اليمن القوات المشتركة تعلن تأمين بلدتين في شبوة والسيطرة على مفترق طرق مع مأرب

كتب .وجدى نعمان

 

أعلنت القوات اليمنية المشتركة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا، احرازها يوم الخميس، تقدما ميدانيا، في معارك مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن.

وذكرت “ألوية العمالقة” المنضوية ضمن “القوات المشتركة”، أن “قواتها تمكنت من تحرير منطقتي الصفحة والديمة وجبل عتيق غرب محافظة شبوة، وسيطرت ناريا على مفرق السعدي الذي يربط بيحان في شبوة بحريب في مأرب، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد المليشيات الحوثية استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة”.

وأضافت أن “الحوثيين تكبدوا خسائر فادحة في العتاد والأرواح، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى من عناصرهم، فيما لاذ عدد من أفرادهم بالفرار”.

في سياق متصل، اتهمت الحكومة اليمنية، جماعة الحوثيين بإطلاق صاروخ باليستي على محطة وقود في محافظة شبوة.

وقالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية، في بيان نقلته وكالة “سبأ” الحكومية، إن “أربعة مدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء استهداف الحوثيين محطة وقود في مديرية عسيلان بصاروخ باليستي ألحق أيضاً أضرارا بالغة بممتلكات المدنيين المجاورة للمحطة”.

وأشارت الوزارة إلى “أن الحوثيين سبق واستهدفوا بصاروخ باليستي، منزل مدير مديرية عسيلان العقيد ناصر القحيح في بلدة بلحارث المكتظة بالسكان، في محافظة شبوة، ما أسفر عن مقتل 14 مدنياً بينهم أطفال، وإصابة 9 بينهم طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات”، معتبرةً أنها “مجزرة ترقى لجريمة حرب”.

من جهتها، قالت قناة “المسيرة” التابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثية، إن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، شن 50 غارة على مديريتي بيحان وعسيلان في محافظة شبوة، دون الإشارة إلى الخسائر أو طبيعة الأهداف التي طالها القصف الجوي المكثف.

وبوقت سابق من اليوم، أعلن التحالف العربي، “مقتل 240 مسلحا من الحوثيين وتدمير 25 آلية عسكرية تابعة لها اثر تنفيذه 35 عملية استهداف ضد الجماعة في شبوة”.

وتأتي المستجدات في محافظة شبوة غداة سيطرة قوات “ألوية العمالقة” بإسناد من طيران التحالف العربي على نطقتي الصفراء والسليم ومقر معسكر اللواء 163 مشاة في مديرية عسيلان شمال غربي المحافظة، إثر هجوم من عدة محاور على جماعة الحوثيين، حسب ما أفاد مصدر عسكري يمني لوكالة “سبوتنيك”.

وسبق ذلك، يوم الثلاثاء الماضي، سيطرة “القوات المشتركة” على جبل سبيعان وقرية هجيرة وبلدة النُقوب الاستراتيجية ثاني أكبر مدن مديرية عسيلان ومركزها التجاري، بالإضافة إلى مفرق الحمى الحيوي جنوب مديرية عسيلان، الواقعة على تخوم مديرية بيحان غرب شبوة إثر معارك عنيفة، أوقعت قتلى وجرحى من الجانبين.