تناولت الصحف العالمية، اليوم الخميس، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها اعداد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قرار لحل وزارة التعليم وتنفيذ أول إعدام رميا بالرصاص فى أمريكا منذ 15 عاما ، بالإضافة إلى تقرير جديد عن البابا فرانسيس يؤكد بداية العلاج الطبيعى لبابا الفاتيكان بعد 20 يوما من المستشفى .
الصحف الأمريكية: بعد 6 أسابيع على عودته للبيت الأبيض..CNN: ترامب ليس لديه خطة وجهودة ارتجالية قالت شبكة سى إن إن الأمريكية إن العالم بدأ يسئم من القيادة الفوضوية للرئيس الأمريكى دونالد ترامب. ففى يوم يفرض ترامب نظام تعريفة جمركية عقابية ضد كندا والمكسيك. وفى اليوم التالى، قام بتجميد هذه الرسوم الجمركية لمدة شهر بعد أن أدرك فجأة، وكما توقع الجميع، إن هذا قد يضر بالصناعة الأمريكية.
وفى الأسبوع الماضى، ذهب الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى إلى المكتب البيضاوى لتوقيع اتفاق المعادن النادرة الذى اعتبره ترامب انتصارا للولايات المتحدة، لكن تم توبيخ زيلينسكى من قبل نائب ترامب جيه دى فانس وتم طرده من البيت الأبيض. وأمضى قادة أوروبا أياما فى محاولة إصلاح الأمر.
من ناحية أخرى، فإن إيلون ماسك، حليف ترامب، الذى أوكل إليه مهمة قيادة وزارة “كفاءة الحكومة”، يقوم بطرد العامليين فى الحكومة الفيدرالية بدون تمييز، ويغذى الوكالات بآلات قطع الأخشاب، مما يدفع المواطنين والصناعات التى تعتمد على المدفوعات الحكومية إلى حالة من عدم اليقين فى الوقت الذى يضعف فيه الاقتصاد ويصبح أكثر عرضة لمثل هذه الصدمات.
وتتابع الوكالة قائلة إن طاقة ترامب فى بداية ولايته الثانية وعلى جبهات عدة كانت بمثابة صاعقة حيث وقع العشرات من القرارات التنفيذية وطارد الخمول الذى كان سمة الأشهر الأخيرة من رئاسة سلفه جو بايدن.
لكن بعد ستة أسابيع، بدأ إدراك جديد يلوح فى الأفق، بينما يوجه ترامب دعوات قوية لتفكيك ترتيبات القومى الأمريكى بعد الحرب الباردة، ونظام التجارة العالمية والماكينة الفيدرالية، والتى ساعدت جميعها فى جعل الولايات المتحدة قوة عظمى.
هذا الإدراك، وفقا للشبكة، هو أنه لا يوجد خطة محددة يسير الرئيس الأمريكى وفقا لها.
وذهبت “سى إن إن” إلى القول بأن الجهود العشوائية التى يبذلها ترامب لإحلال السلام فى أوكرانيا وإحياء الصناعة الأمريكية بفرض رسوم جمركية على غرار ما حدث فى القرن الـ 19، وتقليص الحكومة، هى جهود ارتجالية. وأصبح العالم معلقا مرة أخرى بأهواء وهواجس الرئيس المرتبطة بنهجه “أمريكا أولا.
ونقلت سى إن إن عن وزيرة خارجية كندا ميلانى جولى قولها إن هناك الكثير من عدم القدرة على التنبؤ والفوضى التى تخرج من البيت الأبيض الآن، ووصفت سياسة التجارة الأمريكية بأنها دراما نفسية لا تسطيع بلادها أن تمر بها كل 40 يوما.
ABC News: ترامب يعد قرارا تنفيذيا لحل وزارة التعليم
قالت شبكة ABC News الأمريكية إنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الخطوة غير العادية هذا الأسبوع بتوجيه وزيرة التعليم بحل وزارة التعليم الأمريكية من خلال قرار تنفيذى، بحسب ما أشارت مصادر مطلعة على مسودة القرار.
ووفقا لتلك المسودة، فإن القرار يطالب وزيرة التعليم ليندا ماكماهون بتسهيل إغلاق الوزارة باتخاذ كافة الخطوات الضرورية المسموح بها بموجب القانون، حسبما قالت المصادر.
إلا أن مثل هذه الخطوة ربما تتطلب موافقة الكونجرس، وسيفشل أى تشريع مقترح فى هذا الشأن على الأرجح ما لم يحصل على تأييد 60 عضواً فى مجلس الشيوخ.
واعترفت ماكماهون فى وقت سابق بأنها ستحتاج الكونجرس لتنفيذ رؤية ترامب لإغلاق وزارة التعليم التى تقودها. وقالت فى جلسة التصديق على تعيينها فى الكونجرس الشهر الماضى إنهم يريدون القيام بذلك بشكل صحيح، وهو ما يتطلبب بالتأكيد تحرك من الكونجرس.
ويشير تقرير ABC News إلى أن هذه الخطوة يجرى الإعداد لها منذ أشهر، لتساعد الرئيس ليمضى فى الوفاء بوعد انتخابى بإعادة تنظيم التعليم إلى الولايات. وقالت المصادر إن مسودة القرار المرتقب واضحة بشأن الحاجة لتنفيذ ذلك.
وجاء فيه: يجب أن تنتهى القبضة البيروقراطية الفيدرالية على التعليم، ويمكن، بل ينبغى، إعادة الوظائف الأساسية لوزارة التعليم إلى الولايات.
وبموجب القرار المقترح، فإن الوزيرة ماكماهون ملزمة بتخصيص التمويل الفيدرالى لبرامج التعليم، شرط الامتثال الصارم للقانون ولسياسة الإدارة.
ووفقا للمصادر، فإن مقترح القرار ذكر أن تجربة التحكم فى التعليم الأمريكى من خلال البرامج الفيدرالية والدولارات، والبيروقراطيين الذين لا يعدوا ممن تدعمهم تلك البرامج والأموال، قد أحبطت الأطفال والمعلمين والعائلات.
إلا أن المنتقدين لهذا الاتجاه يقولون إن الوزارة تقدم مساعدات مالية حيوية ومبرامج منح. وتقوم بمحاسبة المدارس على تطبيق قوانين منع التمييز على أساس الجنس أو العرق أو الإعاقة.
الأولى منذ 15 عاما..تنفيذ عقوبة إعدام رميا بالرصاص بالولايات المتحدة الجمعة
تستعد ولاية كارولينا الجنوبية الأمريكية لتنفيذ عملية إعدام رميا بالرصاص، غدا الجمعة، وهى الأولى فى الولايات المتحدة منذ 15 عاما.
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، فإن العقوبة سيتم تنفيذها بحق براد سيجمون، الذى أدين بقتل والدي صديقته السابقة فى عام 2001، واختار بنفسه هذه الطريقة للإعدام، بدلا من الطريقتين الأخرتين المتاحتين فى ولاية كارولينا الجنوبية، وهما الكرسى الكهربائى والحقن القاتل. وكانت المحكمة العليا بالولاية قد رفضت يوم الأربعاء استئنافه الذى يبدو أنه الأخير.
وتقول أسوشيتدبرس إن هذه الوسيلة للإعدام، والتى يطلق عليها فرقة الإعدام، كانت عقابًا للتمرد فى العصر الاستعماري، ووسيلة لمنع الفرار أثناء الحرب الأهلية. وفى العصر الحديث، يعتبرها البعض بديلاً أكثر إنسانية من الحقنة القاتلة، مشيرة إلى أن فرقة الإعدام لها تاريخ طويل وشائك فى الولايات المتحدة.
و منذ عام 1608، أُعدم ما لا يقل عن 144 سجيناً مدنياً رمياً بالرصاص فى أمريكا، جميعهم تقريباً فى ولاية يوتاه. ومنذ عام 1977، عندما استؤنف استخدام عقوبة الإعدام بعد توقف دام عشر سنوات، تم تنفيذها مع ثلاث حالات فقط. وكان أول هؤلاء، جارى جيلمور ، والذى أثار ضجة إعلامية جزئياً لأنه تنازل عن استئنافه وتطوع للإعدام. وعندما سئل عن كلماته الأخيرة، أجاب جيلمور قائلا: “لنفعل ذلك”.
وتستخدم خمس ولايات وهى إيداهو وميسيسيبى وأوكلاهوما وكارولينا الجنوبية ويوتاه فرقة الإعدام فى ظروف محددة.
وعند تنفيذ عقوبة الإعدام رميا بالرصاص، يتم إجلاس السجين المدان مقيدا على كرسى معدنى فوق قاعدة. ويقف على بعد 15 قدما، نحو 4.6 مترا أمامه ثلاث من المتطوعين من قسم السجون بالولاية الذين يطلقون عليه الرصاص من بنادقهم من خلف جدار غير مرأى للشهود.
الصحف البريطانية:
نجاة متطوعون بريطانيون وامريكيون من هجوم في أوكرانيا.. وكيف تلوم قرار واشنطن الأخير
قال الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي ان متطوعين بريطانيين وأمريكيين نجوا من هجوم صاروخي باليستي روسي على فندق في أوكرانيا أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وقال إنهم نجوا من الهجوم في كريفي ريه لأنهم تمكنوا من النزول من غرفهم بعد تسجيل الوصول.
وقال زيلينسكي في تيليجرام إن عملية الإنقاذ “استمرت طوال الليل”، حيث أصيب أكثر من 30 شخصًا، بينهم طفلان،.وقال سيرجي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبيتروفسك، إن أربعة عشر من أصل 31 جريحًا في الضربة كانوا في حالة خطيرة.
جاء الهجوم بعد أن قطعت الولايات المتحدة المساعدات العسكرية والاستخبارات عن كييف في خطوة تخشى أن تضر بقدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها من الصواريخ الروسية.
وقال زيلينسكي: “ضربت الصواريخ الباليستية فندقًا عاديًا. وقبل الضربة مباشرة، سجل متطوعون من منظمة إنسانية – مواطنون من أوكرانيا والولايات المتحدة وبريطانيا – دخولهم إلى الفندق .. لقد نجوا لأنهم تمكنوا من النزول من غرفهم. ولكن لسوء الحظ، قُتل أربعة أشخاص في الهجوم”.
واضاف: “في المجموع، أصيب أكثر من 30 شخصًا، وتم تزويدهم جميعًا بالمساعدة اللازمة .. لقد ألحقت الضربة أضرارًا بالعديد من الممتلكات المدنية حول الفندق. لا يزال رجال الإنقاذ يعملون في مكان الحادث – جميع الخدمات.. لا يمكن أن يكون هناك توقف في الضغط على روسيا لوقف هذه الحرب والإرهاب ضد الحياة”.
قال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية أطلقت صاروخين باليستيين و 112 طائرة بدون طيار على أوكرانيا خلال الليل وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية، التي نشرت أيضًا على تيليجرام، إنه تم إنقاذ 19 شخصًا من موقع الفندق في كريفي ري.
ونشروا صورًا لطواقم تشق طريقها عبر الأنقاض خارج المبنى المضاء المكون من خمسة طوابق وتتسلق السلالم صعودًا ونزولًا.
أثار قرار إدارة دونالد ترامب بوقف الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية لأوكرانيا مخاوف من أنه سيجعل من الصعب استخدام الأسلحة التي توفرها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وحلفاء غربيون آخرون، وتعتمد أوكرانيا على المعلومات الاستخباراتية من الأقمار الصناعية الأمريكية لضرب أهدافها بدقة.
زلينسكي يسعى لدعم أوروبا في بروكسل.. ومسئول بريطاني: سنكون وسيط “نزيه” فقط
علقت وزيرة الصناعة البريطانية سارة جونز على قرار الولايات المتحدة بسحب تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وكييف خاصة بعد المشادة الكلامية التي حدثت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره فولوديمير زيلينسكي.
قالت جونز: “الدور الذي نلعبه في هذا الموقف هو أن نكون وسيطًا نزيهًا، وكان رئيس الوزراء واضحًا في أن هذا يعني أننا لا نعلق على كل منعطف أو تعليق تم الإدلاء به بين عشية وضحاها” ، وأضافت ان هذا لن يكون هو الشيء الصحيح الذي يجب القيام به.
وأضافت وزيرة الصناعة البريطانية: “لقد تعلمنا في أيرلندا الشمالية مدى أهمية لعب دور الوسيط النزيه، وعدم التعليق على كل منعطف أو تعليق، ولكن التمسك بمبادئنا التي أعتقد أن الجميع في البلاد يدعمونها من حيث الاستمرار في دعم أوكرانيا، ولعب هذا الدور لوقف القتال. وهذا يعني العمل مع الولايات المتحدة، والعمل مع فرنسا، والعمل مع الآخرين”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان من المبادئ الأساسية أن يتم تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، أضافت جونز: “نحن لا نعلق على المسائل الاستخباراتية، كما قلت. والمبدأ هو أننا سندعم أوكرانيا. وهذا موقف ثابت”.
في الوقت نفسه، سينضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل لإجراء محادثات طارئة بشأن زيادة الدعم لكييف، مع سحب الولايات المتحدة مساعداتها العسكرية والاستخباراتية، حيث سيناقش زعماء الاتحاد الأوروبي كيف يمكن زيادة ميزانيتهم العسكرية بسرعة بينما تحاول كييف سد الفجوة التي نتجت عن قرارات ترامب بوقف أجزاء من الدعم.
وحذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من أن أوروبا يجب أن تكون مستعدة إذا لم تعد الولايات المتحدة “بجانبنا” وقال أيضًا إنه على استعداد لمناقشة تقديم حماية القدرات النووية الفرنسية للحلفاء الأوروبيين.
يذكر ان الولايات المتحدة علقت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، مما أثر بشدة على تدفق المعلومات الحيوية التي تستخدمها كييف للدفاع عن نفسها من الهجمات الروسية، وتأتي الضربة الأخيرة بعد أن علق دونالد ترامب المساعدات العسكرية لكييف، لكن المسؤولين الأمريكيين قالوا إن المحادثات الإيجابية بين واشنطن وكييف تعني أنه قد يكون تعليقًا قصيرًا فقط
الصحف الإيطالية والإسبانية
الفاتيكان يكشف عن آخر تطورات البابا فرنسيس الصحية
قال الفاتيكان في تقرير طبي حديث إن البابا فرنسيس بدأ العلاج الطبيعى، وهذه هي المرة الأولى التي يشير فيها الفاتيكان إلى هذا النوع من التمارين في نشرته، وجاء في البيان “أن حالة البابا مستقرة دون أي نوبات آخرى من الأزمات التنفسية.
ونظرا لتعقيد حالته الحرجة، فإن التشخيص لا يزال متحفظا”، وواصل البابا أيضًا العلاج بالأكسجين عالي التدفق، وفي الليل يتم وضعه على التنفس الصناعي غير الجراحي، والذي يتم إدارته باستخدام قناع ، وفقا لموقع الفاتيكان نيوز
أمضى البابا يومه جالساً على كرسي بذراعين في الغرفة البابوية في الطابق العاشر من مستشفى جيميلي وشارك في طقوس أربعاء الرماد، وبارك فرنسيس الرماد. وبعد ذلك تفرغ لبعض مهام العمل التي انقطعت بسبب الأزمات الأخيرة في الأيام السابقة.
وتعرض البابا فرنسيس لمشكلات في التنفس، وتم وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي.
وقال الفاتيكان إن البابا فرنسيس عانى من نوبتي “قصور حاد في الجهاز التنفسي” يوم الإثنين واحتاج إلى استخدام جهاز التنفس الاصطناعي لم يظهر البابا للعلن منذ دخوله المستشفى، فيما يمثل أطول غياب له عن الأنظار منذ توليه البابوية في مارس 2013 ولم يذكر أطباؤه المدة التي قد يستغرقها علاجه. وعانى البابا فرنسيس من عدة نوبات من المرض على مدى العامين الماضيين وهو عرضة لالتهابات الرئة لأنه أصيب بالتهاب الجنبة عندما كان شابا وتم استئصال جزء من إحدى رئتيه.
زعماء الاتحاد الأوروبى يجتمعون لبحث دعم أوكرانيا وبدء خطة إعادة تسليح أوروبا
يجتمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى فى بروكسل اليوم الخميس ، لإعادة تأكيد التزام الاتحاد بدعم أوكرانيا وهدف “إعادة تسليح أوروبا” ، ويأتي اللقاء فى سياق يتسم بالتقارب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسى فلاديمير بوتين ، ووسط معارضة رئيس الوزراء المجرى فيكتور أوربان لزيادة المساعدات العسكرية لكييف. وتنعقد القمة، التي تأتي بعد اجتماعات عقدت مؤخرا في باريس ولندن، وسط اقتراح من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لتعبئة 150 مليار يورو في شكل قروض لتعزيز الإنفاق الدفاعي، وتشكل هذه المبادرة جزءا من خطة أوسع نطاقا لتخصيص ما يصل إلى 800 مليار يورو على مدى العقد المقبل، ومعظمها من خلال إعادة تخصيص الأموال الأوروبية المخطط لها بالفعل، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.
وأعلن مصدر أوروبي كبير، الأربعاء، أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيحضر القمة شخصيا، ويسعى الزعماء الأوروبيون إلى تحديد رد مشترك على المحادثات التي بدأت مباشرة بين الولايات المتحدة وروسيا لإنهاء الصراع. مناقشة الإنفاق الدفاعي والسيادة العسكرية
ووفقا للصحيفة فإن الهدف الرئيسي من الاجتماع هو تعزيز الاستقلال العسكري للاتحاد الأوروبي وترسيخ استراتيجية إعادة التسليح في مواجهة تدهور العلاقات عبر الأطلسي، خاصة بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا واستكشاف التقارب مع روسيا.
وترى مصادر الاتحاد الأوروبي أنه “من المهم للغاية” أن يطوي الاتحاد الأوروبي “صفحة” في المسائل الدفاعية ويتولى دورا أكبر في أمن القارة ، لكن دبلوماسيين أوروبيين يحذرون من أن الخطة البالغة قيمتها 150 مليار يورو ليست سوى “خطوة أولى”، وأن الأمر يتطلب بذل جهود أكبر لتحقيق الاكتفاء الذاتي في الدفاع.
ودعت فون دير لاين إلى إنشاء أداة مالية تسمح بإعطاء الأولوية للمشتريات العسكرية، بما في ذلك أنظمة الدفاع المضادة للطائرات والمدفعية والذخيرة والطائرات بدون طيار. ومع ذلك، ترى العديد من الدول الأعضاء أن هذا الإجراء غير كاف وتدعو إلى زيادة الاستثمار على المدى الطويل.
ماكرون يتشاور مع الحلفاء الأوروبيين بشأن تمديد الدرع النووى الفرنسى
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه سيتشاور مع الحلفاء الأوروبيين بشأن فكرة استخدام الردع النووي الفرنسي لحماية القارة من التهديدات من روسيا، وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية. وأكد الرئيس الفرنسي خلال بث تلفزيوني مباشر، على ضرورة مواصلة دعم كييف وتعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، قائلا إن “روسيا أصبحت اليوم، ومنذ فترة طويلة، تهديدا لفرنسا وأوروبا”.
وفي معرض تحديد سياق الوضع السياسي الحالي بين الولايات المتحدة وأوروبا، قال ماكرون: “الولايات المتحدة، حليفتنا، غيرت موقفها في هذه الحرب، حيث دعمت أوكرانيا بشكل أقل وتركت الشكوك حول ما سيأتي بعد ذلك”. وأضاف: “يجب القول أننا ندخل حقبة جديدة”. وفي كلمته، حذر ماكرون من أن أوروبا يجب أن تستعد لاحتمال أن الولايات المتحدة قد لا تكون دائما شريكا موثوقا به في المسائل الأمنية: “أريد أن أصدق أن الولايات المتحدة ستكون إلى جانبنا، ولكن يتعين علينا أن نكون مستعدين لعدم حدوث ذلك”، وحث أوروبا على أن تكون أكثر استقلالية عن حليفتها منذ فترة طويلة. وأشار الرئيس الفرنسي أيضا إلى أن النظام العالمي الحالي يتعرض للاضطراب و”لم يعد من الممكن ضمان السلام في قارتنا”، مضيفا أن “أوكرانيا أصبحت صراعا عالميا”، وقال ماكرون إنه سيتشاور مع الحلفاء الأوروبيين بشأن فكرة استخدام الردع النووي الفرنسي لحماية القارة من التهديدات من روسيا. قمة استثنائية في بروكسل
ويجتمع زعماء قادة أوروبا اليوم من أجل مناقشة خطة إعادة تسليح أوروبية قالت إنها قد تؤدي إلى تعبئة الدول الأعضاء لما يصل إلى 800 مليار يورو لتمويل زيادة هائلة في الإنفاق الدفاعي، بعد ساعات من تعليق واشنطن لجميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا، مما وضع ضغوطا على الكتلة لزيادة مساعداتها.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية إن بلادها ترحب بـ “اليد الممدودة” للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي كتب رسالة إلى نظيره الأمريكي. وقالت صوفي بريماس في مؤتمر صحفي في باريس إنه “من الجيد أن يتمكن الحوار من الاستئناف على أساس سليم”.
وأضاف “نحن نقف جنبا إلى جنب مع الرئيس زيلينسكي بشأن هذا الخيار”. في خطاب ألقاه أمام الكونجرس بعد الاجتماع الكارثي الذي عقد الأسبوع الماضي في البيت الأبيض، قال الرئيس ترامب إن زيلينسكي كتب إليه ليقول إن أوكرانيا مستعدة للتفاوض على اتفاق سلام مع روسيا في أقرب وقت ممكن وستوافق على صفقة معادن مهمة مع الولايات المتحدة لتسهيل ذلك.
المكسيك تعثر على 275 حبة فنتانيل مخبأة داخل صناديق صبار
عثرت السلطات في شمال المكسيك على 32 كيلوجراما من الفنتانيل مخبأة في صناديق من نبات الصبار، قالت السلطات المكسيكية إنها ضبطت نحو 275 ألف حبة مخدرة في ولاية سونورا أثناء طريقها إلى أريزونا، وقد قدرت قيمة المخدرات بنحو 6.5 مليون دولار، وفقا لصحيفة لا تيرسيرا الإسبانية. وقال مسؤولون، إنهم ألقوا القبض على رجل يبلغ من العمر 29 عاما، وقدرت قيمة المخدرات بنحو 6.5 مليون دولار، وعثرت السلطات على الحبوب والمخدرات على شكل مسحوق. وهذه هي أحدث حالة من لعبة القط والفأر بين تجار المخدرات والسلطات، حيث يجد التجار طرقًا أكثر غرابة لتهريب المخدرات إلى بلدان أخرى. تم العثور على عبوات الكوكايين والفنتانيل مخبأة في وصلات الشعر وداخل الأفوكادو، وحتى تم نقلها على متن الغواصات. تأتي عملية الضبط أيضًا في وقت متوتر بين المكسيك والولايات المتحدة، حيث تكافح المكسيك لتلبية مطالب الرئيس دونالد ترامب بوقف تدفق الفنتانيل والمهاجرين شمالًا، والذي استخدمه لتبرير الرسوم الجمركية البالغة 25% التي فرضها الثلاثاء الماضى، على الرغم من أن الهجرة شمالاً وجرعات الفنتانيل الزائدة قد انخفضت بالفعل بشكل كبير قبل تولي ترامب منصبه. وقال ترامب أمس الأربعاء، إنه بعد مفاوضات مع السلطات المكسيكية والكندية، فإنه سيمنح إعفاء من الرسوم الجمركية لمدة شهر لشركات صناعة السيارات، وبالتالي تعويض الضرر الاقتصادي الذي ستلحقه الرسوم الجمركية. وتم ضبط الفنتانيل عند نقطة تفتيش عسكرية على الطريق السريع المكسيكي الذي يربط بين ولايتي سينالوا وسونورا الشماليتين، حيث قام العملاء بتفتيش مقطورة تحمل عبوات من نبات النوبيليس.