الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا حيث سيطرت تطورات حادث اقتحام منزل رئيسة مجلس النواب الديمقراطي وانتخابات التجديد النصفي بالكونجرس على الصحف الامريكية، و بريطانيا تكشف تفاصيل تعاون سري مع أوكرانيا في التصدي للهجمات الالكترونية الروسية، والتضخم يصل مستويات قياسية في أوروبا.

الصحف الامريكية:

الشرطة الأمريكية: مقتحم منزل نانسى بيلوسى سعى لاختطافها وكسر ركبتيها

وجهت الشرطة الأمريكية لديفيد ديباب، 42 عاما، اتهاما بمحاولة خطف رئيسة مجلس النواب الأمريكى ومحاولة قتلها، والاعتداء على قريب مسئول فيدرالى واتهامات أخرى، وذلك بعدما اقتحم منزل نانسى بيلوسى يوم الجمعة الماضى واعتدى على زوجها بمطرقة.

وقالت وكالة اسوشيتدبرس إن ديباب أخبر الشرطة بأنه أراد أن يحتجز نانسى بيلوسى كرهينة، وأن يكسر ركبتيها لكى يظهر لأعضاء الكونجرس الآخرين أن هناك عواقب على أعمالهم، بحسب ما أعلنت السلطات.

 وفى شكوى فيدرالية، قال المسئولون إن المعتدى كان يحمل أربطة وشريطا وحبلا فى حقيبة ظهر عندما اقتحم منزل الزوجين فى سان فرانسيسكو صباح الجمعة، وصعد إلى الطابق العلوى حيث كان بول بيلوسى نائما وطلب التحدث إلى نانسى.

 وقالت بروك جينكيز، مدعية سان فرانسيسكو، فى مؤتمر صحفى مساء الاثنين للإعلان عن توجيه اتهامات رسمية لديباب منها محاولة القتل، أن المنزل ورئيسة مجلس النواب نفسها كانا مستهدفين على وجه التحديد. وأضاف أن هذا كان بدوافع سياسية، ودعت الرأى العام إلى الحذر إزاء ما يقال وخفض حجم الخطاب السياسى.

 وقالت جينكيز فى مقابلة مع أسوشيتدبرس إن المحققين يعتقدون أن ديبايب كان يبحث مسبقا عن بيلوسى لاستهدافها، وأن هذا لم يكن شيئا فعله وليد اللحظة.

 وفى بيان، قالت نانسى بيلوسى إن أسرتها تشعر بالامتنان الشديد لآلاف الرسائل التى حملت القلق والصلوات والأمنيات الدافئة. وخضع زوجها بول، 82 عاما، لجراحة بعد تعرضه لكسر فى الجمجمة وإصابات أخرى بسبب الهجوم. وأشارت نانسى إلى أنه يتحسن بشكل ثابت، وأن تعافيه سيستغرق وقتا طويلا.

أسوشيتدبرس: ترامب ملهم كثير من المرشحين الجمهوريين للكونجرس

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن ثلاثة على الأقل من الجمهوريين الذين يترشحون على مقاعد مجلس النواب الأمريكى قد حضروا مسيرة “أوقفوا السرقة” يوم 6 يناير 2021، وتوجهوا نحو مبنى الكابيتول الأمريكى خلال مساعى وقف انتخاب جو بايدن فى هذا اليوم، فيما يعرف بأحداث اقتحام الكونجرس.

 وأوضحت الوكالة أن عددا لا يحصى من المرشحين الجمهوريين الآخرين يتشككون إزاء انتخابات 2020 وينكرون هزيمة ترامب. ومن بين هؤلاء المرشحين أيضا محاربون شاركوا فى حربى العراق وأفغانستان، وأصحاب مشروعات صغيرة ومجموعة هى الأكثر تنوعا

جغرافيا وعرقيا وثقافيا من الجمهوريين فى العصور الحديث من الساعين لمقاعد فى الكونجرس، والكثير منهم قادمون جدد لعالم السياسة، مثلما كان ترامب فى عام 2016، والذين لم يتولوا أى منصب بالانتخاب من قبل.

 وذهبت الوكالة إلى القول بأن قائمة مرشحى مجلس النواب من الجمهوريين فى انتخابات 2022 النصفية تشمل جيلا جديدا من القادمين من خارج عالم السياسة والشعبويين وبعض المتشددين الذين يمكن أن يحدثوا حالة من الجدل فى الكابيتول. وسيكون هؤلاء أغلبية غير مختبرة وربما جامحة لو فاز الجمهوريون بمجلس النواب فى انتخابات الثامن من نوفمبر.

 وقال جون فيهرى، المخطط الإستراتيجى الجمهورى الذى عمل متحدثا لرئيس مجلس النواب الأسبق الجمهورى دينس هاسترت، إن ترامب هو ملهم كل هؤلاء، ولا يحاول الكثيرون أن يكونوا معتدلين، فهم يحاربون من أجل معتقداتهم.

وتزداد ثقة الجمهوريين بأنهم سيفوزون بأغلبية فى مجلس النواب، ويواجهون الديمقراطيين فى خريطة سياسية متسعة. وعادة ما يعانى حزب الرئيس من انتكاسات فى الانتخابات النصفية،  ويعانى الديمقراطيون فى ظل تراجع شعبية بايدن وعدم ارتياح الناخبين بسبب ارتفاع التضخم.

بلومبرج: تويتر تحد تنفيذ سياسات المحتوى قبيل الانتخابات النصفية الأمريكية
 

قالت وكالة بلومبرج إن موقع التواصل الاجتماعى تويتر، الذى يخضع لعملية تغيير من قبل مالكه الجديد إيلون ماسك، قد قام بتجميد وصول بعض الموظفين إلى الأدوات الداخلية التى تستخدم للإشراف على المحتوى وغيرها من أدوات تنفيذ السياسة، وحد من قدرة فريق العمل على مكافحة التضليل المعلوماتى قبل انتخابات أمريكية هامة، وهى انتخابات التجديد النصفى.

 وذكرت الوكالة أن أغلب العاملين فى منظمة الثقة والسلامة التابعة لتويتر غير قادرين حاليا على تنبيه أو معاقبة الحسابات التى تنتهلك القواعد بشأن المعلومات المضللة أو المنشورات الهجومية وخطاب الكراهية، فيما عدا الانتهاكات الأعلى تأثيرا والتى تشمل ضررا فعليا، وفقا للأشخاص المطلعين على الأمر. وكانت هذه المنشورات لها الأولوية للتطبيق اليدوى.

 وذكرت الوكالة أن الأشخاص الذين كانوا معنيين بتطبيق سياسات تويتر خلال الانتخابات الرئاسية البرازيلية، تمكنوا من الوصول إلى الأدوات الداخلية يوم الأحد، لكن بقدر محدود، وفقا لعدد من المصادر. ولا تزال الشركة تستخدم تقنية التنفيذ الآلى والمتعاقدين الخارجيين، وفقا لأحد المصادر، على الرغم من مراجعة موظفى تويتر عادة للانتهاكات البارزة.

 وتعليقا على الأمر، قال يول روث، رئيس السلامة والتكامل فى تويتر، إن هذا ما ينبفى أن تفعله أى شركة فى خضم تحول للحد من فرص مخاطر داهلية، وأكد أنهم لا يزالوا يطبقون قواعد تويتر.

 وقالت بلومبرج إن القيود الجديدة جزء من خطة أكبر لتجميد كود برمجيات تويتر لإبعاد الموظفين عن إجراء تغييرات على التطبيق خلال فترة التحول إلى المليكة الجديدة.

الصحف البريطانية:

بريطانيا تكشف تفاصيل تعاون سري مع أوكرانيا في التصدي للهجمات الالكترونية الروسية

ساعد برنامج بريطاني سرا أوكرانيا في التصدي للهجمات الإلكترونية الروسية التي نفت موسكو الاتهامات بانها نفذتها، وقال مسئولون انه لم يتم الإعلان عن تفاصيل الحزمة السرية البالغة 6 مليون جنية إسترليني من قبل لحماية الامن التشغيلي، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية.

قالت مصادر أمنية إن الهجمات الروسية المزعومة جاءت على شكل موجات وتسارعت في النصف الثاني من العام الماضي مع استعداد موسكو لبدء الهجوم.

قالت هيئة الإذاعة البريطانية ان المملكة المتحدة عملت لفترة طويلة مع أوكرانيا في مجال الدفاع السيبراني لكنها تحولت إلى تقديم المساعدة المباشرة بعد الهجوم الروسي ، وركزت المساعدة على العمل مع شركاء الصناعة لتوفير قدرات متخصصة في الطب الشرعي لاكتشاف الهجمات والتحقيق فيها بالإضافة إلى تقديم أجهزة وأنظمة أخرى لتعزيز الدفاعات.

قال ليو دوتشيرتي ، وزير أوروبا في مكتب الكومنولث الخارجي والتنمية (FCDO): ​​”لقد جلبنا بعضًا من خبرتنا للتأثير في مساعدتهم على الدفاع عما كان هجومًا يوميًا من الهجمات الإلكترونية من روسيا منذ بداية الغزو”.

كشفت القيادة الإلكترونية للجيش الأمريكي مؤخرًا لبي بي سي عن الطريقة التي ساعدت بها في مطاردة الروس داخل الأنظمة الأوكرانية ، على الرغم من انسحاب فريقهم بحلول وقت الهجوم في فبراير.

وشمل ذلك استهداف الاتصالات عبر الأقمار الصناعية للدخول إلى الشبكات الحساسة واستخدام شبكات من الوكلاء على الأرض للوصول إلى الأنظمة الرئيسية – تم العثور على أجهزة USB المصابة والتي تم إدخالها على ما يبدو في أجهزة الكمبيوتر في بعض الحالات ، كانت هناك محاولات لتعطيل الوزارات والبنية التحتية.

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي: “إن دعم المملكة المتحدة لأوكرانيا لا يقتصر على المساعدات العسكرية – فنحن نستفيد من الخبرة البريطانية الرائدة عالميًا لدعم الدفاعات السيبرانية لأوكرانيا”، وأضاف: “معًا ، سنضمن هزيمة الكرملين في كل المجالات على الأرض وفي الجو وفي الفضاء الإلكتروني”.

في الأشهر الأولى من الحرب ، قيل أيضًا إن الفرق التي تدعمها المملكة المتحدة قد شاهدت استهداف روسي لقواعد البيانات التي تبحث عن معلومات التعريف الشخصية على مستوى القرية والمقاطعة والمدينة ، والتي ربما كانت أجهزة استخبارات روسية تسعى لتحديد و تحديد موقع المسؤولين.

 

بريطانيا تنقلب علي “الحرب الأوكرانية”.. استطلاع: 59% يرون العقوبات سبب الغلاء
 

أظهر استطلاع أجرته شبكة سكاي نيوز البريطانية أن الدعم العام من قبل البريطانيين للعقوبات المفروضة على روسيا لا يزال كبيرا، لكنه قد يتراجع إذا زادت أزمة تكلفة المعيشة.

وأظهر الاستطلاع أن 70% من الجمهور يؤيدون تنفيذ عقوبات على روسيا بسبب حرب أوكرانيا ، ومع ذلك، فإن 41 % فقط من يقولون الآن إنهم سيستمرون في دعم العقوبات إذا كان ذلك يعني زيادة أخرى في فواتير الطاقة بينما قال 59% انهم يرون العقوبات سبباً لموجة الغلاء وأنهم غير قادرين على تحمل زيادات جديدة.

وأشار الاستطلاع إلى أن “الدعم الشعبي لدور بريطانيا في مساعدة أوكرانيا لا يزال مرتفعا”، حيث يؤيد 59 بالمئة من الناس إرسال أسلحة وأموال إلى البلاد، و58 بالمئة يقولون إن على المملكة المتحدة قبول المزيد من اللاجئين الأوكرانيين لكن الزيادات في فواتير الطاقة منذ مارس، جعلت الدعم الشعبي للعقوبات أكثر هشاشة من ذي قبل.

وبحسب الاستطلاع، فإن 41 بالمئة “قلقون للغاية” بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد البريطاني، بينما تقول نفس النسبة إنها تساهم “بقدر كبير” في ارتفاع الأسعار.

وقال واحد من كل أربعة (25 بالمئة) إنهم “قلقون للغاية” بشأن عدم قدرتهم على دفع فواتيرهم خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما قال 45 بالمئة منهم إنهم يشعرون “بالقلق إلى حد ما”.

وأشار الاستطلاع إلى أنه إذا أدت العقوبات إلى زيادة فواتير الطاقة، فلن تحظى بالدعم من جميع أجزاء المجتمع، كما حدث حتى الآن.

وقال الباحث كيران بيدلي، لشبكة “سكاي نيوز”: “تظهر هذه النتائج دعما مستداما لأوكرانيا من الجمهور البريطاني بمرور الوقت، حيث تواصل أغلبية واضحة منهم دعم دور بريطانيا في دعم أوكرانيا، وسط تعاطف واسع النطاق مع الشعب الأوكراني”.

وتابع: “على الرغم من وجود قلق بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد البريطاني، فإن معظمهم يواصلون دعم العقوبات، ويعتقدون أنها ضرورية حتى مع ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء”.

الصحف الإيطالية والإسبانية

 

التضخم فى أوروبا يسجل رقما قياسيا جديدا ويرتفع إلى 10.7%
 

لا يزال تأثير الحرب في أوكرانيا يلقي بظلاله على الاقتصاد الأوروبي، وعلى الرغم من نمو الناتج المحلى للاتحاد الاوروبى ومنطقة اليورو بنسبة 0.2% فقط فى الربع الثالث من العام ، الا ان التضخم مستمر فى الارتفاع مدفوعا بأسعار الطاقة والغذاء وسجل رقما قياسيا جديدا حيث وصل إلى 10.7% فى أكتوبر ، وفقا لبيانات من مكتب الاحصاء الاوروبى “يوروستات”.

وأشارت صحيفة “الكوريو ” الإسبانية إلى أنه في الاجتماع الأخير لمجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ، توقعت المؤسسة انخفاضًا في النمو في منطقة اليورو لعامي 2022 و 2023، ويبدو أن البيانات تثبت صحته.

أشارت الصحيفة إلى أن سعر الطاقة لا يزال  هو السبب الرئيسي في هذا التصعيد وهو مسؤول عن 41.9٪ من الزيادة في الأسعار ، يليه الغذاء (13.1٪) والمنتجات الصناعية غير المتعلقة بالطاقة (6٪) والخدمات (4.4٪).

وفي إسبانيا ، أكدت وزارة الشؤون الاقتصادية أن التضخم كان أقل من المتوسط الأوروبي بنسبة 3.4٪. أي بنسبة 7.3٪ ، وهو ما “يؤكد فعالية إجراءات الحكومة الإسبانية في السيطرة على التضخم”.

 ويتوقع البنك المركزي الأوروبي أن تظل الأسعار مرتفعة “لفترة طويلة من الزمن” وقد أصبح احتوائها مهمته الرئيسية ، فمنذ يوليو ، غير الكيان الأوروبي سياسته النقدية ، مع ثلاث زيادات في أسعار الفائدة يسعى من خلالها إلى تثبيت الأسعار عند 2٪ على المدى المتوسط.

 وأكدت رئيسة الاتحاد ، كريستين لاجارد ، أنه “سيكون هناك المزيد من الزيادات” ، على الرغم من علامات التحذير من حدوث ركود محتمل في منطقة اليورو، ومع ذلك ، فإن الوكالة مقتنعة بأن خفض الأسعار “هو أنسب طريقة لاستعادة الاستقرار والازدهار” في منطقة اليورو.

 

افتتاح أكبر لوحة جدارية فى العالم تكريماً لمارادونا بالأرجنتين
 

مارادونامارادونا

شهدت مدينة بوينيس آيريس الأرجنتينية افتتاح أكبر لوحة جدارية فى العالم تكريما لأسطورة كرة القدم الارجنتينية دييجو ارماندو مارادونا بمناسبة الذكرى الـ62 لميلاده ، وفقا لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

 وأشارت الصحيفة، إلى أنه تم افتتاح الجدارية فى حى سان كريستوبال ببوينيس آيرس، وهى عرضها 40 مترا وارتفاعها 45 مترا للفنان مارتين رون، وكان بها صورة مارادونا وهو يرتدى قمصان أرجنتينوس جونيورز وبوكا ونيويلز وبرشلونة وإشبيلية.

 وقال سانتياجو كاريراس، مدير إدارة الشؤون المؤسسية والاتصال YPF ، التي نفذت المبادرة ، في مقدمة العرض: “في إطار منصة كرة القدم وفي منتصف عام المونديال ، لا يمكن أن يفوتنا تكريم أعظم لاعب في كل العصور.

 وأضاف: “قادنا هذا إلى الترويج لهذا المشروع بفرح وحماس كبيرين”، مضيفا: “أعتقد أننا نبني أيقونة مرجعية عالمية، لأن هذه اللوحة الجدارية ستتجاوز حدودنا، واخترنا صورة له في التسعينيات مع الخطاب”.

 وجاءت جدارية الفنان الأرجنتيني على جدار تبلغ مساحته 1600 متر مربع في قلب مدينة بوينس آيرس صورة لمارادونا الفائز بالمونديال، استنادا لصورة يحفز فيها لاعبي الفريق خلال نهائي كأس العالم 1990 ضد ألمانيا، والذي خسرته الأرجنتين.

 وقال رون البالغ عمره 41 عاما، فى تصريحات صحفية: “نحن نعلم بالفعل أنه كان أفضل لاعب في العالم، ولكن كيف كان كشخص؟ كان محارباً، لقد واجه الصعاب، حتى وهو مصاب كلياً، لقد وقف ضد كل ما واجهه”.

 وتوفى مارادونا بعدما أصيب بنوبة قلبية عن 60 عاماً، في أواخر عام 2020، مما أدى إلى فترة حداد على مستوى البلاد للنجم المثير للمشاكل الذى كان يوقره الملايين.