الضربه الموجعه في القبض علي المجرم الارهابي محمود عزت

12

كتب وجدي نعمان

بعد مرور 7 سنوات على ذكرى فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المسلحين، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على

القيادى الإخوانى الهارب محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام للإخوان مختبئا بإحدى الشقق السكنية بالتجمع

الخامس، وذلك في الوقت الذى كان يقود فيه “عزت” الجماعة من وراء الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها

من أجهزة الاتصالات.

وفى الحقيقة لم يكتف مئات الهاربين من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بجرائمهم التى اتهموا بارتكابها وقت تواجدهم فى مصر، لكنهم استمروا فى التحريض من الداخل والخارج ونشر الشائعات عن الأوضاع الاقتصادية لتنفيذ أجندات ومخططات خارجية، ومن أبرز الصادر ضدهم أحكام غيابية وهاربين فى الخارج القيادى الإخوانى محمود عزت القائم بأعمال المرشد، وسجله الجنائى به حكمين إعدام.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا صباح اليوم قالت فيه إنه استمرار لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة التى تتولى إدارة التنظيم الإخوانى على المستويين الداخلي والخارجي فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخوانى الهارب السيد محمود عزت القائم بأعمال المرشد العالم للإخوان ومسئول التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه على الرغم من الشائعات التى دأبت قيادات التنظيم الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.