“القدوس”

150

كتبت//سوزان حامد

نعيش مع اسم من أسماء الله الحسني وهو القدوس سبحانه وتعالي،

والتقديس هو التنزيه المطلق عن كل العيوب والنقائص،المنزه عن

العيوب
فهو علي وزن فعول صيغة المبالغة أي تناهي القدسية في الكمال

وفعول يشير دوما إلي جودة الفعل وكماله

الله سبحانه وتعالي مقدس عن كل مايتصوره البشر أو يعقلونه من

معاني التقديس

فهو مقدس عن صفات النقص والعيب بل هو مقدس أيضا عن كل

مايعرفونه من صفات الكمال والجمال والجلال مقدس عن صفات العجز

مقدس عن الصفات المعرفه لدي العباد حيث أن علم الله عز وجل

لايشبه علم البشر مطلقا وهذا في قوله تعالي

“وما أوتيتم من العلم إلا قليلا”

حيث أن علم الله مقدس عن علم العباد وكرمه مقدس وصفاته مقدسه

عن صفات الخلائق سبحانه وتعالي

تقدس الملك الحق عن تصورات الأنس والجن

فيجب علي العبد ألا يترك عنانه ليتصور قدسية الله تبارك وتعاله لأنه

سيخطأ حتما لأنه كماقال في كتابه المكنون “ليس كمثله شىء في

الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير”

لذلك يجب علينا تسبيح الله عز وجل وفي التسبيح تقديس لله عز

وجل سبحانه وتعالي