائقه الطبية لإثبات ذلك.

وكان بايدن قد كشف عن ملخص مكون من 6 صفحات لنتائج الاختبار الطبى فى فبراير، إلا أن طبيبه رفض إجراء مقابلات مع الصحفيين، فى كسر لتقاليد سابقة. أما ترامب، فكشف أقل مما كشف عنه بايدن. وكان آخر إشعار من طبيبه فى نوفمبر الماضى وتكون من ثلاث فقرات فقط. ولم يجلس أى من الرجلين لتقييم شامل للياقته العقلية، أو يجرى سلسلة من الاختبارات التى تجرى لمن هم فى نفس أعمارهم.

وتقول نيويورك تايمز إن الحقيقة القائمة منذ أمد بعيد فى النظام السياسى الأمريكى هى أن الرؤساء والمرشحين الرئاسيين يختارون ما يريدون فحصه وما يريدون تجاهله، ومقدار المعلومات الطبية التى سيكشفون عنها للرأى العام، وفى النهاية، ما سيعرفه الناخبون عن صحتهم ورفاهيتهم.

لكن الانتخابات التى تجرى بين أكبر مرشحين على الإطلاق تتحدى هذه الفكرة. والأمر لا يقتصر على فشل بايدن وترامب فى فعل أى شىء إضافى لطمأنة الأمريكيين بشأن قدرتهما على السير بشكل جيد فى العقد التاسع من حياتهم، ولكنهما يقومان بأقل مما فعله أسلافهما.

واشنطن بوست: دعم بايدن لإسرائيل لم يتغير رغم توبيخه لها

قالت صحيفة واشنطن بوست إنه على الرغم من توبيخ الرئيس الأمريكى جو بايدن لإسرائيل بسبب هجومها على قافلة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي، التى كانت تقوم بتسليم مساعدات الغذاء للفلسطيين فى قطاع غزة، إلا أن سياسة بايدن مع إسرائيل لم تتغير، مشيرة إلى أن بيانه الغاضب فى هذا الأمر يسلط الضوء على التناقض المتزايد بين خطابه الذى يزداد صرامة إزاء تل أبيب وسياسته من الدعم الثابت لها.

وكان سبعة من العاملين فى منظمة الإغاثة المطبخ المركزي العالمي قد قتلوا فى ضربة إسرائيلية استهدفت قافلتهم، مما أثار غضبا عالميا، حيث كان ستة من الضحايا من الأجانب بينهم أمريكى- كندى، وبريطانيين واسترالى. وأصدر بايدن توبيخا مباشر لإسرائيل، فى خطوة نادرة، لخلقها الظروف التى جعلت توزيع المساعدات داخل غزة صعبة جدا ومميتة.

وقال بايدن فى بيانه أن هذا ليس حادثا فرديا، فهذا الصراع كان واحدا من بين الأسوأ فى الذاكرة الحديثة من حيث عدد عمال الإغاثة الذين قتلوا. وهذا سبب كبير جعل توزيع المساعدات الإنسانية فى غزة شديدة الصعوبة، لأن إسرائيل لم تفعل ما يكفى لحماية عمال الإغاثة الذين يحاولون توصيل المساعدات التى يحتاجها المدنيون بشدة.

وتقول واشنطن بوست إنه برغم هذا البيان، فإنه لا يوجد مؤشر على أن موت عمال الإغاثة سيسفر عن أى تغييرات كبرى فى دعم إدارة بايدن الثابت للدولة العبرية. فهذه الإدانة الحادة من قبل بايدن تمثل أحدث نموذج لما يقول الخبراء والمستشارين الخارجيين – وحتى مسئولى بايدن أنفسهم- أنه نهج متناقض بشكل متزايد إزاء حرب إسرائيل على غزة المستمرة منذ ستة أشهر.

ففى حين أظهر بايدن استعدادا خلال الشهرين الماضيين لاستخدام خطاب أكثر صرامة مع إسرائيل، إلا أنه حتى الآن غير مستعد لمزج انتقاداته بضغوط محددة. فبايدن ومسئولويه لا يرغبون بشكل كبير فى فرض إجراء عقابى على إسرائيل، مثل تعليق مبيعات الأسلحة أو ربطها بشروط، برغم الإحباط من طريقة إجرائها للحرب، بحسب ما قال مستشارو البيت الأبيض، الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم لمناقشة مداولات داخلية.

فبعد ساعات من بيان بايدن الغاضب والحزين بشأن العاملين فى المطبخ المركزى العالمى، قال متحدث البيت الأبيض جون كيربى إن دعم الإدارة لإسرائيل لن يتغير.

واشنطن بوست: مجاعة يستغرق حدوثها سنوات حدثت خلال 6 أشهر فقط فى غزة

سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على سياسة التجويع التى تمارسها إسرائيل فى قطاع غزة، وقالت إنه على الرغم من عدم وجود جفاف فى شمال غزة، ولا كارثة طبيعية أو فشل للمحاصيل، لكن فى اقل من ستة أشهر من الحرب أصبحت المنطقة على حافة المجاعة، وهى العملية التى عادة ما تحدث على مدار سنوات.

فى الشهر الماضى، قالت سالى أبى خليل، المدير الإقليمة لمنظمة أوكسفام البريطانية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنهم لم يشهدوا أبدا من قبل هذا التدهور السريع نحو المجاعة الواسعة.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن هذا التدهور الشديد والانزلاق نحو الجوع حدث تزامنا مع تدمير إسرائيل لقطاع غزة، وأدى عجزها عن إنشاء نظام بديل  وهجماتها على المبادرات الشعبية المحلية إلى انهيار  مجتمع غزة المتماسك عادة، الأمر الذى يجعل من المستحيل عمليا على منظمات الإغاثة القيام بعملها بأمان.

وتعرضت جهود المساعدات الدولية لضربة أخرى هذا الأسبوع عندما قتلت ضربة إسرائيلية سبعة من العاملين فى منظمة المطبخ المركزي العالمي، مما دفعها هى ومنظمتين إنسانيتين أخرتين إلى وقف عملياتها فى فغزة.

وقالت واشنطن بوست إنها تحدثت مع رجال الأعمال الفلسطينيين والسكان وزعماء العشائر ومسئولى الإغاثة حول الأزمة الأمنية المتفاقمة، وقالت أنها لم تترك لإسرائيل سوى خيارات قليلة لاستعادة النظام، على حد زعمها، كما أنها جعلت جماعات الإغاثة غير قادرة على حماية العاملين بها والأسر اليائسة  غير قادرة على تدبير أمورها.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل همشت وسعت إلى إلغاء وكالة الأونروا التى تتمتع بخيرة تمتد لعقود من الزمن فى توزيع الغذاء والدواء والخدمات الأساسية على الفلسطينيين فى غزة. جاء ذلك بعد أن اتهمت تل أبيب المنظمة التواطؤ مع حماس وزعمت أن 12 من موظفيها لعبوا دورا فى هجوم 7 أكتوبر. وكانت الولايات المتحدة، أكبر مانح للأونروا، قد علقت تمويلها للمنظمة فى يناير الماضى.

وحاولت منطمات أخرى ملء الفراع، لكن مستقبل هذه الجهود أصبح غامضا بعد استهداف المطبخ المركزى العالمى فى وسط غزة يوم الاثنين، حيث تم إعادة أكثر من 200 طن من المساعدات التى وصلت عن طريق البحر إلى قبرص.

الصحف البريطانية:
تحذير لسوناك من انتهاك بريطانيا القانون الدولى بمواصلة تسليح إسرائيل
حذر مئات القضاة والمحامين والأكاديميين البريطانيين بلادهم من انتهاك القانون الدولى بمواصلة تسليح بريطانيا لإسرائيل.

وقالت صحيفة الجارديان إن ثلاثة من قضاة المحكمة العليا البريطانيين السابقين، بينهم رئيستها السابقة الليدى هايل، من بين أكثر من 600 محامى وأكاديمى وقضاة بارزين متقاعدين نقلوا هذا التحذير لبلادهم فى خطاب إلى رئيس الوزراء البريطانى ريشى سوناك.

وقال الموقعون على الخطاب، ومنهم قضاة سابقين فى محكمة الاستئناف، إن الموقف الراهن فى غزة كارثى، وأنه نظرا لأن محكمة العدل الدولية وجدت أن هناك مخاطر هائلة من ارتكاب إبادة جماعية، فإن المملكة المتحدة ملتزمة قانونا بالتحرك لمنعها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطاب الذى جاء فى 17 صفحة، والذى يرقى إلى كونه رأى قانونى، تم إرساله مساء الأربعاء، وقال: فى حين إننا نرحب بالدعوات القوية المتزايدة من قبل حكومتك إلى وقف القتال ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عائق، ففى الوقت نفسه، فإن مواصلة مبيعات الأسلحة وأنظمة الأسلحة إلى إسرائيل والاستمرار فى التهديد بتعليق المساعدات البرياطنية للأونروا لا يفيان بالتزام الحكومة البريطانية بموجب القانون الدولى.

جاء هذا فى الوقت الذى كثف فيه أعضاء البرلمان البريطانى المحافظين الضغط على سوناك للتحرك بعد مقتل سبعة من عمال الإغاثة الدوليين، من بينهم ثلاثة مواطنين بريطانيين، فى غارة جوية إسرائيلية فى غزة يوم الاثنين استهدفت المطبخ المركزى العالمي. وتعتقد مصادر الحزب أن وزير الخارجية ديفيد كاميرون كان يضغط لتشدد الحكومة نهجها إزاء إسرائيل، لكنه قوبل بمعارضة من داوننيج ستريت.

وقال ثلاثة من أعضاء المحافظين ووزير سابق عضو الآن فى مجلس اللوردات إنه ينبغى على بريطانيا أن توقف تصدر الأسلحة لإسرائيل بعد الضربة الأخيرة، بيما وحد استطلاع ليوجوف أجرى قبل الهجوم الأخير أن الحكومة والعمال بعيدين عن الشعور العام، حيث يؤيد أغلبية الناخبين بنسبة 56% إلى 17%، حذر الأسلحة للدولة العبرية.

نزيف الغابات المطيرة مستمر..أرقام تكشف: تدمير مساحة 10 ملاعب كرة قدم كل دقيقة

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن أرقاما جديدة أظهرت استمرار تدمير الغابات المطيرة الأكثر نظافة فى العالم بمعدل هائل فى عام 2023 على الرغم من التراجع الكبير فى خسائر الغابات فى منطقة الأمازون البرازيلية والكولومبية.

ووفقا للأرقام التى جمعها معهد الموارد العالمية وجامعة ماريلاند الأمريكية، يتم إزالة منطقة من الغابات المطيرة كل عام تعادل مساحة سويسرا، بمساحة إجمالة تبلغ 37 ألف كيلومتر مربع، وهو ما يعادل 10 ملاعب كرة قدم فى الدقيقة الواحدة.

وفى حين سجلت كل من البرازيل وكولومبيا تراجعات كبيرة فى خسائر الغابات بلغت 36% و49% على التوالى، بموجب السياسات البيئية للرئيسيين لولا داسيلفا  وجوستافو بيترو، فقد تم تعويض هذا الانخفاض بزيادات كبيرة فى بوليفيا ولاوس ونيكارجوا ودول أخرى.

وشهدت كندا أيضا خسارة هائلة فى الغابات بسبب الحرائق، حيث فقدت أكثر من 8 مليون هكتار، بما يعادل 20 مليون فدان.
ونقلت جارديان عن ميكايلا فايس، مدير مراقبة الغابات العالمية فى معهد الموارد العالمية إن العالم قام بخطوتين للأمام وأخرتين للوراء، فيما يتعلق بخسائر الغابات العام الماضى.

وأضافت أن التراجعات الكبيرة فى الأمازون البرازيلية وكولومبيا أظهرت أن التقدم ممكن، لكن زيادة خسائر الغابات فى مناطق أخرى قد عكس هذا التقدم. وأكدت على ضرورة التعلم من الدول التى أبطأت بنجاح إزالة الغابات.

وتمثل التغييرات فى استخدام الأراضي، التى يعد إزالة الغابات عنصرا أساسيا فيها، ثانى أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحرارى العالمى، والعامل الرئيسى وراء خسارة التنوع البيولوجى. ويعد الحفاظ على الغابات المطيرة أمرا ضروريا للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، وفقا للباحثين.

فاينانشيال تايمز: جوجل تدرس فرض رسوم على خدمة البحث بالذكاء الاصطناعى
كشفت صحيفة فاينانشيال تايمز أن شركة جوجل تدرس فرض رسوم على الميزات الحديدة المتميزة المدعومة بالذكاء الاصطناعى التوليدى، فيما يمكن أن يكون أكبر تغيير على الإطلاق فى عملها الخاص بالبحث.

وبحسب الصحيفة، فإن التجديد المقترح لمحرك البحث سيمثل المرة الأولى التى تضع فيها رسوما على أيا من منتجاتها الأساسية، ويدل على أنها لا تزال تتصارع مع التكنولوجيا التى تهدد عائداتها الإعلانية، بعد نحو عام ونصف من ظهور ChatGPT.

ونقلت الصحيفة عن ثلاث مصادر مطلعة على الخطط قولها إن جوجل تبحث فى خيارات تشكل إضافة ميزات بحث محددة تعمل بالذكاء الاصطناعى إلى خدمات الاشتراك المميزة، والتى توفر بالفعل وصول إلى مساعدها الذكى الجديد Gemini  فى Gmail والملفات.

وقال أحد المصادر إن المهندسين يقومون بتطوير لتقنية اللازمة لتفعيل الخدمة، لكن المسئولين التنفيذيين لم يتخدوا بعد قرارا نهائيا بشأن إطلاقها أو موعد هذا الإطلاق.
وأوضحت فاينانشيال تايمز أن محرك جوجل البحثى التقليدى سيظل مجانا، بينما ستستمر الإعلانات فى الظهور مع نتائج البحث حتى بالنسبة للمشتركين.

لكن فرض الرسوم سيكون المرة الأولى التى تجعل فيها شركة جوجل، التى قدمت لسنوات خدمات استهلاكية مجانية ممولة بالكامل من الإعلانات، الناس يدفعون مقابل تحسينات لمنتج البحث الأساسى الخاص بها.

وكانت جوجل قد حققت 175 مليار دولار العام الماضى من العائدات من محرك البحث الخاص بها والإعلانات المرتبطة به، وهو أكثر من نصف إجمالى مبيعاتها، مما يشكل معضلة للشركة حول كيفية تبنى أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعى مع الحفاظ على أكبر مصدر للأرباح لديها.

الصحف الإسبانية والإيطالية

انهيارات أرضية وفيضانات بإيطاليا تؤدى لإغلاق الطرق والسكك الحديدية

أجبرت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الفيضانات بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة عمليات الإخلاء في فال كامونيكا، لومبارديا، الإيطالية، وأظهرت الصور الجوية التي التقطتها خدمة الإطفاء الإيطالية المكان الذي انهارت فيه الأرض، مما دفع السلطات إلى إجلاء 15 شخصا من المنطقة بسبب خطر المزيد من عدم الاستقرار. وتم نشر حوالي 40 من رجال الإطفاء في المنطقة لدعم عمليات الإخلاء بمساعدة طائرة هليكوبتر، حسبما قالت صحيفة “المساجيرو” الإيطالية.

ايطالياايطاليا

وأشارت الصحيفة إلى أنه في المنطقة نفسها، تم إغلاق خط السكة الحديد بين بريشيا وإيسيو وإيدولو بعد تعرضه لانهيار أرضي صغير.، وكان رجال الإطفاء مشغولين طوال اليوم، وقاموا بحوالي 200 عملية تدخل، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية. وشاركت أطقم العمل في تأمين المنازل والأقبية والطرق مع استمرار هطول الأمطار.

كما قاموا بعرقلة حركة المرور في بعض المناطق، وفي قرية زيجول دي بوفينيو، سقطت صخور على أحد الطرق، بينما اضطرت أجزاء أخرى إلى إغلاقها بسبب الانهيارات الأرضية أو كإجراء احترازي.

تعانى إيطاليا من سوء فى الأحوال الجوية، حيث تتعرض البلاد لعواصف شديدة أدت إلى فيضانات وتساقط الثلوج، وانقطاع فى التيار الكهربائى، وحالة تأهب قصوى للأنهار، خاصة  بشمال إيطاليا.

حسبما قالت وكالة أنسا الإيطالية، أصدرت السلطات الإيطالية تحذيرات في بعض المناطق على رأسها ، بيدمونت وإميليا رومانيا وفينيتو من الرياح القوية والأمطار والثلوج، وأيضا  تنبيه أصفر في 13 منطقة أخرى، مع إغلاق مواقع البناء والحدائق.

بعد 3 أشهر من طقس معتدل، عاد الشتاء بقوة إلى إيطاليا، وضرب شمال غرب البلاد بعواصف ثلجية عنيفة، وفقاً للتقرير تساقطت الثلوج بكثافة على الجبال حول مدينة تورينو، ما أدى إلى تراكم متر من الثلوج في بعض المناطق وتسببت هذه العواصف في انقطاع التيار الكهربائي، وعرقلة حركة المرور على الطرق السريعة والطرق الفرعية، التي أصبح العديد منها غير سالك.

وحذرت السلطات من خطر الانهيارات الجليدية في جبال الألب الغربية، ودعت إلى توخي الحذر في المناطق المنخفضة بسبب احتمال حدوث فيضانات ناتجة عن هطول الأمطار الغزيرة.

رئيس الأرجنتين يسرح 15 ألف موظف حكومى ليصبح الإجمالى 24 ألفا

أعلن الرئيس الأرجنتينى، خافيير مايلى، قرار جديد بتسريح 15 ألف عامل إضافى، وأصبح العدد الإجمالى، 24 ألف موظف، مما أثار عدد من الاحتجاجات على رأسها، عمال الصحة، الذين خرجوا فى احتجاجات ضد تسريح العمال.

وأشارت صحيفة انفوباى الأرجنتينية إلى أنه عندما تولى منصبه كرئيس للأرجنتين، فى ديسمبر، كان عدد العاملين فى الدولة 341.477 شخصًا، وبعد شهرين، ألغت الحكومة بالفعل 9000 وظيفة، وأمرت هذا الأسبوع بتسريح 15000 عامل إضافى، مما أثار حالة من الجدل والانتقادات من قبل الموظفين والعمال.

وتتم عمليات تسريح مجموعة من موظفين آخرين في منتصف العام، لكن من غير المعروف عددهم أو من سيكونون. ويعيش نحو 50 ألف عامل في هذا المناخ من عدم اليقين: وهم أولئك الذين ليس لديهم وظيفة دائمة، بل عقود مؤقتة، قبل أن يتم تجديدها مرة واحدة في العام؛ والآن يعلمون أنهم تجاوزوا المرحلة الأولى، لكن مواقفهم لا تزال قيد المراجعة لمدة ثلاثة أو ستة أشهر أخرى.

وقال أحد العاملين في وزارة الطفولة والمراهقة والأسرة أمس الأربعاء: نعيش حالة من الرعب النفسى، وكان يخشى ذكر اسمه خشية التعرض لأعمال انتقامية، مثل غيره من الأشخاص الذين أجريت معهم المقابلات.

وقال مايلي أنه سيكون هناك 70 ألف تسريح للعمال، ثم قالوا 15 ألفاً، أو 20 ألفاً، وأضاف: يؤثر هذا ذهابًا وإيابًا على صحتنا العقلية وحياتنا اليومية، الجميع مصاب بالشلل دون معرفة ما سيحدث، ولا أحد يعرف من سيكون التالي، قبل ساعات من بدء رؤسائهم في إخطار أولئك الذين لن يجددوا العقود بذلك، وهذه الأمانة هي الوكالة الحكومية الأكثر تضرراً، حيث بلغ عدد الضحايا 1,656، أي ما يقرب من نصف الضحايا المسجلين في وزارة رأس المال البشري بأكملها والبالغ عددها 3,600.

وأعلن مايلي، وهو خبير اقتصادي يعرّف نفسه بأنه رأسمالي فوضوي، منذ اليوم الأول عن تخفيض كبير في عدد موظفي الدولة. وكإجراء أول، طالب بحضور بنسبة 100% لكشف “الجنوتشي”، وهو الاسم الذي يطلق على موظفي الدولة الوهميين في الأرجنتين، الذين عينتهم الأحزاب، والذين يذهبون إلى مكاتبهم يومًا واحدًا فقط في الشهر للحصول على رواتبهم. ويطلق عليهم ذلك لأن الجنوكتشي، وهو طبق إيطالي نموذجي، يقدم في يوم 29 من كل شهر في المطاعم الأرجنتينية، وهو تاريخ قريب من تاريخ تحصيل الرواتب.

رئيس حكومة إسبانيا: اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد تل أبيب أمر مطروح

يرفع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز لهجته ضد حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية، التي يوجد بينها بالفعل توترا كبيرا ، وتنتهى الجولة الثانية لسانشيز في منطقة الشرق الأوسط بمواجهة مباشرة مع تل أبيب بشان الهجوم.

وأشارت صحيفة الباييس الإسبانية إلى أن رئيس الحكومة الإسبانية لا يستبعد اتخاذ إجراءات دبلوماسية تجاه إسرائيل، بسبب حادث المطبخ المركزى العالمى، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ هذه الإجراءات تجاه إسرائيل إذا لم يقدم توضيحات حول الهجوم على منظمة الشيف خوسيه أندريس غير الحكومية ، الذى قتل فيه 7 من عماله.
وطالب سانشيز بتوضيحات جديدة خلال ظهوره إلى جانب رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني في اليوم الأخير من جولته بالشرق الأوسط.
ويرى سانشيز أن توضيحات الإدارة الإسرائيلية، غير مقبولة على الإطلاق وغير كافية، ويأمل أن يكون هناك توضيح أكثر تفصيلا لسبب التفجير.
وبدأ رئيس حكومة إسبانيا ، الاثنين ، الماضى جولة فى الشرق الأوسط تستغرق ثلاثة أيام ، لبحث الحرب فى غزة ، ودفاعه عن الاعتراف بفلسطين، حيث أنه زار الأردن والمملكة العربية السعودية وقطر ، لبحث أزمة الحرب فى غزة، وسيقترح سانشيز هذا الحل ويصادق على ضرورة وقف إطلاق النار الذي يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك في الاجتماعات التي سيعقدها في عمان مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني؛ وفي الرياض مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان؛ وفي الدوحة مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
وستكون زيارة بيدرو سانشيز هي الزيارة الأولى لرئيس تنفيذي إسباني إلى الأردن والمملكة العربية السعودية منذ خمسة عشر عامًا، والأولى إلى قطر منذ ثلاثة عشر عامًا، منذ أن كان خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو آخر من قام بذلك في عامي 2009 و2011، على التوالي.
وقام رئيس الحكومة بهذه الجولة في الشرق الأوسط بعد أسبوع واحد فقط من التزامه مع ثلاثة رؤساء وزراء أوروبيين آخرين – من أيسلندا ومالطا وسلوفينيا – بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
واستغل بيدرو سانشيز اجتماع المجلس الأوروبي الأخير الذي انعقد في بروكسل لجذب القادة إلى فكرته الخاصة بحل الصراع بين إسرائيل وفلسطين، ويصر الرئيس الإسبانى أيضًا على أن تستضيف إسبانيا مؤتمرًا للسلام يسمح له بترسيخ حل لصراع الحرب.

كان هذا الالتزام خطوة جديدة في نية سانشيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لأنه في مناقشة تنصيبه التزم بالفعل بالعمل من أجلها، وأعلن في بداية شهر مارس أنه سيقترح هذا الاعتراف على البرلمان في هذه الهيئة التشريعية، وهو الموقف الذي أشادت به الدول العربية، ومن المؤكد أنه سيحظى بتقدير الزعماء الذين سيلتقي بهم في هذه الجولة في الأردن والمملكة العربية السعودية وقطر – وجميعهم مؤيدون لموقف بيدرو سانشيز.

وأشارت الصحيفة إلى المشكلة الدبلوماسية التى بدأت في الأشهر الأخيرة بين إسبانيا وإسرائيل بسبب موقف الحكومة بعد حرب غزة ، وإدانة إسبانيا لإسرائيل .

زر الذهاب إلى الأعلى