العلاج وحده لايستطيع الشفاء

بقلم/محسن سعيد

العلاج وحده لايستطيع الشفاء وفقا لآخر الأبحاث والدراسات:حيث وجد

أن الإنسان إذا لم يكن يقبل بفاعلية الدواء وأنه لن يفعل له أي شئ سوء

المرض أكثر،تبين أن الدواء سيضر لن ينفع!

وفريق آخر يري الإيمان والشفاء الذاتي هو الحل الوحيد من أجل التعافي

والرجوع مرة أخري إلي الحالة النفسية التي كانت تبث روح الأمل في النفس البشرية.

ويري فريق أخر:أن العلاج يوجد عند العلاج المعرفي السلوكي المبني

علي إرادة الإنسان وقدرته علي شفاء نفسه من تلقاء نفسه،قد يكون له نسب نجاح عالية قد تفوق الدواء إلا أنها لمدة وجيزة وتندثر!

وتشير منظمة الصحة العالمية أن الحل أولا تناول العقاقير،والذهاب إلي جلسات لبث الشكوة والتدرب علي أحدث الأساليب العلمية في التخلص السريع من ذلك الوهم الفتاك المدمر!

٥-هل يمكن أن تكون أنت مصاب بهذا الوسواس وانت لاتدري؟

نعم،لما لا ولكن بمجرد إدراك الإنسان لنفسه وبأن هناك سلوك وأفعال قهرية تقهر النفس البشرية وتسيطر عليها وهو يفقد ذمام التحكم فحري به الذهاب قبل أن يفتك به ذلك الطفيلي الذي ينمو كالغول داخل الجسد يفتك بمنطقة البطن ويشل حركة الوعي للنفس فتصير النفس هشة للأسف ممايسبب أفعال قد يندم عليها البعض بعد مدة قصيرة.

وهنا عندما تأتي النفس البشرية والجزء الخاص بالادراك والتحكم الذاتي بالمخ بسؤال: لماذا فعلت كل هذا أخبرني؟!

هنا يشعر الإنسان بالخجل والضعف لعدم استطاعته علي الحكم والسيطرة الكاملة علي النفس وعلي أي فعل قام به!

٦-الافكار العدوانية:تأتي وتذهب بشكل مستمر لتكرار العقل البشري للمواقف،أو يمكن القول أن الدورة الذهنية تختلف تماما عن السلوك العدواني القهري فتلك تأتي غالبا كل أسبوع أو ٤ أيام ولكن الوسواس القهري تأتي أفكاره بشكل مستمر لاتنقطع نتيجة فقدان المخ السيطرة على النفس، فهنا تصير ذمام الأمور في يد المتحكم وهو”الوسواس والأفعال القهرية”

والتي هدفها التدمير والتخريب في كل جزء صالح لم يمس سواء من أي جانب فهنا يذهب الإنسان وحيدا في الصحراء القاحلة وابسط مثال “ال zombai” الذين يهجمون علي الآخرين من أجل إشباع دافع الجوع للأسف الشديد!

٧-هل توجد علاقة وطيدة بين كثرة التفكير وتفاقم حالة الوسواس ؟

للأسف الشديد نعم، راجع مقال التفكير وأسبابه علي الإنسان إذا كنت تريد معرفة الفرق بين التفكير وبين الوسواس القهري!

🖋