الماضي الجميل

كتبت/هاله عرفه

كان في الماضي ندخل المدارس قبل لاحتفال بي6/اكتوبر بشهر كامل وكانت تستعد المدارس الاذاعه والتلفزيون بالاحتفال السادس من أكتوبر وكان المعلم في هذا اليوم السابق لاحتفالات اكتوبر يقدم علي أن يحكي بفخر واعتزاز كيف انتصر الجيش المصري علي عدوه لاكبر وكيف حطم خط باليف الذي كان دائما يقال إنه خط حصين وقوي وبفضل الله عز وجل قدر الجيش المصري أن يهدم هذا الحصن الكاذب الذي كانوا يخدعون العالم به غير قصص الفدائيين الاحرار الذين دافعوا عن أرض الوطن وكيف كانت تنقل الاسلحه غير تابوت الاموات وكيف كانت النساء تصوت وتنبح بطرق محدده ليعرف الفدائيين أن الأمر تم علي خير وكيف كان لكل محافظه قصه وبطولات كتبت في التاريخ .

وكيف كان يوم النصر ورفع العلم علي أرض سيناء وفرحه الشعب والتسابق الي المستشفيات لتبرع بالدم ومنهم من تطوع وسلم نفسه الجبهة والنساء كانت تتطوع لتخدم المرضي أنها الملحمه الوطنيه المصريه .

وكان طوال اليوم يدخل معلم أو معلمه تقص علينا بطولات من اول المجلس العسكري وكيف قدرت مصر أن تتحرر وكيف كانت النساء تغري الجنود والضباط لقتلهم وكيف قدر الشعب أن يتخلص من العبوديه والازلال.

هذا اليوم كنا نسمع الي القصص والبطولات للجيش المصري وكيف قدر الضباط الأحرار من طرد كل المستعمرين فيها وطردهم بعد ارجاع كل الثروات التي نهبوها من خير مصر والشعب .

كانت الاذاعه تذيع الاغاني الوطنيه وكان فرق المدرسه تحضر لعرض غناء وكانت اجمل احتفالات أنه ماضي المدارس وتجديد الفكر من خلال قصه الانتصار الاكبر أنه انتصار السادس من اكتوبر والعاشر من رمضان حرب الكرامه والعزه والترابط قصص لابطال مصر الذي لا يفرق بين مسلم ولا مسيحي أنها الوحده الشعبيه التي كانت سند لظهر الجيش وإعطائه القوه والعزيمه .

إما لان فلا معلم يقص القصص ولا الكتاب تحكي تاريخ مصرنا لتزرع فيهم العزه والكرامه وحب الوطن وكيف تحررت مصر من العدوان الغاشم الذي تسبب في موت وخراب وسرقه أموال بلادنا .

ولا اعلم لماذا لا تحرص وزاره التربيه والتعليم علي إلا تجدد امجاد الجيش بداخل لأبناء ليعرف تاريخ جيشه الذي كان سبب لرفع راس لا المصري لانتصاره .

ولا تنسي وقفه الدول العربية الشقيقه التي دعمتك واحدا معك العالم لكي تتحرر بكل فخر وشجاعه