الفارق الأبيض في شعرها كتب محمد عزت السخاوي

34

خط الحدود في جمالها

يمتد من رأسها إلى القدم

في شعرها الفاحم الحرير

فارق ناصع البياض

يترامى في توازن بديع

من شعر رأسها لقدمها

و كأنه فارق يرسم الحدود

بين أنحاء جمالها الفريد

في عينيها عند المغيب

ألوان وأحلام تتموج بلا نهاية

يقف الرسام حائرا أمام بريق عينيها

ومفسري الأحلام عاجزون عن الوصول لحقيقة حلمها

يغلبها الحزن و يتوالى عليها المرح

وهي كما هي …

تحمل تاجا من شعرها الناعم الفاحم

وتقول بألوان عينيها وأطياف أحلامها

أنا إنسانة بسيطة

في حين أنها تشبه السؤال المعجز

الذي ألقاه أبو الهول على سكان طيبة !!!!