القضاء… الإعلام والدروس الخصوصية…بقلم الأديب ا لمصـــرى د. طــارق رضــوان جمعــه

116

 

كانت المحكمة الإدارية العليا، قد

حسمت ظاهرة الدروس الخصوصية

ووضعت الإطار العام للقضاء عليها و

بإلغاء الحكم الصادر من المحكمة

التأديبية بالمنوفية وقبلت الطعن المقام

من محافظ المنوفية وبمجازاة المدرسة

(أ.م.م.ع) بإحدى المدارس التابعة

للإدارة التعليمية بمحافظة المنوفية

بخصم أجر عشرة أيام من راتبها

لإعطائها دروسا خصوصية في مادة ا

الانجليزية لطلاب الإعدادية حيث صدر

الحكم برئاسة المستشار عادل بريك ن

رئيس مجلس الدولة وعضوية ا

سيد سلطان والدكتور محمد عبد

الوهاب خفاجى ونبيل عطا الله وشعبان

عبد العزيز نواب رئيس مجلس الدولة .

وكانت القواعد التي حددتها المحكمة

تأتى كالتالى :-

– الدروس الخصوصية قضية جوهرية ت

حقوق الأجيال تؤدى إلى إرهاق ميزانية

الأسرة المصرية وتعكس ضعف

المخرجات التعليمية فى المدارس ا

والخاصة.

1- عدم تجريم ظاهرة الدروس ا

بعقوبة العزل من الوظيفة على غرار الجامعات ساعد على تفشى الظاهرة.

2- المحكمة تناشد المشرع بوضع العقاب الرادع للدروس الخصوصية فى التعليم المدرسى.
3- الطرق التقليدية للامتحانات بالحفظ والتلقين لا تتواءم مع عصر العولمة وتجعل الطلاب يلوذون بالمعلم الخاص.
4- الإمتحان ليس وسيلة لإبراء ذمة الطالب وإنما وسيلة لكشف التنوع الإبداعى بين الطلاب.
5- وضع اَلية جديدة فى محتويات المناهج الدراسية بما يتناسب مع متطلبات الحياة العملية وتزويد البيئة المدرسية بوسائل الجذب للطلاب بما يحقق لهم الاكتفاء.
6- دور الإعلام توعية أولياء الأمور بأن غاية التعليم ليس فقط الحصول على أعلى الدرجات بقدر تكوين شخصية الطالب لمواجهة المستجدات.
7- إعادة النظر للحوافز المادية والمعنوية للمعلمين بما يكرس معه المعلم كل جهده داخل الحصة الدراسية بالمدرسة.
وكان وزير التربية والتعليم قد أوضح خطة العام الدراسي الجديد:
جاء ذلك من خلال ندوة البنك الدولي وجامعة هارفارد وOECD عن التعليم في مصر وكذلك الدروس المستفادة من مصر وذلك خلال ظهور الفيروس الوبائي حيث أنه سيتم تطبيق التقنيات الرقمية لإستخدام التعلم والتقييم عن بعد.
وقد قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بخصوص ذلك الأمر نحب أن نطمئن الجميع ونحن نعمل على خطة جديدة تحتوي على المواعيد وبخصوص كيفية التجمع مع الطلاب والمسافات بينهم.
وتابع كلامه وتصريحه وقال بأنه هناك مقترح بحضور الطلاب في المدارس ويكون ذلك يومين فقط في الأسبوع أما باقي الأيام تكون أون لاين وأضاف لكن هذا غير عادل لأن ليس كل الطلاب يملكون الإمكانيات كطلاب المرحلة الثانوية.
وأشار وكيل لجنة التعليم والبحث العلمى بالبرلمان، أنه لابد من بحث ودراسة كيفية الاستفادة مما أفرزته تجربة التعليم عن بعد وإعداد البنية التحتية للإتصالات للإعتماد على التعليم عن بعد فى تنمية مهارات أو توسيع المدارك بالمناهج ولكن لن تكون الأساس فلا مجال للإستغناء عن اليوم الدراسى العادى وإن كان حدث بسبب ظروف كورونا فلا يمكن إستمراره.
وأوضح أن الدمج بين النظامين هو الأفضل للوصول لمنظومة تعليمية حديثه تخدم الطالب وتسهم فى تطوير العملية التعليمية، وهو ما يستلزم بدوره تأهيل المعلمين وإعداد جيد بينة تحتية لأن هناك قرى بالمحافظات لا يصل إليها الانترنت حتى اللحظة وهو ما يستلزم ضرورة دعمها إن كان هناك نية للاعتماد على الطريقة الالكترونية فى أساسيات التعليم .