الصحف العالمية الصادرة اليوم

53

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا أبرزها ضغط الجمهوريين على بايدن للرد على استهداف القوات الأمريكية فى سوريا والعراق، ومواجهة كامالا هاريس لعقبات، ومخاوف بريطانية من “يوم الحرية”.

الصحف الأمريكية

استوى من الحر.. درجة الحرارة تتسبب فى نفوق بلح البحر والمحار على شواطئ كندا

بلح البحر مطهو على الشواطئبلح البحر مطهو على الشواطئ

قالت شبكة “سى إن إن” الأمريكية إن موجة الحر المدمرة التي اجتاحت مقاطعة “بريتش كولومبيا” الأسبوع الماضي، تسببت في نفوق أعداد كبيرة من بلح البحر والمحار والحيوانات البحرية الأخرى، التي تعيش على شواطئ غرب كندا.

عثر كريستوفر هارلي، الأستاذ في قسم علم الحيوان في جامعة بريتش كولومبيا، على عدد لا يحصى من بلح البحر الميت مفتوحًا ومتعفنًا فى شاطئ كيتسيلانو، الذي يبعد بضع بنايات عن منزله في فانكوفر.

ويدرس هارلي آثار تغير المناخ على بيئة الشواطئ الصخرية، حيث يعيش المحار وبلح البحر ونجوم البحر، لذلك أراد أن يرى كيف كانت اللافقاريات بين المد والجزر تتأرجح في موجة الحرارة القياسية التي ضربت المنطقة في 26-28 يونيو.

يقدر كريستوفر هارلي أن مليار من بلح البحر والمحار وحيوانات أخرى ربما ماتوا من الحرارة، وقال: “استطعت شم رائحة هذا الشاطئ قبل أن أصل إليه، لأنه كان هناك بالفعل الكثير من الحيوانات النافقة من اليوم السابق، والذي لم يكن الأكثر سخونة بين ثلاثة. “

في اليوم التال ، ذهب هارلي وأحد طلابه إلى حديقة لايتهاوس بارك في غرب فانكوفر، والتي كان يزورها منذ أكثر من 12 عامًا، وقال: “لقد كانت كارثة هناك، حقًا فراش بلح البحر واسع النطاق يكسو الشاطئ ونفقت معظم هذه الحيوانات.”

قال هارلي إن بلح البحر التصق بالصخور والأسطح الأخرى، وقد اعتادت التعرض للهواء وأشعة الشمس أثناء انخفاض المد، لكنها عمومًا لا تستطيع تحمل درجات حرارة تزيد عن 100 درجة لفترة طويلة جدًا.

في هذا الوقت من العام ، يحدث المد المنخفض في الجزء الأكثر سخونة من اليوم في المنطقة، لذلك لا يمكن للحيوانات أن تستمر حتى يعود المد.

ووصف علماء المناخ موجة الحر في بريتش كولومبيا وشمال غرب المحيط الهادئ في الولايات المتحدة بأنها “غير مسبوقة” وحذروا من أن تغير المناخ سيجعل هذه الأحداث أكثر تكرارا وشدة.

ضغوط من الجمهوريين على بايدن للرد على استهداف القوات بسوريا والعراق

قالت صحيفة “بوليتكو” الأمريكية، إن سلسلة من هجمات الميليشيات المدعومة من إيران ضد الأمريكيين فى العراق وسوريا أدت إلى زيادة الضغط على الرئيس الأمريكى، جو بايدن، حيث انتقد بعض الجمهوريين رد فعله باعتباره غير كافى وغير فعال.

واستُهدفت القوات الأمريكية والدبلوماسيون فى العراق وسوريا بست هجمات صاروخية وطائرات مسيرة هذا الأسبوع وحده، بما فى ذلك عندما سقط 14 صاروخًا على الأقل على قاعدة فى العراق يوم الأربعاء، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الخدمة الأمريكية. هذا التطور هو الأحدث فى تصعيد ذهابًا وإيابًا بين الولايات المتحدة وجماعات الميليشيات المدعومة من إيران، والتى كثفت هجماتها على القوات الأمريكية فى الأشهر الأخيرة على الرغم من هدف بايدن المعلن المتمثل فى الردع من خلال الضربات الجوية الانتقامية.

واعتبرت الصحيفة أن الصراع يختبر مرة أخرى تصميم بايدن على الابتعاد عن عقود الحرب الأمريكية فى الشرق الأوسط حتى تتمكن إدارته من التركيز على إنهاء الوباء وتوجيه العلاقات العدائية مع روسيا والصين. وقد يهدد عمل الكونجرس هذا العام بشأن تقليص سلطة الرئيس فى شن الضربات فى المنطقة.

وقالت إن صداع بايدن المتزايد هو أيضًا مألوف للسيناتور السابق ونائب الرئيس، الذى شاهد ثلاثة رؤساء أمريكيين متعاقبين قبله يواصلون خوض حروب لا نهاية لها على ما يبدو فى المنطقة باستخدام تفويضات الكونجرس المفتوحة.

وانتقد الجمهوريون هذا الأسبوع نهج بايدن بإتباع “الحد الأدنى”، مشيرين إلى أن ضرباته الانتقامية فشلت فى ردع وكلاء إيران.

وقال جيم إينهوفى، السناتور الجمهورى عن ولاية أوكلاهوما فى لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، فى بيان لـ “بوليتيكو”: “لا يمكن التسامح مع استمرار هجوم الميليشيات المدعومة من إيران على الأفراد الأمريكيين فى العراق”. “يجب على الرئيس بايدن أن يطرح استراتيجية حقيقية لردع هذه الهجمات وإنهائها، بدلًا من الاستمرار فى نهجه الذى يتسم بالحد الأدنى من مبدأ المعاملة بالمثل الذى يفشل فى ردع إيران أو ميليشياتها ويعرض حياة الأمريكيين لخطر متزايد“.

بايدن يواجه خيارات صعبة بشأن مساعدة هايتى عقب اغتيال رئيسها

رأت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن طلب هايتى للولايات المتحدة بلمساعدة فى تحقيق الاستقرار فى البلاد بعد اغتيال رئيسها جوفينيل مويس، يمثل خيارًا صعبًا للرئيس الأمريكى جو بايدن.

وأوضحت الصحيفة – فى سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني اليوم الأحد – أن بايدن أمام خيارين كلاهما صعب إما إرسال قواته لمساعدة أحد الجيران ليحيد بذلك عن محاولاته لتقليص البصمة العسكرية الأمريكية في الخارج، أو الامتناع والمجازفة بالسماح للفوضى التي تتكشف هناك لتتصاعد إلى أزمة لاجئين.

وذكرت الصحيفة أن مسئولي الإدارة الأمريكية أعربوا حتى الآن عن حذرهم حيال أي انتشار عسكري في هايتي، مما يعكس وتيرة الأحداث السريعة منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في منزله الأربعاء الماضي على يد مسلحين مجهولين، ولكن أيضًا يمثل تحولا واسع النطاق في مواقف الولايات المتحدة تجاه التدخلات العسكرية مثل اندفاعها في الحرب التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان والتي أوشكت على الانتهاء.

وأضافت أنه بينما يتعاطف مسئولو إدارة بايدن مع البؤس الإنساني الذي يتكشف على بعد 700 ميل جنوب فلوريدا ويضعون في اعتبارهم احتمال حدوث هجرة جماعية للاجئين مثل تلك التي حدثت في التسعينيات، إلا أنهم لا يظهرون حماسًا فوريًا لإرسال حتى قوة أمريكية محدودة في خضم الصراع المدني والفوضى السياسية المشتعلة هناك.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية قالت إنها سترسل مسؤولين من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي إلى بورت أو برنس لتقييم كيفية المساعدة في تحقيق حكومة هاييتي في الظروف الغامضة لمقتل مويس، في حين قال مسؤولون بالبنتاجون إنهم تفاجأوا بطلب هاييتي في وقت متأخر من الجمعة الماضية، وأن الطلب سيخضع للمراجعة بإخلاص.

ونسبت نيويورك تايمز إلى جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون قوله أمس: “نحن على علم بالطلب ونحلله”، مشيرًا إلى أن الطلب كان فضفاضا ولم يحدد أعداد أو أنواع القوات المطلوبة للدعم.

ولفتت إلى أن مسؤولي بايدن يركزون في الوقت الحالي، على إيجاد سبل أخرى لمساعدة هاييتي في تلبية احتياجاتها الأمنية بخلاف القوات العسكرية، ويمكن أن يشمل ذلك تكثيف التدريب والمساعدة للشرطة والجيش في هاييتي.

واختتمت نيويورك تايمز تقريرها بالقول “إن إمكانية أن تحدث الخيارات السالف ذكرها فرقًا حقيقيًا هو أمر مشكوك فيه في بلد أثبت فيه الفقر المستوطن والفساد أنه قادر على التصدي للمليارات من الدولارات من المساعدات الدولية على مدى عقود“.

 الصحف البريطانية

كامالا هاريس تواجه “عقبات فريدة” بتسليمها مسئولية ملفات مسمومة كالهجرة

ألقت صحيفة “الأوبزرفر” البريطانية الضوء على أداء كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأمريكى، خلال الأشهر الستة الماضية، وقالت إنها تواجه “عقبات فريدة”، لاسيما بعد تسليمها واحدة من أصعب القضايا “المسمومة”، والمتمثلة فى الاستجابة لأزمة الحدود الجنوبية وحل أزمة الهجرة هناك.

وقالت الصحيفة إن نائبة رئيس الولايات المتحدة عادت إلى جامعة بلاك التاريخية يوم الخميس لشن حملة صعبة ذات طبيعة مختلفة وهى حماية حقوق التصويت من هجوم جمهوري.

واعتبرت الصحيفة إنه مجرد اختبار واحد لرئيس مستقبلي محتمل مثقل بتوقعات كبيرة ويكتسب بالفعل منتقدين داخل وخارج البيت الأبيض.

وبصفتها ابنة مهاجرين من جامايكا والهند، فإن هاريس، 56 عامًا، هي أول امرأة ملونة تشغل منصب نائب الرئيس، وهي أيضًا نائبة لأكبر رئيس في التاريخ الأمريكي – جو بايدن يبلغ من العمر 78 عامًا – مما يخلق إحساسًا قويًا بأنها وريثة، وهذا يضعها تحت المجهر.

وقالت دونا برازيل، الرئيسة المؤقتة السابقة للجنة الوطنية الديمقراطية(DNC) ، عن هاريس: “إنها صامدة ومتحمسة بشأن كل التحديات المقبلة، حقيقة أن لدينا خلال 245 عامًا، أول نائبة رئيس على الإطلاق ، فليس مستغربا أنها تواجه مستوى أعلى من التدقيق ومعايير مختلفة من نواب الرئيس السابقين.”

وقالت الصحيفة إن العديد من نواب الرؤساء تولوا مناصب واضحة ومحددة، لكن هاريس بدأت بمهمات أكثر غموضًا، وعندما سئلت في مقابلة في فبراير عن موضوعها الأساسي الذي تركز عليه، ردت قائلة: “التأكد من أن جو بايدن ناجح“.

وأشارت الصحيفة إلى أن بايدن، وهو نفسه نائب رئيس سابق ، كان يسعى دائما لضم هاريس إلى عدد لا يحصى من الفعاليات والخطب والتأكد من أن المسئولين يشيرون بشكل متكرر إلى “إدارة بايدن هاريس” ولكن على عكس سلفها مايك بنس ، لم يتم تعيينها لتكون الشخص المناسب للاستجابة لوباء كورونا.

وفي حين كان بايدن في يوم من الأيام محاوراً مفيداً بين البيت الأبيض فى عهد باراك أوباما وبين الكونجرس ، لم يتم تحميل هاريس هذه المسئولية لإجراء مفاوضات حاسمة بشأن التشريع. لقد خدمت أربع سنوات فقط في مجلس الشيوخ ، لذلك ليس لديها اتصالات عميقة ، في حين أن واجبها في الإدلاء بصوت كسر التعادل في مجلس الشيوخ المنقسم بالتساوي والمرارة يزيد الأمور تعقيدًا.

خوف بريطانى من رفع قيود كورونا فى 19 يوليو.. 50% يريدون التأجيل

قالت صحيفة “الأوبزرفر”، إن رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون يواجه تمردًا متزايدًا بشأن خطط إنهاء معظم قيود فيروس كورونا في 19 يوليو – بما فى ذلك ارتداء أقنعة الوجه الإلزامي في وسائل النقل العام وفي المستشفيات – حيث يقول نصف الجمهور الآن إنهم يريدون تأجيل “يوم الحرية“.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أنه عندما طالب الأطباء وغيرهم من العاملين في هيئة الخدمات الصحية بمواصلة ارتداء الأقنعة في المستشفيات، انشق القادة السياسيون الإقليميون، قائلين إنهم لن يتفقون مع الحكومة الوطنية بشأن هذه القضية وينصحون الناس بشدة بمواصلة ارتداء الأقنعة في وسائل النقل العام.

وقال آندي بورنهام، رئيس بلدية مانشستر الكبرى، لصحيفة الأوبزرفر، إنه مع ارتفاع حالات كورونا بسرعة مرة أخرى، فإن “يوم الحرية” يخاطر بأن يصبح “يوم القلق” لأعداد كبيرة من الأشخاص الضعفاء ، لأن الحكومة كانت تتخذ قرارات غير حكيمة.

وأضاف “أن الحكومة ببساطة مخطئة في تأطير كل شيء من هنا على أنه مسألة اختيار شخصي خالص. يتعين على العديد من الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس استخدام وسائل النقل العام والقيام بشراء طعامهم بأنفسهم. هذا هو السبب في أن ارتداء أغطية الوجه في هذه الأماكن كان يجب أن يظل إلزاميًا. سأشجع بقوة سكان مانشستر الكبرى على الاستمرار في ارتداء الأقنعة في وسائل النقل العام احتراما للآخرين “.

كما يشارك رئيس بلدية لندن صادق خان في محادثات عاجلة مع الحكومة ومؤسسة النقل في لندن (TfL) ومشغلي القطارات الخاصة والنقابات العمالية حيث يتزايد الدعم لارتداء أقنعة الوجه لتظل إلزامية على شبكة النقل بالعاصمة.

من المفهوم أن خان يعتقد أن الاحتفاظ بمتطلبات القناع لجميع وسائط النقل سيكون أبسط وأسلم إجراء. وقال الأسبوع الماضي إن استخدام أغطية الوجه يقلل من انتشار كورونا “ويعطي ثقة سكان لندن بشكل حاسم للتنقل عبر الشبكة ، وهو أمر حيوي لانتعاشنا الاقتصادي”.

الصحافة الإيطالية والإسبانية:

الشواطئ ومرشات مدريد والنافورات.. طرق الإسبان للتغلب على درجات الحرارة

تواجه إسبانيا بأكملها موجة حر شديدة، حيث وصلت درجات الحرارة اليوم الأحد إلى 44 درجة مئوية ومن المتوقع أن تصل إلى 50 درجة مئوية فى المناطق الجنوبية.

ويحاول الإسبان التغلب على درجات الحرارة من خلال الشواطئ، ومرشات الحدائق، والنافورات التى تنتشر فى جميع انحاء البلاد، وذلك للمحاولة بالانتعاش، حسبما قالت صحيفة”الباييس” الإسبانية.

كما نشرت الصحيفة عدد من الصور التى توضح صدمة الإسبان بدرجات الحرارة المرتفعة والتى فيها يصورون مؤشر درجات الحرارة فى الشوارع.

ولجأ الإسبان إلى النافورات مثل التى موجودة فى قرطبة ، وجاليسيا ، وكانتابريا ،وانعشوا أنفسهم أمام مرشات مدريد للتغلب على ارتفاع درجات الحرارة.

وأشارت صحيفة “الموندو” الإسبانية،  إلى أن هذه الموجة الأفريقية ستأتى إلى إسبانيا من الجنوب ، مما يجعل هذه المنطقة هى الأكثر ارتفاعا فى درجات الحرارة ، التى تصل إلى 50 درجة مئوية، وبذلك تعتبر تاريخية لأنه وفقا للإحصاءات الرسمية ، كانت أعلى درجة حرارة مسجلة رسميًا في إسبانيا 47.3 درجة مئوية في مونتورو (قرطبة) ، في 13 يوليو 2017. يمكن أن تحطم المستويات الدنيا أيضًا أرقامًا قياسية.

وأوضحت  الصحيفة، أن موجة الحر بالفعل بدأت فى بعض المناطق منذ 6 يوليو ووصلت إلى 40 درجة في منطقة مورسيا ومنطقة بلنسية وشرق الأندلس، لم تشهد المناطق القريبة من البحر الأبيض المتوسط مثل هذا الطقس الحار في شهر يوليو منذ عام 2009 في الواقع .

تقرير: 2500 حالة إصابة بكورونا فى أوروبا مرتبطة بـ”يورو 2020″ خلال أسبوع

أحصت هيئة الصحة الأوروبية، في تقريرها الأسبوعي، لأول مرة 18 حالة إصابة بفيروس كورونا في ألمانيا فيما يتعلق بالبطولة الأوروبية، التي تقام نهائيتها يوم الأحد بين إيطاليا وإنجلترا في ويمبلي، حسبما قالت صحيفة “20 مينوتوس” الإسبانية.

أشارت الصحيفة إلى أن  ملعب أليانز أرينا في ميونيخ أستضاف مجموعه أربع مباريات، ومنذ بداية كأس أوروبا وحتى 8 يوليو ، تمتسجيل 2535 حالة إصابة بكورونا مرتبطة بالبطولة.

وفقًا للتقرير، في البلدان التي تحدث فيها تركيزات هائلة ، مثل بطولة أوروبا يورو 2020، وحيث تكون تدابير الوقاية غير كافية ، من المتوقع أن يزداد خطر انتقال الفيروس ومتغيراته.

لا تزال اسكتلندا هي المنطقة الأكثر تضررا، مع وجود 1991 حالة مرتبطة بالبطولة الأوروبية، على الرغم من أن العدد لم يرتفع مقارنة بالأسبوع السابق، ولعب المنتخب الاسكتلندي مباريات دور المجموعات في جلاسكو واستاد ويمبلي في لندن.

في المملكة المتحدة، ينتشر فيروس دلتا، الذي يعتبر أكثر عدوى، بسرعة، كما حدثت زيادة في إجمالي عدد الإصابات في فنلندا إلى 481 إصابة.

ورفض رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) ألكسندر تشيفرين مؤخرًا الانتقادات الموجهة إلى بطولة أوروبا من قبل خبراء الصحة. وقال تشيفرين لبي بي سي إن “الفرق تتصرف بطريقة احترافية للغاية”. وقال “نحن أيضا صارمون للغاية في الملاعب وعندما أسمع السياسيين يقولون إن الناس أصيبوا في المباريات ، دون أي دليل ، أشعر بخيبة أمل كبيرة”.

وقال تشيفرين: “يقول البعض إن 2000 مشجع اسكتلندي أصيبوا بالفيروس ، لكن تم اختبار المشجعين الاسكتلنديين الذين جاءوا إلى الاستاد”. كان هناك أيضًا 20000 شخص قدموا إلى لندن بدون تذكرة، ساخرا”الفحوصات لا تجرى في الحديقة”،واضاف” اتهام كرة القدم بنشر الفيروس في رأيي عمل غير مسؤول”.

يقوم خبيران على الأقل بفحص كل يوم بحثًا عن أي نشاط معدي حول البطولة لمركز ECDC. بدأت التحليلات قبل أسبوع من انطلاق البطولة وستنتهي بعد أسبوع من المباراة النهائية اليوم الأحد.

صحيفة فنزويلية: إنشاء كنيسة مارادونا بالمكسيك بها عشب صناعى وأشكال كروية

قالت صحيفة “الأونيبرسال” الفنزويلية، إنه تم إنشاء “كنيسة مارادونا” فى المكسيك، وأصبح لدى مشجعى ومعجبى أسطورة كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، الذى توفى فى 25 نوفمبر 2020، فى ولاية بويلا وسط المكسيك، مركزا احتفاليا به.  

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى بلدية سان أندريس تشولولا، على بعد حوالي 14 كيلومترًا من عاصمة بويبلا، تم إنشاء الكنيسة التى تعتبر الثانية من نوعها فى العالم، حيث توجد فى الأرجنتين أول كنيسة تم إنشائها منذ 1998.

تقع كنيسة مارادونيانا المكسيكية على بعد بضعة شوارع من محمية فيرجن دي لوس ريميديوس، وهو معبد كاثوليكي يقع في الجزء العلوي من هرم تشولولا الأكبر والذي بدأ بناؤه عام 1594

وأشارت الصحيفة إلى أن الكنيسة بها المذبح والأرض مغطاه بعشب صناعى وبه أشكال كروية، بينما يوجد على الجانبين كراسى، المزينة بقمصان من فرق مختلفة على حد سواء المكسيكية والأرجنتيية والأوروبية، وكذلك المنتخبات الوطنية من جميع أنحاء العالم.

كما توجد على جدران الكنيسة صور لجميع مراحل مارادونا منذ طفولته، ومع أهم الرموز مثل فيدل كاسترو وليونيل ميسى والبابا فرانسيس، بابا الفاتيكان.

وكذلك صور مع أغلفة الجرائد الوطنية عن الموت والإنجازات و”المعجزات” في ميدان “بيلوزا” كما كان يسمى مارادونا.