اليوم معك وغدا مع غيرك/ كتبت هنا نبيل

176

عندما تتصالح المصالح تلك الصفة هي أهم ما يميز المجتمعات الفاشلة فهي قبول المتناقضات بغض النظر عن القيم والمبادئ

؛الشخص المصاب بهذا العيب بالطبع هو مصنف مريضا نفسيا أو يعاني من مشاكل وخلل في التفكير وذلك

يكون خارج ارادته فهو دائما لديه فراغ فكري لايعرف كيفية تمييز المبادئ والأفكار واختيار مايناسبه وعدم الاتزان وضعف الشخصية وتكون اعماله غير معبرة عما يحمل او يود ان يحمل من قيم وهذا لا ضرر منه الاخطر منه هو الشخص الوصولي الذي يدرك مايفعل ويقول ولا يلقي بالاً للقيم او المبادئ مايهمه فقط الوصول لهدفه ؛لذلك أخطر من ان يخدع المرء الناس هو أن يخدع نفسه لكن هل ممكن أن ننساق وراء هذه العباره حتي مع اقرب الناس هل ممكن أن تعيش مثلا زوجه مع زوجها لمجرد استفادتها من هذه العلاقه هل تستمر العلاقه الزوجيه بينهم علي اساس مصلحه بعينها

.. نعم ممكن وبالتاكيد وهو ما يسمي بزواج المصلحه أصبح الكثيرون ياخذون منهج ومبداء المصالح بتتصالح سبيلا

لتخليص مصالحهم مع الآخرين ونسوا وتناسو عمدا معني القيم والأخلاق في التعامل مع الآخرين و تنازلوا عن هذة القيم

وتلك الأخلاق لكي يتمكنوا من تيسير مصالحهم واشغالهم مع هؤلاء البشر الذين لا يعنون لهم الكثير غير محطات مؤقتة

لتخليص مصالحهم تلك الانواع الذي تتصالح فيها المصالح ايا كانت نوع المصلحه نفسيه معنويه ماديه أو طمعا في سلطه او مركز اجتماعي معين تندرج تحت مسميات متعدده تهدد وتضرب جميعها قيم الانسان والمجتمعات في مقتل