الوطنية لا تقدر بثمن

32

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

إحنا كشعب مصر في ضهر بلدنا

 وجيشها ، ونثق ثقة مطلقة في

 وطنية الريس ومؤسسات مصر

 السيادية وكمان بنفهم كويس

 إن قرار التفاوض وقرار أي

 عمل عسكري محتمل ،

 

كلها قرارات بيتم دراستها

 بعناية واختيار توقيتها بعناية ،

ولما بنتكلم كمواطنين عن

 وجوب العمل العسكري مش

 بيكون هبد مننا ولا تجاوز

 للريس وقادة البلد ،

 

إنما بنقول رأينا من باب الخوف

 على البلد والمحبه وإننا مش

 مستحملين إن دولة ملهاش أي

 تلاتين لازمه تتطاول علينا

 بتصريحاتها أو تتخيل إنها

 هتقدر تتلاعب بمائنا يعني

 بحياتنا ، أيا كان اللي ورا

 الدولة دي ، يعني غيرة

 محمودة .

إنما قناعتي التامه برضه وللتاريخ ، إن الخوض والهبدجية اللي عايشين في تركيا وقطر وأمريكا ، اللي بيقولو نحارب ولازم نحارب فدول لهم غرض ، الجماعة إياها بتسرح صبيانها وبتروج لمفهوم الحرب والعمل العسكري مش خوف على مستقبل البلد والشعب والأجيال الجايه “الوطن بالنسبالهم حفنة من تراب عفن” إنما الحقيقه إن حكاية العمل العسكري دي بالنسبالهم الفرصة الأخيره للعودة للمشهد أو حتى العودة للحكم ، ليه بقى ؟

عشان هما حاطين في ذهنهم إحتمال حتى لو مايزيدش عن واحد في المليون إن عمل عسكري مصري هيعقبة تدخل من أمريكا وحلف الناتو بشكل مباشر ضد مصر وبالتالي يحصل قلق كبير في البلد واضطراب أمني وسياسي ودي تبقى فرصتهم ، أه بالظبط كده يعني يرجعوا للمشهد على ضهر البوارج الأمريكية ، وطبعا الكلام ده مش هيحصل ولا الشعب المصري ولا الجيش هيسمحو بيه ، إنما أهي غباوه هم بيتصورلهم كده ، نوع من الإفلاس.

الحكاية باختصار ، لو حضرتك ماشي في صحرا ولقيت فردة شبشب بلاستيك الشمس واكلاها وحارقاها وعصرتها جامد جامد أوي ، هتقدر تنزل منها ماية أو عسل نحل ؟

الإجابة لأ ، صدقني لو قدرت تنزل من الشبشب ده ماية
وعسل نحل هقولك إنك تقدر تنزل وطنية من جماعة بقالها 90 سنين بتخون بلدها وتتحالف مع كل أهل الشر ضدها .