رياضة محلية

انتقال التوأم حسام وإبراهيم للزمالك أشهر زلزلال هز الأهلى

كتب وجدي نعمان

هناك العديد من النجوم الذين لعبوا في صفوف الأهلي والزمالك وصنعوا معهما تاريخا كبيرا، وأصبحوا من نجوم الكرة المصرية، ولكن هناك البعض الذى اختار أن يلعب بقميص قطبى الكرة المصرية معاً، ويخوض تحديا مختلفا من نزع الفانلة البيضاء وارتداء الحمراء أو العكس، وما يترتب عليه من ردة فعل قوية في الشارع الرياضي وغضب من جمهور ناديه القديم بسبب قراره اللعب لغريمه التقليدي.

على مدار شهر “رمضان الكريم” نتناول بشكل يومي حكاية نجم كروي اختار أن يلعب للقطبين، وقبل خوض مغامرة الهجوم المتوقع من جماهير ناديه القديم وكيف تأقلم على الوضع الجديد والتحدي الذي جعله في مرمى الهجوم والانتقادات من جماهير ناديه، وفي نفس الوقت كيف تحول من لاعب غير مرغوب فيه من جمهور ناديه القديم إلى لاعب يلقى كل الدعم من نفس الجمهور.

حكاية اليوم عن التوأم حسام وإبراهيم حسن نجما الأهلي والزمالك السابقين واللذان لعبا لسنوات عديدة داخل صفوف القلعة الحمراء وحققا العديد من البطولات والألقاب قبل رحيلهما مطلع الألفية الجديدة للزمالك، في صفقة مدوية هزت عرش الكرة المصرية وقتها، ولعبا عدة سنوات مع الفريق الأبيض وحققا معه بعض البطولات، لتكون أكثر الصفقات المدوية في موسم الانتقالات في بداية الألفية الثالثة، لاسيما أن التوأم صنعا تاريخا ناصعا مع الأهلي، خاصة حسام حسن الذي أصبح وصيف الهداف التاريخي للأهلي.

وانضم التوأم إلى ناشئى الأهلى عام 1979 تحت قيادة الدكتور عمرو أبو المجد، وتم تصعيدهما فى نهاية موسم 1984-1985 للفريق الأول تحت قيادة محمود السايس، وشارك إبراهيم حسن فى مباراة الإسماعيلى بالإسماعيلية فى 5 مايو 1985، ثم شارك حسام فى المباراتين التاليتين أمام الترسانة فى 14 مايو 1985، ثم الزمالك 26 مايو.

استمرت مسيرتهما مع الأهلى حتى نهاية كأس العالم 1990، حيث انتقلا سويا إلى باوك اليونانى موسم 1990/1991، ومنه إلى نيوشاتيل السويسرى موسم 1991/1992، الذى شهد قمة نضج التوأم فى كأس الاتحاد الأوروبى عندما سجل إبراهيم حسن هدف الفوز التاريخى لفريقه على ريال مدريد.

بينما سجل حسام حسن اسمه فى سجلات البطولة بتسجيله سوبر هاتريك فى شباك سلتيك الأسكتلندى، ثم عادا مجددا للأهلى لمدة ثمانى سنوات، تخللها إعارة لحسام حسن للعين الإماراتى شتاء 2000.

حقق حسام حسن مع الأهلى 23 بطولة مقابل 19 لإبراهيم حسن الذى لم يشارك موسمى 1985/1986، 1986/1987، حيث جاءت مشاركته مع تولى أنور سلامة تدريب الفريق مع الإنجليزى جيف باتلر.

شارك حسام حسن فى 300 مباراة سجل خلالها 142 هدفا ليصبح ثانى هدافى الأهلى فى تاريخه، بينما خاض إبراهيم حسن 292 مباراة سجل خلالها 33 هدفا، كما لعب حسام حسن كمحترف أكثر من 40 مباراة سجل خلالها 16 هدفا.

وفى أغسطس 2000 تفاجأ الجميع بانتقال التوأم حسن للزمالك غريم الأهلى التقليدى فى صفقة انتقال حر هزت الوسط الرياضى، واستمرت أربع سنوات، هى الأفضل تاريخيا فى تاريخ القلعة البيضاء من حيث النتائج، حيث حققا مع الفريق 10 بطولات من أصل 11 بطولة حققها الزمالك فى تلك السنوات الأربعة.

لعب خلال تلك الفترة حسام حسن 107 مباريات سجل خلالها 54 هدفا، بينما لعب إبراهيم حسن 82 مباراة وسجل 8 أهداف.

ومن الزمالك انتقلا إلى المصرى البورسعيدى لمدة موسمين، ثم انتقل حسام حسن إلى الترسانة موسم 2006-2007، ثم الاتحاد بداية موسم 2007-2008، وفى نهاية ذلك الموسم بدأ التوأم مسيرتهما التدريبية، وعمل حسام حسن مديرا فنيا وإبراهيم مديرا للكرة لكل من أندية المصرى فى أكثر من مناسبة، المصرية للاتصالات، الزمالك مرتين، الإسماعيلي، مصر المقاصة، الاتحاد السكندري، بيراميدز، سموحة، كما توليا تدريب منتخب الأردن الأول.

وعلى الجانب الدولى انضم حسام حسن لمنتخب مصر الأول أواخر عام 1985 أمام النرويج، واستمر حتى عام 2006، حيث حقق مع المنتخب لقب بطولة الأمم الإفريقية ثلاث مرات أعوام 1986، 1998، 2006، كما شارك مع توأمه فى كأس العالم 1990، وسجل هدف التأهل فى شباك الجزائر، وشارك أيضا فى كأس العالم للقارات 1999.

واعتلى قمة أكثر لاعبى العالم من حيث المشاركة الدولية عام 2001، والتى يحتلها حاليا أحمد حسن كامل نجم مصر، حيث توقف 176 مباراة، سجل خلالهما 66 هدفا وهو الهداف التاريخى للمنتخب، وله 10 مباريات أخرى غير مسجلة دوليا سجل خلالها ستة أهداف.

بينما لعب إبراهيم حسن 128 مباراة دولية سجل خلالها 15 هدفا، بالإضافة إلى ثلاث مباريات غير مسجلة دوليا، سجل خلالها هدفا، وكان ظهوره الأول أمام بلغاريا وديا في 2 مارس 1988.

و بدأ التوأم الشهير مسيرتهما الكروية بالنادي الأهلي بعد أن نالا إعجاب عبدالعزيز عبدالشافي «زيزو» مدير قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء في ذلك الوقت.

 

 

وشارك التوأم حسن مع النادي الأهلي منذ عام 1984 حتى 1990، وسجل «حسام» 41 هدفًا في 107 مباريات بالقميص الأحمر، فيما سجل إبراهيم 12 هدفًا في 81 مباراة.

 

 

وفي صيف 1990 انتقل حسام وإبراهيم حسن إلى صفوف باوك اليوناني ولعب حسام 21 مباراة سجل 6 أهداف، فيما خاض إبراهيم 19 مباراة وسجل هدفين.

 

 

وفي 1991 انتقلا إلى نيوشاتل السويسري، وخاض إبراهيم 13 مباراة وسجل هدفًا تاريخيًا في مرمى ريال مدريد الإسباني ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي «يوروبا ليج» حاليًا.

 

 

فيما شارك حسام في 11 مباراة سجل 7 أهداف، من بينها رباعية تاريخية «سوبر هاتريك» في مرمى سيلتيك الاسكتلندي في اليوروباليج، وهو ضمن 4 لاعبين فقط على مر التاريخ سجلوا سوبر هاتريك في البطولة.

 

 

وبعد تألق العميد بقميص نيوشاتل السويسري تلقى عرضًا من لاتسيو الإيطالي إلا أنه قرر العودة للأهلي بعد مكالمة هاتفية من صالح سليم رئيس النادي في ذلك الوقت الذي طلب عودة التوأم بعد معاناة القلعة الحمراء منذ رحيلهما، ليعود الثنائي إلى الأهلي وتعود معهما الأمجاد، حيث لعب حسام 153 مباراة منذ 1992 وسجل 78 هدفًا، ولعب إبراهيم 161 مباراة وسجل 25 هدفًا.

وحقق الثنائي العديد من الألقاب مع النادي الأهلي، حيث توجا بلقب الدوري 11 مرة، كأس مصر 4 مرات، كأس إفريقيا لأبطال الكؤوس 4 مرات، دوري أبطال إفريقيا مرة، دوري أبطال العرب مرة، كأس السوبر العربي مرتين، والكأس الأفروآسيوية مرة.

 

 

ويُعد «حسام» هو الهداف التاريخي للأهلي في الدوري العام برصيد 109 أهداف.

 

 

وبعد رحلة دامت لأكثر من 21 عامًا، انتهت مسيرة التوأم مع الأهلي بإنجازات تاريخية غير مسبوقة.

 

 

وفي 1999 انتقل التوأم حسن إلى العين الإماراتي، ولعب حسام 10 مباريات وسجل 3 أهداف.

 

 

الانتقال للزمالك

 

 

 

انتقال التوأم حسام وإبراهيم للزمالك أشهر زلزلال هز الأهلىالتوأم حسام حسن وإبراهيم حسن – صورة أرشيفية

 

 

 

استيقظ الشارع المصري في صباح 8 أغسطس عام 2000 على حدث لم يصدقه أحد آنذاك، وهو انتقال التوأم «حسام وإبراهيم حسن» إلى الزمالك بعد أن قضى الثنائي 21 عامًا داخل جدران النادي الأهلي، الأول كان الهداف التاريخي للقلعة الحمراء، فيما كان توأمه يحمل شارة القيادة لسنوات عديدة.

 

 

فبعد عدة أزمات بين حسام حسن نجم النادي الأهلي والهداف التاريخي للمارد الأحمر والمنتخب الوطني، وثابت البطل مدير الكرة، حاول الأهلي إجبار اللاعب وتوأمه على الاعتزال بالقميص الأحمر رغم كل ما قدماه من أجل القلعة الحمراء، فقد عادا من الاحتراف بفريق نيوشاتل السويسري رغم تألقهما الشديد، حيث سجل «حسام» سوبر هاتريك في إحدى المباريات ببطولة كأس الاتحاد الأوروبي «يوروبا ليج» حاليًّا، وما زال اسمه متواجدًا داخل مقر اليويفا كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ تلك المسابقة وأحد القلائل الذين سجلوا أربعة أهداف في مباراة واحدة ببطولة الدوري الأوروبي.

 

 

كما سجل ابراهيم حسن هدفًا في مرمى ريال مدريد الإسباني.

 

 

ورغم ذلك عاد الثنائي إلى الأهلي بعد مكالمة هاتفية من صالح سليم رئيس النادي الذي أكد لهما احتياج القلعة الحمراء لخدماتهما الفنية، فعادا سريعًا دون أي شروط.

 

 

ورفض حسام حسن الاعتزال الذي حاول مسؤولو النادي الأهلي إجباره عليه بعد رغبة مشتركة بين حسن حمدي الرئيس الأسبق للقلعة الحمراء، والألماني راينر تسوبيل المدير الفني، وثابت البطل مدير الكرة، لتنتهي رحلة العميد وتوأمه بالقميص الأحمر، ولكونهما اعتادا على التحدي والنجاح، رفضا الاعتزال وتوقع الجميع انتقالهما لأي ناد خارج مصر، إلى أن حدث ما لم يكن متوقعا.

 

 

وصل التوأم حسام وابراهيم حسن إلى مقر نادي الزمالك، لم يصدق أحد، فكيف لنجمي النادي الأهلي التاريخيين واللذين أمضيا أكثر من عشرين عامًا بالقميص الأحمر أن يتواجدا في مقر الغريم التقليدي الزمالك!

 

 

امتلأ ملعب حلمي زامورا عن آخره بجمهور الزمالك الذي لم يكن يصدق إلى أن رأى التوأم في أرض الملعب، ليتلقى الثنائي تشجيعا حارا من الجماهير البيضاء، ويوقع التوأم على عقود انتقالهما للزمالك بحضور كمال درويش رئيس النادي في ذلك الوقت بجانب مجموعة كبيرة من الصحفيين، وسط ذهول الجميع، حتى قال أحدهم في عبارة شهيرة: «فانلة الزمالك أهي»، حسام حسن بفانلة نادي الزمالك!

 

 

ليبدأ التوأم رحلة تاريخية مع القلعة البيضاء شهدت إنجازات كبيرة للأبيض، فحقق الفريق دوري أبطال إفريقيا عام 2002 على حساب الرجاء البيضاوي المغربي بهدف تامر عبدالحميد وهي آخر بطولة حققها الأبيض في دوري الأبطال، كما حققا لقب الدوري 3 مرات وكأس مصر مرة، والسوبر المحلي مرتين، والسوبر الإفريقي مرة، والسوبر المصري السعودي مرة.

 

 

وسجل حسام 57 هدفاً بالقميص الأبيض، فيما سجل إبراهيم 14 هدفاً.

 

 

الانتقال للمصـري

 

 

في صيف 2004 وبعد 4 أعوام من الإنجازات بالرداء الأبيض تحت قيادة البرازيلي كارلوس كابرال ثم البرتغالي نيلو فينجادا، انتقل التوأم حسام وابراهيم حسن إلى النادي المصـري، بعد مفاوضات لم تستغرق وقتاً طويلاً مع سيد متولي رئيس النادي البورسعيدي في ذلك الوقت، ليبدأ التوأم رحلة جديدة مع النسر الأخضر، حيث سجل حسام 18 هدفاً، فيما سجل ابراهيم 6 أهداف، وقادا الفريق إلى تحقيق المركز السابع في الدوري عام 2005 وتمكن المصري في ذلك الوقت من إيقاف قطار انتصارات الأهلي «المرعب» بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه.

 

 

وبعد نهاية تجربة النادي المصري انتهت مسيرة ابراهيم حسن في الملاعب، فيما انتقل «حسام» إلى الترسانة وسجل 7 أهداف بقميص الشواكيـش، ثم اختتم مسيرته داخل جدران قلعة زعيم الثغر «الاتحاد السكندري».

 

 

المنتخب الوطني :

 

 

بدأت مسيرة حسام وابراهيم حسن مع المنتخب الوطني الأول عام 1985، واستمر الأول حتى عام 2006، فيما استمر الأخير حتى 2002 .

 

 

وشارك حسام في 170 مباراة دولية وسجل 83 هدفاً أهمها هدف تأهل المنتخب المصري لكأس العالم 1990 في مرمى منتخب الجزائر، وهي المباراة التي أقيمت في نوفمبر 1989.

 

 

وحقق حسام رقماً قياسياً غير مسبوق، حيث أنه اللاعب الوحيد في تاريخ الساحرة المستديرة الذي حقق لقب ثم عاد بعد 20 عام ليحقق نفس اللقب، فقد توج بأمم إفريقيا في مصر عام 1986 تحت قيادة فنية إنجليزية للمدرب مايكل سميث، ثم توج بأمم إفريقيا في مصر أيضاً عام 2006 تحت قيادة فنية لحسن شحاتة، فضلاً عن تتويجه ببطولة أمم إفريقيا 1998 التي أقيمت في بوركينا فاسو وحصد الفراعنة اللقب تحت قيادة محمود الجوهري.

 

 

وشارك التوأم حسن في كأس العالم 1990 بإيطاليا وخاضا المباريات الثلاثة أمام هولندا وأيرلندا وانجلترا، وتمكن حسام من الحصول على ركلة الجزاء الشهيرة التي سجلها مجدي عبدالغني في مرمى هولندا.

 

 

ولعب حسام الدور البارز في فوز منتخب مصر بكأس الأمم الإفريقية عام 1998 ببوركينا فاسو بعد أن توقع الجميع اعتزاله نظراً لإصابتة بغضروف في الركبة عام 1997 لكنه نال ثقة محمود الجوهري الذي تعرض لانتقادات لاذعة لتفضيله حسام عن غيره من المهاجمين، لكنه لم يخذل «الجنرال» فحصد لقب هداف البطولة برصيد 7 أهداف، اثنان في مرمى موزمبيق، هاتريك في زامبيا، ثم هدفين في بوركينا فاسو.

 

 

ثم شارك في أمم إفريقيا عام 2000 والتي أقيمت بغانا ونيجيريا ،وسجل 3 أهداف.

 

 

وفي 2004 فاجأ محسن صالح المدير الفني للمنتخب الوطني في ذلك الوقت «الجميع» باستبعاد حسام حسن من قائمة الفراعنة المتجهة إلى تونس للمشاركة في أمم إفريقيا، وودع الفراعنة البطولة من الدور الأول، بعد الفوز على زيمبابوي والخسارة أمام الجزائر ثم التعادل أمام الكاميرون.

 

 

وفي 2006 أعلن حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب الوطني قائمة الفراعنة لخوض أمم إفريقيا التي تستضيفها مصر في الفترة من 20 يناير إلى 10 فبراير، وضمت إسم القائد التاريخي «حسام حسن» مهاجم النادي المصري.

 

 

وشارك حسام في المباراة الثالثة من دور المجموعات أمام كوت ديفـوار بديلاً لـ«أحمد حسام ميدو»، وتمكن من صناعة الهدف الثالث لمحمد أبوتريكة بطريقة رائعة .

 

 

ثم شارك أساسياً في مباراة دور ال 8 أمام الكونغـو الديمقراطيـة وسجل الهدف الثاني وهو آخر أهدافه بقميص الفراعنة، ويحمل العميد كأس الأمم الإفريقية كقائداً للمنتخب الوطني.

 

 

المسيرة الندريبية :-

 

 

في الأوتار الأخيرة من موسم 2007 – 2008 وبعد تراجع نتائج النادي المصري في الدوري العام ودخوله في منطقة الخطر، فاجأ «سيد متولي» رئيس النادي الجميع بتعيين حسام حسن مديراً فنياً للفريق البورسعيدي رغم أنه كان لاعباً من أيام قليلة ولم يعلن بشكل رسمي قرار اعتزاله، إلا أن العميد كعادته «قبَلَ التحدي» ونجح في قيادة الفريق للهروب من منطقة الخطر، وحقق نتائج مميزة أبرزها الفوز على الأهلي بهدفين نظيفين على استاد بورسعيد بتوقيع محمد جابر وأحمد شديد قناوي، وأمام الجيل الذهبي الأحمر بقيادة محمد أبوتريكة، محمد بركات، جيلبيرتو، عماد متعب، أحمد حسن، وائل جمعة، سيد معوض، وفلافيو، وغيرهم، في حضرة البرتغالي مانويل جوزيه.

 

 

ثم رحل التوأم عن الفريق بعد أزمة مباراة شبيبة بجابة الجزائري ضمن منافسات بطولة شمال إفريقيا للأندية، بعد أعمال الشغب التي قام بها جمهور الفريق الجزائري.

 

 

وفي 2009 تولى تدريب فريق المصرية للاتصالات خلفاً لحلمي طولان الذي ترك الفريق في موقف صعب للغاية، فتولى التوأم تدريب الفريق، وكان الاتصالات قريباً من البقاء، لولا المباراة الشهيرة بين الاتحاد السكندري وغزل المحلـة والتي لعبت الدور الرئيسي في هبوط الفريق.

 

 

الزمالك

 

 

وفي 30 نوفمبر عام 2009 وبعد الخسارة من اتحاد الشرطة بهدفين نظيفين، وتدهور نتائج الفريق تحت قيادة الفرنسي الراحل «هنري ميشيل» في ولايته الثانية مع الفارس الأبيض، فقرر مجلس الإدارة بقيادة ممدوح عباس ورؤوف جاسر وحازم إمام إسناد المهمة إلى حسام حسن، بعد تجربته المميزة مع النادي المصري .

 

 

وتسلم العميد الفريق في موقف صعب للغاية، حيث كان يحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، إلا أن نتائج الزمالك شهدت تطور ملحوظ وتوالت الانتصارات حتى أنهى الأبيض الموسم في المركز الثاني، وفي ظروف صعبة من جميع الاتجاهات.

 

 

وفي 2010 قاد التوأم حسن «الزمالك» منذ بداية الموسم بحثاً عن تحقيق لقب الدوري الغائب منذ 2004 حينما كانا الثنائي «لاعبان» بالقميص الأبيض.

 

 

توالت انتصارات الزمالك واستعاد الفريق شخصيته وأصبح يعود في النتيجة بعد تأخره في أكثر من مباراة، ورغم الأزمات المالية التي طالت الفريق آنذاك تحت قيادة المستشار جلال ابراهيم، إلا أن العميد نجح في تصعيد مجموعة من الناشئين مثل محمد ابراهيم وعمر جابر وعلاء على وحسام عرفات وحسن يوسف، فضلاً عن إعادة اكتشاف حسين ياسر المحمدي الذي انضم للزمالك بعد خروجه من حسابات البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي، وراهن «التوأم» على تألق المحمدي وهو ما حدث بالفعل، فقد شكَلَ ثنائية خطيرة مع نجم الفريق محمود عبدالرازق شيكابالا الذي قدم هو الآخر أفضل مواسمه الكروية تحت إشراف «حسام حسن».

 

 

وظل الزمالك يعاني من الأزمات المالية الطاحنة، وأصبح التوأم حسن «طوق نجاة» للقلعة البيضاء، فنجحا في توفير مباريات ودية للفريق في الخليج، ليحصل الأبيض على مقابل مادي، ووسط تلك الأجواء الصعبة، ظل الزمالك منافساً على لقب الدوري حتى الأسابيع الأخيرة ومباراة مصر المقاصة الشهيرة التي ألغى الحكم ياسر محمود هدفاً صحيحاً لمحمد عبدالشافي، ورفض احتساب ركلة جزاء واضحة للزمالك بعد أن قام حسين حمدي لاعب المقاصة بإمساك الكرة بيده في منطقة الجزاء، ليخرج الحكم ياسر محمود ويعلن اعتزاله بعد المباراة.

 

 

وبعد نهاية الموسم اتخذ مجلس إدارة الزمالك قرار مفاجئ بإقالة التوأم «حسن» رغم النجاح.

مقالات ذات صلة