المرايه

38

مايسه إمام

الحنان مش ضعف
والطبطبة مش عيب ولا حاجة تتكسف منها
والاحتواء مش رفاهية وترف لشريحة معينة من الناس

لأن إحتياجك النفسي لغيرك فطرة طبيعية اللي ينكرها يبقى بينكر خلقه ربنا لأن رينا خلقنا كدا كلنا نكمل بعض ، نسند بعض
دا احساس طبيعى جوه كل كائن حي

ولين الطبع مش كسره ولا خضوع بالعكس دي منتهى القوة
رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام كان اعظم مثال للين الطبع رغم المعاناة اللي عاناها في دعوته، ربنا سبحانه وتعالي في كتابه العزيز قال : ” ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”

الشخص الجاف الجامد بالبلدي كدا البراوي المنعزل عن الناس خسران كتييييير وخسراته بتزيد يوم عن يوم مع نفور الناس منه بسبب أسلوبه وطريقته اللي طبعا شايفها بعينه هو بس صح
الكارثة بتزيد لما مش بيحس الناس بتبعد عنه ليه ومتخيل طبعا ان العيب فيهم وان هم اللي وحشين

أكثر مرض ملوش علاج في الدنيا وهيعيش ويموت مع صاحبه ( مرض المرايه ) ، أيوه مرض المرايه الكدابة اللي يتقول لصاحبها دايما أنت صح وكل الناس غلط
مرض المرايه مرض مزمن ملوش علاج إلا لو كسرت المرايه دي وبصيت في مرايه تانيه هي عيون اللي حواليك وحاولت تبقى في عيونهم زي ماأنت عاوزهم في عنيك .

مش عيب ولا حرام ولا إهانة إنك تقول : ( أنا غلط. )
ومش عيب تتغير وتعمل ضبط مصنع لنفسك وريفرش لعقلك وحيانك كلها مهما كان سنك
هي دي بداية العلاج. من المرايه ويداية الراحة لنفسية، التصالح مع النفس بعدها تيجي مرحلة تحسين علاقتك بالآخرين
مش عيب نبكي ولا نضعف ولا نحتاج حد يطبطب علينا
العيب الحقيقي والكارثة فعلا إننا نكابر ونموت بقايا البني آدم اللي جوانا

قول بحبك ووحشتني لزوجتك ، لأخوك، لصاحبك ،لجارك
قولي بحبك ووحشنيني لزوجك وأختك وصحبتك وجارتك
الحب والمودة مش عيب ولا عار نخجل منه إحنا بس،اللي لبسناه ثوب الشهوة و الغزيرة فبقت كلمة بحبك معناها سبة وعار نخجل منه ونستخبى ونقولها في السر كأنها جريمة أو معصية
الله محبة وديننا كله محبة بس محبة طاهرة ونقية ونظيفة
أحبوا ، تحابوا ، تسعدوا