الاحتلال الإسرائيلى يحتجز طاقم تلفزيون فلسطين فى جنين لعدة ساعات
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، طاقم تلفزيون فلسطين في جنين بالضفة الغربية، لعدة ساعات.
وأفادت مصادر محلية -وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية- بأن قوات الاحتلال احتجزت المراسلة الصحفية آمنة بلالو، والمصور طارق الحوراني، والسائق محمود أبو سرية، أثناء تغطيتهم العدوان الإسرائيلي المستمر على مدينة جنين ومخيمها منذ 21 يناير الماضي.
وأضافت المصادر ذاتها أن جنود الاحتلال منعوا التواصل مع الطاقم، واحتجزوه لحوالي 7 ساعات، قبل الإفراج عنه. وفي السياق، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة قباطية، جنوب جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدة آليات عسكرية وانتشرت في شوارعها وأطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة رمانة غرب جنين، وانتشرت في شوارعها، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
استطلاعات رأى: غالبية الفرنسيين يؤيدون استقالة ماكرون من منصبه
أظهرت استطلاعات رأي عديدة أجرتها وسائل إعلام فرنسية أن غالبية المواطنين يؤيدون استقالة الرئيس إيمانويل ماكرون في أعقاب استقالة رئيس الوزراء الخامس سيباستيان لوكورنو .
وتُظهر نتائج استطلاع أجرته شركة “Toluna-Harris Interactive” لمحطة RTL الإذاعية أن 73% من الفرنسيين يؤيدون استقالة ماكرون، كما يعتقد 76% من المستطلعين أن ماكرون يتحمل المسؤولية الرئيسية عن استقالة لوكورنو.
ووفقا لنتائج استطلاع أجرته شركة “Odoxa-BackBone Consulting” لصالح صحيفة “فيجارو”، فإن 70% من المواطنين يؤيدون استقالة الرئيس الفرنسي، وفي الوقت نفسه، دعا 60% من المستطلعين إلى حل المجلس الأدنى في البرلمان الذي تم انتخابه في يوليو 2024.
وتشير بيانات استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (IFOP) لصالح قناة LCI التلفزيونية إلى أن 66% من الفرنسيين يؤيدون استقالة ماكرون من منصبه. في الوقت نفسه، أعرب 53% من المستطلعين عن اقتناعهم بأن ماكرون سيحل المجلس الأدنى في البرلمان بالبلاد في الأشهر القليلة المقبلة.
وتشير نتائج استطلاع أجرته شركة Elabe لصالح قناة BFMTV التلفزيونية إلى أن 51% من المواطنين الفرنسيين يؤيدون استقالة ماكرون. ويتوقع 90% من المستطلعين حدوث مشاكل اقتصادية خطيرة بسبب الأزمة السياسية في فرنسا.
أجريت جميع الاستطلاعات في 6 أكتوبر الجاري، وشمل كل منها حوالي ألف مواطن فرنسي بالغ.
وأعلن لوكورنو في مؤتمر صحفي الاثنين تقديم استقالته من منصب رئيس الوزراء، بعد أن شغل المنصب لأقل من شهر. وأضاف لاحقا أنه سينفذ تكليف ماكرون بإجراء مشاورات نهائية مع ممثلي القوى السياسية المختلفة في محاولة لتشكيل حكومة جديدة. وهكذا، بقي ليكورنو في منصبه لمدة 27 يوما فقط.
ومنذ إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسًا لفرنسا في عام 2022، شهدت البلاد تغيير خمسة رؤساء حكومات هم: إليزابيث بورن، وجابريال أتال، وميشال بارنييه، وفرانسوا بايرو، وسيباستيان لوكورنو.
أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، باستمرار اللقاءات في وقت لاحق اليوم بين الوسطاء وحماس بشرم الشيخ وسط أجواء إيجابية.
كما أفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، منذ قليل بانتهاء المباحثات الأولى بين الوسطاء وحماس في شرم الشيخ وسط أجواء إيجابية.