المقالات والسياسه والادب

المتحف الكبير و عظمه مصر كتبت / هاله عرفه

ايام قليله وسوف تحتفل مصر بافتتاح المتحف المصري وتستعد امجاد وحضارة الاجداد العريقة التي بنت من اكثر من سبعه الاف سنه و اكثر و فيها تاريخ و حضاره و ماضي وحاضر ومستقبل مصر.
عندما تم بناء المتحف المصري الكبير في وسط مصر القديمه و في الفسطاط بالاخص كانت افضل فكره حيث تحويل المنطقه من عشوائيه الي حضاره و مناره و تحديد موعد الافتتاح بعد نجاح مصر في ايقاف مذبحه غزه و رفض التهجير القسري لاهلها و اسقاط حلم اسرائيل في استعمار غزه و بعد القمه بشرم الشيخ و قمه بروكسل فانها قمه الذكاء المصري و رساله خاصه الى كل اعداء الوطن.
ان هذا الوقت يعد رساله للجميع بان الله تعالي قادر ان ينصر عبد قال الله معنا و النصر من الله و لهذا اقولها لشعب مصر كونو مع من حفظكم و حفظ ارضكم و عمر بلدكم و نشر السلام و ارجع هيبتكم و هيبه بلادكم من مصر الان لها مكانه عظيمه وسط العالم حافظوا عليها و اظهر حضارتكم امام العالم كونوا اعين للحفاظ على هذا الافتتاح العظيم و وجه مشرفه لضيوف مصر .
علينا جميعا ان نعلم للعالم درس ان مصر قوه مترابطه مع رئيسها و امنها وان هذا الافتتاح هو رمز لي حضاره ارض الكنانه ارض الامن و الامان ارض الاجداد و ملك لمصر و شعبها و ليس لما تم تزويره في ترجمه البرديات و زرع حلم كاذب بعقول الطامعين في وطنا .
ان هذا الحدث ليس ارجاع هيبه مصر و رساله للعالم في الحضاره فقط بل هو اقتصاد و سياحه ايضا لمصر و وضع مصر في اول طريق الاقتصاد السياحي من جديد بل انه سوف يكون ارجاع هيبه السياحه العريقة التي تم ضربها من خونه الوطن و لهذا علينا ان نستغل هذه الفرصه في الترويج و مشاركه كل ما يتم نشره يخص الافتتاح حتي يري العالم كله الخطوه الحضاريه و قوه شعب مصر في حبها و حفظ امنها واستقرارها و دعم الرئيس الذي يعمل من اجل النهوض و البناء والتنمية و ارفع قيمه مصر امام العالم اجمع .

مقالات ذات صلة