العالم هذا المساء

62

كتب وجدي نعمان

روسيا تتولى رئاسة الاتحاد الأوراسى فى عام 2023

روسيا تتولى رئاسة الاتحاد الأوراسى فى عام 2023

تتولى روسيا رئاسة الاتحاد الاقتصادى الأوراسى، وهو اتحاد اقتصادى أورو-آسيوى جمع الدول التي تقع في وسط آسيا وشمالها وفي أوروبا الشرقية منذ عام 2015، منذ بداية العام الحالي 2023.

وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين- وفقا لوكالة (تاس) الروسية- أولويات رئاسة روسيا للاتحاد الاقتصادي الأوراسي لعام 2023، في أوائل ديسمبر الماضي، خلال اجتماع موسع للمجلس الاقتصادي الأوراسي الأعلى عقد في عاصمة قرغيزستان بيشكيك، حيث أكد أن عام 2022 أظهر مدى كفاءة التعاون بين الدول داخل المنظمة.

وأضاف الرئيس الروسي أن الاتحاد الأوراسي أثبت نجاحه في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية والبيئة السياسية العالمية المعاكسة، ولم تتمكن الدول الأعضاء في الاتحاد من تحقيق الاستقرار في وضع الاقتصاد الكلي فحسب، بل أيضًا تمكنت من تحسين عدد من المؤشرات الرئيسية، مثل توسع التجارة في المنتجات الغذائية والزراعية بأكثر من الثلث خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022.

وأشار إلى أن سوق العمل أيضا شهد تطورا ملحوظا مع إدخال نظام “العمل بلا حدود” ليتيح أكثر من 500 ألف وظيفة شاغرة ومليوني طلب عمل.

كذلك عادت أكثر من 75 في المئة من الاتفاقيات الثنائية بين الدول الأعضاء في الاتحاد بعائد على العملات الوطنية.

وأشارت (تاس) إلى أن أولويات روسيا تتضمن تحديد المبادئ التوجيهية الاستراتيجية، والبدء في إعداد وثيقة أساسية جديدة للتكامل الاقتصادي من أجل التنمية المستقبلية للاتحاد الاقتصادي الأوراسي، إذ أن القائمة الحالية مصممة فقط لتستمر حتى عام 2025.

وحدد الرئيس الروسي تطوير الاستقلال التكنولوجي للدول الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وتشكيل قاعدة ابتكار مشتركة في الصناعات الرئيسية كنواقل أساسية للتكامل، حيث أكد ضرورة مواصلة العمل على إدخال تقنيات المعلومات، لاسيما إدارة الوثائق الإلكترونية.

كما تعتزم روسيا تركيز جهودها على تعزيز علاقات الاستثمار وخلق ظروف مواتية للاستثمار المتبادل، وهو ما سيتطلب تبسيط الإجراءات الإدارية ومواءمة أنظمة الضرائب، علاوة على ذلك، تهدف روسيا أثناء فترة رئاستها إلى معالجة القضايا المتعلقة بتوسيع الروابط العلمية والتعليمية والتعاون بين الجامعات وتعزيز برامج السياحة الطلابية.

ويسعى بوتين كذلك إلى تشكيل سوق غاز مشترك بين دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي كأولوية قصوى خلال العامين المقبلين، ومن المتوقع أن يناقش مجلس رؤساء هيئات الطاقة المعتمدين من دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي أنشئ، في ديسمبر الماضي، القضايا المتعلقة بإنشاء أسواق طاقة مشتركة وتوفير موارد الطاقة الأساسية للاقتصادات الوطنية.

كما يعد تطوير ممرات النقل بين الشمال والجنوب والغرب الشرقي مجالًا آخر ممكنًا للتعاون بين المشاركين في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وهي المسالة التي لا تهم أعضاء الاتحاد فحسب، بل تهم أيضًا العديد من الدول الأخرى الراغبة في المشاركة في تمويل المشاريع التعاونية، بتطوير البنية التحتية للنقل في فضاء الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وتسعى روسيا إلى تعزيز العلاقات الدولية خلال رئاستها للاتحاد الاقتصادي الأوراسي، كما ستعمل على توسيع نطاق الاتفاقيات مع الشركاء الأجانب، وذلك بالتعاون مع مولدوفا وكوبا وأوزبكستان، وهي الدول التي مُنحت بالفعل صفة مراقب في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وكذلك اتفاقيات الاتحاد حول منطقة تجارة حرة مع فيتنام وسنغافورة وصربيا، فضلاً عن اتفاقية بشأن التعاون التجاري والاقتصادي مع الصين.

حمله بين ذراعه.. أسترالى يغامر بحياته لإنقاذ سمكة قرش من النفوق

تمكن راكب أمواج فى أستراليا، من انقاذ سمكة قرش من النفوق، حيث هرع الرجل إلى إنقاذ قرش، عندما رآه يترنح على مياه الشاطئ، دون أن يخشى التعرض لعضة من الحيوان البحري المفترس، بحسب سكاى نيوز.

وأظهر مقطع فيديو راكب الأمواج الأسترالى وهو يسارع إلى إنقاذ قرش بدا وهو يترنح على شاطئ “إيسترن فيو”، في ولاية فيكتوريا، جنوبي أستراليا.

وفي البداية، حاول الأسترالي، بول ميلز، وعمره يفوق الخمسين، أن يدفع القرش صوب مياه المحيط، عبر استخدام منصة ركوب الأمواج، تفاديا لأن يلامسه بشكل مباشر.

رجل يحمل سمك قرشرجل يحمل سمك قرش

وحين أخفق فى الخطة الأولى، حمل الرجل الأسترالى القرش بين ذراعيه، ومضى به قدما، ورماه في مياه المحيط، منقذا إياه من نفوق محقق.

وبدا القرش وهو يترنح بشدة، عندما كان راكب الأمواج الأسترالى يحمله من أجل الإعادة إلى مياه المحيط.

وقال بول إن القرش يزن نحو عشرين كيلوجراما، وهو ذو أنف طويل، ولونه أزرق، مضيفا أنه يمارس رياضته في الشاطئ منذ نحو أربعين عاما، ولم يسبق له أن رأى أسماك القرش عل اليابسة إلا فى حالات نادرة.

وتابع أنه لا يعرف ما إذا كان القرش قد ضل مساره فى مياه المحيط أم إنه مريض، “كل ما حرصت عليه هو أعطيه فرصة ثانية للعيش”.

وقوبل سلوك الرجل الأسترالى بإشادة واسعة على المنصات الاجتماعية، على اعتبار أنه عرض سلامته للخطر في سبيل أن يعيد قرشا تائها إلى حيث يمكنه أن يواصل الحياة.

700 حريق فى بولندا ليلة رأس السنة بسبب الألعاب النارية

تسببت الألعاب النارية في ليلة رأس السنة الجديدة في إشعال 700 حريق، في أنحاء متفرقة من بولندا، إضافة لمقتل شخصين.

وحسب تصريحات أدلى بها المتحدث باسم خدمة الإطفاء الحكومية كارول كيرزكوفسكي، اليوم الأحد، لوكالات أنباء عالمية عدة، فقد لقي شخصين مصرعهما، ووقع نحو 700 حريق في بولندا بسبب الألعاب النارية بمناسبة رأس السنة الجديدة.

حريق

وقال كيرزكوفسكي للصحفيين: “في ليلة رأس السنة الجديدة، تم تسجيل نحو 700 حريق بسبب الألعاب النارية، وفي أغلب الأحيان، كانت هناك حرائق في صناديق القمامة، والسيارات”، لافتا إلى أن 12 مركبة تضررت بسبب تلك الحرائق.

وأشار المتحدث باسم خدمة الإطفاء الحكومية البولندية إلى وفاة شخصين، وإصابة 7 آخرين بجروح نتيجة الحرائق.

وأوضح أنه تم استدعاء رجال الإطفاء أكثر من 1200 مرة عشية رأس السنة الجديدة، حيث تبين أن 149 من تلك الاستدعاءات كانت غير صحيحة.

الملكة إليزابيث حاضرة فى أول احتفالات بريطانيا بالعام الجديد بعد كورونا

قال موقع “بى بى سى” إن المملكة المتحدة احتفلت بقدوم العام الجديد بعروض للألعاب النارية وحفلات الشوارع من دون قيود للمرة الأولى منذ بداية وباء كورونا.  وعلى الرغم من الطقس الماطر، إلا أن المحتفلين لم يردعهم ذلك ونزلوا إلى الشوارع للترحيب بالعام الجديد 2023.

وتجمع أكثر من 100 ألف شخص في لندن لحضور عرض الألعاب النارية الذي تضمن تحية إجلال واستذكار للملكة الراحلة إليزابيث الثانية.

وفي أدنبرة باسكتلندا، اجتذبت حفلة الشارع “هوجماني” المشهورة عالمياً أكثر من 30 ألف شخص من مرتادي الحفلات إلى المدينة.

وكانت هذه هي المرة الأولى منذ 2019 التي يتجمع فيها الناس على طول منطقة “إمباكمنت” على ضفاف نهر التايمز لمشاهدة عرض الألعاب النارية في لندن الذي استمر 12 دقيقة، والذي قال عمدة المدينة صادق خان إنه كان الأكبر في أوروبا.

وأوضح الموقع أنه بمجرد أن دقت ساعة بيج بن لتعلن عن بداية العام الجديد، تزينت سماء لندن بالألوان بعد إطلاق وابل من الألعاب النارية.

وكان العرض الذي بيعت تذاكره بالكامل وانطلق على أنغام الموسيقى قد عرض تسجيلاً صوتياً للملكة الراحلة وكلمات من الممثلة البريطانية جودي دينتش. ثم انتقل العرض إلى تقديم رسالة من الملك تشارلز تحدثت عن ضرورة الحفاظ على مستقبل كوكبنا.

وكان العرض مصمماً لإرسال رسالة “حب ووحدة”، وتضمنت الموسيقى التي عزفت في العرض أغنيات ناجحة من مغني الراب ستورمزي وكالفن هاريس وريانا واختتمت بأغنية أو نشيد الوداع التقليدي “أولد لانج ساين“.

وكانت الاحتفالات في العام الماضي قد شهدت بث عروض أصغر بطائرات مسيرة بالقرب من المعالم الشهيرة في لندن.