الموت والعظمة في ركابنا

كتب العقيد كمال العزب

كورونا تأكل كل ما نزرع وتهدم كل ما نبني وتحرق انجازات الماضي والحاضر وتدمر المستقبل باهمالنا وعدم التزامنا

بالاجراءات الاحترازية وعدم اقبالنا علي التطعيم رغم توفرة

بالمجان في كل المستشفيات.

الكل

يسير مصطحبا معة وفي ركابة الوباء بحثا عن لقمة العيش

او للقيام بواجبة الوطني أو المهني بأمانة وإخلاص وهو غير

عابئا بهذا الفيروس اللعين.

ويحمل

معةيقين عظيم في الله وبالله أنة لن يحدث لة مكروة نظرا

لعظمة رسالتة والعمل القأئم بة وخصوصا الكوادر الطبية

التي ليس أمامها اختيار الا القتال لتدمير هذا الفيروس اللعين والقيادة السياسية ليس أمامها إلا توفير لجوستيات

التعامل معة والتطعيم للقضاء علية بالمجان.

وهناك

بعض من الحالات من التواكل والتوكل على الله دون الأخذ

بالاسباب للوقاية من هذا الفيروس وكذا التكاسل في أخذ

التطعيم ولهذا عواقب وخيمة.

وهذه

الحالة من التواكل أدت إلى ارتفاع معدلات الإصابة والانتشار

لهذا الفيروس رغم كل الاجراءت وتوافر التطعيمات.

برجاء

من كل الناس أن تلتزم بالاجراءات الاحترازية وأخذ التطعيمات رحمة بأنفسكم ووقاية لاسركم أولادكم ومستقبلكم ورحمة بعناصر الكوادر الطبية جميعها التي تقاتل

هذا الفيروس في الخطوط الأمامية التي ان دمرت وانتصر

الفيروس هلكنا جميعا.

واسألكم الدعاء لمرضانا بالشفاء وان يرفع عنا الوباء ويوسع

الارزاق وان يشملنا برحمتة وعفوة ورضاة.