العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان

شهدت دول العالم مساء اليوم الجمعة، العديد من الأحداث المهمة، حيث دعت النقابات العمالية الكبرى في فرنسا إلى يوم ثان من الإضرابات في 31 يناير الجاري في محاولة لإجبار ماكرون وحكومته على التراجع عن خطة إصلاح نظام التقاعد بعدما تجاوز عدد المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع الخميس 1,12 مليون شخص حسب أرقام وزارة الداخلية.

عربيا، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعه لفعالية غرس أشجار الزيتون والصبر، وإلى التفاصيل:-

سعر كتاب الأمير هارى يثير التساؤلات فى بريطانيا

سعر كتاب الأمير هارى يثير التساؤلات فى بريطانيا

تصدر الكتاب الجديد للأمير هارى “الاحتياطى” (سبير)” عناوين الأخبار مؤخرا فى الصحافة العالمية، بعدما كشف دوق ساسيكس “المتمرد” عن تفاصيل خلافات بينه وبين العائلة الملكية في بريطانيا، بحسب سكاى نيوز.

وبحسب بيانات دار “Penguin Random House” التي نشرت للكتاب، فإن العمل حطم أرقاما مبيعاتها في اليوم الأول لطرحه، حيث بيعت 1.4 مليون نسخة منه باللغة الإنجليزية، في بريطانيا والولايات المتحدة وكندا.

وهذا الرقم يُعد الأكبر في تاريخ دار النشر الذي يمتد لما يقرب من 100 عام في مجال النشر، كواحدة من كبرى الدور التي تطرح الكتب في العالم.

وتجاوزت مبيعات الأمير هاري الرقم القياسي الذي حققه كتاب مذكرات الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بعنوان “الأرض الموعودة”، والذى تجاوزت مبيعاته 887 ألف نسخة في يومه الأول بالولايات المتحدة وحدها عام 2020.

ورغم هذا الرواج الذي جرى تسجيله في وقت مبكر، عرضت بعض المكتبات في لندن كتاب الأمير هاري بنصف السعر، وسط تساؤلات حول الدوافع التي تقف وراء الخطوة.

وتباينت الآراء حول الأسباب الحقيقية لعرضه بنصف السعر، أي 14 جنيه إسترليني، لأن السعر الأصلي يصل إلى 28 جنيه إسترليني، فالبعض يؤكد أنها فقط سياسة ترويجية من أجل أن يستمر كتاب الأمير هاري متصدراً مبيعات الكتب في العالم، ويقال إن السعر جرى خفضه حتى لا تتراجع مبيعات الكتاب، نتيجة للهجوم الذي يواجهه من بعض وسائل الإعلام في بريطانيا.

والمفاجأة أن كتاب الأمير هاري يُعرض بنصف السعر منذ اليوم الأول لنشره في بعض المكتبات في إنجلترا، فيما يقال إن بعض دور النشر تتبع هذه السياسة من أجل أن يصل الكتاب إلى جميع شرائح المجتمع، وحتى يكون في متناول الجميع.

لكن ما لا يذكره هذا التفسير هو أن كتاب الرئيس السابق باراك أوباما لم يُعرض منذ يومه الأول بنصف السعر، ويُباع حتي الآن بالسعر الكامل، كما يصل في بعض المكتبات إلى 32 جنية إسترليني، ومنها “مكتبة دبليو إتش سميث”، والتي تعرض كتاب “احتياط” للأمير هاري بنصف السعر بما يُقدر بـ14 جنيه إسترليني.

والمُلاحظ أيضاً أن بعض المكتبات قررت إزالة الكتاب من واجهة العرض الرئيسية، واكتفت بوضعه داخل المكتبة، والبعض الآخر قرر عرضه في أحد الأركان الجانبية للمكتبة دون تسليط الضوء عليه، وبعيداً عن العرض الخاص للكتب الهامة، كعادة المكتبات مع الكُتب الأكثر مبيعاً.

هناك رأي يُرجع عدم إبراز الكتاب إلى العادات والتقاليد المترسخة في أصول الشعب البريطاني، الذي لا يقبل النبش في شؤون العائلة الملكية، حتى وإن تعرضت للانتقاد من أحد أفراد العائلة نفسها، والدافع في ذلك هو أنه يولي “قدرا كافيا من الولاء والحب للملكة الراحلة وعائلتها”.

ففي الأيام الأولى لطرح الكتاب، عرضت مكتبة “بيرت” في سويندون كتاب الأمير هاري على واجهة المكتبة الزجاجية، بجانب رواية “كيف تقتل عائلتك” للمؤلفة بيلا ماكى، وهذه أيضاً كانت إحدى الرسائل التي أرسلها عدد من البريطانيين رداً على المضامين التي نشرها الأمير في كتابه، وتخص العائلة الملكية.

والأغرب من ذلك أن أمازون أيضاً قررت أن تعرض الكتاب بنفس نسبة الخصم التي تصل إلى 50 في المئة، وكذلك المكتبات الكبرى في بريطانيا عبر مواقعها الإلكترونية.

وتحدث الأمير هارى عن “عدم تقبل الأسرة الملكية” لزواجه من الممثلة الأمريكية، ميجان ماركل، نظرا إلى كونها امرأة مطلقة ووالدتها من أصل إفريقي، في اتهام “مبطن” بالعنصرية.

واتهم دوق ساسيكس العائلة الملكية بالوقوف وراء حملة الاستهداف التي طالته في الصحافة البريطانية، قائلا إن أخاه الأمير وليام الذي أصبح وليا للعهد تحدث بشكل سيء عن زوجته وذهب إلى حد ضربه وطرحه أرضا، عندما كان يتحدثان ذات مرة عن ميغان ماركل.

وتطرق الأمير هارى فى كتابه المثير للجدل إلى محطات أخرى من حياته، مثل خدمته العسكرية في أفغانستان، فيما لم ترد العائلة الملكية على ما ورد في الكتاب.

مواجهة “مريبة” بين الكرملين وزيلينسكى بسبب اختفاء بوتين.. “دايلى بيست” تكشف التفاصيل

مواجهة "مريبة" بين الكرملين وزيلينسكى بسبب اختفاء بوتين.. "دايلى بيست" تكشف التفاصيل

بعد ما يقرب من عام من حرب روسيا الشاملة ضد أوكرانيا ، دخل الكرملين في جدل مع الرئيس الاوكراني وصفته صحيفة “دايلي بيست” بالمريب حول ما إذا كان فلاديمير بوتين لا يزال على قيد الحياة أم لا.

بدأ الخلاف عندما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في مؤتمر دافوس إنه غير مقتنع تمامًا بأن الزعيم الروسي لا يزال بين الأحياء: “أنا لا أفهم تمامًا مع من أتحدث وماذا. لست متأكدًا من أن رئيس روسيا ، الذي يظهر أحيانًا امام شاشة خضراء ، هو الرئيس المناسب. لا أفهم تمامًا ما إذا كان على قيد الحياة أم أنه يتخذ القرارات أم من يتخذ القرارات هناك”

وفقا للصحيفة جاء الرد سريعا من الكرملين حيث قال ديمتري بيسكوف المتحدث الرسمي في تصريحات نشرتها وسائل اعلام روسية : “من الواضح أن زيلينسكي لا يفضل وجود لا روسيا ولا بوتين .. كلما أدرك أن روسيا موجودة وستوجد ، كان ذلك أفضل لبلد مثل أوكرانيا”.

اشارت دايلي بيست الى ان الرئيس الروسي ألغى المؤتمر الصحفي الذي عقده في نهاية العام للمرة الأولى منذ 10 سنوات في ديسمبر ، إلى جانب خطابه التقليدي أمام الجمعية الفيدرالية كما حضر مجموعة من الاجتماعات والأحداث الرئيسية عبر رابط فيديو من مكانه المحصن ، حتى عندما قام زيلينسكي برحلات إلى بعض أكثر المواقع خطورة على خط المواجهة.

بينما قام بوتين برحلة إلى سان بطرسبرج هذا الأسبوع وظهر علنًا لعدة أحداث ، أثار الكرملين المزيد من الشكوك حول صحة بوتين يوم الخميس بإعلان أن الزعيم الروسي غطس في المياه الجليدية للاحتفال بعيد الغطاس الأرثوذكسي. تمشيا مع تقاليده السنوية – لكنه قال إن لا أحد سيرى دليلًا على أنه فعل ذلك، وقال بيسكوف: “هذه المرة لا توجد صور أو مقاطع فيديو نبلغكم فقط أنه يتبع تقاليده”.

500 جنيه إسترلينى “غرامة حزام” لرئيس وزراء بريطانيا.. BBC: كان بيصور فيديو

تعرض ريشي سوناك رئيس وزراء بريطانيا لغرامة قد تصل إلى 500 جنيه استرليني لعدم ارتدائه حزام الأمان في سيارة متحركة أثناء رحلة ‏إلى شمال إنجلترا.‏

وكان رئيس الوزراء يسجل مقطع فيديو على ‏Instagram‏ يوم الخميس خلال زيارة لثلاث بلدات للترويج ‏لأجندة الحكومة للتسوية، الفيديو الذي يظهر سوناك وهو يستدير في مقعده للتحدث إلى الكاميرا دون ‏ربط حزام الأمان ، تمت إزالته الآن من موقع التواصل الاجتماعي.‏

ريشى سوناك

وقالت داونينج ستريت إن الحادث كان “خطأ وجيزا فى التقدير”، لكن شرطة لانكشاير أعلنت تغريم ‏سوناك بسبب المخالفة.‏

وقالت الشرطة: “تم تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر شخصًا ‏دون ارتداء حزام الأمان أثناء وجود راكبا في سيارة متحركة في لانكشاير، وبعد النظر في هذا الأمر ، ‏أصدرنا اليوم غرامة ثابتة لرجل يبلغ من العمر 42 عامًا من لندن”، دون ذكر اسم رئيس الوزراء.‏

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية قد اعتذر رئيس الوزراء عن الخطأ ، قائلا إن خلع حزام الأمان لتصوير ‏مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي كان “خطأ في التقدير”.‏

ووفقا للتقرير، عدم ارتداء أي شخص يحمل غرامة قدرها 500 جنيه إسترليني كحد أقصى وقال المتحدث ‏باسمه للصحفيين إن سوناك “يقبل تماما أن هذا كان خطأ ويعتذر”.‏

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء “يعتقد أنه يجب على الجميع ارتداء حزام الأمان”.‏

عمال فرنسا يدعون لاستمرار الاحتجاج على مشروع إصلاح نظام التقاعد

شارك أكثر من مليون شخص في مسيرات بالمدن الفرنسية للتنديد بإصلاح نظام التقاعد الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون، وأدت موجة من الإضرابات على مستوى البلاد إلى إغلاق عدة مؤسسات تعليمية وتوقف القطارات وإغلاق المصافي والحد من توليد الطاقة.

ويواجه المشروع الإصلاحي، وفي مقدمته بند رفع سنّ التقاعد من 62 عامًا إلى 64 عامًا، اعتراضًا من جبهة نقابية موحّدة، بالإضافة إلى نقمة كبيرة لدى الرأي العام وفق الاستطلاعات. ويعارض اليسار كما اليمين المتطرّف هذا الإصلاح. وحده اليمين يبدو منفتحًا على إيجاد تسوية.

وبعد نجاح اليوم الأول، دعت النقابات العمالية الكبرى في البلاد إلى يوم احتجاجي ثان من المظاهرات والإضرابات في 31 يناير في محاولة لإجبار ماكرون وحكومته على التراجع عن هذا المشروع.

وقالت النقابات في بيان مشترك “الآن تجد الحكومة نفسها في وضع صعب. الكل يعلم أن رفع سن التقاعد لا يفيد إلا أصحاب الأعمال والأثرياء“.

وقالت وزارة الداخلية إن حوالي 1,12 مليون متظاهر بينهم ثمانون ألفا في باريس خرجوا إلى الشوارع في عشرات الاحتجاجات في أنحاء فرنسا، وهو عدد أكبر من الموجة الأولى من المظاهرات التي خرجت عندما حاول ماكرون تمرير الإصلاح لأول مرة في عام 2019.

وأوقف تلك المحاولة بسبب جائحة فيروس كورونا. وفي وقت سابق، اشارت نقابة “سي جي تي” الى “اكثر من مليوني” متظاهر.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع خلال مناوشات متقطعة مع شبان مقنعين على أطراف احتجاج باريس، واعتقلت العشرات.

وتمثل الاحتجاجات اختبارا كبيرا لماكرون، الذي قال الخميس إن إصلاحه لنظام التقاعد “عادل ومسؤول”، وضروري للمساعدة في إبقاء مالية الحكومة على مسار سليم. وتظهر استطلاعات الرأي معارضة معظم الفرنسيين لهذا الإجراء.

شوارع فرنساشوارع فرنسا

مشاركون في التظاهرمشاركون في التظاهر

مظاهرات عمال فرنسامظاهرات عمال فرنسا

مظاهرات فرنسامظاهرات فرنسا

الاحتلال الإسرائيلي يقمع فعالية فلسطينية لزراعة الزيتون

أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، بسبب الغاز المسيل للدموع، الذى أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال قمعه لفعالية غرس أشجار الزيتون والصبر، اليوم الجمعة، في مناطق: الجوايا، والمرتبة، والعين البيضا بمسافر يطا جنوب الخليل.

وقال منسق لجان مقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور، إن قوات الاحتلال اعتدت على المشاركين بالضرب بأعقاب البنادق، واستولت على نحو 100 شتلة من أشجار الصبر والزيتون، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين والمنازل السكنية، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق، كما وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.

وذكر أن هذه الفعالية نظمت بالتنسيق مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، واللجان الشعبية، ولجنة إعمار منطقة الجوايا، بهدف زراعة المنطقة المستهدفة من قبل الاحتلال والمستوطنين، ولدعم صمود المواطنين في أراضيهم والتصدي لمخطط الاحتلال في المنطقة.

جوجل تعلن الاستغناء عن نحو 12 ألف موظف 

أعلنت شركة ألفابت Alphabet المالكة لشركة جوجل الجمعة عن التخلي عن نحو 12000 وظيفة على مستوى العالم، لتكون بذلك آخر شركة أمريكية عملاقة للتكنولوجيا تجري إعادة هيكلة على نطاق واسع.

وقال سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في رسالة بالبريد الإلكتروني للموظفين: “قررنا تقليص القوة العاملة لدينا بنحو 12000 وظيفة”، مضيفًا أن التخفيضات تأتي استجابة “للواقع الاقتصادي” المتغير.

تأتي هذه الخطوة بعد يومين من إعلان مايكروسوفت أنها ستستغني عن نحو 10 آلاف موظف في الأشهر المقبلة، بعد خطوات مماثلة اتخذتها ميتا وأمازون وتويتر في حين يواجه قطاع التكنولوجيا تباطؤًا اقتصاديًا كبيرًا.

وكتب بيتشاي: “لقد أجرينا مراجعة صارمة عبر مجالات المنتج والأدوار الوظيفية لضمان توافق موظفينا وأدوارنا مع أولوياتنا القصوى كشركة. الأدوار التي نلغيها تعكس نتيجة تلك المراجعة“.

وأضاف: “تأثير هذه التغييرات على حياة موظفي جوجل يلقي بثقله عليّ، وأنا أتحمل المسؤولية الكاملة عن القرارات التي أدت بنا إلى هنا“.

سوندار بيتشايسوندار بيتشاي

مقر جوجلمقر جوجل

مبنى شركة جوجلمبنى شركة جوجل

مقتل 5 أشخاص بينهم ضابط فى إطلاق نار بجورجيا

قالت وزارة الداخلية الجورجية اليوم الجمعة، إن رجلا جورجي قتل خمسة أشخاص بينهم ضابط شرطة بعد أن فتح النار من شرفة مبنى سكني ثم صوب بندقيته على نفسه.

ولم يتضح الدافع وراء إطلاق النار في بلدة ساجاريجو شرقي العاصمة تبليسي.

وأضافت الوزارة: “تم حشد فرق شرطة إضافية في مكان الحادث بالإضافة إلى وحدة خاصة بوزارة الداخلية، ولدى وصولهم انتحر المتهم بسلاح نارى”.

الشرطة في محيط الحادثالشرطة في محيط الحادث

شرطة جورجياشرطة جورجيا