المشاركون فى احتفالية طريق الكباش يؤكدون شعورهم بالفخر والمسئولية ومحمد حماقى كنت فى حالة رهبة

كتب وجدي نعمان

المطرب وائل الفشنى: فخور أنى شاركت فى احتفالية طريق الكباش

محمد حماقى: كنت غيران من موكب المومياوات وربنا كرمنى وشاركت فى طريق الكباش

وزير السياحة: 30 سفيرا فى مصر شارك فى احتفالية طريق الكباش

كشف المشاركون في احتفالية افتتاح طريق الكباش، تفاصيل المشاركة وكيف أعدوا للاحتفالية، حيث قال الدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، :”أتمنى أن نكون وفقنا فى تقديم الحفل خصوصا بعدما بذلنا مجهودا كبيرا، مضيفا: “رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى كان معانا لحظة بلحظة، والاحتفالية كان هدفها البهجة وعرض الأماكن المكشوفة خلاف موكب المومياوات لأنه موكب جنائزى.

وأضاف خلال لقاءه مع مراسل برنامج يحدث فى مصر المذاع على قناة أم بى سى مصر، تقديم الإعلامى شريف عامر، أن الاحتفالية تقدم الأقصر للعالم فى ثوب جديد، ومن غد هيتم التجهيز لاحتفالية سانت كاترين التى بعد أسبوعين، و نسعد لإقامة فعاليات عديد خلال الفترة القادمة ونستعد لمهرجان القاهرة السينمائى غدا.

وتابع: افتتاح طريق الكباش يفيد كل من يعمل فى مجال السياحة بالأقصر، مضيفا أن الاحتفالية كانت مبهجة بشكل كبير خصوصا بعد الوضع الذى عايشناه أثناء جائحة كورونا، مؤكدا أن أكثر من 30 سفيرا من دول العالم شارك فى احتفالية طريق الكباش.

وأوضح أن جميع الوزارات وأجهزة الدولة شاركت فى ترتيب لاحتفالية اليوم حتى خرجت بهذا الشكل الأسطورى، مضيفا أن الرئيس عبد الفتاح السيسى سيعلن موعد افتتاح المتحف المصرى الكبير، مؤكدا أنه تم اكتشاف 10 رؤوس بمنطقة طريق الكباش اليوم.

من جانبه أعرب الفنان محمد حماقي عن شعوره بالفخر الشديد لللمشاركة فى حفل افتتاح طريق الكباش، قائلاً: “شعرت بالمسؤولية والحمل لأننا نقدم تاريخ عظيم لمكان عريق ولهذا أشعر بالرهبة والقلق”، مضيفا: “يمكن جيت الأقصر كتير لكن اليوم أنا أقدم المكان نفسه، وهذا له هيبة كبيرة ومسؤولية كبيرة ملقاه على عاتقى“.

وكشف في لقاء خاص خلال برنامج “كلمة أخيرة” الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى على شاشة “ON” فى حلقة خاصة من محافظة الأقصر بمناسبة احتفال افتتاح طريق الكباش، أن مشاعره بعد انتهاء الحفل يخالطها الفخر والسعادة والرضا عما نقدمه.

وتابع حماقي: “أنا شخص غيور جداً على مصر، وبحس أننا بلد كبيرة أوي، ومؤخراً بدأت أحس بالرضا أننا قادرين نوري للناس قد إيه إحنا كبار وممكن نقدم حاجة عظيمة”.

وقال الفنان محمد حماقي، ردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي عن أسباب تقديمه لأغنية مبهجة مليئة بالألوان في حفل افتتاح طريق الكباش: “أغنية بلدنا حلوة من كلمات منة القيعى وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع نادر حمدي“.

وأكد خلال لقائه ببرنامج “كلمة أخيرة”، على فضائية “ON”، أن هناك اختلافًا بين حفل المومياوات والكباش، قائلاً: أنا كنت غيران من وقت حفل المومياوات وكنت نفسي أبقى مشارك والحمد لله ربنا كرمني وشاركت النهارده.

وبيّن أن أوجه الاختلاف بين الحفلين أن احتفالية افتتاح طريق الكباش تتحدث عن الحياة وليست جنائزية مثل المومياوات أو ما بعدها، قائلاً: “بما أننا نتحدث عن الحياة والبهجة وكان مهماً أن تكون الأغنية مترجمة لذلك من جهة الموسيقى أو الكلمات التي حاولت مزج عظمة المكان مثل مطلع الأغنية عندما قالت جنة الأرض والحجر وحلاوة الناس وهو خليط يجمع بين الحضارة والجزء الحالي اللي عايش ومكمل“.

وكشف حماقي عن أن عيد “الأوبيت” نفسه احتفال فرعوني مبهج وحاولنا أن نعكس ذلك عبر الموسيقى والكلمات والألوان والرقص.

وحول أداء لارا إسكندر التي قدمت الميكس باللغة الانجليزية قال: “إحنا بنكلم العالم وضروري نقدم الأغنية بكل اللغات ولازم يكون ولد وبنت لأننا بنقدم مصر وهي أخدت اللغتين الفرنسية والانجليزية وأنا بالعربي كنا عاوزين نوصل الرسالة بكل اللغات“.

وأعرب حماقي عن سعادته، واصفاً ما قدمه اليوم بالمسار العالمي الذي يحلم به كل فنان قائلاً: “ماظنش أني أحلم بأكتر من كده، مافيش أفضل من اللي حصل”.

فيما كشف المايسترو نادر عباسي، مايسترو حفل افتتاح طريق الكباش، أن الاختلاف في طبيعة الموسيقى بين حفلي “المومياوات” و”طريق الكباش” يعود لاختلاف المؤلفين، وطبيعة الحفل، قائلاً : “التأليف الموسيقي لعمل مثل  الأوبت” يحتاج لدراسة عميقة ووقت كاف، ولم يكن لدينا نفس الوقت الذى أتيح لنا في حفل موكب المومياوات، ومكنش ينفع نأجل، وكنا فى صراع مكثف مع الوقت“.

وتابع في لقاء خاص خلال برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ON” قائلاً: “أنا اشتغلت مع الموسيقار والموزع أحمد الموجي، وبحب شغله، وكان بيدون موسيقى الأفلام القديمة، وكان بيوزع أغاىي كتيرة جداً، وكنت نفسى المرة دى والناس تعرفه  كمؤلف موسيقى”.

واستطرد قائلاً : ” كنا واحد في العمل كنا بنتشغل  24 ساعة يومياً وكان لازم التأليف يحدث بسرعة عشان المخرجين يلحقوا يشتغلوا، وكنا بنكمل بعض ونسأل  بعضنا وده شغل كان جامد جداً”، مبيناً أن موسيقى المومياوات كانت جنائزية مقارنة  بالاحتفالية الخاصة بالأبوبت وهي حفل  مبهج، قائلاً: “إخراجياً وليس من ناحية التأليف المومياوات كانت أسهل لأنه من السهل تتبع  موكب المومياوات لكن في حفل الكباش كنا بنحيي عيد من أهم الأعياد  وبنحاول ننفذ تفاصيله بنسبة 100% بدقة شديدة“.

وحول وجود جزء “الطبول” وحجم الإيقاع المرتفع في موسيقى الحفل، والتي شهدت جزء مسجلاً وأخر مباشر، قال: “في الأستوديو بيحكمنا العدد فالجزء المسجل داخل الأستوديو كان بواقع 60 عازف، أما فى الخارج بلغ عدد العازفين 160 عازف مباشر وتشمل طبول  وجميع الآلات الإيقاعية الموجودة على الجدران.

وواصل: “أنا جيت من فترة درست الموسيقى اللي على الجدران والآلات لأن كل عيد مدون بأشعاره وموسيقاه والآلات المستخدمة على جدرانه”، مشيراً إلى أنه كان يهدف الاختلاف عن حفل “المومياوات”  ولذا اتخذ من  عنصر الإيقاع مدخلا للاختلاف، قائلاً: “كنا عاوزين نبقى مختلفين ونظهر بشكل جديد  عن حفل المومياوات ولذلك لم نجعل العزف مباشرة وكان هناك جزء مسجل  عشان نتجنب تكرار موسيقى المومياوات  ووجدنا أن الإيقاع هو العنصر  الأكثر تأثيراً”.

وقال المطرب وائل الفشنى: ” فخور أنى شاركت فى احتفالية طريق الكباش، والحمد لله ربنا كرمنى أنى أشارك فى احتفالية كبيرة زى دى“.

وأضاف خلال مداخلة ببرنامج يحدث فى مصر مع الإعلامى شريف عامر: “أول ما طلعت على المسرح مش قادر أمشى من الخوف، لان أنا بغنى أمام الرئيس السيسى، وتبدل الخوف لفرحة كبيرة، والحمد لله  نادر العباسى أدانى شرف أنى أشارك فى الاحتفالية الكبيرة“.

فيما كشفت المطربة لارا إسكندر التي قدمت أغنية “حلوة بلدنا”، برفقة الفنان محمد حماقي، أنه مر 12 عاماً سريعاً منذ مشاركتها في برنامج ستار أكاديمي، وهى الآن لديها طفلة.

وأعربت إسكندر عن سعادتها وفخرها بمشاركتها اليوم، قائلة: “الصراحة أول مابلغوني مكنتش مصدقة، واتصلت بأهلي كنت مسافرة، وبلغتهم وسألتهم بذهول أعمل إيه؟“.

تابعت في لقاء خاص خلال برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON قائلة: “الصراحة كانت فرصة عظيمة قد لا تكرر مجدداً“.

وكشفت لارا أن من كتب الكلمات الخاصة بالأغنية باللغة العربية “منة  القيعي”،  مؤلفة الاغنية، وأنها من قامت بترجمتها كنصوص إلى الانجليزية والفرنسية قائلة : “منة كتبت “جايد” باللغة الانجليزية، وأنا حاولت أحوله لطابع شعري أكتر“.

وواصلت: “التجربة أني أغني مع حماقي دي تجربة حلوة جداً، وأنا أصلاً لم أغني باللغة العربية كثيراً، بس بقالي فترة بغني عربي، وحبيت التجربة كلها“.

وذكرت لارا أن أهم الصعوبات التي واجهتها هي الصوت العالي، قائلة: “طبقة الصوت في الدويتو، ولو دى كانت أغنية منفردة مكنتش هتبقى بطبقة الصوت ده، لكن حاولنا عشان دويتو نوصل لمنطقة وسط، صحيح كانت عالية شوية، بس كان لازم تتعمل كده“.

وذكرت لارا ،أنها أخبرت والدتها اليوم بأنها فخورة جداً بتقديمها لهذا العمل قائلة : “قلت لماما النهاردة أنا فخورة أن بنتي في يوم من الأيام هتفتح اليوتيوب وتلاقي حاجة زي دي اسمي عليها ،فعلاً حاسة أني عملت حاجة لبلدي”.