العطار ” تكشف أسرار طاقة المنزل رقم 13

151

متابعة – علاء حمدي

كشفت الدكتورة مها العطار خبيرة طاقة المكان أسرار وطاقة المنزل رقم ١٣ حيث قالت : بمناسبة كثرة الاسئلة حول طاقة المنزل الجديد .. كيف نعرف أنها جيدة أو سيئة .. الكثير من القصص مرت على فى هذا الإطار لعملى فى طاقة المكان .. ومن أهم القصص التى أنتهت قريبآ قصة جارتى الأجنبيه ايمى .
كانت أيمى جارتى فى مدينة غرب القاهرة تعمل فى المطبخ مع زوجها تعد الوجبات التقليدية لجالياتها داخل مصر .. وكان منزلها يجاور منزلى .. وبالطبع كنا نتحدث عن الطاقة.. وأستخدمت معها بعض الرموز فى بيتها لجلب الرزق والطاقة السعيدة .
بالفعل أنهالت الأموال على جارتى ونوعت من عملها من المطبخ والطعام لخدمات الشحن والزراعة والتجارة .. وأستطاعت خلال عام واحد أن تشترى منزل فى بلدها بألاف الدولارات .
جاء العام الماضى وتغيرت أرقام مدخل البيت .. وبدل من أن تعمل تغيرات فى طاقة المدخل .. كان تفكيرها فى زيادة العملاء عن طريق الإنتقال لمدينة شرق القاهرة حتى تكون بالقرب من المطار والعملاء الأثرياء من الأجانب.
حاولت أن أجعلها تحتفظ بالمنزل بجوارى ولكن لم تستمع لنصيحتى !؟ ولم تأخذ رأيى فى منزلها الجديد .. ونقلت عفشها بسرعة للمنزل الجديد فى المدينة الراقية أحيائها وسكانها من الأثرياء .
وبعد أن أستقرت فى منزلها دعتنى لزيارتها فى المنزل الجديد .. ودخلت المدينة الفاخرة بشوارعها النظيفة وحراستها الجيدة وخدماتها الرائعة وسكانها الأثرياء .. وعند الأقتراب من منزل صديقتى عن طريق جوجل الخرائط .. كانت المفاجأة .
رقم العمارة 13 وهو الرقم الذى مجموعة 4 وهذا رقم الشؤم فى الثقافة الصينية وفى علم الطاقة نظرآ لتشابه نطقة بنفس كلمة الموت !؟ ولا يحب أستخدامة الصينيين !؟ ليس هذا فقط ولكن كانت رقم الشقة هو رقم 4 نفس مجموع رقم العمارة .. ويقطع المنزل شارع رئيسى يمر عمودى الى مدخل البيت والصالة والمطبخ .. لم أتمالك نفسى عندما أستقبلتنى صديقتى وقلت رقم العمارة 13 ورقم الشقة 4 كيف فعلتى هذا ّ!!؟؟
أجابت صديقتى لا تقلقى عزيزتى كل شىء بخير .. المكان جميل والعملاء كثير والرزق وفير !! فى ثقافتنا ما تعتقد به سيحدث .. وأنا أعتقد أن منزلى جيد ورزقة واسع !؟ دخلت ولم أصدق ما سمعتة وأنهيت زيارتى بتكرار احذيرى لها بالأنتقال من المكان بسرعة .. ولكنها كانت عنيده .. ولم تستمع لنصيحتى .. وكانت ثقتها زائدة بنفسها .. اول طريق للهاوية كما شاهدته لبعض من عملائى .. عندما تظبط أمورهم يتناسوا أهمية خبير الطاقة ودور الطاقة فى سعادتهم .. فتكون السقطة الكبرى لهم من حيث لا يتوقعون !! لأن الطاقة سلاح ذو حدين !! لا تتماشى مع الأهواء ولكنها مجموعة من القوانين المتكاملة .. حتى بعض الصينيين نسو ثقافتهم بدعوى الحداثة وتخريب عقولهم .. ونسوا أهم معتقادتهم الأساسية فى الحياة عن طريق طاقة الفنغ شوى .
صديقتى لم تكمل شهرها الثانى حتى كانت هناك الكثير من المشكلات مع صاحبة الشقة فى الخدمات والأنترنت والكهرباء وغيرها !! ثم مشكلات مع عائلة الزوج وقطعت العلاقات على الرغم من دعمهم لها !؟ وكان الشهر الثالث مفاجأة ظهور الكورونا فى الصين ورعب المصريين من كل أجنبى !؟ وتم بلاغ الشرطة أكثر من مرة عن صديقتى وعملائها الزائرين لها .. وتوقف الطيران وحركة التجارة والشحن .. وغادر الأجانب مصر .. وكانت الخسائر بالجملة !؟ جلست صديقتى تحاول أن تلم خسائرها شهرين ولم تستطيع .. وبعد مرور 7 أشهر من أنتقالها لمنزلها الجديد سافرت لبلدها .. والأن تخضع لحجر صحى هى وعائلتها فى أسؤ حالة نفسية تمر بها .. بعد ان رجعت مثقلة بالديون .. نتيجة عنادها مع إختيار منزلها الجديد .
لكل شىء سبب .. وطاقة المكان وأرقامة سبب فى السعادة والشقاء .. هناك من يعيش فى وسط الأزمة فى سعادة ونجاح .. وهناك من تحرقة نار الأزمات .. لكل شىء سبب .. فتبع سببا .