العالم هذا المساء اليوم الإثنين9-5-2022

كتب وجدي نعمان

شهدت دول العالم مساء اليوم الإثنين، العديد من الأحداث المهمة، وإلى التفاصيل:

ملك الأردن يحذر من تهديد الوجود المسيحي في القدس

حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من التضييق المستمر الذي يطال المسيحيين في الأراضي الفلسطينية بخاصة في مدينة القدس، ما يهدد وجودهم إذا ما استمرت هذه الضغوط.

وخلال لقائه في نيويورك عددا من القيادات المسيحية في الولايات المتحدة الأمريكية، قال إن “المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي الشرق الأوسط وحاضره ومستقبله”، لافتا إلى “أهمية العمل بشكل جماعي للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة والحيلولة دون فقدانه”.

وأشار إلى أن بعض ممتلكات الكنائس في الأراضي المحتلة صادرتها منظمات متطرفة، كما تخضع ممتلكات أخرى لها لضرائب عالية، مؤكدا أن “الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس هي شرف ومسؤولية، ومن ضمن أهدافها الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك وحدة المجتمعين الإسلامي والمسيحي”.

وجدد الملك عبدالله التزام الأردن بمبادئ الوئام والحوار بين الأديان والاعتدال والانفتاح، مبينا أن جهود تعزيز السلام والاستقرار تمثل سياسة المملكة الخارجية.

أكد مواصلة الدعوة إلى حلول سياسية ووقف تصعيد الأزمات، وفي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشددا على أن الاستقرار في القدس وجميع المواقع الدينية والتاريخية أمر حيوي، “خاصة إذا أردنا استئناف جهود السلام، لأن الوضع بات خطيراً وليس من المقبول تجدد التوتر في كل عام”.

الرئيس المكسيكي المصالحة بين روسيا وأوكرانيا ستخفض التضخم في العالم

أكد الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، أن تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا سيكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي وسيساعد في تقليل التضخم عالميا.

وقال: “الشيء الأكثر أهمية هو تحقيق اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، وهذا من شأنه أن يساعد كثيرا، لأن الأزمة أدت إلى تسريع الأزمة الاقتصادية.. يجب أن تستمر الأمم المتحدة في الإصرار على الحوار والاتفاق”.

وأشار الرئيس المكسيكي مطلع الشهر الجاري، إلى أن “بلاده مصرة على عدم فرض عقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية”، مؤكدا أنها “تتخذ موقفا محايدا وتدعو إلى حل سلمي”.

وبلغ معدل التضخم في المكسيك في أبريل الماضي، ما يقرب من 7.7%، وهو أعلى معدل منذ بداية عام 2001.

وقدمت السلطات الأسبوع الماضي خطة لمكافحة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، إذ تتضمن حزمة الإجراءات هذه تثبيت أسعار الوقود والكهرباء، ورفض زيادة رسوم النقل بالسكك الحديدية، والاتصالات الهاتفية والإنترنت، فضلا عن زيادة إنتاج الحبوب.

​قتلى وجرحى إثر خروج قطار عن مساره في النمسا

قالت وسائل إعلام نمساوية، إن شخصين قتلوا وأصيب 15 آخرين نتيجة خروج قطار عن مساره جنوب العاصمة النمساوية فيينا.
وقالت صحيفة “كرون” النمساوية، دون أن تذكر المصادر، أنه تم الإبلاغ عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين.
وفي أغسطس 2020، تسبب حادث تصادم بين قطار وشاحنة فى فيينا، في شلل جزئي في حركة السكك الحديدية جنوب العاصمة.

وقال دانييل بينكا المتحدث باسم هيئة السكك الحديدية النمساوية، إن الحادث وقع على خط السكة الحديد الجنوبي بالقرب من مقاطعة جومبولدسكيرشن (منطقة مودلينج)، مما أدى الى تعطيل حركة القطارات.

أما في يوليو 2021، خرج قطار على متنه عشرات الأطفال والمراهقين عن مساره وسقط في نهر في النمسا، صباح الجمعة.

وبحسب بيانات قائد فرق الإنقاذ أنطون شيلشر، أصيب 17 شخصاً بجروح طفيفة في الحادث الذي وقع في ولاية زالتسبورج النمساوية.

أوامر برفع علم دولة فلسطين فوق المؤسسات الحكومية والمرافق العامة

أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قرارا برفع علم دولة فلسطين فوق مقرات مؤسسات دولة فلسطين الحكومية الرسمية المدنية والأمنية وعلى المرافق العامة يوم 15/5/2022، إحياءً للذكرى الـ74 لنكبة الشعب الفلسطيني.

وأهابت الرئاسة بأبناء شعبنا في الوطن والشتات، بمؤسساته الخاصة والأهلية والمحلية، برفع العلم الفلسطيني إحياء لهذه الذكرى الأليمة، وتعبيرا عن وجود شعبنا ووحدته وإصراره على نيل حريته واستقلاله، وتأكيدا على ما يمثله العلم الفلسطيني من رمزية وطنية وتاريخية يعتز بها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والخارج.

رئيس وزراء سريلانكا يستقيل من منصبه على خلفية أعمال العنف بالبلاد

تقدم رئيس وزراء سريلانكا، ماهيندا راجاباكسا، باستقالته إلى رئيس الدولة، جوتابايا راجاباكسا؛ على خلفية الاشتباكات التى تشهدها سريلانكا والتى خلفت 78 مصابا بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. 

وذكر موقع “نيوز فيرست” الإخباري المحلي، أن “رئيس الوزراء السريلانكي ماهيندا راجاباكسا، أرسل خطاب استقالته اليوم الاثنين إلى الرئيس”.

وأشار الموقع إلى أن راجاباكسا أرسل الخطاب “بعد مشاهد العنف في العاصمة كولومبو، لا سيما بالقرب من موقعي الاحتجاج السلميين الرئيسيين ضد الرئيس جوتابايا راجاباكسا ورئيس الوزراء”.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات السريلانكية فرض حظر التجول في إقليم كولومبو الغربي، وذلك إثر وقوع اشتباكات في منطقة “جالي فيس”. 

وذكرت السلطات أن قرار حظر التجوال دخل حيز التنفيذ على الفور، وسيستمر تنفيذه حتى صدور إشعار آخر. 

وتفيد تقارير إخبارية بأن هذه الاشتباكات وقعت بين مؤيدي الحكومة والمتظاهرين المعارضين للحكومة، مما أسفر عن إصابة تسعة أفراد تم نقلهم إلى المستشفى العام في كولومبو، وأن الشرطة أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين ولمحاولة احتواء الوضع المتدهور.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات السريلانكية كانت قد أعلنت فرض حالة الطوارئ يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد الإضراب العام الذي أصاب سريلانكا بحالة من الشلل وبسبب استمرار مظاهرات الاحتجاج على الديون الخارجية ونقص الغذاء والكهرباء.

كانت شركات الطاقة السريلانكية قد أعلنت أن مخزونها من غاز البترول المسال المستخدم بشكل رئيسي في الطهي على وشك النفاد، حيث أدى نقص النقد الأجنبي إلى تجدد الضغط على الدولة الجزيرة.

ونقلت قناة آسيا نيوز الإخبارية عن رئيس مجلس إدارة شركة (بتروجاس) الحكومية فيجيتا هيراث قوله إن أزمة الصرف الأجنبي في سريلانكا تتسبب في نقص حاد في الغاز حيث تكافح الشركة للعثور على الدولارات الكافية للمدفوعات.

وأضاف أن رئيس البلاد يسعى للحصول على 7 ملايين دولار من البنك المركزي لسداد شحنة 3500 طن متري والتي من المتوقع أن تصل غدا الثلاثاء. 

وتمتلك شركة (لوجفس غاز)، اللاعب الثاني في احتكار مصادر الطاقة في سريلانكا، أقل من 2000 طن متري من الغاز، والمخصص للصناعات والمستشفيات، حيث تكافح الشركة أيضًا للعثور على الدولارات وتجري حاليًا محادثات لاستخدام أصولها الخارجية لفتح خطابات اعتماد.

وقال و.ك. ويجابيتيا رئيس مجلس إدارة شركة لوجفس إن البنوك في سريلانكا لا تمتلك دولارات كافية لفتح خطوط ائتمانية ولا يمكنها اللجوء إلى السوق السوداء، وتكافح من أجل الحفاظ على أعمالها القائمة.

وقدر ويجابيتيا أن الأمر سيستغرق أسبوعًا آخر على الأقل بالنسبة للشركة لتأمين شحنة من الغاز.

كانت سريلانكا قد تواصلت مع صندوق النقد الدولي في محاولة لإيجاد حل ينقذ الوضع، وستبدأ قمة افتراضية اليوم مع مسئولين من البنك متعدد الأطراف بهدف تأمين المساعدة الطارئة.

كان وزير المالية السريلانكي علي صبري قد قال إن بلاده، التي تضررت بشدة من الوباء وارتفاع أسعار النفط والتخفيضات الضريبية من قبل الحكومة الشعبوية للرئيس جوتابايا راجاباكسا، تمتلك أقل من 50 مليون دولار من الاحتياطيات الأجنبية الصالحة للاستخدام، وهو مبلغ ضئيل للغاية.

ولطالما تحولت الطوابير الطويلة للحصول على غاز الطهي إلى احتجاجات مرتجلة حيث يغلق المستهلكون المحبطون الطرق.

وأدى نقص الوقود، الذي يتم استيراده في الغالب، ونقص الأغذية والأدوية إلى اندلاع الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة والمستمرة منذ أكثر من شهر.

تجدر الإشارة إلى أن سريلانكا تحتاج بحد أدنى 40 ألف طن متري شهريًا من الغاز، والذي يكلف بالأسعار الحالية حوالي 40 مليون دولار أمريكي.