الكعبة حضن الروح ورحيقها أطيب من الأفوحان. د. نجوى محمد زين الدين

41

الكعبة حضن الروح
ورحيقها أطيب من
الأفوحان
وابتعد الحجيج
ومشيت أبحث
عن الجاني
هل هذا من فعل
البشر والبعد عن
التوبة والإصرار
على العصياني
تعبت بالفكر والأبدان
وانهكني العمر وقال
أنا لحظات وثواني
ومضى وأصبحت
متكئٱ على عصياني
وقفت انادي بعال
صوتي ٱه يازماني
قال الزمان أنا كما أنا
لكن الخلق إبت
عن الأحكام بالأديان
وانتشر بينهم البغض
وتفشى الوباء بالأركان
ومتى يعودوا الورى
وتمتلئ المساجد بين
راكع وساجد للواحد
الديان
ولما هجرتم كتاب الله
وتناسيتم قراءة القرآن
قلت فينك يازماني
قال نادي على شبابك
إذا رجع فسوف ترٱني
ناديت على الشباب
لما لاتعود قال أنا الشيبة
وأنا عمرك الفاني
ونظرت الدنيا إلي
ضاحكة قالت ذهب
الصبا مع الأيام لايعلم
من المجني عليه
ومن هو الجاني
وناديت على الصبا
لما تركتني ومن
المشيب اعاني
قال الصبا لاتظلم
الزمان العمر انهك
الأبداني
وصرخ الزمان عاليٱ
العمر يسرع ويمضي
وتبين أنه الجاني
قلت لما ياعمري
تظلم وتعصاني
قال العمر البياض
بالمشيب كساني
قلت ياروحي تعالي
قالت لقد إنتهى
وقت زماني