أدب وثقافه

الـعــنـقـاء وأبـنـاء أوى

عنقاء سقطت في بئرهم فتضاحكوا
وأدركوا أن لـؤمـهـم وحسدهـم بـلاء
مـا اسـعـفـوهـا فـي لـجـة ظــلامـهـا
بـل أوقـدوا حـولــها نـاراً لـلشــواء
يـهــتــفــون لـــهــا فــي عــلــيـائــهـا
وعـنـد ســقـوطـها صارت لـهم غـداء
أيـا أيـهــا الـحـاقـــدون الراقــدون
فــي جــبــنـهـم أمــا كـفـاكـم ريـاء
أمـا كـفـاكـم ذلاً فـي تـطـبــيـعـكـم
أما كـفاكـم وقاحة بـخـسة وأعـتـلاء
جـيوشكم للـمهازل تـقـتلون بـعضكم
وتـهتـفـون بـوحدة ماعاد فـيها رجاء
أمـجادكـم كـورق مـقــوى يـتــمـزق
يـتـلـاشى إذا لامـستهُ قـطـرة مــاء
مانـفـعكم وانـتم تسحقـون الأرض
وتـتبارون لقتل الحقائق دون حياء
تـقبعـون في جهـل الترافة معدمين
والسوسة فيكم تنخر عقول العقلاء
الأرض تسلب وتحرق من كل غاصب
وكروش المـهانـة ماعز عـليها النـداء
تحت ستار العتمة تتمرغون بعاركـم
شعارات من غـير شعور في الـخـواء
أتـنـاوبـتـم عـلى طـعنـها في الخفـاء
وتـبـاكيـتـم فـي مـأتـمـهـا كالحـرباء
أمــا صـحى الـدم الـعـربـي فـيـكـم
ام لصناعكم لا زلـتـم تدينون بالـولاء
فـصمـتـوا واخـرسوا كل ألسـنـتـكـم
فمـا نـفـعكم وانتم داء من غير دواء
عـمـاد فـهـمي الـنـعـيـمـي / الـعـراق

زر الذهاب إلى الأعلى