العالم هذا الصباح اليوم الإثنين 11-4-2022

كتب وجدي نعمان

شهد العالم هذا الصباح العديد من الأحداث المهمة، وهو ما أبرزته وكالات الأنباء، و تقريرا بأهم أحداث العالم التى تم رصدها خلال الساعات القليلة الماضية..

بكين تحث على تجنب الاتهامات حتى انتهاء التحقيق في الهجوم على كراماتورسك

دعت الصين جميع الأطراف إلى التزام الهدوء وتجنب الاتهامات التي لا أساس لها حتى نهاية التحقيق في الضربة التي استهدفت محطة القطار في كراماتورسك، حيث قتل ما لا يقل عن 50 شخصا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان في إفادة صحفية دورية: “لحين انتهاء التحقيق، يجب على جميع الأطراف تجنب الاتهامات التي لا أساس لها والتزام الهدوء”.

 وكانت وزارة الدفاع الروسية اتهمت الجيش الأوكراني يوم 8 مارس، بشن الهجوم الصاروخي الذي خلف عشرات القتلى المدنيين في محطة القطارات في مدينة كراماتورسك، مؤكدة أنها حددت المكان الذي نفذ منه القصف.

وقال بيان لوزارة الدفاع الروسية: “وفقا للبيانات المحدثة، نفذت الغارة على محطة قطارات كراماتورسك من قبل بطارية صاروخية للقوات المسلحة الأوكرانية من محيط بلدة دوبروبوليه الواقعة على بعد 45 كلم جنوبي غربي المدينة”.

ورجحت الوزارة أن الهدف من الهجوم يكمن في “تقويض الخروج الجماعي للمدنيين من المدينة بغية استخدامهم كدروع بشرية في الدفاع عن مواقع القوات المسلحة الأوكرانية، كما حصل في العديد من المدن والبلدات الأوكرانية الأخرى”.

واتهم البيان الحكومة الأوكرانية بمحاولة تحميل روسيا المسؤولية عن الهجوم الدموي، مشيرا إلى تداول صور في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر منصات إطلاق خاصة بصواريخ “توتشكا أو” كانت شاركت في فبراير الماضي في مناورات “حزم الاتحاد” الروسية-البيلاروسية المشتركة.

ولفتت الوزارة إلى أن هذه المنظومات الصاروخية ليست تابعة لروسيا، مشددة على أن هذه الصواريخ “لا تستخدم إلا من قبل القوات المسلحة الأوكرانية”.

وكانت حكومة أوكرانيا من جانب وروسيا وجمهورية دونيتسك الشعبية من جانب آخر قد تبادلا اتهامات بالقصف الصاروخي الذي استهدف محطة كراماتورسك (الخاضعة لسيطرة الجيش الأوكراني)، حيث طال حشدا من المواطنين الراغبين في الإجلاء من منطقة دونباس، تحسبا من تصاعد وتيرة الأعمال القتالية هناك.

علماء يحلون أخيرا لغز الاختلاف الغامض في وجهي القمر القريب والبعيد

بغض النظر عن مكان وقوفك على الأرض، يمكنك فقط رؤية وجه واحد للقمر، ويبدو هذا الوجه مختلفا تماما عن الوجه الذي يخفيه عنا على جانبه البعيد.

وتهيمن البحار القمرية (وهي عبارة عن سهول بازلتيّة كبيرة ومظلمة) على الجانب القريب من القمر، وهذه البحار عبارة عن بقايا شاسعة ذات لون داكن لتدفقات الحمم البركانية القديمة.

بينما الجانب البعيد مليء بالفوهات الصدمية ويخلو فعليا من ميزات البحار القمرية واسعة النطاق. وسبب هذا الاختلاف الكبير بين جانبي القمر، البعيد والقريب، كان أحد الألغاز الأكثر غموضا على القمر، منذ أن دارت أول مركبة فضائية حول القمر في الستينيات.

والآن، يبدو أن العلماء توصلوا إلى تفسير جديد للقمر ذي الوجهين، تفسير يتعلق بتأثير عملاق منذ مليارات السنين بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.

وأظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة Science Advances أن التأثير الذي شكل حوض القطب الجنوبي العملاق للقمر أيتكين (SPA)، كان من شأنه أن يخلق عمودا هائلا من الحرارة ينتشر عبر باطن القمر.

وكان من الممكن أن يحمل هذا العمود مواد معينة، مجموعة من العناصر الأرضية النادرة والعناصر المنتجة للحرارة، إلى الجانب القريب من القمر. وربما يساهم تركيز العناصر هذا في النشاط البركاني الذي أدى إلى إنشاء السهول البركانية القريبة.

وقال الدكتور مات جونز في جامعة براون والمؤلف الرئيسي للدراسة: “نعلم أن التأثيرات الكبيرة مثل تلك التي شكلت حوض أيتكين ستخلق الكثير من الحرارة. والسؤال هو كيف تؤثر هذه الحرارة على الديناميكيات الداخلية للقمر. وما نظهره هو أنه في ظل أي ظروف معقولة وقت تشكل حوض أيتكين في القطب الجنوبي، ينتهي به الأمر بتركيز هذه العناصر المنتجة للحرارة على الجانب القريب. ونتوقع أن هذا ساهم في ذوبان الوشاح الذي نتج عنه تدفقات الحمم البركانية التي نراها على السطح”.

واكتشف العلماء الاختلافات بين الجانبين القريب والبعيد من القمر لأول مرة في الستينيات من خلال بعثات لونا السوفيتية وبرنامج أبولو الأمريكي.

وفي حين أن الاختلافات في الرواسب البركانية واضحة للعيان، فإن البعثات المستقبلية ستكشف عن اختلافات في التركيب الجيوكيميائي أيضا.

ويشار إلى أن الجانب القريب هو موطن لشذوذ تركيبي يُعرف باسم عواصف KREEP، أو اختصارا PKT، والتي تعني تركيز البوتاسيوم (K)، والعناصر الأرضية النادرة (REE)، والفوسفور (P)، جنبا إلى جنب مع العناصر المنتجة للحرارة مثل الثوريوم.

ويبدو أن KREEP يتركز في “محيط العواصف” (Oceanus Procellarum) وما حوله، وهو أكبر السهول البركانية القريبة، ولكنه نادر في أماكن أخرى على القمر.

ويشتبه بعض العلماء في وجود صلة بين PKT وتدفقات الحمم القريبة، لكن السؤال عن سبب تركيز مجموعة العناصر على الجانب القريب ظل قائما.

وتقدم هذه الدراسة الجديدة شرحا مرتبطا بحوض القطب الجنوبي – أيتكين، ثاني أكبر فوهة صدمية معروفة في النظام الشمسي.

وأجرى العلماء محاكاة حاسوبية لكيفية تغير الحرارة الناتجة عن اصطدام عملاق من أنماط الحمل الحراري في باطن القمر، وكيف يمكن أن يعيد ذلك توزيع مواد KREEP في الوشاح القمري.

ويُعتقد أن KREEP يمثل الجزء الأخير من الوشاح الذي يتجمد بعد تشكل القمر. وعلى هذا النحو، من المحتمل أنه شكل الطبقة الخارجية من الوشاح، أسفل القشرة القمرية مباشرة. وتشير نماذج الجزء الداخلي للقمر إلى أنه كان ينبغي توزيعه بشكل متساو إلى حد ما تحت السطح. ولكن هذا النموذج الجديد يوضح أن التوزيع المنتظم سيتعطل بفعل عمود الحرارة من تأثير حوض أيتكين.

ووفقا للنموذج، فإن مواد KREEP كانت ستجتاز موجة الحرارة المنبعثة من منطقة تأثير حوض أيتكين مثل راكب الأمواج.

ومع انتشار عمود الحرارة تحت قشرة القمر، وقع تسليم هذه المادة في النهاية بشكل جماعي إلى الجانب القريب.

وأجرى الفريق محاكاة لعدد من سيناريوهات التأثير المختلفة، من الضربة القاضية إلى الضربة الخاطفة. بينما أنتج كل منها أنماط حرارة مختلفة وحرك KREEP بدرجات متفاوتة، خلقت جميعها تركيزات KREEP على الجانب القريب، بما يتوافق مع شذوذ حوض أيتكين.

ويقول الباحثون إن العمل يقدم تفسيرا موثوقا لواحد من أكثر ألغاز القمر ديمومة.

وأوضح الدكتور جونز: “كيف تشكل حوض أيتكين هو أهم سؤال مفتوح في علم القمر. وتأثير القطب الجنوبي – أيتكين هو أحد أهم الأحداث في تاريخ القمر. وهذا العمل يجمع هذين الأمرين معا، وأعتقد أن نتائجنا مثيرة حقا”.

أكد رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية من البرلمان الجزائري) صالح قوجيل، على رفض بلاده التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مجددا الدعوة للمجتمع الدولي إلى احترام مبادئ العالمية، الموضوعية واللاانتقائية في حل الصراعات والنزاعات.

جاء ذلك خلال استقبال قوجيل لسفير روسيا لدى الجزائر إيڨور بيلاييف بمقر المجلس، بالجزائر العاصمة.

وذكر رئيس المجلس الجزائري بالعقيدة الثابتة للسياسة الخارجية للجزائر، المرتكزة على احترام سيادة الدول وعلى مساندة حق الشعوب في تقرير مصيرها، و بالدور الذي تلعبه بلاده لحلحلة الأزمة الروسية – الأوكرانية ضمن مجموعة الاتصال العربية، التي أقر مجلس وزراء جامعة الدول العربية تشكيلها خلال دورته الـ157، المنعقدة في التاسع من مارس الماضي بالقاهرة، لتولي متابعة وإجراء المشاورات والاتصالات اللازمة مع الأطراف المعنية بهذه القضية بهدف المساهمة في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة.

وبحسب البيان الصادر عن الغرفة الثانية من البرلمان، تم خلال اللقاء، بحث أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين في إطار العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربطهما.. بما فيها العلاقات البرلمانية، وضرورة تكثيف الزيارات البرلمانية، والدفع من أجل تفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية في برلماني البلدين بهدف مرافقة التقارب الموجود بين حكومتي البلدين في شتى المجالات.. فضلاً عن التباحث حول الأمور ذات الاهتمام المتبادل بين الجانبين.

وفي هذا السياق، أبدى السفير الروسي، ارتياحه لمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدا جاهزية روسيا لتعزيز وتيرة التنسيق المشترك، معرباً عن شكره للجزائر، على مواقفها وعلى المجهودات المبذولة، الرامية إلى المساهمة في حلّ الأزمة الراهنة.

ذكرت إحصائية أجرتها مؤسسة “شيلتر” الخيرية البريطانية، أن واحدة من كل 17 أسرة مستأجرة لمسكن قد تلقت إشعارًا بالإخلاء أو من المحتمل أن تتلقى إشعارًا واحدًا بالإخلاء – أي صدور أكثر من 275 ألف أمر إخلاء خلال وقت وجيز.
وقالت المؤسسة البريطانية إن النتائج التي توصلت إليها تشير إلى أن 55 ألف طفل وعائلاتهم قد تم إجلاؤهم في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021.
وبدأ حوالي 14 ألفا من أصحاب العقارات إجراءات طرد المستأجرين من منازلهم في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021- بزيادة قدرها 43% عن المجموع في الفترة السابقة.
وتظهر الأبحاث أيضًا أن ما يقرب من نصف المستأجرين (45%) قلقون من أن يصبحوا بلا مأوى بسبب أزمة تكلفة المعيشة.

ألمانيا تتعهد بتقديم 400 مليون يورو لدعم جهود مكافحة كورونا

تعهدت ألمانيا بتقديم 400 مليون يورو لدعم الجهود لمكافحة كوفيد-19 في العالم وذلك خلال مؤتمر المانحين الافتراضي الذي نظمته ألمانيا واندونيسيا وغانا والسنغال.

وذكر بيان للمركز الألماني للأعلام على موقع توتير أن إجمالي المساهمات المالية للمشاركين في المؤتمر بلغت 8ر4 مليار دولار في إطار تحالف (كوفاس) موضحا أن هذا التمويل سيوفر أكثر من مليار لقاح في أكثر من 92 دولة فقيرة في العالم.