الصد و الخذلان دوما معول

4

بقلم .ريم خماري

الصد و الخذلان دوما

معول

يصدّع الأفكار والوجدان 

يهدم صرح أمن آمن 

ويزيل عن قلب المحب أمانا 

ويصير وحشا ضاريا متوثبا

يمضي لنهش المرء آنىّ كان

ويمد مخلبه يمزق هدأة

يجتث ورد سكينة وحنانا

في القلب يزرع وحشة….. أحزان

يغتال زهر الفكر يغمد خنجرا

في الروح

يسحق للخيال عنانا 

ونصير أشلاء يمزق روحنا

والقلب شر ممزق يتفانى

في قتلنا مستعرضا قتلانا

وتموت ذكرى كم سمت بخيالنا

ويلاه يحرمنا شذى ذكرانا

ونعانق الألم الرهيب نعيشه

ألما يؤاخي البؤس والنسيانا

وتحوم تحملنا جوارح وهمنا

تهوي بنا كي نسكن الوديانا

حتى نتوه فلا الزمان زماننا

فرحا ولا نجد المكان مكانا

لا أنس لا دفء القلوب نحسه

حتى ولا نجد الحنان حنانا 

خوف ويقرع كل أجراس بنا

ويعد أكفان الهناء وأمننا

كيف الحياة إذا فقدت أمانا

الرمس خير للذي فقد الهنى

لما رأى آماله خذلانا

و الرمس بطن الأرض خير للذي

فقد الحنان فهيؤا الأكفانا 

هذا هو الخذلان سيف قاطع

وأراه سهما رائشا وسنانا

 خماري ريم