العالم هذا المساء اليوم الإثنين19-9-2022

كتب وجدي نعمان

الوداع الأخير للملكة إليزابيث مراسم نقل الجثمان بحضور ملوك ورؤساء العالم

شهدت بريطانيا مراسم نقل نعش الملكة إليزابيث الثانية من قاعة وستمنستر، حيث كان يرقد منذ ظهر الأربعاء لنقله إلى كاتدرائية وستمنستر آبى لبدء مراسم الجنازة الرسمية بحضور زعماء العالم وسيتم نقلها على متن عربة جنازة رسمية من القاعة إلى الدير ، يسحبها 142 بحارًا من البحرية الملكيةوكان وصل الملك تشارلز الثالث بصحبة ابنيه أمير ويلز، الأمير ويليام والأمير هارى ، دوق ساسكس إلى قاعة وستمنستر للمشاركة فى موكب نقل جثمان الملكة إليزابيث.

وكان وصل الرئيس الأمريكي ، جو بايدن ، برفقة زوجته جيل ، إلى دير وستمنستر أبي، للمشاركة فى جنازة الملكة إليزابيث الثانية كما وصل من قبله الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون وزوجته ضمن الوفود المشاركة فى الصلاة الرسمية فى جنازة الملكة إليزابيث.

وبدأ حوالي 2000 ضيف في الوصول إلى كنيسة وستمنستر لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية، التي ستبدأ بعد ساعتين وتوقفت حافلة في الخارج ، تحمل عدد من النواب وغيرهم من الشخصيات المرموقة ، من بينهم كريس ويتي ، كبير المسئولين الطبيين في إنجلترا ويتم إحضار معظم الضيوف عن طريق الحافلات – باستثناء الرئيس الأمريكي جو بايدن.

التاج يعتلى نعش الملكةالتاج يعتلى نعش الملكة

الملك تشارلز وحالة من الحزنالملك تشارلز وحالة من الحزن

جانب من المودعينجانب من المودعين

جثمان الملكة إليزابيثجثمان الملكة إليزابيث

جنازة الملكة إليزابيثجنازة الملكة إليزابيث

صلاة الجنازة على الملكة إليزابيثصلاة الجنازة على الملكة إليزابيث

صور الملكةصور الملكة

ملايين المشيعينملايين المشيعين

نعش الملكة إليزابيثنعش الملكة إليزابيث

ملكة جمال أوكرانيا تترك حياة الترف وتنضم للجيش

تخلت ملكة جمال أوكرانيا عن مظاهر العيش كملكة جمال، لتنضم إلى صفوف المقاتلين الأوكرانيين فى الحرب ضد روسيا، حيث توجهت إيفجينيا بروكوبينكو، صاحبة الـ 35 عاما، قبل 6 أشهر إلى الخنادق كمسعف لمساعدة القوات الأوكرانية التى تقاتل القوات الروسية.

قالت إيفجينيا، التى كانت ملكة جمال أوكرانيا ووصلت إلى نهائيات مسابقة ملكة جمال الأرض عام 2012، إنها رأت أصدقاء ورفاق يموتون وتغيرت حياتها “بشكل جذرى”، وأضافت لصحيفة “ديلى ستار”، “أتحدث الروسية بطلاقة، لكننى لا أعرف لغة بوتين.. ولا أعرف بأى لغة لا يزال من الممكن التحدث معه، لأنه يرفض فهم جميع لغات جميع دول العالم”.

وقالت إيفجينيا، التى تدير أيضا مكتب محاماة خاص بها، إنها وزملاؤها من القوات قاموا مؤخرًا بتحرير بلدة إيزيوم من الاحتلال الروسى، بينما تمضى أوكرانيا قدمًا فى هجومها المضاد.

وأضافت، “قبل ذلك كان لدى عملى الخاص، كان الزى الرسمي الخاص بى هو لباس العمل مع الكعب، فى الحرب لباس عسكرى خشن وقبعات.. هنا فى الجبهة، أنا مسعف.. أقوم بإخلاء الجرحى من مناطق القتال.. ونقد الإسعافات الأولية”، وتابعت، “لم أكن لأصدق، لو أخبرنى أحد قبل 6 أشهر أننى سأكون فى القوات المسلحة الأوكرانية، وأنام فى خنادق أو أقبية مخبأة، وأنقذ الجرحى تحت النيران”.

ملكة جمال أوكرانياملكة جمال أوكرانيا

ملكة جمال أوكرانيا تحمل السلاحملكة جمال أوكرانيا تحمل السلاح

أطباء يستخرجون شاش نسيه جراح فى بطن مريضة بعد أكثر من 20 عامًا

تمكن أطباء من إزالة شريط من الشاش من جسد مريضة بعد أكثر من عقدين من الزمان بعد أن نسيه طبيب فى أمعائها أثناء إجراء جراحة سابقة قبل 20 عاما، حيث ظلت المريضة بدون أعراض تمامًا لمدة 20 عامًا رغم وجود جسم غريب كبير جدًا فى تجويف البطن، وفقا لما أكده الأطباء.

خضعت المريضة البالغة من العمر 65 عامًا – لم يذكر اسمها – لسلسلة من العمليات فى عام 1999، لأنها كانت تعانى من نوع نادر من السرطان يسمى سرطان الغشاء المخاطى المعدى، حيث أجرت الجراحة لاستئصال الورم، وفقا لصحيفة نيويورك بوست الأمريكية.

وبحسب ما ورد خضعت لعملية استئصال معدة واستئصال الورم قبل أن تخضع للعلاج الكيميائى، وبينما أُعلن فى النهاية أنها خالية من السرطان، بدا أن الجراحين تركوا شيئًا ما وراءهم عن طريق الخطأ أثناء العملية.

وعلى جانب آخر، يشار إلى وجود وقائع استخراج أجسام غريبة من أجسام المرضى سواء نسيها أطباء أو ابتلعها الشخص عن طريق الخطأ، وفى عملية فريدة من نوعها، استخرج أطباء سعوديون – فى وقت سابق من شهر أغسطس الماضى – عُملة معدنية، ظلت عالقة داخل حلق طفلة سعودية لمدة أربع سنوات، وتبلغ الطفلة من العمر 11 عاما، وذلك بعد أن اكتشفوا جسمًا غريبًا فى الجزء العلوى من المريء خلال فحوصات روتينية، وفقا لصحيفة سبق السعودية.

الاشعة تكشف عن وجود الشاش فى بطن المريضةالاشعة تكشف عن وجود الشاش فى بطن المريضة

الشاش المستخرج

فلسطين تصعيد جرائم الاحتلال والانقلاب على الاتفاقيات يفجران ساحة الصراع

فلسطين: تصعيد جرائم الاحتلال والانقلاب على الاتفاقيات يفجران ساحة الصراع

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الإثنين، إن تصعيد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والانقلاب على الاتفاقيات الموقعة، يهددان بتفجير ساحة الصراع.

وطالبت الوزارة، في بيان صحفي، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة شعبنا ووقف سياسة الكيل بمكيالين والانتصار للقانون الدولي واحترام وضمان احترام قرارات الشرعية الدولية، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات لتنفيذها فورًا.

وأدانت الوزارة انتهاكات وجرائم الاحتلال وأذرعه المختلفة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم، التي باتت تسيطر على واقع حياة المواطن الفلسطيني وتهدد مصالحه الحيوية ومقومات صموده في أرضه ووطنه، وفي مقدمتها التصعيد الحاصل في اعتداء ميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المنظمة والمسلحة ضد المواطنين وأرضهم عشية موسم قطف ثمار الزيتون.

وقالت الوزارة إن هذه الجرائم تترافق باستمرار مع عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، كذلك مع حرب الاحتلال المفتوحة على القدس وتفاخره بإقرار المزيد من الخطط لفرض المزيد من التضييقات والتقييدات على حركة المواطنين الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة بحجة قرب حلول الأعياد اليهودية هذه المرة، حيث تقدم دولة الاحتلال كعادتها على تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية وكأنها تعيد احتلالها من جديد لتسهيل حركة واقتحامات المتطرفين اليهود، في استغلال إسرائيلي رسمي بشع لمناسبة الأعياد اليهودية.

وأشارت إلى أن محاولات دولة الاحتلال أسرلة المناهج بالمدارس الفلسطينية في القدس وفرض المنهاج الإسرائيلي عليها، يأتي كجزء لا يتجزأ من محاولاتها للسيطرة على ذاكرة ووعي الأجيال الفلسطينية.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن ممارسات الاحتلال العدوانية ضد شعبنا دليل واضح على غياب شريك السلام الإسرائيلي وانقلاب الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بشكل تام على الاتفاقيات الموقعة، وإمعان في التمرد على الشرعية الدولية وقراراتها.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال ماضية في اتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير الاستعمارية العنصرية الهادفة لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية بالقوة ومن جانب واحد لصالح خارطة إسرائيل الاستعمارية في الضفة الغربية المحتلة، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لتجسيد دولة فلسطين على الأرض بعاصمتها القدس المحتلة، ووأد فرصة تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تصعيد جرائمها واعتداءاتها اليومية ضد الشعب الفلسطيني، وعن تداعيات إغلاقها لأي أفق سياسي لحل الصراع بالطرق السلمية، وأكدت أن حملات المسؤوليين الإسرائيليين الإعلامية وتصريحاتهم التضليلية بشأن تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن التدهور الحاصل في الأوضاع مفضوحة ولا تنطلي على أي من الأطراف الدولية، خاصة وأنها تتجاهل بشكل متعمد الأسباب الحقيقية لهذا التدهور والناتجة عن تعميق الاستيطان وتصعيد الجرائم والتنكر لعملية السلام.

بايدن إطلاق سراح المواطن الأمريكي المحتجز في أفغانستان تطلب قرارات صعبة

بايدن: إطلاق سراح المواطن الأمريكي المحتجز في أفغانستان تطلب قرارات صعبة

قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن إطلاق سراح المواطن الأمريكي، مارك فريريتش، الذي كان محتجزًا في أفغانستان منذ أكثر من عامين جاء نتيجة “سنوات من العمل الدؤوب” وتطلب “قرارات صعبة” لم يتخذها بسهولة.

وقال بايدن – في بيان صدر عن البيت الأبيض – “اليوم، تمكنا من إطلاق سراح مارك فريريتش، وسيعود قريبًا إلى الوطن. اختُطف مارك في أفغانستان في يناير 2020 واحتجز لمدة 31 شهرًا“.

وأضاف أن إطلاق سراحه يعد بمثابة “تتويج لسنوات من العمل الدؤوب من جانب الموظفين العموميين المتفانين في حكومتنا والحكومات الشريكة الأخرى، وأود أن أشكرهم على كل هذا الجهد“.

وذكر الرئيس الأمريكي أن “الوصول بالمفاوضات التي أدت إلى حرية مارك إلى تسوية ناجحة تطلب قرارات صعبة لم أتخذها بسهولة”، وأكد أن إدارته “تواصل إعطاء الأولوية للعودة الآمنة لجميع الأمريكيين المحتجزين كرهائن أو المحتجزين ظلماً في الخارج“.

وتابع : “لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به في العديد من الحالات الأخرى، لكن إطلاق سراح مارك يوضح التزامنا الدائم”، “وعلى غرار عملنا لتحرير الأمريكيين المحتجزين في بورما وهايتي وروسيا وفنزويلا وأماكن أخرى، من واجبنا أن نفعل كل ما في وسعنا لإعادة مواطنينا إلى الوطن“.

وجاء إطلاق سراح فريريتش، في صورة عملية لتبادل الأسرى بين طالبان وواشنطن تضمنت إطلاق سراح أحد أباطرة المخدرات المنتمين للحركة من محبسه في الولايات المتحدة وإعادته إلى كابول، بحسب ما ذكرته وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية.

وقضى فريريتش، هو جندي سابق في البحرية الأمريكية، أكثر من عقد في أفغانستان بصفته متعاقدًا مدنيًا، قبل اختطافه في يناير 2020، وكان يٌعتقد أنه محتجز لدى شبكة حقاني المرتبطة بطالبان.