أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية اليوم، عدد من القضايا أبرزها مشاركة 600 ألف فى أكبر مظاهرات ضد ترامب منذ عودته للبيت الأبيض واستعداد بريطانيا بإصلاحات طارئة لمواجهة تداعيات عاصفة حرب ترامب التجارية.
الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: المظاهرات الأمريكية الحاشدة تظهر مقاومة لترامب

سلطت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على المظاهرات الحاشدة التى شهدتها العديد من المدن الأمريكية مساء أمس، السبت، ضد الرئيس دونالد ترامب وسياساته، وقالت إنها أظهرت مقاومة ضده.
وأشارت الصحيفة إلى إلى المتظاهرين جاءوا للدفاع عن الحدائق الوطنية والشركات الصغيرة والتعليم العام والرعاية الصحية للمحاربين القدامى وحقوق الإجهاض والانتخابات النزيهة. وسار المشاركون للتنديد بالجمارك ورجال الأعمال الموالين للسلطة والأموال المظلمة والفاشية وترحيل المهاجرين الشرعيين وضد وزارة الكفاءة الحكومية.
وأوضحت نيويورك تايمز أن المتظاهرين كان لديهم الكثير من الأسباب ليحتشدوا به في مدن وبلدات في جميع أنحاء البلاد يوم السبت احتجاجًا على أجندة الرئيس ترامب. وتم التخطيط لمظاهرات في جميع الولايات الخمسين، وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حشودًا كثيفة في أماكن متنوعة مثل سانت أوجستين بولاية فلوريدا، وسولت ليك سيتي، وفرانكفورت بولاية كنتاكي.
ورغم صعوبة تقدير حجم الحشود، قال المنظمون إن أكثر من 600 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة، وإن الفعاليات أقيمت أيضا في الأراضي الأمريكية وعشرات المواقع في مختلف أنحاء العالم.
من جانبها، قالت وكالة أسوشيتدبرس إن المظاهرات التى حملت شعار “ارفعوا أيديكم”، تنظيمها من قبل أكثر من 150 منظمة بينها جماعات الحقوق المدنية والاتحادات العمالية وأنصار حقوق المثليين والمحاربين ونشطاء الانتخابات، وغلب عليها الطابع السلمى ولم يكن هناك بلاغات عن اعتقالات.
وأشارت الوكالة إلى أن المسيرات مثلت أكبر يوم للمظاهرات ضد ترامب من قبل حركة معارضة تحاول استعادة زخمها بعد صدمة الأسابيع الأولى للرئيس الجمهورى فى الحكم.
وأعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء تحركات الإدارة لطرد آلاف الموظفين الفيدراليين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات بأكملها، وترحيل المهاجرين، وتقليص الحماية للأشخاص المتحولين جنسياً، وخفض التمويل للبرامج الصحية.
وردًا على سؤال حول الاحتجاجات، قال البيت الأبيض في بيان إن “موقف الرئيس ترامب واضح: سيحمي دائمًا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرعاية الطبية للمستفيدين المؤهلين. في الوقت نفسه، يتمثل موقف الديمقراطيين في منح مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرعاية الطبية للمهاجرين غير الشرعيين، مما سيؤدي إلى إفلاس هذه البرامج وسحق الأمريكيين من كبار السن.
نيويورك تايمز: أكثر من 100 موقعا للأسلحة الكيماورية قد لا تزال موجودة فى سوريا

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن أكثر من 100 موقع للأسلحة الكيماوية يشتبه فى أنها لا تزال موجودة فى سوريا بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد، وفقا لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.
وذكر تقرير الصحيفة الأمريكية أن هذا الرقم يعد أول تقدير من نوعه، حيث تسعى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دخول سوريا لتقييم ما تبقى من البرنامج العسكرى للأسد. وهذا الرقم أعلى بكثير من أى رقم اعترف به الرئيس السورى السابق على الإطلاق.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن هذه المواقع يشتبه فى أنها قد شاركت فى البحث عن أسلحة كيميائية وتصنيعها وتخزينها، مضيفة أن الأسد كان قد استخدم أسلحة مثل غاز السارين والكلور ضد المقاتلين والمدنيين السوريين خلال أكثر من عقد من الحرب الأهلية.
وقالت الصحيفة إن عدد هذه المواقع ومدى تأمينها يظل لغزاً منذ الإطاحة بالأسد نهاية العام الماضى. والآن، تمثل المواد الكيميائية اختباراً رئيسيا للحكومة المؤقتة فى سوريا. وتزداد المخاطر نظرا لخطورة هذه الأسلحة، لاسيما عند استخدامها فى المناطق المكتظة بالسكان. فالسارين، وهو أحد غازات الأعصاب، قادر على القتل فى غضون دقائق، فى حين أن غازى الكلور والخردل، وهما سلاحان اشتهرا فى الحرب العالمية الأولى، فيحرقان العينين والجلد ويملان الرئتين بالسوائل، مما يشبه إغراق الناس.
ويخشى خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أن تتمكن الجماعات المسلحة من الوصول إلى منشآت تلك الأسلحة التى لا تتمتع بحماية جيدة.
في فبراير الماضى، زار المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، السفير فرناندو آرياس، دمشق رفقة وفد رفيع المستوى من المنظمة، للقاء رئيس سوريا في المرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أسعد حسن الشيباني.
وقالت المنظمة، إن الاجتماعات كانت مطولة ومثمرة ومنفتحة جدا، وأجري خلالها تبادلا معمقا للمعلومات، وهو ما سيمثل أساسا سيُستنَد إليه للتوصل إلى نتائج ملموسة وكسر الجمود الذي استمر لما يزيد عن 11 عاما.
إسرائيل تتراجع وتعترف بزيف روايتها الأولى عن اغتيال عمال الإغاثة فى رفح

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلى بخطأ مزاعمه الأولى بشأن قيام قواته باغتيال 15 من المسعفين وعمال الإغاثة الفلسطينيين فى قطاع غزة. وقال مسئول بالجيش إن الروايات الأولية لقواته المتورطة فى قتل المسعفين فى جنوب غزة أواخر الشهر الماضى، كانت “خاطئة جزئيا”.
وجاء هذا التقييم، الذى شاركه المسئول العسكرى الإسرائلى فى إحاطة صحفية، فىى اليوم التالى لنشر صحيفة نيويورك تايمز مقطع فيديو يناقض رواية جيش الاحتلال، التى زعمت أن جنوده أطلقوا النيران على السيارات لأنها لم تكن تحمل شارات واضحة بأنها إسعاف.
ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن المسئول العسكرى الإسرائيلى الذى رفض الكشف عن هويته، قال إن التحقيق الداخلى فى الحادث، الذى أثار تدقيقا وإدانة دولية، لا يزال مستمرا.
وقال المسئول إن قوات من لواء مشاة احتياطى كانت تتربص فى كمين على طول طريق شمال مدينة رفح جنوب غزة فى ساعات ما قبل فجر يوم 23 مارس. وفى الساعة الرابعة قتلت القوات من زعمت أنهم من اثنين من أفراد أمن حماس واعتقلت ثالثا.
ومع بزوغ الفجر بعد ساعتين، اقتربت قافلة من سيارات الإسعاف وسيارة إطفاء من المكان نفسه.
وزعم المسئول إن القوات الإسرائيلية كانت لا تزال على الأرض، وتلقت بلاغاً من طائرة مراقبة يفيد بأن القافلة تتجه نحوهم. وتابع المسئول أنه عندما وصل عمال الإنقاذ ونزلوا من سياراتهم اعتقد الإسرائيليون أن المزيد من عناصر حماس قد وصلوا فأطلقوا النار على ركاب السيارات من بعيد.







