امرأة عجوز يهودية تشتكي لعمر رضي الله عنه حالها

30

بقلم عاطف سيد المحامى 

وتصفه بالفقر والعوز، ولديها إبن مريض لم تستطع علاجه، وعندما فرغت من شكواها وعمر يصغي إليها بأدب وتواضع جم،

رحم حالها الفاروق، ورق قلبُه لها وأخذها إلى “بيت مال المسلمين”، وفرض لها ما يكفيها ويكفي علاج ابنها، ففرحت وشكرته

رأى عمر في وجه اليهودية الرضا والفرحة بعد أن شكرته على موقفه النبيل، فاستغل عمر هذه الفرصة واللحظات المناسبة للموقف ليطلب من اليهودية شيئا لمصلحتها دنيا وأخرى،

فقال لها مشفقا:
” يا أمة الله، إني أدعوك إلى الإسلام ففيه خيري الدنيا والآخرة”، ومع هذا اللطف والتلطف في القول، ومع مهابة عمر،

قالت اليهودية في حرية وأمان واعتراض:
“أما هذه فلا يا أمير المؤمنين”، فماذا كان رد عمر تجاه رفض اليهودية العجوز؟

ندم على استغلال هذه الحاجة لدعوتها إلى الإسلام، وتمنى لو دعاها في ظرف زماني آخر، وفرصة غير فرصة الحاجة والعوز،

وخاطب نفسه يؤنبها قائلا: “يا عمر!!

أليس هذا من الإكراه في الدين؟”

، ويؤثر عنه قوله:
“يومان يؤرقان عمر، يوم الحديبية، ويوم قصته مع اليهودية”.