الماسونيه بين الحقيقه والهراء الجزء الثانى

بقلم /شاميه كساب

نشأةالماسونيه وارتباطها بفرسان الهيكل

الى الآن لم نصل لجواب واضح لنشاةمنظمة الماسونيه فقد بالغ الكثيرون من أعضائها و أعدائها فى الحديث عن تاريخها

يقول المؤرخ حنا أبى راشد فى مؤلفاته أنه يحدد بشكل قاطع إن نشأةالماسونيه تعود لعهد سليمان الحكيم عام 1015ق.م

حيث أن هذا العهد معروف بالحضاره العمرانيه مما ارتبط ببناء هيكل سليمان بمعاونه الملك (حيرام أبى) الذى ارسل جماعه

أمرهم البناء .أن الكيان الماسونى فى بدايه كان معظم اعضائه ممن اتقنوا البناء والهندسه .كما يقول أيضا حنا أن تاريخ

الماسونيه الرمزية يرجع لعهد ابراهيم خليل عام 1821 .يقول المؤرخ جرجى زيدان فى كتابه (تاريخ الماسونيه العام )

المؤرخين فى منشاه هذه الجمعيه اقوال متضاربه منهم من قال إنها لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر بعد الميلاد ومنهم من

قال إنها اقدم من ذلك ومنهم من يقول انها أنشئت من جمعية الصليب الوريدى سنه1717ب.م ومنهم من اوصلها للحروب

الصليبيه ومنهم من قال إنها تعود لأيام اليونان فى الجيل الثامن ق.م ومنهم من قال إنها نشأة مع هيكل سليمان ومنهم من

انسبها إلى الكهنه المصريه والهنديه وبالغ البعض حيثو اوصلوها لادم عليه السلام وأما الاكثر مبالغه لتصل لحد الجنون

لبعض المؤرخون بتلك المنظمه أنهم اوصلوها إلى أن الله سبحانه وتعالى أسسها فى جنةعدن وان الجنة أقام فيها اول محفل

ماسونى وان ميخائيل رئيس الملائكة كان أول استاذ أعظم فيها (العيازو بالله لو صحيح لكان الله ذكرها فى كتابه العزيز ولكنها

اوهام خوزعبليه فى أذهان البعض منهم )وبما أن تلك المنظمه الاسطوريه ليست سريه وانما بها اسرار يحيطها الغموض

المبهم فمن حقها أن تأخذ هذا الطابع الاسطورى المخيف ونسب كل ما يحدث من كوراث إليها واظن أن كل هذا فى مصلحة

المنظمة بدليل انا لا تنفى ولا تثبت لخلق شبح مخيف يرعب البشر

يقال إن مهد هذه الجمعيه روميه واول اجتماعاتها سنه 715ق.م بأمر من (نوما بومبيليوس )وتحت عنايته ويربط هذا

بعمليات البناء المعابد والاسوار وكل أشكال العماره آن ذاك (هذا ليس بالاكيد )

و يوجد اجماع أن بدايتها التاريخيه الحديثه عام 1717حيث أن اول محفل ماسونى معلن وأنه بمثابه اعلان حقيقى لوجود

المنظمه (اخيرا تم إجماع رايي على النساء )

ومن ضمن الأقاويل أيضا ان نشأتبعد ظهور المسيح لمحاربه أتباعه بدليل قول الملك حيرام (لما رأيت رجال الدجال يسوع

وأتباعهم يكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودى بتعاليمهم مثلث أمام مولاى جلاله الملك (هيرودس اكيبا) ملك اليهود

سنه 37ب.م اقترحت عليه تاسيس جمعيه سريه مبدائها محاربه تلك المضلين ) وطبعا هذا على حد قوله

أما ارتباط الماسونيه بفرسان الهيكل تتلخص فى الاتى

فرسان الهيكل هى أول منظمه عسكريه شهيره بأوربا القديمه هى الام لكل المنظمات ولقبها (الجنود الفقراء من اتباع المسيح وهيكل سليمان ) محاربين كفي ومنظمين إذا خاصة حرب كسبوها كالحروب الصليبيه وكان عددهم تقريبا ما بين 20 و50الف جندى .وفى عام 1129 استطاع برنرت كلرفو وهو كبير مستشارى البابا على حصول اعتراف الكنيسه بمنظمه فرسان الهيكل (كيف لا احد يعلم )وانهالت عليهم الهدايا والعطايا وذاد نفوذهم مثل (عدم خضعهم للضرائب . دخول أى مملكه غير خاضعين للقوانين ………..)ووصلت الثقه بهم لدرجه ان الملوك كانو يتركون أموالهم مع فرسان الهيكل وإذ مات الملك أما أن يعطو الأموال لأهله أو يأخذونها وبدؤو استثمار أموالهم فى كل شي حتى إقراض الأموال (الإقراض اهم استثمار دام حتى الآن ) وفى سنه1200 ذاد البابا من قوتهم بإصدار قانون ينص على عدم تطبيق القوانين الاوربيه كلها عليهم حتى أصبحوا قوه عظمى وتفرقو بعد فتره بعد إحلال المنظمه واختفو واختفى عنهم كل شئ من أوراق وأموال وحتى أشخاص فمنهم من اندمج فى الحياه ومنهم من غير اسم المنظمه لفرسان المسيح ومنهم من اختفى تماما حتى ظهرت ((الماسونيه)) التى تحمل الكثير من قواعد وافكار ومبادئ وفلسفات باطنيه يهوديه محرفه واستخدام السحر والجنس بمعنى أدق الماسونيه وريثه لفرسان الهيكل وذاد عليها عباده الشيطان العيازو بالله قال الكاتب الماسونى (بادمورجن ) فى كتابه( اسرار الماسونيه الاحرار ) تأكيد على أن الماسونيه هى امتداد لحركه عسكريه انتهت تسمى فرسان الهيكل التى عرفت منذ الحرب الصليبيه .مؤكدا على كلامه المؤرخ ( جون هامل )فى كتابه الحركه الماسونيه احتفال للصناعه

اذن نستنج أن الماسونيه امتداد لفرسان الهيكل …..ولا تزال اسرار الماسونيه لا تنتهى فليست كل الحقائق مكشوفه فالبعض لا يعمل الا فى الظلام والصندوق المغلق يخاف الناس لما بداخله…..

انتظرونا فى المقاله القادمه ((الماسونيه وارتباطها بمصر ))