القضية والخيانة

كتب/ ابوسليم عبود

ويظل اسفي دوما وتظل قناعتي أن أكبر خاءن للقضية الفلسطينية هم أصحاب القضيية

فعلي مدار العقود الماضية ستجد أن أكثر من باع القضية هم أكثر الناس حديثاً عنها واكثرهم صياحا

حب الأوطان والدفاع عن القضايا الخاصة بالاوطان شرف لايستحقة إلا الشرفاء

الاتنين الأسري اللي هربوا كانوا جعانين وحالتهم صعبه ، طلبوا أكل من بعض الفلسطينين في الناصره ، راحوا بلغوا عنهم الاحتلال الأمثلة كثيرة في الخيانة ليس كل من تقاتل من أجلهم وتدافع عنهم يستحقون وأتذكر حينما تم القبض علي تشي جيفارا سألوا أحد الرعاة الذي ارشدهم عن مكانة

لماذا سلمت لنا جيفارا وقد كان يقاتل من أجلكم ومن أجل مستقبل أولادكم ويناضل ضد الرأسمالية التي استعبدتكم 

قال بينما جنوده يتدربون لقتالكم كانوا يؤذون خنازيري مصدر رزقي الوحيد 

كان مصعب بن الزبير يقاتل الأمويين عن أهل العراق فسلموا رأسه لبني أميه مقابل حفنةً من الذهب 

طلب بعض القوم من الحسين بن عليه رضي الله عنه القدوم اليهم ليحكمهم حتي اذا ما قدم عليهم انفضوا عنه واحداً تلو الآخر حتي لم يبق معه من أحد وقُتِل هو وأهله وحيدًا 

إياك ثم إياك أن تناضل عن أقوامٍ لم يناضلوا هم عن أنفسهم أولاً ولا تقاتل عن أقوام لم يرفعوا هم بأيديهم رايات القتال علي أرضهم أولاً

فأصحاب البطون … لاعمرهم بيبنوا دوله ولا بيشيلوا هم قضيه ولا بينصروا فكره ولا بيهمهم اللي ضيع نفسه عشانهم

وإذا أردت تحرير القدس فعليك أولاً بتحريرها من حماس ثم فتح ثم ٩٠٪؜ من الشعب الفلسطيني

ازرعوا في قلوب أبناءكم حب الأوطان علموهم أن حب الاوطان من إلا يمان