النشاط الشمسي في الدورة الحالية لن يكون له تأثير كبير في صحة البشر

21

كتب احمد وجدي

أعلن فياتشسلاف بوروف، رئيس مركز طقس الفضاء للملاحة الجوية في معهد الجيوفيزياء

التطبيقية، أن دورة النشاط الشمسي الجديدة لن تصاحبها توهجات شمسية قوية وعواصف

مغناطيسية.

وقال في مؤتمر صحفي عقده يوم 12 نوفمبر 2020 ، “الدورة السابقة للنشاط الشمسي التي انتهت

في أواخر 2019 بداية 2020 كانت أضعف من سابقتها. ولكننا نفهم بأن هذه الدورات غير

متشابهة، وقد يكون بينها اختلافات كبيرة تصل إلى 5-6 مرات في عدد الظواهر النشيطة. والدورة

الجديدة التي ستستمر خلال أعوام 2020-2030 ، ستكون وفقا لتوقعات 5-6 مراكز عالمية

ضعيفة وتشبه الدورة المنتهية”.

وأضاف، هذه الدورة هي الخامسة والعشرين. ودورات النشاط الشمسي تختلف عن بعضها البعض

في النشاط بعدد الأحداث الحاصلة نتيجة النشاط الشمسي. فمثلا في الدورة 23 بلغ عدد التوهجات

الشمسية القوية117 وفي الدورة 24 الماضية بلغ عددها 40 فقط ويتوقع أن يكون عددها في

الدورة الحالية 30 .

وقال موضحا، أي أن النشاط الشمسي في الدورة الحالية لن يكون له تأثير كبير في صحة البشر

وعمل الأجهزة والمعدات.