الصحف العالمية اليوم

كتب وجدي نعمان

تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها عرض أسلحة أمريكية الصنع للبيع فى أفغانستان، وتوحيد صف الحزبين فى الكونجرس بعد شهادة موظفة “فيس بوك” حول سياسيات عملاق التكنولوجيا.

الصحف الأمريكية

نيويورك تايمز: أسلحة أمريكية الصنع معروضة للبيع فى متاجر بأفغانستان

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الأسلحة الأمريكية الهائلة التى استولت عليها طالبان بعد سيطرتها على أفغانستان أصبحت معروضة للبيع فى متاجر أسلحة أفغانية.

وأوضحت الصحيفة أنه فى فوضى الانسحاب الأمريكى من أفغانستان واستيلاء طالبان على البلاد هذا الصيف، استولى المسلحون على الآلاف من الأسلحة أمريكية الصنع وأطنان من العتاد العسكرى، مع محاصرة القواعد العسكرية الحكومية أو السيطرة عليها.

 ومع تولى طالبان السلطة، أصبح المزيد من الأسلحة الأمريكية والأكسسوارات العسكرية يباع بشكل معلن فى المتاجر من قبل تجار الأسلحة الأفغان الذين دفعوا لجنود الحكومة ومقاتلى طالبان مقابل الحصول على الأسلحة والذخائر، والمواد الأخرى، بحسب ما قال تجار أسلحة فى قندهار فى جنوب أفغانستان.

وبحسب مقابلات أجرتها الصحيفة، فإن ثلاثة من تجار الأسلحة فى قندهار قالوا إن العشرات من الأفغان قد أسسوا متاجر أسلحة فى جنوب أفغانستان، وباعوا مسدسات وبنادق قنابل يدوية ومناظير ونظارات للرؤية الليلية أمريكية الصنع. وتم توفير المعدات فى الأصل لقوات الأمن الأفغانية فى إطار برنامج تدريب ومساعدة أمريكى كلف دافعى الضرائب الأمريكيين أكثر من 83 مليار دولار خلال عقدين من الحرب.

 وخلال فترة القتال، سعت طالبان بشغف للحصول على الأسلحة والمعدات الأمريكية. لكن تجار الأسلحة قالوا إن الكثير من هذه الأسلحة يباع الآن إلى رجال الاعمال الأفغان لكن طلب طالبان على هذه الأسلحة قد تراجع مع نهاية المعارك.

 ويقولون إن العديد من تجار الأسلحة قاموا بتهريب الأسلحة إلى باكستان، حيث الطلب قوى على الأسلحة أمريكية الصنع.

ورأت الصحيفة أن خسارة عشرات الملايين من الدولارات من الأسلحة والمعدات الأمريكية الصنع هى نتيجة أخرى مكلفة للمهمة الفاشلة التى استمرت 20 عاما فى أفغانستان، والتى انتهت بفوضى واضطراب عندما استولت طالبان على البلاد.

 CIA

  يخسر عملاءه مع  تزايد قتل المخبرين الأجانب أو اعتقالهم

حذر كبار مسئولى الاستخبارات الأمريكية كل محطات الـCIA وقواعده حول العالم بشأن العدد المثير للقلق من المخبرين المجندين من دول اخرى للتجسس لصالح الولايات المتحدة، والذين يتم الإيقاع بهم أو قتلهم، بحسب ما أفاد عدد من المطلعين على الأمر.

وأوضحت الصحيفة أن الرسالة التى جاءت فى مراسلة سرية للغاية، ذكرت أن مركز مهمة مكافحة التجسس التابع للسى اى إيه قد بحثت فى عشرات الحالات فى السنوات العديدة الأخيرة، والتى تشمل مخبرين أجانب تم قتلهم أو القبض عليهم أو على الأرجح اختراقهم. ورغم ان البرقية كانت مختصرة، إلا أنها كشفت عن العدد المحدد للعملاء الذين تم إعدامهم من قبل أجهزة الاستخبارات المنافسة، وهى التفصيلة التى عادة لا يتشاركها مسئولى مكافحة التجسس فى مثل هذه المراسلات.

 وبحسب ما ذكرت الصحيفة، فإن البرقية سلطت الضوء على معاناة وكالة السى اى إيه فى عملها لتجنيد جواسيس حول العالم فى البيئات التى يصعب العمل عليها فيها. ففى السنوات الأخيرة،  كانت أجهزة استخبارات الدول الخصم للولايات المتحدة مثل روسيا والصين وإيران، إلى جانب باكستنا، تلاحق مصادر السى اى غيه، وفى بعض الأحيان تحولهم إلى عملاء مزدوجين.

 واعترافا بأن تجنيد الجواسيس عمل عالى المخاطر، أثارت البرقية مشكلات طالما عصفت بالوكالة على مدار سنوات، والتى تشمل الثقة المفرطة فى المصادر، والتقليل من وكالات الاستخبارات الأجنبية، والتحرك سريعا لتجنيد مخبرين دون الانتباه بشكل كاف للمخاطر المحتملة للتجسس المضاد، وهى المشكلة التى وصفته البرقية بوضع المهمة فوق الأمن.

 كما يظهر العدد الكبير من المخبرين المخترقين فى السنوات الأخيرة أيضا البراعة المتزايدة للبلدان الأخرى فى استخدام ابتكارات مثل المسح البيومترى والتعرف على الوجه والذكاء الاصطناعى وأدوات القرصنة لتتبع تحركات ضباط السى أى إيه من أجل اكتشاف مصادرهم.

سى إن إن: إثيوبيا استخدمت طيرانها المدنى لنقل أسلحة خلال حرب تيجراى

كشفت شبكة سى إن إن الأمريكية أن الحكومة الإثيوبية استخدمت الخطوط الجوية التجارية للبلاد فى نقل أسلحة خلال الحرب الأهلية فى إقليم تيجراى، بسب ما خلص تحقيق أجرته الشبكة.

وتؤكد وثائق الشحن والبيانات التى أطلعت عليها “سى إن إن”، بالإضافة إلى شهادات شهود العيان والأدلة الفوتوغرافية، أنه تم نقل الأسلحة بين مطار أديس أبابا الدولى والمطارات فى إريتريا على متن العديد من طائرات الخطوط الجوية الإثيوبية فى نوفمبر 2020 خلال الفترة الأسابيع القليلة الأولى من صراع تيجراى فى نوفمبر 2020، وهذه هى المرة الأولى التى يتم فيها توثيق تجارة الأسلحة بين الأعداء السابقين خلال الحرب.

 وقال الخبراء إن الرحلات تمثل انتهاكا لقوانين الطيران الدولية التى تمنع تهريب الأسلحة للاستخدام العسكرى على الطائرات المدنية.

 وتابعت الشبكة قائلة إن الفظائع المرتكبة خلال الحرب تنتهك على ما يبدو شروط برنامج تجارة يقدم وصولا مربحا إلى سوق الولايات المتحدة، والذى استفادت منه الخطوط الجوية الإثيوبية بشكل كبير.

وقالت “سى إن إن” إن الخطوط الجوية الإثيوبية شركة اقتصادية كبيرة مملوكة للدولة تولد مليارات الدولارات سنويا، وعضو فى تحالف ستار الذى يضم بعض كبريات شركات الطيران العالمية.

وسبق أن نفت الشركة من قبل مرتين نقل الأسلحة. وبعد قراءة تحقيق “سى إن إن” الأخيرة، قالت الخطوط الجوية الإثيوبية إنه تلتزم بشدة بكل الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالطيران الوطنى والإقليمى والدولى، وأنه وفقا لما لديها من معرفة وسجلات، فلم تقم بنقل أى سلاح حربى فى أى من طرقها من خلال أى من طائراتها.

لكن وفقا للوثائق التى حصلت عليها “سى إن إن”، فإنها تشير إلى أن رحلات تحمل أسلحة بين إثيوبيا وإريتريا بدأت على الأقل بعد أيام قليلة من بداية الصراع فى تيجراى.

بولتيكو: كبار خبراء كورونا يطالبون بايدن بتقليص استراتيجية الجرعات المعززة

كشفت مجلة بولتيكو الأمريكية عن ضغوط يتعرض لها الرئيس جو بايدن من مجموعة العلماء والأطباء لإلغاء خططه لتقديم جرعة معززة من لقاح كورونا لكل البالغين الحاصلين على اللقاح سابقا.

 وبحسب مصادر الصحيفة، فإن العديد من الخبراء الخارجيين، من بينهم بعض ممن قدموا المشورة لفريق بايدن الانتقالى قبل توليه الحكم، قد رفضوا نهج الإدارة خلال اتصال مغلق الأسبوع الماضى مع مسئولى الصحة الفيدراليين. وقال الخبراء إن البيانات الأمريكية الحالية عن أداء اللقاح لا تبرر استخدام الجرعات المعززة على نطاق واسع للحد من مخاطر زيادة الإصابات وإبطاء انتشار الفيروس.

 و فى مكالمة فى 27 سبتمبر الماضى، أخبر الخبراء المسئولين، ومنهم المستشار الطبى الرئيسى للرئيس بايدن أنتونى فاوتشى، ومستشار السياسة بالبيت الأبيض كاميرون ويب، ورؤساء هيئة الغذاء والدواء  ومراكز الوقاية من الأمراض، أن الجرعات يمكن إعطائهم للمعرضين لخطر الإصابة بالمرض الشديد للحد من حالات دخول المستشفيات والوفيات.

 ورأت الصحيفة أن الانقسام المتنامى بين فريق بايدن وخبراء الصحة الخارجيين حول الجرعات المعززة يهدد بتعطيل مصدر رئيسى من الدعم تعتمد عليه الإدارة للترويج لجهودها لتكثيف التطعيم للشعب الأمريكى. وكان بايدن، الذى تولى المنصب متعهدا بإتباع العلم، يتمتع حتى وقت قريب بدعم متحمس من الأطباء والباحثين البارزين مع محاولته القضاء على كورونا وإحياء الاقتصاد الأمريكى. إلا أن رؤية البيت الأبيض الكاسحة للجرعات المعززة قد أضعفت هذه الروابط.

 والآن، يقول حتى بعض الخبراء الذين يدعمون إستراتجية الجرعات المعززة للرئيس بايدن، إن البيت الأبيض قد تخبط فى رسائله حول هذا الأمر، مما أربك الجمهور بينما يحاول فريق بايدن الحد من موجات العدوى الجديدة خلال  فصل الشتاء.

 ويقول إروين ريدلينر، مدير مبادرة الموارد الوبائية والاستجابة فى جامعة كولومبيا ، إن هذا يقوض المصداقية ليس فقط بالمسبة لوكالات الصحة الفيدرالية ولكن للإدارة بشكل عام.

الصحف البريطانية

شهادة موظفة فيس بوك وحدت نواب الحزبين لاتخاذ إجراء ضد عملاق التكنولوجيا

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن شهادة فرانسيس هاوجن الموظفة السابقة فى “فيس بوك” أمام مجلس “الشيوخ” من المرجح أن تؤدي إلى زيادة الضغط على المشرعين الأمريكيين لاتخاذ إجراءات تشريعية ملموسة ضد شركة التكنولوجيا التي كانت لا يمكن المساس بها سابقًا، بعد سنوات من جلسات الاستماع والمناقشات الدائرية حول القوة المتنامية لشركة التكنولوجيا الكبيرة.

وفي جلسة استماع أمس الثلاثاء، شاركت المبلغة عن المخالفات تقارير داخلية على فيسبوك مع الكونجرس وجادلت بأن الشركة تضع “الأرباح الفلكية قبل مصلحة الناس” وتضر بالأطفال وتزعزع استقرار الديمقراطيات.

وبعد سنوات من الجدل حول دور شركات التكنولوجيا في الانتخابات الأمريكية السابقة، بدا أن المشرعين من كلا الحزبين متفقون على الحاجة إلى لوائح جديدة من شأنها تغيير كيفية استهداف “فيس بوك” للمستخدمين وتضخيم المحتوى.

وقال عمران أحمد، الرئيس التنفيذي لمركز مكافحة الكراهية الرقمية، وهي مؤسسة غير ربحية تحارب خطاب الكراهية والمعلومات الخاطئة: “يبدو أن شهادة فرانسيس هاوجن تمثل لحظة نادرة لإجماع الحزبين على أن الوضع الراهن لم يعد مقبولًا. لقد أصبحت هذه قضية غير سياسية بشكل متزايد وواحدة قد وصلت بشكل نهائي إلى التيار الرئيسي“.

ووجه أعضاء الكونجرس أسئلة إلى هاوجن حول ما يمكن وما ينبغي فعله على وجه التحديد لمعالجة الأضرار التي يسببها فيس بوك.

وأوضحت صحيفة “الجارديان” أن هاوجن لديها 15 عامًا في الصناعة كخبيرة في الخوارزميات والتصميم ، وقدمت عددًا من الاقتراحات – بما في ذلك تغيير موجز الأخبار ليكون ترتيبًا زمنيًا وليس خوارزميًا ، وتعيين هيئة حكومية للإشراف التقني، والمطالبة بمزيد من الشفافية في البحث الداخلي.

وقالت السناتور إيمي كلوبوشار لهاوجن: “أعتقد أن الوقت قد حان للعمل. وأعتقد أنك المحفز لهذا الإجراء.”

صحيفة: الصياديون الفرنسيون يمنحون لندن أسبوعين مهلة قبل محاصرة ميناء “جيرسى”

منح الصيادون الفرنسيون المملكة المتحدة مهلة أسبوعين لمنحهم تراخيص للعمل في المياه البريطانية قبل أن يبدأوا في حصار ميناء جزيرة “جيرسى” التابعة للتاج البريطانى ، وفقا لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وأصدر أصحاب المراكب في أكبر ميناء للصيد في فرنسا التحذير وسط خلاف محتدم حول الأوراق بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واتهم المسئولون عن أسطول بولوني سور مير البريطانيين بعدم احترام اتفاقيات ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالوا إن الإجراء قد يشمل إغلاق نفق بحر المانش وميناء كاليه في تحركات قد تهدد سلاسل التوريد المهمة في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، وتصاعد الخلاف حول الصيد في الأيام الأخيرة ، حيث أشارت فرنسا إلى أنها قد تقطع إمدادات الطاقة في المملكة المتحدة ردا على ذلك.

ورفض اللورد فروست ، رئيس حكومة المملكة المتحدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، تهديدات باريس ، مشيرًا إلى أنها “غير متناسبة” كما تساءل عما إذا كان بقية الاتحاد الأوروبي “سيوافق عليها“.

ومنحت بريطانيا 12 فقط من أصل 47 سفينة فرنسية صغيرة حقوق الصيد في مياه المملكة المتحدة.

ويقول المسئولون البريطانيون إن أولئك الذين تم رفضهم لم يتمكنوا من إثبات أنهم قاموا بالصيد في المنطقة البحرية التي يبلغ طولها ستة إلى 12 ميلًا في السنوات التي سبقت مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد الأوروبي.

لكن الصيادون الفرنسيون يقولون إن القوارب الصغيرة ليست مزودة بالتكنولوجيا الصحيحة لإثبات روابط ومواقع الصيد التاريخية.

وقال أوليفييه ليبريتر ، رئيس لجنة مصايد الأسماك في شمال فرنسا ، قوله: “إذا فشلت المفاوضات ، فسنوقف وصول جميع المنتجات الفرنسية والأوروبية إلى المملكة المتحدة ، وسنوقف وصول جميع المنتجات البريطانية إلى أوروبا”.

وفي إشارة إلى رئيس الوزراء بوريس جونسون ، قال ليبريتر: “ما لم يتراجع بوريس ، لن يكون لدى البريطانيين الكثير من الأشياء اللطيفة لتناولها في عيد الميلاد هذا العام. آمل ألا يصل الأمر إلى هذا الحد.”

مسئولون أمريكيون وصينيون يعقدون اجتماعا رفيع المستوى بسويسرا

ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، في عددها الصادر اليوم الأربعاء، أن مسئولين بارزين من الولايات المتحدة والصين سيعقدون اجتماعا بعد ساعات في سويسرا، يتضمن مفاوضات حول قمة افتراضية محتملة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج.

واعتبرت الصحيفة، في تعليق لها نشرته على موقعها الإلكتروني في هذا الشأن، أن الاجتماع بين جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، ويانج جيتشي، كبير مسؤولي السياسة الخارجية في الصين، وفقًا لثلاثة أشخاص مطلعين على الموضوع، سيكون أكبر مشاركة وجهًا لوجه منذ أن التقى سوليفان وأنتوني بلينكين، وزير الخارجية الأمريكي، مع يانج في ألاسكا مارس الماضي؛ وهو اجتماع نتج عنه خلاف عام غير عادي، حيث أدلى يانج خطابًا مناهضًا للولايات المتحدة بعد أن قال بلينكين علنًا إنه سيثير مخاوف بشأن تايوان.

وقال أحد الأشخاص المُطلعين على الموضوع، في تصريحات خاصة للصحيفة بشرط عدم الكشف عن اسمه، إن الجانبين كانا يقتربان من ترتيب قمة افتراضية بين الزعيمين.

وأشار إلى أن بايدن تحدث الشهر الماضي إلى شي عبر الهاتف، في محادثتهما الثانية منذ توليه منصبه. واقترح أن يعقدا قمة شخصية، لكن شي لم يستجب وحث الولايات المتحدة على تخفيف حدة خطابها المناهض للصين.

وأضاف هذا الشخص أن عقد قمة افتراضية قد يكون بمثابة حل وسط محتمل، خاصة وأن شي لم يغادر الصين منذ بداية وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بينما أعلن البيت الأبيض أن سوليفان سيلتقي مع يانج في مدينة زيورخ السويسرية، غير أنه من غير المتوقع أن ينضم بلينكين إلى الاجتماع في سويسرا.