النشرة الصباحية لوزارة الصحة المصرية

بقلم د. نجلاء كثير
** «الصحة» تطلق أول برنامج لتأهيل «مسؤولي إشراك المرضى» بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية
أعلنت وزارة الصحة والسكان إطلاق البرنامج التدريبي الأول لتأهيل «مسؤولي إشراك المرضى» في القطاع الصحي (PERO – Patient Engagement Responsible Officer)، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز سلامة المرضى وتطوير جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البرنامج يأتي في ضوء جهود الدولة لترسيخ مفهوم «المريض شريك في الرعاية»، من خلال تعزيز دوره في اتخاذ القرارات المتعلقة بعلاجه وتجربته داخل المنشآت الطبية. وأكد أن التعاون مع منظمة الصحة العالمية يجسد التزام مصر بتطبيق أحدث الممارسات العالمية في مجال سلامة المرضى والرعاية المتمركزة حول احتياجاتهم.
وأكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات ومبادرات الصحة العامة، أن البرنامج يمثل خطوة نوعية ضمن خطة الوزارة لتطوير منظومة سلامة المرضى على مستوى الجمهورية، موضحاً أنه يستهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تفعيل دور المريض وأسرته في تحسين جودة الخدمة الصحية، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية «مصر 2030».
من جانبه، ذكر الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، أن البرنامج يُعد نقلة مهمة في مسار تحسين جودة الخدمات الصحية، إذ يرسخ ثقافة المشاركة والثقة بين المريض وفريق الرعاية، ويسهم في الحد من المخاطر ورفع مستوى الأمان داخل المنشآت الصحية. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من التدريب استهدفت محافظات القناة وشمال سيناء، بمشاركة 25 متدرباً يمثلون الدفعة الأولى من مسؤولي إشراك المرضى المعتمدين، الذين سيقودون تطبيق المفهوم في مؤسساتهم الصحية.
وأضاف الشيشيني أن التدريب تم تنفيذه بدعم فني من منظمة الصحة العالمية، وتناول موضوعات متعددة، من بينها إشراك المجتمع في جهود سلامة المرضى، وبناء مجالس استشارية للمرضى وأسرهم داخل المستشفيات، ودعم الفئات الأكثر احتياجاً، إلى جانب استعراض الأهداف الرئيسة لخطة العمل العالمية لسلامة المرضى (2021-2030).
وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة مروة السيد، مديرالإدارة العامة لسلامة المرضى، أن البرنامج يمثل بداية لسلسلة من الدورات التدريبية المزمع تنفيذها في مختلف محافظات الجمهورية، بهدف نشر ثقافة سلامة المرضى وتعزيز قدرات الكوادر الصحية على إشراك المواطنين كشركاء فاعلين في منظومة الرعاية الصحية.
***ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثي الولادة، تتم متابعة المولود المصاب حتى لا تحدث له مضاعفات صحية
الكشف المبكر والمتابعة والعلاج ضمن المبادرة بالمجان
**وزارة الصحة تستعرض إنجازات تنفيذ التوصية التاسعة لمؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية حول “البحث العلمي” قبيل انطلاق “PHDC’25”
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن الإنجازات البارزة التي تحققت في تنفيذ التوصية التاسعة المتعلقة بـ”البحث العلمي”، ضمن التوصيات الـ11 للنسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية لعام 2024، يأتي هذا الإعلان قبيل انطلاق النسخة الثالثة من المؤتمر “PHDC’25” لهذا العام، حيث تواصل الوزارة نشر تقارير نتائج تنفيذ التوصيات تباعاً، والتي أعدتها اللجنة العليا لمتابعة التنفيذ، المشكلة بقرار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان رقم 17 لعام 2025.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بتفعيل البحث العلمي في القطاع الصحي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية الصحية وتحسين جودة الخدمات، مشيراً إلى أن التوصية التاسعة ركزت على تعزيز البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات الصحة العامة.
وأضاف “عبدالغفار” أن أبرز الإنجازات تشمل تفعيل منظومة البحث العلمي في جميع مستشفيات الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة ووحدات البحوث الإكلينيكية، حيث انعقدت 22 لجنة بحث علمي خلال عام 2024، قامت بفحص 353 بحثاً علمياً مقدمة من 45 مستشفى، وتمت الموافقة على 262 منها، ونُشر 50 بحثاً في مجلات علمية متخصصة محلية ودولية.
وأشار “عبدالغفار” إلى تسجيل لجنة مؤسسية لمراجعة أخلاقيات البحث العلمي، بهدف ضمان حقوق المشاركين في الأبحاث ودعم الباحثين وتعزيز المعايير الأخلاقية في ضوء قانون البحوث الطبية الإكلينيكية، بما يضمن توافق جميع الدراسات مع الضوابط الوطنية والدولية.
وتابع المتحدث الرسمي أن لجنة أخلاقيات البحوث الطبية بالمركز القومي للبحوث تعد أول لجنة من نوعها على مستوى الجمهورية، حيث تأسست في مارس 2003، وتم تسجيلها دولياً ضمن الضمان الفيدرالي لحماية الأشخاص الخاضعين للتجارب، كما تم اعتمادها عام 2024 من قبل الشبكة المصرية للجان أخلاقيات البحث العلمي كأول لجنة تراجع الأبحاث على الإنسان
والحيوان في مصر.
وأوضح “عبدالغفار” أن اللجنة أصبحت أول لجنة تعمل بالكامل إلكترونياً منذ عام 2025، بما يتماشى مع أهداف التحول الرقمي والتنمية المستدامة، وتضم مستشارين مستقلين من خارج مصر من دول بينها إنجلترا ولبنان والولايات المتحدة الأمريكية وكرواتيا وبلغاريا، كما وقعت بروتوكولات تعاون مع لجان أخلاقيات البحث العلمي داخل مصر وخارجها، وجارٍ اعتمادها من قبل جمعية برامج اعتماد حماية البحوث البشرية.
وأكد المتحدث الرسمي أن اللجنة تضم 30 عضواً من ذوي التخصصات الطبية والعلمية والشرعية والقانونية، بالإضافة إلى ممثلين من الأزهر ورجال المجتمع، مما يضمن تنوع الخبرات واستقلالية اتخاذ القرار، مع إمكانية الاستعانة بمستشارين مستقلين في مجالات خاصة.
وكشف “عبدالغفار” أن اللجنة تعمل على حماية حقوق وسلامة المشاركين في التجارب السريرية والأبحاث الحيوانية والنباتية، وتتبنى رؤية طموحة بأن تصبح أفضل نموذج للجنة أخلاقيات للبحوث الطبية في الشرق الأوسط وإفريقيا، معترف بها دولياً في مراجعة السلوك الأخلاقي للأبحاث، كما تركز رسالتها على ضمان التزام جميع الأبحاث بالمعايير الأخلاقية والقانونية، ومراقبة تنفيذها بدقة، وتمكين الباحثين وأعضاء اللجان من خلال التدريب المستمر وتعزيز ثقافة البحث العلمي المسؤول.
وأضاف “عبدالغفار” أن من أبرز الأبحاث التطبيقية ضمن الخطة البحثية للوزارة بحث عن التدعيم الحيوي للخضروات لزيادة المغذيات، وآخر عن تقييم أثر تدعيم دقيق الخبز البلدي بالحديد وحمض الفوليك لمواجهة الأنيميا، في إطار جهود الدولة لمكافحة سوء التغذية وتحسين المؤشرات الصحية للمواطنين.
ولفت “عبدالغفار” إلى تنفيذ مبادرة “صحتك سعادة” التي تضمنت أبحاثاً متقدمة حول الاكتشاف المبكر لاضطراب طيف التوحد، ودراسة العوامل الوراثية والبيئية المؤثرة في تطوره، بالإضافة إلى أبحاث حول فعالية المكملات الغذائية في تحسين القدرات اللغوية لدى الأطفال المصابين بمتلازمة داون واضطراب طيف التوحد، مما يعزز التكامل بين البحث العلمي والممارسات الإكلينيكية.
ونوه المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تعمل حالياً على إنشاء مجلس لمراقبة البيانات والسلامة يتولى متابعة سلامة المرضى خلال التجارب الإكلينيكية، فضلاً عن إطلاق برامج تدريبية وورش عمل لتأهيل الباحثين الشباب على أساليب البحث العلمي ومراجعة البروتوكولات الأخلاقية.
وأكد “عبدالغفار” أن جهود الوزارة في مجال البحث العلمي تعكس التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتطبيق أعلى معايير النزاهة والشفافية والعدالة في البحث العلمي، مشيراً إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز موقعها الإقليمي في مجالات البحث الطبي والأخلاقيات الحيوية.
***وزارة الصحة تستعرض إنجازات تنفيذ التوصية الثامنة لمؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية حول “التغيرات المناخية والصحة” قبيل انطلاق “PHDC’25”
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن الإنجازات البارزة التي تحققت في تنفيذ التوصية الثامنة المتعلقة بـ”التغيرات المناخية والصحة”، ضمن التوصيات الـ11 للنسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية لعام 2024. يأتي هذا الإعلان قبيل انطلاق النسخة الثالثة من المؤتمر “PHDC’25” لهذا العام، حيث تواصل الوزارة نشر تقارير نتائج تنفيذ التوصيات تباعاً، والتي أعدتها اللجنة العليا لمتابعة التنفيذ، المشكلة بقرار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان رقم 17 لعام 2025.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بمعالجة العلاقة بين تغير المناخ والصحة العامة، من خلال زيادة الاستثمار في البنية التحتية الصحية القادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، ووضع سياسات وطنية تعزز المساواة في الحصول على خدمات الرعاية الصحية، وتدعم استراتيجيات التكيف والصمود لمواجهة آثار تغير المناخ على صحة المواطنين.
وأضاف عبدالغفار أن الوزارة نفذت عدداً من الأنشطة والمبادرات الوطنية تهدف إلى تعزيز قدرة النظام الصحي على التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق الاستدامة البيئية، إلى جانب دعم قدرة المنظومة الصحية على التنبؤ بالتأثيرات الصحية المرتبطة بالمناخ. ومن أبرز هذه الإنجازات إطلاق الإطار الاستراتيجي للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية (2024-2030)، الذي يمثل خارطة طريق وطنية لرفع جاهزية القطاع الصحي في مواجهة التحديات المناخية المستقبلية.
كما تم إعداد التقرير الأول للبصمة الكربونية لمبنى الإدارة العامة للرصد البيئي والتغير المناخي بإمبابة، في إطار جهود الوزارة لتقييم الأثر البيئي لأنشطتها والعمل على تقليل الانبعاثات.
وفي السياق نفسه، أعدت الوزارة تقريراً شاملاً عن تقييم تكيف المنشآت الصحية بمحافظة الإسكندرية مع التغيرات المناخية ومتطلبات الاستدامة البيئية، شمل مراجعة البنية التحتية وأنظمة إدارة الطاقة والمياه، وخطط الطوارئ والاستجابة، ومدى جاهزية هذه المنشآت لضمان استمرارية تقديم الخدمات الصحية بشكل آمن وفعال في ظل الظروف المناخية المتغيرة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن وزارة الصحة والسكان شاركت في إعداد التقرير الوطني الأول للشفافية (BTR)، الذي يعكس التزامات مصر الدولية في مواجهة تغير المناخ ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية.
وفي إطار بناء القدرات وتعزيز جاهزية الفرق الطبية، أوضح عبدالغفار أنه تم إعداد مادة علمية تدريبية حول سبل مواجهة تأثيرات تغير المناخ باستخدام نهج “الصحة الواحدة”، بمشاركة ممثلي الجهات المعنية، وتنفيذ ثلاث دورات تدريبية لتدريب المدربين (TOT) في 27 محافظة، بهدف إكساب الكوادر الطبية المعرفة والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع الآثار الصحية الناجمة عن التغيرات المناخية.
وفي السياق ذاته، قامت الإدارة العامة لمكافحة ناقلات الأمراض باتخاذ خطوات استباقية لمتابعة تأثيرات تغير المناخ على أنماط انتشار النواقل، من خلال إعداد وتطبيق بروتوكول وطني لترصد نواقل الأمراض، يشمل تحديد الإجراءات الموحدة لرصد وقياس كثافة النواقل وفقاً للمعايير الدولية. كما تم رسم خريطة موسمية للنواقل على مستوى الجمهورية بشكل ربع سنوي، لرصد أنواع النواقل المنتشرة وتحديد مناطق ومواسم نشاطها بدقة.
وتابع عبدالغفار أن هذه الخريطة تساعد على رصد التغيرات المناخية وتأثيرها على كثافة وانتشار النواقل، بما في ذلك احتمالية ظهور أنواع جديدة غازية قد تنتقل من دول مجاورة نتيجة التحولات المناخية.
**”وزارة الصحة تستعرض إنجازات تنفيذ التوصية السابعة لمؤتمر السكان والصحة والتنمية البشرية حول “الصحة النفسية” قبيل انطلاق “PHDC’25”
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن الإنجازات البارزة التي تحققت في تنفيذ التوصية السابعة المتعلقة بـ”الصحة النفسية”، ضمن التوصيات الـ11 للنسخة الثانية من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية لعام 2024. يأتي هذا الإعلان قبيل انطلاق النسخة الثالثة من المؤتمر “PHDC’25” لهذا العام، حيث تواصل الوزارة نشر تقارير نتائج تنفيذ التوصيات تباعاً، والتي أعدتها اللجنة العليا لمتابعة التنفيذ، المشكلة بقرار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان رقم 17 لعام 2025.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التوصية تركز على تطوير برامج علاج الإدمان مع مراعاة السياقات الثقافية والعوامل المجتمعية المؤثرة على القابلية للإدمان، بالإضافة إلى تعزيز حملات التوعية العامة لتغيير المفاهيم الاجتماعية وتقليل الوصمة المرتبطة بطلب المساعدة. وفي إطار المحور العلاجي، تم التوسع في إنشاء عيادات متخصصة لعلاج الإدمان لدى المراهقين منذ عام 2024 وحتى الآن، ليصل عددها إلى 18 وحدة على مستوى الجمهورية، حيث استقبلت حتى تاريخه 4,946 حالة من الذكور و343 من الإناث. كما زادت السعة التشغيلية لأقسام علاج الإدمان من 1,350 سريراً في عام 2024 إلى 1,426 سريراً في عام 2025، مع افتتاح أقسام جديدة للتشخيص المزدوج والسيدات.
وأضاف عبدالغفار أنه في نوفمبر 2024، أُطلقت مبادرة “صحتك سعادة” التي تضمنت محوراً مخصصاً لمكافحة الإدمان، حيث قدمت خدمات طبية في العيادات الخارجية لـ69,151 مريض إدمان حتى يونيو 2025، بينما استقبلت الأقسام الداخلية 3,338 حالة دخول لتلقي العلاج المتكامل. كما نفذت برامج تدريبية متخصصة لإعداد المدربين على تنفيذ برامج علاج الإدمان لدى السيدات والمراهقين، وفقاً لأحدث المعايير الدولية المعتمدة من مجموعة كولومبو، بهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية وتوحيد أساليب العلاج مع الممارسات العالمية الحديثة.
وتابع عبدالغفار أن محور التوعية شمل حملات فعالة ساهمت في رفع الوعي المجتمعي بمخاطر الإدمان وآثاره النفسية والاجتماعية، أبرزها حملة “تقدر من غيرها” التي استهدفت الشباب والنشء لزيادة الوعي حول تأثير الإدمان على الأفراد والمجتمع. وقد نفذت 2,228 ندوة وورشة عمل استهدفت 182,070 شاباً وفتاة في الجامعات الحكومية والخاصة، والمدارس، والمعاهد الأزهرية، والكنائس، ومراكز الشباب في 21 محافظة. كما تم تدريب 2,309 أخصائيين نفسيين بالمدارس، وتنظيم برامج توعية لـ676 من أولياء الأمور و289 من المعلمين والمعلمات بالمعاهد الأزهرية، بالإضافة إلى تدريب 30 متطوعاً للمشاركة في جهود التوعية المجتمعية.
وأشار عبدالغفار إلى أن حملة “عيد من غيرها” نفذت في 22 مستشفى ومركزاً تابعاً للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان في 16 محافظة، خلال شهر رمضان وعيد الفطر لعام 2025، إدراكاً لارتباط هذه الفترات بزيادة نسب التعاطي لدى بعض المرضى. وشملت الحملة تنظيم أنشطة ترفيهية وثقافية وفنية ورياضية تهدف إلى دمج المرضى في المجتمع وتعزيز سلوكيات الحياة الصحية الإيجابية، مما يسهم في منع الانتكاسة ودعم استقرار التعافي.
ونوه عبدالغفار بأنه في إطار التعاون بين الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، يشارك أكثر من 200 متعافٍ سنوياً في برنامج “مودة”، الذي يهدف إلى تأهيل المتعافين من خلال برامج توعية أسرية تدعم إعادة اندماجهم في المجتمع. كما تعمل الأمانة في مجال مكافحة التبغ عبر تقديم خدمات الإقلاع عن التدخين في المستشفيات والمراكز التابعة لها ضمن مبادرة “100 مليون صحة”، بالإضافة إلى تدريب مقدمي الخدمة بالوحدات الصحية التابعة لمديريات الشؤون الصحية والهيئة العامة للرعاية الصحية على تطبيق الدليل الإرشادي للإقلاع عن التبغ، في إطار جهود الكشف المبكر عن الأورام والوقاية من الأمراض المزمنة.
***«الصحة» تختتم برنامجًا تدريبيًا معتمدًا من الجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر لـ100 صيدلي إكلينيكي في علاج الأورام
اختتمت وزارة الصحة والسكان، برنامجًا تدريبيًا معتمدًا من الجمعية الأمريكية للتعليم الطبي المستمر، استهدف 100 صيدلي إكلينيكي من 16 محافظة، بالإضافة إلى متدربين من أمانة المراكز الطبية المتخصصة والمؤسسة العلاجية، وذلك على مدار ثلاثة أشهر، بالتعاون مع شركة أسترازينيكا مصر.
يأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الصحة والسكان، بتطوير منظومة التدريب ورفع كفاءة الكوادر البشرية من خلال أحدث البرامج العالمية.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن البرنامج يهدف إلى مواكبة الصيادلة الإكلينيكيين لأحدث العلوم والممارسات الصيدلانية، لضمان رعاية آمنة وفعّالة لمرضى الأورام، لافتا إلى أن التدريب ركز على تطوير مهارات التقييم، واختيار العلاج، والمتابعة وفق الإرشادات المبنية على الأدلة العلمية، مع تعزيز اليقظة الدوائية وضمان الجودة من خلال تطبيقات عملية ودراسة حالات حقيقية.
أكدت الدكتورة هند عاشور، مدير عام الإدارة العامة للشئون الصيدلية، أن البرنامج تضمن ورش عمل قدمها نخبة من خبراء وأطباء الأورام، في 6 مجالات علاجية رئيسية، تشمل أورام الرئة، والكبد، والمثانة، والثدي، والمبيض، وأمراض الدم.
وأبرزت الدكتورة هند عاشور، دور هذه البرامج في تنمية مهارات الكوادر الصيدلانية، وتعزيز تطبيق الممارسات الصيدلانية المبنية على الدليل العلمي، مشيرة إلى أن التطبيق العملي يضمن أقصى استفادة من التدريب.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد أمين، رئيس قطاع دعم الأسواق وعضو مجلس إدارة أسترازينيكا، عن اعتزاز الشركة بالشراكة مع الوزارة في تنفيذ برنامج C6 Academy، مؤكدا أن البرنامج يمثل خطوة محورية نحو تعزيز الكفاءة المهنية للصيادلة الإكلينيكيين، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية وسلامة مريض الأورام في مصر، في إطار التزام الشركة بدعم جهود الدولة لتطوير المنظومة الصحية.



