أخبار العالم

الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، عددا من القضايا والتقارير، فى مقدمتها إصابة 3 أعضاء بالكونجرس بكورونا، وأزمة فرض القيود فى بريطانيا مجددا بسبب كورونا.

الصحف الأمريكية:

سيناتور ديمقراطى يعترض على خطة بايدن للإنفاق الاجتماعى ويهدد تمريرها بالكونجرس

أعلن السيناتور الديمقراطى جو مانشين، عن ويست فرجينيا، أنه لن يؤيد قانون إعادة البناء الأفضل، لينهى بذلك المفاوضات التى كان تجرى على هذه النسخة من التشريع، والذى من شأنه أن يوسع شبكة السلامة الاجتماعية فى الولايات المتحدة.

وقالت شبكة “سى إن إن” إن مانشين كان دائما عقبة رئيسية أمام تمرير التشريع، وأعرب عن مخاوفه بشأن عدد من البنود المتعلقة بقانون الضرائب والإنفاق الهائل وكيف يمكن أن يفاقم من التضخم المرتفع بالفعل فى الولايات المتحدة.

 وقال مانشين فى تصريحات لفوكس نيوز إنه لا يمكنه التصويت للمواصلة مع هذا البند من التشريع، “فقط لا أستطيع، لقد جربت كل ما هو إنسانى، ولا يمكن أن أصل هناك”.

وتابع قائلا: إن هناك اعتراضا على هذا التشريع وجربت كل شىء أعرفه، وعمل الرئيس باجتهاد، وكان العمل معه رائعا. فهو يعرف أن لدى مخاوف، والمشكلات التى لدى، والشىء الذى يجب علينا جميعا أن نوجه انتباهنا إليه هو المتحور، كوفيد الذى يعود إلينا فى جوانب مختلفة بطرق مختلفة، ويؤثر على حياتنا مرة أخرى.

 وقالت سى إن إن إن دعم مانشين لمشروع القانون، الذى تبلغ قيمته 1.9 تريليون دولار والذى يركز على توسيع شبكة الضمان الاجتماعى والتقليل من تكاليف رعاية الأطفال والرعاية الصحة للأمريكيين، والتغير المناخى، ضرورى لتمرير التشريع باستخدام عملية تسمى مصالحة الميزانية، والتى تعنى أنه يحتاج إلى 51 صوت فقط لتمريره فى مجلس الشيوخ.

وأكد مانشين فى بيان صادر عن مكته أنه لا يستطيع أن يدعم التشريع، وقال: كنت دائما أقول: لو لم أستطع العودة إلى ولايتى وتفسيره، لا أستطيع أن أصوت عليه.

إصابة ثلاثة أعضاء بالكونجرس الأمريكى بفيروس كورونا بينهم إليزابيث وارن

أعلن ثلاثة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكى إصابتهم بفيروس كورونا، فى الوقت الذى تزداد فيه التحذيرات بشكل قوى من تفشى متحور أوميكرون الجديد فى الولايات المتحدة والعالم.

وقالت شبكة سى إن إن الأمريكية إن السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن وزميلها السيناتور كورى بوكر، والنائب جاسون بوكر قد أعلنوا جميعا أن نتائج اختباراتهم لكوفيد 19 جاءت إيجابية، وذلك عبر تغريدات من حساباتهم الرسمية.

 وأشار ثلاثتهم إلى أنهم جميعا حصلوا على الجرعة المعززة من لقاح كورونا، ويعانون من أعراض بسيطة.

وكانت وارن فى مجلس شيوخ الأسبوع الماضى قبل أن يبدأ المجلس عطلته، لكن سى إن إن لم تؤكد ما إذا كان بوكر موجودا أيضا.

 وقالت وارن عبر تويتر إنها تجرى اختبارات كورنا بانتظام، وفى حين أن اختبارها كان سلبيا فى وقت سابق الأسبوع الماضى، فإن اختبارها جاء إيجابيا أمس. وأعربت عن امتنانها لكونها تعانى من أعراض بسيطة، وللحماية التى توفرها اللقاحات والجرعات المعززة من المرض الخطير.

 وقالت إنه مع زيادة إصابات كورونا فى جميع أنحاء البلاد، فإنها تحث الجميع ممن لم يتلقوا اللقاح بعد على أن يفعلوا ذلك ويحصلوا على الجرعة المعززة فى أقرب وقت ممكن.

وقال كبير المستشارين الطبيين للرئيس الأمريكي جو بايدن، أنتونى فاوتشى، الأحد، إنه بينما توقع المسئولون ظهور متغيرات جديدة لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، فإنهم لم يتوقعوا حجم التحورات داخل أوميكرون.

ونقلت صحيفة ذا هيل الأمريكية، عن فاوتشى قوله: “لقد رأينا بالتأكيد سلالات قادمة. أعتقد أن ما لم يكن متوقعا هو مدى الطفرات في بدائل الأحماض الأمينية داخل أوميكرون، وهو أمر غير مسبوق حقا”.

عمدة نيويورك يطالب بايدن بتقديم مساعدات عاجلة للمدينة مع زيادة إصابات كورونا

طالب ديل بلازيو، رئيس بلدية نيويورك، إدارة الرئيس جو بايدن بتقديم المساعدات الفيدرالية للمدينة التى تواجه ارتفاعا حادا فى إصابات كورونا.

 وقالت صحيفة بولتيكو إن الانتشار السريع بسرعة البرق للإصابات أدى إلى إلغاء فعاليات كانت مقررة هذا الأسبوع، وأدى إلى بث برنامج Saturday Night Lige الشهير بدون جمهور مع فريق عمل أصغر.

وقال دى بلازيو إن البيت الأبيض يجب أن يفعل قانون الإنتاج الدفاعى للمساعدة فى إنتاج عدد أكبر من الاختبارات المنزلية، وأيضا علاجات الأجسام المضادة أحادية النسيلة. وقال أيضا إن إدارة بايدن يجب أن تسرع فى الموافقة على الحبوب المضادة للفيروس من شركة فايزر.

 وقال عمدة نيويورك: إننا بحاجة إلى المساعدة الآن، إننا بحاجة لزيادة الدعم فى علاجات المضادات الحيوية أحادية النسلة، إننا بحاجة لتوفير المزيد لمدينة نيويورك.

 وتابع العمدة الذى سيترك منصبه عشية العام الجديد إن المدينة قد أطلقت حملة تسويق بقيمة 10 مليون  دولار لدفع مزيد من الأشخاص للحصول على اللقاح وإضافة اختبارات جديدة.

 وسجلت مدينة نيويورك أكثر من 5 آلاف إصابة جديدة بكورونا يوم السبت، وقال بلازيو إنهم بحاجة للتحرك بشكل عاجل.

 وتوقع بلازيو أن تشهد المدينة زيادة فى إصابات كورونا فى الأسابيع المقبلة، بعدها ستتراجع أعداد الإصابات، إلا أنه لا يتوقع أن يشهدوا بعضا من الحقيقة المؤلمة التى رأوها فى ربيع 2020 أو حتى فى الشتاء الماضى.

وسيتولى العمدة إريك ادامز، الذى تم انتخابه مؤخرا، مهام منصبه فى الأول من يناير، وقال إنه وفريق وفريق العمدة الحالى ينسقون مع بعضهم البعض فى الوقت الذى تتشكل فيه الأزمة الجديدة.

 الصحف البريطانية:

جونسون يبحث مناشدة البريطانيين الحد من الاختلاط العائلى خلال أعياد الكريسماس

قالت صحيفة “التليجراف” البريطانية إن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون يبحث مناشدة الجمهور فى بلاده للحد من الاختلاط العائلى خلال أعياد الكريسماس، مع مخاطرته بخلاف جديد مع حكومته.

 وقالت صحيفة التليجراف إنها علمت أن جونسون قد عرض عليه ثلاث خيارات وضعها المسئولون فيما يتعلق بقيود إضافية للحد من الانتشار متحور أوميكرون.

 أقل مستوى من التدخل يشمل أن يطلب من العائلات الحد من الاختلاط فى الأماكن المغلقة دون إنفاذ قانونى، إلا أن جونسون يدرس الخيار الصينى الذى يفرض قيود على اختلاط الأسر، والعودة إلى التباعد الاجتماعى وحظر تجول فى الثامنة مساء على البارات والمطاعم، أما الخيار الثالث هو العودة إلى الإغلاق الكامل.

إلا أن وزراء الحكومة حذروا أمس، الأحد، من أن مثل هذه الإجراءات لن يوافق عليها الوزراء، وقد عانى جونسون بالفعل من خسارة اللورد فوستر، مفاوض بريكست، الذى استقال احتجاجا على الخطة البديلة لإجراءات كورونا. وعلمت التلجراف أن هناك وزير آخر مستعد للسير على درب فوستر وترك الحكومة لم تم إعادة فرض الإغلاق.

 كما ستخاطر الخطوة أيضا برد فعل قوى من الشركات، حيث تم تحذير وزير الخزانة ريتشى سوناك أمس، الأحد، من أن أمامه 24 ساعة للالتزام بحزمة دعم أو المخاطرة بإغلاق دائم لـ 10 آلاف مطعم وحانة. وتعانى الصناعة بالفعل الآن بسبب التراجع الهائل فى الحجوزات والزيادة فى الإلغاء.

 ويأتى هذا مع وصول عدد الإصابات اليومية لكورونا فى المملكة المتحدة، إلى 82.886 إصابة يومية بكوفيد، وهو اليوم الثالث على التوالى الذى تتجاوز فيه الإصابات 80 ألف.

تايمز:10 وزراء بريطانيين على الأقل يعارضون فرض قيود كورونا مجددا

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن 10 وزراء على الأقل من حكومة بوريس جونسون يعارضون دعوات المستشارين العلميين لفرض قيود جديدة بسب وباء كورونا قبل أعياد الميلاد، وذلك بالتشكيك فى دقة النموذج الرسمى.

ورفض وزير الصحة البريطانى ساجد جاويد أمس، الأحد، أن يستبعد حظرا للاختلاط العائلى، وقال إن الحكومة ربما تكون فى حاجة للتحرك قبل أن تكون البيانات واضحة، وقال لو أننا انتظرنا حتى تصبح البيانات كاملة، فربما يكون الوقت قد تأخر للغاية.

 وكانت المجموعة الاستشارية العلمية للطوارئ (ساجا) التى تقدم المشورة للحكومة البريطانية قد قال إن طوارئ متغير أوميكرون تعنى أن بدون تحرك، فربما يحتاج 3 آلاف مريض يوميا لأسرة بالمستشفيات، وتزداد الضغوط كلما طالت مدة تأكيل الحكومة لتقديم القيود.

وقال السير باتريك فالانس، المستشار العلمى الرئيسى للحكومة أن القيود الجديدة يجب أن يتم فرضها فى أقرب وقت مقبل لمنع الضغط الشديد على خدمات الصحة الوطنية. إلا أن ثلث الحكومة تقريبا، نحو 10 وزراء، يرفضون، ويشككون فى دقة النموذج فى ظل قلة المعلومات المتاحة.

من ناحية أخرى، قالت الصحيفة إنه لابد وأن جونسون يشعر بأن تحت الحصار، فبعد واحد من أسوأ الأسابيع فى قيادته لحكومة بريطانيا، جاءت استقالة اللورد فروست وزير بريكست، والذى كان واحدا من أقرب حلفاء جونسون له، والتى أعقبت أداء كارثى لحزب المحافظين فى انتخابات فرعية فى نورث شروبشاير يوم الخميس الماضى.

  وكان فورست واحدا من الحلفاء الحقيقيين القليليين لجونسون فى الحكومة، لذلك قال أحد الوزراء أن رئيس الحكومة خسر حليفا وداعما هائلا، وهو لا يملك عددا هائلا منهم فى الحكومة. وخسارة شخص مثل فورست أمر خطير. فكثير من السياسات موجهة من قبل أشخاص ليسوا متعاطفين مع رئيس الحكومة.

من التمثيل إلى مواجهة بوتين.. مواجهة روسيا تحدث تحولا عميقا لرئيس أوكرانيا

قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن التهديدات الروسية لأوكرانيا أدت إلى تحول سياسى هائل لرئيسها، فلوديمير زيلينسكى، الذى كان يعمل ممثلا كوميديا قبل وصوله إلى الحكم.

 وذكرت الصحيفة فى تقريرها عن رئيس أوكرانيا إن زيلينسكى وعد أنصاره بأن سيسجن السياسيين الفاسدين ويتفاوض مباشرة مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين لإنهاء حرب روسيا فى شرق أوكرانيا. وبعد نحو ثلاث سنوات، يواجه الرئيس تهديد الغزو الروسى، بينما يحشد القوى الغربية بجانبه ويطالب بالمساعدة.

 وذهبت الصحيفة إلى القول بأن زيلينسكى، وفى ظل الضغوط التى يواجهها من بوتين، قد خضع لتحول سياسى عميق، وهناك شيئ واحد أصبح واضحا، وهو أنه لم يعد نفس الشخص المسالم الذى كان عليه أثناء حملته الانتخابية. فيقول إن روسيا تدفع بلاده صوب الناتو، وأصبح خطة الالتحاق بعضوية الحزب أساسية الآن لسياسته الخارجية. وهذا الشهر، قام زيلينسكى بجولة بين الجنوب خارج دونتسك، وارتدى خوذة عسكرية وتحدث مع الجنود الذين سيكونون خط دفاع أوكرانيا الأول فى حال ما بدأت الدبابات الروسية تقترب نحوهم.

 وتقول أوريشا لوتسفيتش، الباحثة فى منتدى أوكرانيا فى برنامج روسيا وأوراسيا فى مركز أبحاث شاتام هاوس البريطانى، إنها تعتقد أن زيلينسكى، الممثل الذى اصبح رئيسا، قد نضج، مضيفة أنه كان عليه ببساطة أن يختبر عبء المسئولية، (لكى يحدث هذا النضوج).

وتقول الجارديان إن المواجهة الحالية مع أوروبا تجعل زيلينسكى أمام أكبر أزمة فى رئاسته. وكان زيلينسكى أثناء عمله ممثلا كوميديا قبل ترشحه للرئاسة، قد لعب دور الرئيس فى مسلسل تلفزيونى شعبى. وكان سابقه فى الحكم الرئيس بيترو بوروشينكو يتبنى نهجا متشددا إزاء موسكو، بينما كان زيلينسكى على العكس من ذلك يترشح على أساس أنه مرشح السلام.

الصحف الإيطالية والإسبانية

وزير الخارجية الإيطالي: إنقاذ الأرض طارئ لا يقبل التأجيل

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولى الإيطالي لويجى دى مايو، أن “إنقاذ كوكب الأرض يمثل حالة طارئة في غاية الإلحاح”.

وأوضح الوزير دي مايو، في خطابه الافتتاحي للمؤتمر الرابع عشر للسفراء الإيطاليين في العالم، بمقر وزارة الخارجية، قصر “فارنيزينا” الإثنين، أن “عام 2019 كان ثاني أكثر الأعوام دفئًا على الإطلاق منذ حقبة ما قبل الصناعة”، مشيراً إلى أن “جليد القطب الشمالي يتقلص بمعدل 13٪ تقريبًا كل عقد”.

وأضاف الوزير، أنه “في ضوء هذه العناصر، لا يمكن للمجتمع الدولي التأخر عن اتخاذ إجراءات تسير باتباع المسار الذي حددناه مسبقاً: مسار التحولات البيئية والرقمية”، والتي “تشترك جميعاً بهدف نهائي هو تحقيق مستقبل أكثر استدامة وشمولية”.

ومن ناحية آخرى ، قال  الوزير دي مايو ، إن “ايطاليا لن تتخلى عن الشعب الافغاني، اولويتنا في الوقت الحالي هي ضمان استمرار المساعدات الانسانية بتنسيق من جانب الامم المتحدة وتجنب الانهيار الاقتصادي والمالي للبلاد”.

وأوضح الوزير، أنه “من أجل الحفاظ على النتائج التي تحققت خلال 20 عامًا من التزام المجتمع الدولي، وبشكل خاص فيما يتعلق بالحقوق، وضعنا خطة دعم وطني، نظمنا طاولة مع منظمات المجتمع المدني العاملة في أفغانستان، وقمنا بتفعيل الممرات الإنسانية لصالح اللاجئين الأفغان في البلدان المتاخمة لأفغانستان”.

ثم سلط دي مايو الضوء على أن الأزمة في أفغانستان تمثل “نقطة تحول جيوسياسية مهمة”، وهى بمثابة “جرح يُطلب من الغرب إجراء تفكير معمق بشأنه”، وبحسب الوزير، فإنه “خلال مرحلة الطوارئ، أنقذنا أكثر من 5 آلاف مواطنة ومواطن أفغانى”.

وذكر رئيس الدبلوماسية الإيطالية، أنه “في هذه الحالة أيضًا، تميز السلك الدبلوماسي الإيطالي بشجاعتهم واحترافهم، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الدفاع”، وفي هذا الصدد، “أود أن أشكر السفير فيتوريو سانداللي، القنصل تومازو كلاودي وجميع موظفي السفارة، كما أغتنم هذه الفرصة لأذكر بحضور الممثل المدني للناتو ستيفانو بونتيكورفو في كابول، في تلك اللحظة الحرجة”.

جابرييل بوريك أصغر رئيس فى تاريخ تشيلى..3 أحداث تاريخية عن الانتصار الانتخابى لليسار

يدخل جابريل بوريك فى تاريخ تشيلى بعد فوزه فى انتخابات أمس الأحد ، وهو يبلغ من العمر 35 عاما ليصبح أصغر رئيس منتخب لبلاده على الإطلاق.

عندما يبدأ اليساري ولايته في 11 مارس 2022 ، سيكون قد بلغ 36 في الشهر السابق ، لكنه سيكون أصغر بشهر واحد من مانويل بلانكو إنكالادا عندما تولى في عام 1826 منصب أول رئيس تشيلي والأصغر حتى الآن، كما أنه سيكون أيضًا في ذلك الوقت نصف 72 عامًا التي يضيفها الرئيس الحالي لشيلي ، سيباستيان بينيرا، وفقا لصحيفة”الباييس” الإسبانية.

لكن هناك معالم مهمة أخرى خلفها فوز هذا الزعيم الطلابي السابق على المرشح اليميني خوسيه أنطونيو كاست.

هنا ثلاثة منهم:

1-الرئيس الأكثر تصويتا

أصبح بوريك رئيسًا بأكبر عدد من الأصوات التي تم الحصول عليها في تاريخ تشيلي: أكثر من 4.6 مليون عندما تم فحص جميع الطاولات عمليًا (99.86 ٪)،  وهو ما حققه الرئيس السابق إدواردو فراي عام 1993 ، وهو ما جعله أكثر الأصوات في بلاده حتى الآن.

ومع ذلك ، حصل فراى في ذلك الوقت على نسبة مئوية من إجمالي الأصوات أعلى من بوريك : 57.9٪ مقابل 55.9٪ على التوالي.

لكن هناك فرقًا مهمًا آخر: بينما حصل فراى على هذا الدعم عندما كان الاقتراع إلزاميًا في تشيلي ، فعل بوريك ذلك بتصويت طوعي.

بالإضافة إلى ذلك ، سجل اقتراع يوم الأحد أعلى نسبة مشاركة للناخبين مسجلة في تشيلي بالتصويت الطوعي ، حيث حصلت على 55.5٪ من القائمة الانتخابية ، أي 8.3 مليون صوت.

كل هذا “يعطي بلا شك شرعية أكبر” لفترة ولاية بوريك الرئاسية ، كما يقول جييرمو هولزمان ، المحلل السياسي والأستاذ التشيلي في جامعة فالبارايسو.

2- عودة غير مسبوقة

كما حقق بوريك شيئًا لم يحققه أي مرشح آخر في تشيلي منذ عودة الديمقراطية في عام 1990: الفوز في الاقتراع بعد حصوله على المركز الثاني في الجولة الأولى، حيث أنه في الواقع ، في تصويت نوفمبر ، تفوق كاست  على بوريك  بأكثر من نقطتين مئويتين.

يشير الخبراء إلى أنه بالنسبة لهذه العودة غير المسبوقة في تشيلي ، كانت الزيادة في المشاركة أساسية ، حيث بقي غالبية الناخبين في نوفمبر في منازلهم وصوتوا بنسبة 47.3٪ فقط.

في الجولة الأولى لم يتجاوز أي مرشح 30٪ من الأصوات ، وهو أمر غير مسبوق ، ولكن عكس بوريك النتيجة “لأن عددًا كبيرًا من الأشخاص خرجوا للتصويت لاتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة ،” يوضح المحلل.

3-  نهاية عهد الأحزاب

كما شكلت الانتخابات التي انتهت يوم الأحد نهاية الهيمنة السياسية التي مارستها كتلتان كبيرتان من يسار الوسط ويمين الوسط في تشيلي منذ عودة الديمقراطية في عام 1990.

بوريك هو أول رئيس منتخب في هذه الحقبة التشيلية خارج تلك الكتل:” الموافقة على الكرامة” كانت تحالفًا بين الجبهة العريضة ، وهو تحالف يساري تأسس في عام 2017 ، والحزب الشيوعي.

بالإضافة إلى معارضة الجناح اليميني لبينيرا وكاست ، كان بوريك ينتقد تحالف يسار الوسط الذي حكم تشيلي بين عامي 1990 و 2010 ، والمكون من الحزب الاشتراكي والديمقراطيين المسيحيين.

وقد نجحت رسالته في التغيير في التوافق مع قطاع عريض من المجتمع التشيلي المحبط من الأحزاب التقليدية ، خاصة منذ اندلاع المجتمع الاجتماعي في عام 2019.

وغردت المحللة السياسية واستطلاعات الرأي في تشيلي مارتا لاجوس: “اليوم تقاعدت أحزاب المؤسسة القديمة ، وبدأ تشكيل مجموعة جديدة من الأحزاب التي تستعيد الثقة في السياسة ، بأكثر من 8 ملايين ناخب”.

يؤكد هولزمان أن بوريك تمكن من الحصول على “تصويت عملي يريد التغيير والتحول”، وأوضح “هذا انتقاد لهيكل السلطة الموجود في تشيلي ، لكن هذا لا يعني أن كل هذا التصويت هو من اليسار”.

مصرع 7 أشخاص غرقا منهم 6 أطفال بسبب انقلاب قارب فى نيكاراجوا

لقى 7 اشخاص منهم 6 أطفال مصرعهم بعد انقلاب قارب فى نيكاراجوا، وذلك بعد أن أخطأ القبطان ورأى جذع شجرة على أنه تمساحا، مما أدى إلى انقلاب القارب فى نهر راما.

وأشارت اذاعة “بيو بيو ” الكولومبية، إلى أنه لا يزال طفل يبلغ من العمر 3 سنوات ومراهق يبلغ من العمر 13 عامًا وفتاة تبلغ من العمر 23 عامًا في عداد المفقودين ، وتقول السلطات إن هناك فرصة ضئيلة للعثور عليهم أحياء.

ارتفع عدد الأطفال الذين قتلوا في غرق سفينة وقعت يوم الجمعة الماضي في أحد الأنهار في منطقة البحر الكاريبي في نيكاراجوا إلى 6 ، عندما تم العثور على جثتي قاصرين مفقودين أمس الأحد ، وفقًا للنظام الوطني للوقاية من الكوارث والتخفيف من حدتها والاهتمام بها ( سينابريد).

أبلغت السلطات النيكاراجوية عن اكتشاف جثث صبي يبلغ من العمر ستة أعوام وآخر من سبعة ، كانوا قد فقدوا منذ وقت غرق السفينة.

ينضم القاصران إلى طفلين يبلغان من العمر عامين توفيا أثناء انقلاب القارب وتم انتشالهما على الفور.

وقع الحادث ، بعد ساعة من إطلاق القارب ، عندما أخطأ قبطانه ، خوان كارلوس أوجيدا ، في أن جذع شجرة  يمثل تمساحًا ، ورأى خطأه ، وانقلب فجأة ، مما تسبب في انقلاب القارب ، والذي كان يحمل  22 شخصًا. كانوا مسافرين.

وقع حطام القارب في منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة على نهر راما ، وهي واحدة من أكبر المناطق في منطقة جنوب البحر الكاريبي المتمتعة بالحكم الذاتي (RACS).

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى