المسحراتية

156

المسحراتية

بقلم د. أمل درويش

مسحراتية شرّقنا وغرّبنا عدّينا نيلها وواديها التاني قاصدين

من تسعة وخمسين كانت النيّة ناصر قال بدال الوادي يبقالنا واديين

واستصلحوا الأرض ومن خيرها تمور وقمح وزيتونها يملا العين

و ٣ أكتوبر صَبَح عيدها ومصر معيّدة في الشهر بدال العيد عيدين

م الداخلة للخارجة الفرافرة تلاقي بلاط وباريس مراكزهم منضافين

وف أم الدباديب القلعة واقفة حصنها شامخ هي والقمر كل شهر متعانقين

على كل حبة رمال تاريخ طويل ينقال بس الزمان يستنى ونحكي موالين

درب الغباري م الداخلة للخارجة وع الفرافرة للصحرا البيضا مكملين

ع القصر نِمُر، نعمل سفاري وم العيون الكبريتية لآلمنا

مداويين

على أرضها معابد الرومان باقيين وكنيسة الخروج تحكي نهاية فرعون اللعين

ناضورة.. الغويطة، دوش وهيبس، الزيان ودير الحجر باقيين

وطلعنا م الواحات على العوينات نتوجه لأفريقيا من درب الأربعين

أرض الأصالة ويا الجَمال مش بس كام نخلة وجِمال في الصحرا سارحين

فيها الخزف تلاقي والفخار، أرابيسك وكليم سجاد بإيدين ولادها الفنانين

والجامعة ف الخارجة يتخرجوا ولادها دكاترة وكمان مهندسين.

+3
Abdo Alshrbinee
٣ تعليقات