الملائكة علي الارض ٢

22

بقلم وبحث/وفاء حسن صالح

ضروره الرعاية المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة.

حيث ان الاديان والرسل اوصوا برعايتهم وخدمتهم .

فرسولنا الاب المعلم صلى الله عليه وسلم كانت رحمته بهذه الفئة من بني البشر عظيمه ،حيث تعددت أقاويله ومواقفه معهم.

فعن أنس رضي الله عنه أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة! فَقَالَ: “يَا أُمّ فُلاَنٍ! انظري أَيّ السّكَكِ شِئْتِ، حَتّىَ أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ”، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها(1). وهذا من حلمه وتواضعه ﷺ وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة..

واصدر الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في هذا الموضوع قرارًا إلى الولايات:

“أن ارفعوا إلىَّ كُلَّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه”، وأمر لكل كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزمنى -من ذوي الاحتياجات- بخادمٍ يخدمه ويرعاه.

وأيضاً الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك -رحمه الله تعالى-، كان صاحب فكرة إنشاء معاهد أو مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظّف فيها الأطباء والخدام وأجرى لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: “لا تسألوا الناس”، وبذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعين موظفًا لخدمة كل مقعد أو كسيح أو ضرير وكانت الأولوية لهم في الرعاية وقضاء احتياجاتهم.

والاعظم والأچل ان الله سبحانه وتعالى أراد أن يضع القانون والقاعده ، ويضع الأولويات في محلها، فأنزل سبحانه آيات بينات تعاتب النبي الرحيم صلى الله عليه وسلم عتابًا شديدًا:

يقول الله فيها: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَن جَاءهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى)

عبس: الآيات 1 – 5

والكثير من الدلائل التي تذكرنا بحتمية رعايه هذه الفئه وان خدمتهم مقدمه علي غيرهم .

ومازال لحديثنا عن ابنائنا ذوي الهمم وحقوقهم له بقيه ….

•••••••••••••••••••••••••••••

بقلم وبحث/وفاء حسن صالح 

مدرب معتمد تنمية بشرية 

ارشاد وتعديل سلوك 

مدرب مدربين معتمد 

دبلومه دراسات متقدمه (تربيه خاصه)

تخاطب وتوحد وتعديل سلوك 

جامعه عين شمس