المؤتمر السنوى الدولى الرابع والعشرون للجمعية المصرية للهندسة الزراعية

كتبت / جيهان رفاعى

_اقامت الجمعية المصرية للهندسة الزراعية فى ١٤ مايو ٢٠٢٢ مؤتمرها السنوى الدولى الذى تنظمه كلية الزراعة جامعة القاهرة تحت عنوان “الهندسة الزراعية والنظم الحيوية لتعزيز التنمية الزراعية المستدامة (الأفاق والتحديات)” تحت رعاية الاستاذ الدكتور / محمد عثمان الخشت … رئيس جامعة القاهرة والرئيس الشرفى للمؤتمر ، الاستاذ الدكتور / سامح عبد الفتاح محمد … عميد كلية الزراعة جامعة القاهرة ورئيس المؤتمر ، الاستاذ الدكتور / محمود حجازى … رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للهندسة الزراعية والرئيس العلمى للمؤتمر ، الاستاذ الدكتور / خالد خليل حجاب ، رئيس مجلس قسم الهندسة الزراعية ومقرر المؤتمر …
تدور محاور المؤتمر حول ما يلى :
١- نظم المعلومات والمحاكاة والاستشعار عن بعد – التحكم التلقائي وتقنيات الزراعة الدقيقة – وتطبيقات النانو.
٢- التقنيات الحديثة فى الزراعة – تطوير وتصميم وإدارة النظم المتكاملة فى الميكنة الزراعية – التصنيع المحلى للآلات والمعدات الزراعية.
٣- معالجة وتحلية المياه – الإدارة المتكاملة للموارد المائية – التصميم والتطوير والتصنيع المحلى لمعدات الرى الحديث.
٤- إدارة وتدوير المخلفات وتقنيات انتاج الطاقة والمواد النافعة وإدارة البيئة – التغيرات المناخية وتقنيات الزراعات المحمية وصناعة الدواجن والإنتاج الحيواني والسمكى.
٥- تنمية المجتمعات الزراعية الصناعية وتنسيق وإدارة المسطحات الخضراء والحفاظ على البيئة – تقنيات الزراعات المائية والهوائية المتكاملة – هندسة تداول وتخزين الإنتاج والعمليات الاساسية للهندسة الزراعية – تنمية الموارد البشرية – تنمية الموارد والبنية الأساسية – جودة البرامج التعليمية.

وقد قام السيد الأستاذ الدكتور/ خالد خليل حجاب
رئيس مجلس قسم الهندسة الزراعية ومقرر المؤتمر بالقاء الكلمة الافتتاحية والترحيب بالحضور حيث ذكر
اننا نجتمع اليوم لنعرض ونناقش خمسة وعشرون منتجا علميا منها ما هومقال علمى يلخص فكر وخبرة علماء وقيادات وما هو ورقة بحثية تستخدم منهجا علميا لحل مشكلة عملية. وجدير بالذكر انه يشارك معنا اليوم تسعة من قيادات واعضاء هيئة تدريس وباحثين من الجامعات الصينية من خلال تقديم خمسة اوراق علمية.
، واضاف حجاب : ان لتعزيز التنمية المستدامة بقطاع الإنتاج الزراعى المصرى قد يواجه ذلك تحديات كثيرة منها محدودية الموارد المائية والتغيرات المناخية الصعبة والارتفاع الشديد فى اسعار الطاقة و ندرة العمالة الزراعية. ولحسن الحظ فإن التعامل مع هذه المحددات هو دور اصيل للهندسة الزراعية والنظم الحيوية من خلال استخدامات حديثة لترشيد ومعالجة وتحلية المياه والتحكم فى بيئة الإنتاج وتنمية مصادر جديدة للطاقة واستخدام نظم التحكم الذاتى. واننى بكل ثقة فى علماء الهندسة الزراعية والنظم الحيوية اقول ان مؤتمرنا هذا سوف يخرج ان شاء الله بمجموعة من التوصيات الهندسية الحيوية التى تعزز عمليات تحقيق التنمية المستدامة بقطاع الإنتاج الزراعى المصرى…ثم بدأت فاعليات الجلسة الأولى بكلمات من كل من الاستاذ الدكتور / ايمن فريد ابو حديد وزير الزراعة الأسبق ..حيث ذكر أن الظروف المختلفة التى تتعرض لها مصر حيث تقع مصر فى منطقه من أكثر مناطق العالم قحولة حيث تنحصر الأمطار الموسمية الضئيلة فى شريط ضيق من الساحل الشمالي وتعتمد الزراعة المصرية فى غالبيتها على الزراعة المروية من مصادر خارج الحدود من خلال نهر النيل وقد تطورت الزراعة المصرية منذ آلاف السنين اعتمادا على حصة ثابتة من المياه رغم التزايد المطرد فى عدد السكان ، كما أن الدورات الطبيعية للتغيرات المناخية والتى تسارعت فى النصف الثانى من القرن العشرين أدت إلى تشكيل ضغط كبير على إمكانية استمرار النمط الزراعى القديم فى هذه المنطقة وساهم فى ذلك التعدى المتزايد بالبناء على الرقعة الزراعية وبعض الظروف الإقليمية التى هددت نصيب مصر من المياه ، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج المستوردة والاعتماد على الهجن المنتجة فى الخارج وتناقص نصيب الفرد من المياه بما يؤدى إلى سيادة حالة من الفقر المائى ،هذه الظروف أدت إلى ضرورة العمل على تطوير النمط الزراعى فى مصر بما يسمح باستمرار الحياة فى وادى النيل ، وتتركز معالم التطور المطلوب فى ضرورة تغيير نظام الرى السطحى القديم الى رى مطور يمكنه توفير المياه والسماح باستصلاح المزيد من الأراضى الزراعية لسد الفجوة الغذائية ، كما يجب وضع قوانين وعقوبات رادعة للتعدى بالبناء على الأراضى الزراعية والعمل على حصر التنمية فى الاسكان والصناعة والتعليم فى أراضى غير مستخدمه فى الزراعة . واضاف سيادة الوزير: وتعتبر الزراعة المحمية أحد الوسائل الفعالة لترشيد استخدامات المياه وزيادة الإنتاجية وهو ما يبشر به المشروع القومى للصوب الزراعية وهنا يجب توفير الموارد البشرية المتخصصة للعمل فى هذا المشروع الضخم ، كما أن النظر فى تصنيع وسائل القياس والتحكم التى تناسب الأجواء المصرية يستدعى جهدا كبيرا من الباحثين العاملين فى مجالات الهندسة الزراعية والاتصالات والمعلومات ويجب تطوير الإرشاد الزراعى بما يتناسب مع تباعد المسافات بين مناطق الزراعة واختلاف ظروف الطقس، وتعتبر الطاقة الشمسية أحد الأركان الهامة فى الزراعة الحديثة ومن المهم الاعتماد على الزراعة الدقيقة عن طريق توظيف استخدامات الاستشعار عن بعد والحسابات المتخصصة للإدارة المزرعية الجيدة التى تستوفى احتياجات النبات وترفع الطاقة الإنتاجية لوحدتى الأرض والمياة ، كما يجب أن نعمل على زيادة القيمة المضافة عن طريق تكامل الإنتاج الزراعي والتصنيع الزراعي مع إعادة استخدام المخلفات بما يؤدى إلى زيادة العائد من العملية الإنتاجية …أما الكلمة الثانية فكانت للأستاذ الدكتور /عبد الغنى محمد الجندى.. عميد كلية الزراعات الصحراوية ومدير. فرع الجامعه- راس صدر “تعد المياه إحدى أهم مدخلات المنظومة الزراعية التى ستتأثر مباشره بتغير المناخ وتأتى إدارة من ضمن أولويات تطبيق التحول الذكى فى الزراعة ومن اهم المشروعات الزراعية القومية المطلوب تطبيق منظومة الهندسة الزراعية الحديثة كأحد عناصر الزراعة المستدامة الدقيقة ، كما ذكر الاستاذ الدكتور/ عادل الاشقر رئيس قطاع الزراعة الآلية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي …أن قطاع الزراعة الآلية أحد القطاعات الخدمية بوزارة الزراعة – مركز البحوث الزراعية ( وحده ذات طابع خاص) أنشأ بالقرارين الجمهورى رقم ٦١ لسنه ١٩٨٨ ورقم ١٩ لسنه ١٩٩٤ . بدأ العمل فى إنشاء محطات الزراعة الآلية فى عام ١٩٨٣ حيث كان عددها ٣ محطات فقط وفى عام ٢٠١٥ بلغ عدد المحطات ١٣١ محطة للزراعة الآلية منتشرة على مستوى الجمهورية بالمحافظات المختلفة وحاليا وصل العدد ١٣٦ محطة ومن المنتظر الوصول بمستهدف ١٥٠ محطة للزراعة الآلية على مستوى الجمهورية ضمن استراتيجية وزارة الزراعة لنشر الزراعة الآلية بكل مركز ومن اهداف القطاع إجراء كافة العمليات الزراعية للمزارعين بكفاءة عالية وبسعر مناسب لتقليل تكاليف الإنتاج وتقليل الفاقد وبالتالى زيادة دخل المزارع وتوفير الالات المناسبة للظروف الزراعية المصرية وإجراء التطوير للآلات وإدخال التعديلات عليها بما يتناسب مع وظروف الزراعة المصرية ، المساهمة فى تنفيذ المشروعات القومية لتحقيق استراتيجية الدولة ووزارة الزراعة لزيادة التوسع الأفقي والراسى وترشيد استخدام المياة ، الاشتراك فى الحملات القومية لتدوير. المخلفات الزراعية ( كبس قش الأرز ) للمساهمة فى الحد من تلوث البيئة ، اصلاح بعض الآلات الزراعية الخاصة بمزارعى القطاع الخاص داخل الورش المتخصصة حيث تتوفر الخبرات والمهارات الفنية المؤهلة ..كما ذكر الاستاذ الدكتور / عادل الاشقر رئيس قطاع الزراعة الآلية أن المشروعات القومية التى يشارك فيها القطاع هى مشروع غرب غرب المنيا والمشاركة بفاعلية فى استصلاح وزراعة بعض المحاصيل بمشروع غرب غرب المنيا لمساحة ٢٠ الف فدان التابع لوزارة الزراعة حيث أنه مشروع قومى ضمن مشروع ١.٥ مليون فدان وتم إنشاء محطة ميكنة بالمزرعة لخدمة المشروع وخدمة المنتفعين الكبار والصغار بذات المنطقة لاستصلاح وزراعة أكبر مساحة ممكنة وبأسعار أقل من اسعار القطاع الخاص وبالإضافة إلى مشروع غرب غرب المنيا فإنه تم إنشاء محطة ميكنة زراعية فى منطقة المغره – العلمين على مساحة ١.٥ فدان لخدمة المنطقة ، كما تم التعاون مع جهاز الخدمة الوطنية متمثلا فى الشركة الوطنية لاستصلاح وأستزراع الأراضى الصحراوية والتابعة لوزارة الدفاع فى جميع العمليات الزراعية فى مناطق الفرافرة وشرق العوينات وتوشكى ، ومنها إسناد بحصاد ٦٥ الف فدان فى توشكى ، و١٠ آلاف فدان فى الفرافرة ، وقد قام السيد رئيس الجمهورية بافتتاح موسم حصاد القمح فى توشكى فى ٢١/٤/٢٠٢٢…كما تحدث الأستاذ الدكتور زكريا عبد الرحمن الحداد ..استاذ النظم الحيوية كلية الزراعة جامعة بنها على أن العالم المتقدم يمشى بخطى متسارعة نحو تطبيق نظم الزراعة الدقيقة أو الزراعة الذكية والتى تعنى باختصار شديد استخدام الموارد والمحافظة على البيئة ولتحقيق ذلك تستخدم تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام التموضع العالمى ونظام المعلومات الجغرافية واستحدثت الات معدلات الإضافة المتغيرة والطائرات بدون طيار وخلافه .وفى المقابل ما زالت الزراعة المصرية تحبو بتقنيات القرن التاسع عشر فالممارسات الزراعية فى أراضى الوادى والدلتا وهى المصدر الرئيسي لإنتاج الغذاء للمصريين ما زالت بدائية ما تم تحديثه منها محدود جدا حيث تم استبدال المحراث البلدى بالمحراث الحفار الذى يعتبره العالم نوع من أنواع الات العزيق و النورج وماكينة التذرية بآلة الدراس والتذرية وحديثا بعض الات الحصاد التى تترك المحصول فى مكانه ليتم جمعه بعد ذلك وخلال حقبة الثمانينات من القرن الماضى وما بعدها تم تنفيذ مشروعات تحت إشراف وزارة الزراعة بميزانية لا تقل عن ٢ مليار دولار ثبت خلالها أن تحديث هذه الممارسات باستخدام نظم ميكنة يستخدمها العالم منذ قرون تزيد الإنتاج بما لا يقل عن ٥٠٪ وتقلل كميات التقاوى للمحاصيل الرئيسية بمقدار٤ مليار جنيه وتقلل استهلاك الوقود بما لا يقل عن ٢٥٠ الف طن فضلا عن أن تكلفة الميكنة لا تتعدى ٥٠٪ من التكلفة الحالية كما أنها تولد ٢٥٠٠٠٠ فرصة عمل كما أنها أثبتت أن تفتيت الحيازات لم تكن عائقا أمام تطبيق الميكنة على الإطلاق حيث أن ذلك تم تطبيقة فى آلاف الأفدنة ولعل ما هو حادث فعلا فى مشروعات الدلتا الجديدة التى تتبناها الدولة خير دليل على ذلك ، كما أن ما يشهده العالم الان من حروب تجعل من تحديث الزراعة فى الوادى والدلتا ضرورة ملحه لضمان الحاضر وأمان المستقبل ….كما تحدث الأستاذ الدكتور / محمد حاتم هاشم أستاذ الهندسة الزراعية جامعة القاهرة ، والاستاذ الدكتور /خالد خليل حجاب استاذ ورئيس قسم الهندسة الزراعية عن القسم خلال سبعة عقود من الزمان فقد انشأ فرع الهندسة الزراعية بكلية الزراعة جامعة القاهرة عام ١٩٤١ ، وتم الحاقة بقسم المحاصيل ثم قسم الأراضى منذ عام ١٩٥١ حتى ١٩٧٥ . وفى ٢١ نوفمبر ١٩٧٥ صدر قرار رئيس الجامعة بإنشاء قسم الهندسة الزراعية بكلية الزراعة جامعة القاهرة ، وفى عام ١٩٨٠ تم إنشاء مجال تخصصى فى الميكنة الزراعية تابعا للقسم ليقبل الطلاب طلاب الفرقة الثالثة بالكلية لدراسة علوم الميكنة الزراعية بأربعة فصول دراسة ثم التخرج ويمنح درجة البكالوريوس فى العلوم الزراعية شعبة الميكنة الزراعية. وفى عام ١٩٩٣ تم تطوير شعبة ميكنة زراعية ليقبل القسم طلاب الثانوية العامة شعبة رياضيات ويقوم الطلاب بدراسة داخل القسم لمدة أربع سنوات ويمنح بعدها الطالب درجة البكالوريوس فى الهندسة الزراعية ، وبدأ الفرع بعضو هيئة تدريس واحد وازدادا سته حتى عام ١٩٨٠ حتى وصل العدد الان إلى الثلاثين بالإضافة إلى خمسة عشر من الهيئة المعاونة ، تطورت البنية الأساسية التعليمية بالقسم خلال العقود الماضية بدرجة ملحوظة حتى الآن . ويحتوى القسم على مظلة بأرضية خرسانية بعرض ١٠ متر وطول ٥٠ متر كمعرض للآلات ، مظلة بأرضية خرسانية ١٠ متر وطول ٣٠ متر كمحطة خدمة للجرارات والمعدات ، مجموعة ورش تعليمية على أعمال الميكانيكا والحدادة واللحام والنجارة، وحده تعليمية بحثية لنظم الرى الحديث ومعمل للهيدروليكا ، وحدة معمل للهندسة الحيوية ومعمل لهندسة الزراعات المائية والمتكاملة ، معمل للطاقة الحيوية واخر لهندسة التصنيع ومعاملات ما بعد الحصاد ، كما يقدم القسم حاليا خدمة تعليمية وتدريبية و بحثية لطلاب مرحلتى البكالوريوس والدراسات العليا لاكثر من الف طالب والقسم يرحب بالتعاون المثمر مع جميع اقسام الهندسة الزراعية بالجامعات والأقسام المناظرة بكليات العلوم والهندسة والمعاهد والمراكز البحثية فى مجال التعليم والتدريب والبحث العلمي والمشروعات البحثية التطبيقىة..
، كما تحدث الأستاذ الدكتور / سمير حافظ ..عميد كلية الهندسة الزراعية جامعة الأزهر …يقدر حجم الاستهلاك السنوى ٢١مليون طن وهو الاعلى على مستوى العالم بينما يقدر استهلاك الفرد المصرى سنويا ١٨٢ كجم وهو الاعلى على مستوى العالم وبناء على. الفرق بين حجم الاستهلاك والانتاج السنوى من محصول القمح فى مصر فإن مقدار الفجوة الاستهلاكية السنوية ١٢مليون طن ومن خلال البيانات المنشورة تعتبر كل من روسيا وأوكرانيا اكبر مصادر لتوريد القمح إلى مصر من أجل التغلب على الفجوة وتوفير احتياجات السكان وتوفير الأمن الغذائى… وقد قامت الجمعية المصرية للهندسة الزراعية فى نهاية المؤتمر بتقديم مجموعة كبيرة من شهادات التكريم والجوائز .

قد تكون صورة ‏‏‏٣‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏أشخاص يقفون‏‏
قد تكون صورة ‏‏‏٥‏ أشخاص‏ و‏أشخاص يقفون‏‏