((المشروعات الصغيرة قارب العبور ))

117

كتب /د/محمد المهدي

مصر في عرض القناة تعبر بالمخلصين عبور البقاء .
وهذا العبور يتماثل تماما مع العبور الكبير في حرب العاشر من رمضان 73 وحينها لم تعبر مصر بناقلات طائرات
ولا بسفن عملاقة ولكن بواسطة قوارب صغيرة .
ولن تعبر مصر هذه المرحلة ولن تستطيع ان تنتقل من التخلف الاقتصادي وتتحول إلي طور الدول الصناعية المتقدمة وتصل إلي مفوم التنمية الاقتصادية المستدامة
الا بواسطة المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر التي تعمل بشكل متكامل .
وان تُؤمن مصر بقدرات الشباب الواعد في هذا القطاع المهم لدعم الاقتصاد القومي
ومراعات النظريات الاقتصادية مثل نظرية روز نيشتين (الدفعة القوية)
وزجنرنوركس (النمو المتوازن)
التي تتضمن الاهتمام بالبنية التحتية بستخدام الدفعة القوية دون تأجيل لضغط التكاليف وتلافي أزدواج التنفيذ
ودعم قطاع الصناعة وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية
دون أهمال القطاع الزراعي الذي يوفر الحاجات الأولية لقطاع الصناعة من المواد الاولية والحد الأدنى من المطلوب من العملات الأجنبية
والمتابع للشأن الاقتصادي المصري يري أن صانع القرار الاقتصادي وواضع السياسات الاقتصادية بشقيها
(السياسة المالية والسياسة النقدية ) يسير بخطوات ثابتة
ويتخذ قرارات مدروسه معتمد في ذلك علي الله الذي تعهد بحفظ مصر الكنانة ثم علي نظريات وسياسات اقتصادية تناسب الوضع الاقتصادي المصري وتراعي التغيرات الاقليمية والدولية بمايجعلها قادرة علي تحمل الصدمات وتجاوز الأزمات .