العلاقة بين الخلايا الليمفاوية وحجم الصفائح الدموية وتصلب الشرايين التاجية ماجستير بطب الفيوم

73

 

متابعة احمد شومانة

 

ناقشت كلية الطب

بجامعة الفيوم

صباح اليوم ماجستير

بعنوان “دراسة العلاقة

بين الخلايا الليمفاوية –

العدلة ومتوسط حجم

الصفائح الدموية

إلى درجة تصلب

الشرايين التاجية”

مقدمة من الطبيب محمد

شعبان هاشم محمود المعيد

بقسم الباطنة بالكلية.

 

وأكدت الدراسة أن

 

تصلب الشرايين التاجية

 

يعد السبب الرئيس

 

لمرض الشريان التاجي عن طريق إعاقة

 

تدفق الدم الطبيعي،

 

مما يسبب نقص في الدم المغذي

 

لعضلة القلب، كما ترتبط

 

زيادة خلايا الدم

المعتدلة بعملية تصلب

 

الشرايين وزيادة درجة الالتهاب على النقيض يمكن للخلايا الليمفاوية أن تقلل من

حدة هذا الالتهاب.

 

 

أوضح الباحث محمد شعبان أيضًا في رسالته أن الصفائح الدموية تساهم بشكل فعال في بدء وتطوير

عملية تصلب الشرايين؛ وعليه يعتقد أن حجم الصفائح الدموية على صلة قوية بهذه العملية.

 

أشار “شعبان” أيضًا أن هذا العمل يهدف إلى إظهار ارتباط نسبة خلايا الدم العدلة اللمفاوية (NLR)

ومتوسط حجم الصفائح الدموية (MPV) كعلامات دموية إلى شدة تصلب الشرايين التاجية بين المرضى

الذين يعانون من قصور بالشرايين التاجية وقاموا بعمل قسطرة قلبية لتصوير الأوعية التاجية بمستشفى

 

جامعة الفيوم خلال ثلاثة أشهر في الفترة من أكتوبر 2019 إلى ديسمبر 2019.

 

 

ونوه الباحث أيضًا أنه تم إجراء هذه الدراسة على 100 مريض حيث تم تقييم المشاركين في الدراسة من

خلال التاريخ الطبي الكامل والفحص التفصيلي والتحقيقات المختبرية بما في ذلك تعداد الدم الكامل

واختبارات وظائف الكلى وسكر الدم ونسبة الدهون بالدم وكما تم قياس تعداد كرات الدم البيضاء

ومتوسط حجم الصفائح الدموية NLR و MPV بواسطة محلل أمراض الدم الآلي وتم إجراء رسم كهربي

للقلب وموجات صوتية على القلب لجميع المرضى قبل الخضوع لتصوير الأوعية التاجية، كما تم استخدام

نظام تسجيل Gensini لتقييم شدة تصلب الشرايين التاجية وفقًا للنتائج التصويرية.

 

وختم الدكتور محمد شعبان تصريحاته عن البحث قائلا اتضح من الدراسة أن التدخين ووارتفاع ضغط الدم

والسكر هم الأسباب الأكثر شيوعًا لـتصلب الشرايين التاجية، وأظهرت دراستنا أن حساسية NLR في توقع

درجة تصلب الشرايين التاجية كانت (78.6٪) و النوعية (77.6٪) عند مستوى قطع (3.45) و حساسية MPV

في تشخيص تصلب الشرايين التاجية الحاد كان (69 ٪) وكانت النوعية( 60.3٪) عند مستوى قطع (10.75) ،

بدقة إجمالية 85.8٪ لـ NLR مقابل 70.8٪ لـ MPV، مما يشير إلى أن NLR أكثر دقة من MPV في الكشف

 

عن تصلب الشرايين التاجية الحاد وبناء عليه يمكن اعتمادهما كمؤشر لحدة تصلب الشرايين التاجية في

المرضى الخاضعين لعمل قسطرة قلبية .

 

هذا وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من الأساتذة دكتور شوقي عبد الحميد فؤاد أستاذ

الباطنة بكلية الطب جامعة القاهرة ودكتوره هدى عبد البديع حسين أستاذ مساعد الباطنة بكلية الطب

جامعة الفيوم ودكتوره إيمان محمود عزت محمود أستاذ مساعد الباطنة بكلية الطب جامعة الفيوم.