أخبار العالم

العالم هذا المساء

كتب وجدي نعمان

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، حربها وجرائمها على الشعب الفلسطيني لليوم الـ140 على التوالي، فمنذ السابع من شهر أكتوبر 2023، ارتكبت آلاف المجازر في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 29 ألفا و514 شخصا، وإصابة 69 ألفا و616 أخرين.

وقد كشفت وزارة الصحة في غزة الجمعة، عن أن الاحتلال ارتكب 10 مجازر في القطاع راح ضحيتها 104 شهداء، و160 جريحا خلال 24 ساعة، ولايزال عددا من الشهداء والجرحى لازالوا تحت الركام، وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

كما استشهد 6 مواطنين وجرح آخرون، الجمعة، في غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منزل شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قصفت منزلا في منطقة “زلاطة” شرق رفح، ما أدى إلى تدميره بالكامل على رؤوس ساكنيه، مشيرةً إلى أن طواقم الإسعاف والإنقاذ انتشلت جثامين 6 شهداء وعدد من الجرحى، جرى نقلهم إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار.

كما قصف طيران الاحتلال منزلا  في مخيم يبنا وسط رفح، ما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى، وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها على شاطئ بحر رفح، بينما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق متفرقة في خان يونس جنوب القطاع.

كما ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة جديدة بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة، راح ضحيتها 40 شهيدا وأكثر من 100 جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأفادت مصادر طبية، بارتفاع عدد الشهداء إلى 40، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على أربعة منازل في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى تدميرها.

وجرى نقل جثامين الشهداء والجرحى، إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع.

كما قصف طيران الاحتلال خيام النازحين غرب ملعب الدرة في دير البلح، وفي بلدة الزوايدة، وسط القطاع، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

وأفادت مصادر طبية، بأن قوات الاحتلال عاودت اقتحام ومحاصرة مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، بعد أن كانت قد انسحبت من داخله، وأبقت على حصاره، ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه.

شهداء غزةشهداء غزة

مصر تقود جولة جديدة من مفاوضات وقف الحرب على قطاع غزة
 

تواصل مصر جهودها الحثيثة من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل منذ اليوم السابع من شهر أكتوبر الماضي، حيث تقود القاهرة جولة المفاوضات الجديدة من أجل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين، وتطبيق هدنة جديدة في القطاع الفلسطيني خلال شهر رمضان المبارك.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية، حربها وجرائمها على الشعب الفلسطيني لليوم الـ140 على التوالي، فمنذ السابع من شهر أكتوبر 2023، ارتكبت آلاف المجازر في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 29 ألفا و514 شخصا، وإصابة 69 ألفا و616 أخرين.

وتستضيف العاصمة الفرنسية باريس، جولة جديدة من المفاوضات عبر الوسطاء بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، حول صفقة تبادل بين الطرفين، وهدنة إنسانية تستمر عدة أسابيع في قطاع غزة.

ويشارك في المحادثات، مسؤولون من دول الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، ووفد إسرائيلي، وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الوفد الإسرائيلي غادر إلى باريس لاستئناف المحادثات حول إبرام صفقة تبادل للأسرى، ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هناك بعض الأسباب للتفاؤل بشأن مفاوضات باريس، مشيرا إلى أنه رغم وجود مخطط عام أولي، فمن المتوقع أن تكون المفاوضات شاقة.

ويمثل الاحتلال الإسرائيلي، في المحادثات رئيس الموساد دافيد (دادي) برنيع ورئيس الشاباك رونان بار وقائد وحدة استخبارات الأسرى والمفقودين والمستشار السياسي لرئيس الوزراء أوفير فليك. .

وتهدف الجولة الجديدة من المفاوضات إلى التوصل إلى صفقة لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وتعمل أطراف الوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، منذ أسابيع، لإيجاد صيغة يمكن أن توقف الهجوم الإسرائيلي المدمر على غزة.

خيم النازحينخيم النازحين

دمار غزةدمار غزة

إسرائيليون يقطعون الطرق في أيالون ويطالبون نتنياهو بإتمام صفقة تبادل.. صور
 

قطع إسرائيليون من أهالي المحتجزين في قطاع غزة، طريق أيالون السريع داخل المدن الرئيسية في غوش دان بالأراضي المحتلة، احتجاجا على عدم تنفيذ صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية.

وخرج عائلات إلى الطريق حاملين لافتات، ووضعوا طاولة وكراسي قائلين: “إذا لم يعد هناك اتفقنا الآن – سنستقبل 134 جثة”

وقال الأهالي: ” لقد تخلى نتنياهو عنهم في 7 أكتوبر، وعليه أن يتجاوز كل الاعتبارات السياسية، ويتجاهل سموتريش وبن غفير – ويؤدي واجبه الأخلاقي بإعادتهم إلى الوطن. إذا كان هناك لا اتفاق، الآن هو الوقت المناسب لكل من يريد أن ينضم إلينا المختطفون في الوطن ويعطلون البلاد، ولن يعيد المختطفين إلا النضال”.

من ناحية أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، إن وفداً يضم دافيد بارنياع مدير المخابرات (الموساد)، ورونين بار رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) توجه إلى فرنسا، لإجراء محادثات رفيعة المستوى حول تبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.

ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول إسرائيلي قوله للقناة 12 التلفزيونية، إن هناك “ما يدعو للتفاؤل” قبل المحادثات المقرر عقدها في باريس اليوم، لكنه أضاف أن المفاوضات ستكون “صعبة“.

وتستضيف العاصمة الفرنسية، اجتماعات تشارك فيها أيضاً وفود من مصر وقطر والولايات المتحدة لبحث الجهود المبذولة للتوصل لاتفاق بخصوص تبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحماس.

قطع الطريققطع الطريق

وقفة أهالي المختطفين في أيالون اليوموقفة أهالي المختطفين في أيالون اليوم

اعلان

زر الذهاب إلى الأعلى