الكتائب الألكترونية

60

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

الدول الكارهة لمصر والعصابات الإجرامية أدركت خطورة هذه الوسيلة منذ البداية فجندت لها خبراء ومهنيين وفنيين على أعلى مستوى ، هدفهم الكبير تفكيك الوحدة الوطنية المتينة التي ميزت المصريين عن باقي شعوب المنطقة ..
يأتي من خلال رسائل يتم صياغتها بخبث شديد وحرفية عالية هدفها الواضح تحريض الناس ضد الدولة وبث الفتنة وروح الكراهية والوصول إلى مرحلة فقدان الثقة في المؤسسات الوطنية والأشخاص الشرفاء الذين قدموا الكثير خدمة لوطنهم.
هذه الدول أنفقت وتنفق يوميا مئات الملايين من الدولارات لضرب مصر في موطن قوتها ، لا أستطيع أن اقول إنها فشلت أو نجحت ، فمؤكد أن المجتمع مازال قويا متماسكا لكنه من أسف لم يعد على قلب رجل واحد كما كان من قبل.
قابلت هذه الكتائب جهود فردية من بعض الوطنيين المخلصين لكنها لم تكن كافية بالطبع لنقص التمويل والخبرة والتنظيم ..
هنا يأتي السؤال : ما الدور الذي قدمه الإعلام الحكومي والخاص أو الذي تقدمه الهيئة العامة للاستعلامات في الداخل والخارج لمجابهة هذه الحرب الجديدة شديدة الوطء ؟!
هذه المؤسسة أنها مثل كثير من مؤسسات الدولة نموذج فج للبيروقراطية والأداء الحكومي المترهل ، الرد على الإشاعات وتفنيدها للرأي العام من صلب مهامها لكنها لا تفعل ، ومع ذلك الإنصاف يحتم علينا ذكر ما يقوم به المتحدث الرسمي بأسم مجلس الوزراء من الرد الفوري على الإشاعات التي تبث يوميا ..
من المهم أن تتعدد أشكال الرد في وسائط الاتصال المختلفة كي تصل إلى غالبية الناس ..
حفظ الله مصر من كل سوء وألهم أبناءها الحكمة.

٠