المشاط” تبحث مع مؤسسة التنمية الجديدة تعزيز تبادل الخبرات والتعاون الفني في مجالات التعاون بين بلدان الجنوب والمدن المستدامة والنمو الأخضر

كتب احمد محمد

بيان صادر عن وزارة التعاون الدولي:

20 نوفمبر 2021

في منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة بسنغافورة

“المشاط” تبحث مع مؤسسة التنمية الجديدة تعزيز تبادل الخبرات والتعاون الفني في مجالات التعاون بين بلدان الجنوب والمدن المستدامة والنمو الأخضر

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، السيدة هانا وانجي رايدر، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة آفاق التنمية الجديدة، وذلك ضمن اللقاءات التي عقدتها خلال مشاركتها في فعاليات منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة الذي انعقد في سنغافورة خلال الفترة من 16-19 نوفمبر الجاري.

واستعرضت وزيرة التعاون الدولي خلال اللقاء، جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال رؤية مصر 2030، الدور الذي تقوم به وزارة التعاون الدولي، لتقوية العلاقات مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين، والمنظمات الدولية لدفع تحقيق هذه الرؤية من خلال استراتيجيات التعاون الإنمائي، كما بحثت مجالات التعاون التي يمكن تعزيزها بين الشركة والحكومة المصرية لتعزيز آليات تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل المصري مع قارة أفريقيا.

وخلال اللقاء أكدت “المشاط”، على الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية في مصر بدعم التنمية في بلدان قارة أفريقيا من خلال الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة، في مجالات عدة من بينها البنية التحتية والصحة والنقل والمياه وغيرها، مشيرة إلى أن الدولة تقوم بجهود حثيثة في تعزيز استدامة المدن وتحقيق النمو الأخضر، وكذلك تفعيل التعاون مع بلدان الجنوب من خلال جهود التعاون الدولي، وإمكانية تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات مع المؤسسة في هذا الشأن.

في ذات السياق أكدت رئيسة مجلس إدارة شركة آفاق التنمية الجديدة، على تطلعها للعاون مع مصر في العديد من المجالات من بينها تبادل الخبرات وجهود تحقيق التنمية المستدامة. وتعقد شركة آفاق التنمية الجديدة شراكات بناءة مع العديد من الجهات مثل مبادرة صنع في أفريقيا، ومشروع الشراكة الصينية الأفريقية، والعديد من الجهات التي تدعم التنمية في قارة أفريقيا.

وتشارك «المشاط»، في منتدى بلومبرج للاقتصاديات الجديدة، الذي يهدف إلى مناقشة القضايا الاقتصادية العالمية وبحث خلق رؤى مُشتركة لتجاوز التحديات التي تواجه الاقتصاديات المتقدمة والناشئة على حدٍ سواء، ومناقشة التزام العالم بالحد من آثار التغيرات المناخية وتوفير التمويل اللازم للدول الناشئة لمواجهتها، وذلك بمشاركة أكثر من 750 من قادة الاقتصاد وصانعي السياسات والرؤساء التنفيذيين ورواد الأعمال، من بينهم نائب الرئيس الصيني، السيد وانج كيشان، والسيدة جينا رايموندو، وزيرة التجارة الأمريكية، والسيد جان كيم يونج، وزيرة التجارة والصناعة بسنغافورة، والسيد أوزيل نداجيجيمينا، وزير المالية والتخطيط الرواندي، والدكتور فيليب مبانجو، نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة، والسيد جين ليكون، رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، والسيد مايكل بلومبرج، الاقتصادي الأمريكي ومؤسس بلومبرج.

وكانت وزيرة التعاون الدولي، قد شاركت في قمة بلومبرج للاقتصاديات الجديدة خلال العام الماضي، والتي عقدت افتراضيًا، وخلال المنتدى اختارت بلومبرج جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاقتصاديات الصاعدة في المنطقة عقب جائحة كورونا، نتيجة الإصلاحات الاقتصادية والفرص التي تتميز بها الدولتان رغم التحديات الاقتصادية على مستوى المنطقة والعالم.