أدب وثقافه

المحطةُ » ق . ق . ج

بقلم  سمير لوبة

إِلَى جوَارِ النَّافِذَةِ أَلمَحُهَا تَتَهَادَى ، عَلَى شَفَتِيها الوردُ مرويٌ بأنداءِ الصَّبَاحِ ، خَصرُها الخَيزرانُ يَمِيلُ إذَا هَبَت عَلَى قَدِها الريحُ ،

تظلُّ رياحُ العِشْقِ تداعبُنِي ، جَلسَت عَلَى مِقعَدِ الانتِظَارِ لمْ تَركَبْ ، يَنطَلِقُ القِطَارُ يَعوِي ، فَقدْت خريطتَي ، ضَاعَت بُوصلَتِي ، يَطُولُ

المِشوَارُ ، يُرافِقُني الصَّمتُ مع طُولِ المَسَافَاتِ ، تمتدُّ بِحَارُ العُمرِ بِنا ،

يَصِلُنِي مِن العُمرِ إِخطَارٌ :

– هَيَا اقتَرَبَت المَحَطَةُ .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى