انتبهو ايها الساده رحيق العمر يبدأفي بلاد الغرب

321٬470

بقلم صفاء عوده

انتبهو ايها الساده رحيق العمر يبدأفي بلاد الغرب في العقد السادس بالاهتمام الفكري ونقل الخبرات لكن العرب يعتقدون ان رحيل العمر الستيني بانحناء الرؤس ناظره الي الارض وتعجل بخريف تتساقط ذكرياته الجميلة ويدخل ذاته في مرحلة الاستعطاف من ابنائه نعم العرب متاخرون ولكن لماذا ؟ للننا وضعنا في نظم حياتنا الاجتماعيه اللمه والتجمع للاستاناس وهذا جيل صاعد علي فك الرموز وحل المشكلات دون اللجود الي خبرات من في البيت فقط سيكتب مشكلته التي قد يستحي سردها علي مسامع الاقربون وسيجد من يجيب عليها ويعتقد ان جوجل اصح لانه علم ولم يخطر بفكره ان هذا الجوجل يغذي من بشر وقد يعطيك حلول لا تتناسب اطلاقا مع بيئة مشكلتك ونرجع لخبرات ومهما اشرت اليهم بالنصائح ان ارفعو رؤسكم وتحدثو ناصحين اباءكم ولا تجبرو ذاتكم علي الاندثار فالعمر ليس بعدد وليس له نهايه فقد راينا اناس بفكر تسعيني والاستعطاف من الابناء ليس بالضعف والتظاهر بالوهن ودوران الجذغ امامهم اذا كانو عاقين لكم فلن يجدي ما تفعلوه حتي ولو كانت حقيقه واما اذا كانت اباؤكم بارين فلن ينتظرو تصفحكم لذكرياات مضت بل سيكونو عكاز الزمان لكم ايها العظماء الذين طرحو الزهور تمهلو فهناك ثمار ستسعدو بها من اهتمامهم حتي ولو كانو بمشاغل الحياه استمتعو بالاحفاد واجعلو من صدوركم سفينه علي شواطئ الامان لابنائكم اسمعو اوجاعهم ووجهوهم لا تتركو اليأس يسرق ما تبقي من سنين الراحه والاستجمام فقد غرستم الزهور التي فاحت رحيقها وتلألإت لامعه مثل ضوء الشمس الوانها اتركو المستقبل ليد الله واستمرو في العطاء الفكري وعمرو بيتكم باستقبال ثمار ما زرعتم ويا ايها الابناء اغتنمو فرصه عدم انشغال آباؤكم واجعلوهم ملاذكم اليومي حتي ولو كنتم في مشغوليات الحياه حتي ولو باعدتكم المسافات ارجعو لوالديكم بحديث القلوب الذي لا يوجد مخلوق ولا طبيب سيعطي الا والديكم الحب كله والامان تجده بين حنايا فكر اب او ام لا يرونك كبرت ولك حياه تعتمد فيها علي نفسك بل يجونك ابنهم المدلل دائما يخافون عليكم وينتظرون حديثكم الذي يعطي لهم الثقه بانهم مازالو علي قيد الحياه فلا تتركوهم للرجوع بالذكريات الي ااماضي لرفضهم واقع الاهمال ونصيحة غاليه في نهاية كلماتي لا تفكرو في الابتعاد فالعمر لا يكرر والجذور اذا اجتذت لن تعود وافرع بلا جزور ستذبل وتتلاشي النسمات مع ارق التحيات