المؤدبين بيناموا بمهدئات. . وتعبوآ من التفكير

المؤدبين بيناموا بمهدئات. . وتعبوآ من التفكير

 

بقلم /عبده الشربيني حمام

من قلب الطرابيزه على دماغ صحابها   

قبل ما يمشي هو اللي عرف يحط راسه ع المخده وينام

 المؤدبين بيناموا بمهدئات
وناسي الحسبات

تسمع كلام يسم بدنك ليه. 

 عشان أنت مؤدب.         وماليكش في الأوساخ.

كالمهم بسم البدن.        وتنام تفكر فيه

وتقول أرد عليهم كلمهم. عشان أكون سديت

تلاقي نفسك بتسكت.   

. عشان أنت عمرك ماعرفت.        العيب. العيب له ناسه

 وهم ميعروف العيب.         كالمهم مثل السموم 

ويقتل في غمضة عين.       وبعد هذا تشوفهم

في العسل نايمين.  وأنت جالس تفكر في الكلام ولم تغمض ليك عين

وأنت قادر ترد.  ولكن الأدب منعك 

 مع أنك تقدر ترد الصاع يكون بصعين

العهد أخذته على نفسي.
إني لم أكون مسكين.     خلاص شلت الأدب

وأعينه لناس تانين.         بتعرف معنا الأدب

ولحفظ العهود عرفين.    . أما إلي وشه خشب

أنا مجهز المسامير.      عشان وشه أنكشف

وظاهر التلوين         ومعتش فيه خجل

عشان الخجل.       مايمشي مع الفسدين